منوعات

جنة وفهد

فهد بهدوء : روحي البسي و متتاخريش
خرجت من الغرفة بسرعه و دخلت اوضتها و حطيت ايديها على قلبها و اتنفست بهدوء و لبست بسرعه و كان فهد خلص لبس و نزلوا مع بعض ، وصلها قدام المدرسه و اتكلم بحنان : خلي بالك على نفسك لحد ما اجي اخدك
نزلت من العربيه و دخلت المدرسه ، بعد انتهاء اليوم الدراسي خرجت جنه من المدرسه وقفت قدام البوابه و بتدور بعيونها على فهد ، خرج وراها خالد و جري اتجهها بسرعه : ممكن افهم أنتي بتعمليني ليه كده
جنه بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه و حدا :

لو سمحت يا مستر خالد كل اللي بتعمله ده ملوش لازم انك تفضل بصصلي طول المحاضره و تجري ورايا في كل مكان و تخلي صورتي قدام الطلبه مش في ابها صوره
خالد بعشق : انا قولتهالك و هقولها تاني انتي مش مجرد طالبة بالنسبة ليا أنا بشوفك اكتر من كدا انا بحبك
قاطعته جنه بغضب :

مستر خالد بلاش طريقتك في الكلام دي انا مبحبهاش انت بالنسبة ليا المستر بتاعي و بس ياريت تفهم حاجه زي دي و متضيعش عليه السنه في نقلي من المدرسه لمدرسه تانيه
خلصت كلامها و مشيت من قدامه بس كانت ايد خالد اسرع منها و مسك ايديها و شدها عليه لتنصدم بصدره العريض و اتكلم بلهفه و حب :

ممكن اعرف سبب رفضك لو ابن عمك هو اللي مانع انا مستعد اعمل اي حاجه عشان يوافق عليا
بصتله جنه بصدمه ممذوجه بغضب و هي شبه تكون في حضنه و رفعت ايديها بتلقائيه منها و ض*ربته قلم قوي شهقت الطلاب على فعلتها ، فضل خالد على وضعه مصدوم و اتحولت ملامحه للغضب و هو سامع همسات الطلبة دفعته بعيد عنها و هي بصله بغضب شديد رفع ايديه و لسه هينزل على وشها لاقه ايد صلبه مسكت ايديه
فهد بفحيح :

اياك ثم اياك ايدك تلمسها بعد كده او تفكر تنزل عليها
بصله خالد ببعض الخوف و حاول يسحب ايديه من بين كفوفه بس فهد كان متبق على ايديه حاس ان عظامه هتتكسر في ايد فهد فهد كان بصصله بقوة و عيونه اتحولت لأحمر من فرط غضبه و نار الغيره اللي بتنهش في قلبه و اتكلم بغضب
: انا مش هضر*بك كفايه ان الض*رب لسه معلم عليك ابعد بعيد عنها احسنلك و متلمسش حاجه متخصكش بعد كده عشان المره الجايه فيها مـ وتك
بصلها خالد بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر :

انا كده فهمت و انا اللي كنت فاكرك مؤدبه و بنت ناس محترمه طلعتي مقضيها مع ابن عمك ما انا برضو اعجبك زيه
لكمه في وشه لكمه خلته اختل توازنه و وقع على الارض و الدماء تسيل من انفه و اتكلم بغضب معمي : لما تيجي تتكلم مع اسيادك اتكلم عدل و متفكرش انها خلصت على كده لسه حسابك طويل معايا
مسكها من ايديها و سحبها و هي بتبكي دخلها العربيه و ركب جنبها و انطلق بسرعه البرق بصيت لـ الطريق برعب و خوف شديد و اتكلمت بصوت باكي :

فهد هدي السرعه
مسمعش منها ايه كلمه بسبب بركان النار اللي في قلبه و هو بيفتكر ايديه المتبقه على ايديها و ملفوفه على خصرها عروقه ظهرت بوضوح و ملامحه مشدوده
صرخت بخوف شديد و دموع : فهد براحه يا فهد بقولك
مسكت في العربيه بخوف اشد و صرخت :

فهد اقف
بصلها بنظره ارعبتها و ملامحه اتحولت للخوف و القلق و هدى السرعه لما لاقه وشها اتغير و بقى اصفر ركن العربيه في نص الطريق ، فتحت الباب و نزلت و هي مسكه بطنها بألم و هي بتبكي استفرغت ما بجوفها وسط بكائها و هو قاعد في كرسي القياضه بصص قدامه و بيحاول يخفف من غضبه ركبت العربيه و سحبت منديل من علبة المنديل الموجوده على الطبلوه و مسحت وشها و رجعت بضهرها سندت على الكرسي و غمضت عينيها بارهاق شغل المحرك و اتحرك بالعربيه وصل قدام المنزل بصلها كانت نايمه بعمق و باين عليها التعب و حبات العرق

تتسقط من جبينها سحب منديل و مسح وشها بلطف و اتكلم بخوف شديد : جنه انتي كويسه نروح المستشفى
فتحت عينيها بضعف و همست بارهاق : انا كويسه متقلقش عليه
فهد بخوف اشد : كويسه ازاي انتي مش شيفه وشك اصفر
ابتسمت بضعف و هي بتحاول تخفي تعبها : صدقني انا كويسه محتاجه بس انام و هصحى تمام
فتح العربيه و نزل لف راح عندها كانت نزلت شالها بخوف شديد ، سندت راسها على كتفه بارهاق و غمضت عينيها طلع شقته فتح الباب و دخل غرفة النوم حطها على السرير برفق و سحب الغطاء عليها :

نامي و انا هفضل جنبك لحد ما تفوقي
غمضت عينيها و راحت في النوم بتعب فضل جنبها يتأمل ملامحها و اتنهد و قام من جنبها سبها ترتاح فتره من الوقت
بعد ساعتين فضل جنبها يتأمل ملامحها و هي نايمه بعمق و مش حاسه بأي حاجه بتحصل حوليها و هو بيحفر ملامحها في قلبه و حاسس كأنه اول مره يشوفها مرر ايديه على شعرها بحب
صحيت على لامسته الحنونه بصتله و تاهت فيه و في وسامته و هو يتأملها بشغف و اتكلمت باستغراب : ابيه مالك
ابتسم بحنان و انتبه ليها و اتكلم بصوت رخيم :

لا يا حبيبي مفيش حاجه
بصتله بعدم تصديق و اتوترت من نظراته لتعطيه ضهرها و هي بتتهرب من عيونه ، حاوط كتفها و لفها ليه و اتكلم بحنان : مالك
جنه بتوتر و خجل : مفيش حاجه
ملس بايديه على وشها و هو يمرر أنامله على بشرتها الناعمة و همس بنبرة حنونه : انطقي اسمي كده من غير كلمة ابيه
هزيت راسها بالنفي وصلت انامله إلى شفتيها يتحسسهم برغـ به و بص في عينيها و همس همس : قولي ورايا فهد
بصتله بتوهان و همست بدون وعي :

فهد
ابتسم بحب كانه بيسمع اسمه لأول مره نزل لمستوها و قبل جبينها بحب ، بعدته عنها بتوتر و اتعدلت بسرعه من على السرير و كانت لسه هتقوم سحبها فهد عليه اكتر و اتكلم بصوت متحشرج : لسه زعلانه مني
هزيت راسها بالنفي و همست برقه : لا
بص في عينيها بعمق و همس بحنان : مش عايز المح نظرة حزن في عينك
جنه بابتسامة رقيقه : طول ما انت قصاد عيني مفيش حاجه ممكن تزعلني
شافت الرغـ بة في عينيه بعدت ايديه من على خصرها و قامت من جنبه و هي بتتهرب منه :

زمان طنط قلقانه عليه هنزل اطمنها
خلصت كلامها و خرجت من قدامه و هي بتتنفس بسرعه نزلت شقت عمها رنت الجرس كريمه فتحت الباب و قبلتها بغضب و عيونها ممتلائه بالدموع بخوف عليها : انتي كنتي فين كل ده و تلفونك فين
جنه بخجل و رقه : اسفه يا طنط فهد جبني من المدرسه و طلعت نمت و نسيت خالص اعدي عليكي الاول اطمنك
كريمه بابتسامة :

انتي كنتي فوق
هزيت راسها بهدوء و خجل كريمه مشيت من قدامها دخلت و جنه دخلت وراها و دخلت غرفتها و هي بتتهرب من أسالة كريمه ، خرجت بعد فتره و هي شده شنطة ملابسها كانت كريمه قاعده على الكنبة و جنبها فهد
جنه بخجل : انا جهزت شنطتي
كريمه بستغرب : جهزتي شنطتك رايحه فين
فهد : هتطلع فوق معايا شقتي هتكون على رحتها اكتر
كريمه بصتلها بسعاده : ربنا يصلح حلك ياحبيبي و اشيل عيالك قريب روحتوا عند الدكتور اطمنته
فهد بصلها بقلق :

دكتور ليه هي تعبانه
ابتسمت كريمه بحب على خوف ابنها على زوجته : لا ياحبيبي مش تعبانه بس لازم تتابع مع دكتور حملها فيه ادويه لازم تاخدها عشان الحمل يكمل على خير
هز راسه بهدوء :

هشوف دكتور كويس و هاخدها و نروح نطمن متقلقيش يا ست الكل
قام من جنبها قبل راسها بحب و شال الشنطه و طلع جنه خدت الشنطه و دخلت الغرفة و فهد قعد على الكنبة و دفـ,ـن وشه بين كفوفه بارهاق رجع راسها ساندها على الكنبة و غمض عينيه و هو بيفكر في حياته مع جنه اللي غيرت حياته ميه و تمنين درجه خرج من شروده على صوت صريخها اتنفض من مكانوا برعب و جري على الاوضه بخوف شديد و فتح الباب و لاقها واقعه على الارض و مسكه رجليها و بتبكي بقوة جري عليها بسرعه نزل لمستوها و مسك وشها

بين كفوفه بقلق و خوف شديد : جنه مالك بتعيطي ليه
بصتله و هي بتتحسس رجليها بألم و دموع و اتكلمت وسط دموعها : وقعت من على الكرسي و انا بحط الشنطه فوق الدولاب
فهد بنبره ارعبتها : و انتي ايه اللي طلعك على الكرسي و انتي حامل مش فيه زفت واحد قاعد برا مندتيش عليه ليه
انكمشت في نفسها بخوف منه غمض عينيه و هو بيمتص غضبه و مسك ايديها بحنيه و اتكلم بحنان منافي غضبه : طب فيه حاجه بتوجعك نروح عند دكتور
هزيت راسها بالنفي بخوف منه و اتكلمت بصوت متقطع :

لا لا مفيش حاجه وجعاني
حضن ايديها بين كفوفه بحنان لما حس بخوفها منه و علمات الألم اللي بتحاول تخفيها : ايه اللي بيوجعك ياحبيبتي متخافيش مش هعملك حاجه
بصتله في عينيه بدموع بتلمع في عينيها و توتر من قربه الشديد ليها اتكلمت بدموع : مفيش حاجه
حاوط خصرها بايديه بحنان و باليد التانيه مسك ايديها :

طب قومي معايا
اتحملت على نفسها و قامت معاه و توهت بألم و مسكت فيه بقوة و بكاء مسكها بحمايا و شالها من على الارض حطها على السرير برفق و بص على رجليها لاقه لونها بدأ يتغير و يبقى ازرق و هي مسكه فيه بقوة و بتعيط بألم
فهد بقلق و خوف :

اهدي متخافيش دا زرقان مكان الوقعه هجبلك مرهم ادهنلك رجلك و هتبقى كويسه
سحبت ايديها من عليه و فهد جاب الكريم و رجع قعد قدمها و مسك رجليها حطها على رجله و هي ساندت بايديها على السرير بدموع و خجل مفرط فهد حط المرهم على ايديه و بدأ يدعك رجليها بلطف و خوف شديد من انها تتألم وشها اتورد و بقى احمر من البكاء و حاسه ان روحها بتتسحب منها من لامسته الحنونه عليها بصتله و تاهت في ملامحه و ابتسمت بداخلها على خوفه المفرط عليها
فهد بصلها ببعض الخوف :

لسه رجلك وجعاكي
هزيت راسها بالنفي بخجل نزل رجليها حطها على السرير برفق و هو بصص في عينيها بهيام و رجع خصله شارده ورا اذنها و هو مسحور في بحر عيونها زي الغريق : تعرفي اني حلمت بيكي
جنه بتوتر من قربه : حلمت بيا انا
فهد مسح دموعها بسابته و همس بنبره احن : اه تحبي احكيلك الحلم
بصتله في عيونه بضعف : لا خلاص مش مهم
فهد قرب وشه عليها اوي و مكنش بيفصلهم غير سنتيمترات و همس بدفاء :

هيعجبك اوي
جنه مسمعتش اي كلمه من اللي هو بيقولها و كانت تايها في دفاء صوته و انفاسه الحاره اللي اتصدمت بخدها بلطف ، دفـ,ـن وشه في عنقها و هي رجعت على المخده و هي مستسلمه كليًا في قربه حطيت ايديها على كتفه تمنعه و كلامه بيتردد في دماغها و اتكلمت بدموع : فهد ابعد
فهد مسمعش اي كلمه هي قالتها و مكنش مركز معاها و هو تايه فيها بعدت وشها عنه بعتراض و اتكلمت بصوت متحشرج : لو سمحت ابعد انا مش عايزه
بعد عنها بستغرب من تحولها شاف الدموع في عينيها اتكلم بقلق :

بتعيطي ليه لسه رجلك بتوجعك
جنه بدموع : ابعد عشان خاطري انا مش مستعده دلوقتي
فهد مسح دموعها بحنان و اتكلم : ليه ما انتي كنتي موافقه من شويه فيه حاجه ضيقتك مني
جنه بصتله في عينيه بقوة و هي عايزه توجعه زي ما وجعها :

مش عايزك مش عايزه اكون لحظة تهور و هتندم عليها طول العمر
بصلها بغضب مكتوم و حس ان كلمتها كسرت رجولته قام من عليها و خرج من الاوضه اتعدلت على السرير و بدات في البكاء بندم انها زعلته سمعت صوت تكسير في الخارج اترعبت منه و عليه بس خوفها عليه كان اكبر اتغلبت على خوفها منه و خرجت من الاوضه و هي بتعرج و اتصدمت بشكل فهد كان واقف في نص الصاله و مكسر اساس الغرفة حوليه بصلها باعين حمره من فرط غضبه و هو بيتنفس بسرعه رجعت خطوه للخلف بخوف من شكلوا المرعب ، قرب عليها و مسك ايديها

بغضب : اللي أنتي بتمنعيني منه دا يبقى حقي
تاوهت بألم من قبضته و بصتله في عينيه بقوة و هي حابسه دموعها :

و انا مش همنعك عن حقك يا فهد
حضنها بقوة و تملك و قبل كل أنش في وشها و هو بيطلع غضبه منها فيها حس بدموعها على خدها بعد عنها بضعف بص في عينيها و اتهز من جواها و بعد عنها بسرعه و خرج من الشقه و رزع الباب وراه و هو بيتغابه نفسه قعدت على الارض و عيطت بكل قوتها فضلت قاعده على الكنبة مستنيه يرجع من برا و هي حاسه بمغص في بطنها شديد من توترها لحد اما نامت بعد معانه كبيره و صعوبه قبلتها في النوم _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
كان فهد

قاعد على كرسي مكتبه مرجع راسه على الكرسي مغمض عينيه بغضب ، حس بايد اتحطيت على كتفه ، فتح عينيه بصلها قعدت قدامه على المكتب
راندا بابتسامة و رقه : مصدقتش نفسي لما كلمتني و قولت انك عايز تشوفني
فهد بضيق شديد : حاسس اني مخنوق و انتي الوحيدة اللي بتفهمني و بتكلم معاها
راندا برقه : انا موجوده دايما جنبك وقت ما تحتاج تتكلم انت عارف مكاني
فهد بصلها بضعف و اتكلم : تتجوزيني
راندا ضحكت برقه و اتكلمت :

طب ما احنا هنتجوز مش انت قولت هتخلص المشكله اللي انت فيها و هتفاتح مامتك في موضوع جوزنا
فهد : اقصد نتجوز دلوقتي هنطلع من هنا على المأذون اكتب عليكي و نروح شقتك لفتره معينه لحد اما اخلص الشقه بتاعتي
راندا حسيت ان قلبها بيرقص من الفرحه نزلت من على المكتب و حضنته بسعاده و حب و اتكلمت بدموع الفرحه : دا اسعد يوم في حياتي بحبك أوي يا فهد
ضمها لحضنه بحب و اتكلم بحنان :

يلا نلحق المأذون قبل ما يقفل
خدها و راحه عند المأذون و كان مستنيهم اتنين شهود من شغالين معاه و فعلاً اتكتب الكتاب و بعدين اخدها و راحوا شقتها اللي عايشه فيها لوحدها بسبب مـ,ـوت والديها دخلت الشقه و هي متوتره جداً مسك كف ايديها حضنها بين كفه و ابتسم بحنان : ادخلي غيري و البسي اللي في الشنطه دا

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى