كريمه مسكت ايد فهد بخوف شديد : خلاص يا فهد سيبه الله يخليك صحبك مكنش يعرف
فهد بغضب : عارف لو شوفت وشك في اي مكان هدفـ,ـنك مكانك و كلم المحامي و فضي الشراكه اللي ما بنا و انا هشتري منك نصيبك
بصلها فهد بغضب معمي و اتكلم بزعيق : اتفضلي اركبي الزفته
ركبت جنه بدموع و جنبها كريمه : بس يا حبيبتي متعيطيش هو بس اتعصب من صحبه
جنه بدموع : اديكي قولتي واحد صحبه انا مالي
كريمه بحنان :
بيغير عليكي دا انتي تفرحي مش تفضلي تعيطي و تقلبيها نكد كدا
فهد ركب العربيه و رزع الباب بقوة ، جنه التفتت وشها اليامه التانيه بزعل وصله قدام البيت نزلت جنه و كريمه و طلعه و فهد ركن العربيه و طلع وراهم لاقه واحده مستنياهم قدام شقة كريمه بصلها بستغرب
كريمه بتسأل :
انتي مين يبنتي
راندا بصيت لـ جنه بتقيم و هي بتجبها من فوقها لتحتها و بصيت لـ كريمه بابتسامة صفراء جنه بصتلها بصدمه و دموعها نزلت على خدها حسيت بالارض بتتهز تحتيها و سقطت مغشيّا عليها ، صرخت كريمه برعب نزلت لمستواها و هزيتها بخوف شديد و ذعر فهد كان طالع على السلم اتخض من صريخ والدته جري بسرعه طلع و اتصدم بوجود راندا و بشكل جنه نزل لمستواها بهلع و حط ايده اسفل قدمها و التانيه عند رقبتها و حملها بخوف شديد :
افتحي الباب بسرعه كريمه قامت من على الارض بصعوبة و ركبها بتخبط في بعض من الخوف فتحت الباب بايد مرتعشه دخل حطها على الكنبه و دخل اوضته القديمه جاب ازازة برفيوم من على التسريحه رحته قويه و خرج قعد تحت رجليها على الارض بخوف شديد و رش من البرفيوم عند مقدمت انفها انكمشت ملامحها بضيق و بعدين فتحت عينيها بضعف شديد ، لاقيت فهد قدامها و باين عليه الخوف و وراه كريمه و الدموع مليه عيونها غمضت عينيها بارهاق و هي بتستجمع كل الاحداث و فتحت بدموع و اتكلمت بنبرة صوت مهزوزه :
هو دا بجد أنت اتجوزت عليا يعني مكنتش بحلم فهد بصلها بندم شديد : جنه افهميني أنا اد عمرك مرتين و حبيت اللي من سني و عقلنا متفاهم مع بعض مش انتي عيله كل سعادتها انها تفضل مستنياني اجي من الشغل عشان تاخد الشوكولاتة بتاعتها اتعدلت على الكنبة و بصيت لراندا باعين حمراء : يعني انا عيله و بعدين هي دي اللي هتلقي ساعدك معاها كريمه قعدت جنبها و خدتها في حضنها بدموع : روح يبني قلبي و ربي غضبانين عليك ليوم الدين على كسرت قلبي دي فهد بصلها بعيون ماليئه بالدموع لأول مره في حياته :
ماما افهميني كريمه صرخت فيه بغضب : مسمعكش تقولي يا ماما تاني خلاص انا مش امك كان عاندي ابن و مات مع ابوه جنه حطيت ايديها على اذنها و هزيت راسها بالنفي و هي مش مصدقه و اتكلمت بصريخ : اخرج برا مش عايزه اشوفك برا بصلها فهد بدموع و حزن و هو نفسه ياخدها في حضنه بين ضلوعه و يتأسف ليها بس هو عارف و متاكد من رديت فعلها حب ينسحب و يسبها تهدى لانها في حالة مش قبله لأي نقاش فاق من شروده على صوت كريمه الغاضب :
هي مش قالتلك برا تبقى تخرج برا و تاخد مراتك اللي مش عارفه جيبهالي من اني نصيبه و مشفش وشك تاني لا انت و لا مراتك فهد التفت اليها و بص لراندا بغضب مفرط و خرج من شقة والدته ، خرجت وراه راندا ، طلع الشقه و ساب الباب مفتوح و قعد على اقرب كرسي و هو بيتنفس بصوت مسموع دخلت راندا الشقه و قفلت الباب و راحت عندوا بخوف من رديت فعله و اتكلمت بدموع : انا اسفه حبيت اعملها لمامتك مفاجأة و اخفف عنك بس مكنتش اعرف انك متجوز غيري فهد مسح على شعره بغضب :
مين قالك تتصرفي من دماغك و تيجي انتي خربتي الدنيا بمجيتك راندا بشهقات : أنت المفروض كنت عرفتني انك متجوز من بنت عمك انا مش عارفه اعمل ايه حاسه اني مش مستوعبة دا بجد و لا حلم أنت يا فهد متجوز طب فين حبك ليه و وعدك اننا عمرنا ما نفارق بعض نسيتهم نسيت كل وعودك قعدت قدامه على الارض و بصتله بدموع و اتكلمت وسط بكائها : هنت عليك تقسي عليا انا هنت عليك تجرح قلبي حضن وشها بين كفوفه و اتكلم بحنان و هو بصص في عينيها :
عمري ما اقدر اقسي عليكي أنتي بالذات اللي عايزك تعرفيه اني بحبك أنتي و وحبتش حد غيرك راندا بدموع و حزن : و جنه دي تبقى ايه فهد بتنهيده متعبه و مسح دموعها و اتكلم : جنه بنت عمي و بنتي انا اللي مربيها اتولدت و كبرت على ايدي انا ابوها راندا قاطعته بدموع و هي حاسه ان قلبها اتكسر لميت حتى : و حبيبها انا ست و افهم و نظراتها كلها حب ليك فهد نزل لمستواها على الارض و هو ما زال حضن وشها :
هي اللي فهمت غلط ادت مشاعر لوحد بيعاملها كانها بنته و بس و اللي حصل بنا كانت غلطه و معترف بيها راندا اتحولت ملامحها للصدمه : انتوا مكنتش متجوزين فهد لحقها بسرعه : لا متجوزين بقالنا خمس سنين من قبل ما عمي يمـ,ـوت سند راسه على كتفها و حضنها بكل قوته كانها هتهرب منه و اتكلم بحزن :
مرات عمي ماتت و هي بتولدها و امي هي اللي ربتها معايا و عمي رفض انه يتجوز و جه من خمس سنين قالي عايزك تتجوز جنه اخطب لبنتك و لا تخطب لبنك و مقدرتش ارفضله طلبه و كتبنا الكتاب و بعديها هو اتوفه كانه كان بيطمن عليها قبل ما يمـ,ـوت بس جوزنا كان صوري و كل واحد فينا في اوضه لحد ما اللي حصل كانت راندا بتسمعه بدموع و حسيت ان قلبها هيقف من شدت البكاء ، حس بوجع كبير في قلبه من بكائها ضمها لحضنه اكتر و دفـ,ـن وشه في عنقها حسيت بدموعه على خدها حاوطة ضهره بايديها بحنان فهد
اتكلم بعشق : اللي اعرفه بس ان قلبي دا مبيدقش غير ليكي من اول مره شوفتك فيها و انتي امتلكتي قلبي و مستني اليوم اللي هتكوني فيه حلالي اي كلمه كنت بقولهالك كانت بتبقى طالعه من قلبي انا بحبك يا راندا راندا بدموع و حزن عليه : انت وجعتني اوي يا فهد فهد دافن وشه في عنقها برغـ به : انا اللي كنت السبب في وجعك و انا اللي هداويه حسيت بحتياجه حطيت ايديها على كتفه بمعرضه ، مسك ايديها و همس بضعف :
محتاجك اوي يا راندا حاوطة رقبته بحنيه هي متقدرش تزعله و لا تبعد عنه حتا بعد وجعها منه إلا انه الداء و الدواء ليحملها من على الارض و دخل غرفته
بعد يومين في شقة عم جنه كريمه طرقت على الباب و دخلت كانت جنه قاعده على السرير و باين عليها الارهاق قربت منها كريمه بحنان و قعدت جنبها : عامله ايه ياحبيبتي انهارده جنه بصتلها بحزن شديد : عايشه كريمه قعدت جنبها بحزن شديد : هتفضلي كتير كده حابسه نفسك في الاوضه و مش راضيه تاكلي جنه بتعب :
مليش نفس نزلت دموعها بحزن على حالتها مسحتها بسرعه قبل ما تشوفها : هو دا ينفع هتفضلي ملكيش نفس لحد امتا لحد ما تتعبي و تروحي المستشفى انتي بقالك تالت ايام مبتكليش حاجه و انا مبقتش عارفه اعمل معاكي ايه طب على الاقل عشان المسكين اللي في بطنك دا ذنبه ايه دموعها نزلت على خدها بوجع بصتلها و اتكلمت ببكاء ممذوج بألم :
و انا كان ذنبي ايه كل ذنبي اني حبيته حبيت واحد كل اللي بيعمله انه بيورينا مدا شطارته و تفوقه انه يجرحني عارف الطـ,ـعنه جايه فين بالظبط دا ساوى قلبي بالارض و داس عليه زي الحجر و عدى و كمل طريقه و سابني بستنذف لوحدي قولي انا ذنبي ايه و لا هوا هو ذنبه يجي الدنيا يشوفني و انا بتعذب هو ظلمه قبل ما يظلمني خدتها في حضنها بدموع و ربطت على كتفها بحنان :
و الله ما يستاهل ضفرك هو اللي خسران بس لا هو اول و لا اخر واحد انتي لسه صغيره و حلوه و الحياة قدامك طويله بكرا يجيلك اللي يعوض عليكي و يحبك و يقدر قلبك الطيب احنا ما علينا إلا اننا نحمد ربنا هو ليه حكمه في كدا قومي و اخرجي من الهم اللي حبسه نفسك فيه و خليكي قوية قدامه متبينلوش نقطة ضعفك اطلعي شقتك غيري هدومك دي و انزلي اكون جهزتلك الغداء و الله يا جنه ان ما قمتي ما هكلمك و هزعل منك جنه بدموع : و على ايه هطلع و امري لله كريمه بابتسامة و حب :
ماشي ياروحي قومي اطلعي و متتاخريش عليا خرجت من شقة عمها و طلعت على السلم بخوف شديد و هي خايفه من المواجهه وقفت قدام باب الشقه طلعت المفتاح و فتحت الباب و قلبها بينبض بقوة قفلت من غير ما تعمل صوت سمعت صوت طالع من اوضة الأطفال مشيت بهدوء و جواها فضول تسمع كان الباب مفتوح و قفت بعيد عن انظرهم في مكان مداري و بصيت عليهم بدموع و حسره راندا كانت واقفه عند المرايا و لبسه قميص نوم و بتدهن ايديها بكريم مرطب و فهد كان ممد على السرير و لبس سروال فقط و عاري الصدر و مرجع ايديه ورا
دماغه و بصص للسقف راندا لمحت جنه في المرايا التفتت لفهد و اتكلمت : احنا هنفضل قاعدين هنا كتير انا عايزه ارجع شقتي فهد اتقلب على السرير بصلها و قال : هنفضل هنا في بيتي مش هنرج الشقتك تاني راندا قامت من على الكرسي و راحت قعدت قدامه و اتكلمت ببراءة : بس طنط مش حابه وجودي فهد بصلها بانبهار من شكلها و رفع ايديه رجع خصله شارده ورا اذنها :
ماما دي مفيش اطيب منها هي بس لسه مصدومه و مش مستوعبة يومين يكون الجو هدي و انزلي ليها تحت و هتقبلك و لا كان فيه اي حاجه حصلت وشها اتورد من لامسته و قالت بخجل و رقه : طب و الشقه دي بتاعت جنه فهد حاوط بايديه رقبتها و خلها تنزل لمستواه و دفـ,ـن وشه في عنقها : الشقه دي بتاعت جنه هتفضلي قاعده فيها لحد اما المهندس يجي يفرش الشقه بتاعتك اللي فوق كلها مسألة وقت راندا بخجل مفرط : فهد الباب مفتوح و جنه ممكن تطلع في اي وقت فهد بضعف :
سيبك من جنه و خليكي معايا و بعدين بقالها يومين مبتطلعش هتطلع دلوقتي راندا حاوطة كتفه برقه و خجل : بقولك افرض
فهد بص على شـ,ـفايفها بتواهان و كان لسه هيقرب منها سمع صوت. رزع الباب بعدت عنه بخجل مفرط ، بصلها بضعف و اتنهد بضيق راندا بارتباك و خجل : هي ممكن تكون شافتنا و احنا قاطعها فهد بحنان :
اهدي يا روحي ملحقتش تشوفنا دا باب الشقه استنيني هنا و انا هشوفها و ارجعلك على طول جنه دموعها نزلت على خدها بألم و قلبها اتكسر للمره الف بسببه و هي شايفه حضنه ملك لواحده تانيه غيرها ساندت ايديها على الحيطه و رجليها مش شيلها من الصدمه حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و جريت بصعوبه دخلت اوضتها و رزعت الباب وراها و هي قصده تسمعه انها موجوده و قفلت الباب بالمفتاح و قعدت على الارض و هي حاسه بدوخه شديدة فهد جه يفتح الباب لاقه مقفول خبط بقلق :
جنه افتحي عايز اتكلم معاكي جنه حطيت ايديها على اذنها و هي مش عايزه تسمع صوته و بتعيط بصوت واطي عشان ميسمعش ، رجع يخبط على الباب و اتكلم بندم :
انا عارف انه صعب عليكي بس انتي من الاول عارفه اني مبحبكيش و لا جيت في مره بينتلك اني بحبك بالعكس كنت دايما محسسك اني ابوكي بس انتي اللي فهمتي اهتمامي و حناني عليكي حب و انا عذرك لانك لسه في مرحلة مرهقه و انا مريت بالمرحله دي و عارف مشاعرك افتحي خلينا نتكلم مش هاقدر اشوفك بالحالة دي و اقف اتفرج عليكي جنه سندت ضهرها على الباب و اتكلمت بقوة من وسط بكائها :
معاك حق انا فعلا في مرحلة مرهقه و بكرا مشاعري تتغير من نحيتك و اقابل الانسان اللي يستاهل قلبي و يقدر حبي امشي يا فهد اقصد يا أبيه فهد روح لمراتك و انا هاخد حاجتي و هنزل عند طنط فهد قعد على الارض و سند بضهره و راسه على الباب في نفس مكانها و مكنش بيفصل بنهم غير الباب بس في الحقيقه كان فاصل بنهم بلاد كل واحد جواه مشاعر و احسيس مختلفه محدش حاسس بيها غيره فهد بصوت هادي :
انتي مش هتنزل في مكان دي شقتك انا اللي هاخد راندا و نمشي من هنا هبعد عنك خالص عشان اريحك جنه بلهفه و دموع و صوت مهزوزه :
لا بلاش خليك موجود بلاش تكسرني و تكسر طنط كدا خليك دا بيتك و انا هنا الغريبة انا عمري ما حسيت اني يتيمه غير دلوقتي يمكن لو كنت من الاول عرفتني ان فيه واحده في حياتك مكنتش علقت نفسي بيك اكتر من كده و لا كنت خليت رابط بيني و بينك الحب مش بالعافيه و انا مقدره موقفك و مش زعلانه منك بس زعلانه على نفسي و على ابني محدش حاسس بيه و لا عارف الوجع اللي فيا انا محتجالك اوي معايا محتاجه ابويا اللي دايما بيحميني و يخفف عني وجعي و اخويا اللي بيسمعني و حنين عليه احسن حل لينا
احنا الاتنين هوا الطلاق