منوعات

شهد حياتي ٣ سوما العربي

ابتسم بفرحة شديدة.. لو مـ,ـات الآن سيمـ,ـوت وهو مرتوى مطئن انه قد أخذ من الدنيا كل ما اراد. ثواني.. ثواني.. لا. لا يريد المـ,ـوت. يريد أن يحيى فوق الحياه حياه مع شهده. احاطها بذراعيه فرفعت وجهها عن عنقه بعدما علمت باستيقاظه.
ابتسمت له بعشق فابتسم لها بعشق اكبر واخذ شـ,ـفتيها بقلبه صباحيه عاشقه. بعد مده كان يهبط الدرج وهو مرتدى بذلته العمليه ويديه تحيط خصرها يملى عليها تحذيراته وتنبيهاته العاشقة التى لن تنتهى.

تنظر عزيزه لهم بفرحة وهى ترى السعادة أخيراً على وجه ابنها الاكبر بعد عمر من التعب. خرج يونس لعمله وعادت هى للداخل بعد أن ودعته عند ذهابه لعمله فهذه أصبحت من عاداتها الجميله معه. كانت تهم بالصعود لكن صوت عزيزه اوقفها قائله :الحمد لله… أخيراً شوفت يونس وشه بيضحك ومنور… ربنا يسعده يارب. ابتسمت شهد بسخرية واستهزاء بداخلها فكل ما يهمها هو ابنها وراحة ابنها. صدح رنين جرس الباب وذهبت الخادمة لمعرفة من الطارق.

ثوانى وكانت شهد تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها. وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها فى تنفيذ ماعزمت عليه بعد رجوع ماهى لرشدها.

جلست ماهى وعلى وجهها ابتسامة بشوشه تدل فعلاً انها شخصيه جميله.
بادلتها شهد نفس الابتسامة بعدما سمعته عنها من ملك وبعد رؤيه هذه البسمه العذبه.
تحدثت ماهى قائله :اول حاجة حابه ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده انى اقعد معاكى لوحدنا.
ابتسمت لها شهد بحب وترحيب وقالت:أهلا بيكى فى اى وقت.
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب شهد لها ورؤيتها لتقبل شهد لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالت:انا خوفت تقولى عليا زى باقى الناس انى يعني…
قاطعتها شهد وقالت:لأ طبعا… باين عليكى طيبه وحبوبه وبنت ناس.

ابتسمت ماهى براحه وقالت:انتى عارفه انا والله بحاول اصاحب معظم الجيران.. حتى من يومين كان فى جران جداد من منطقة شعبيه انا الى روحت وعزمتهم على الغدا عندى عشان نتعرف على بعض وفعلاً جم عندى وحبيتهم جدا واخدت ارقامهم عشان نتواصل مع بعض.. لكن طبعا عز لما شافنى باخد شور بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا عليا وهدومى وجسمى بقوا ملزقين فاكنت مقروقه من نفسى مش منهم فاطبيعى انى اخد شور عشان انضف.. لكن هو حكم على الظاهر وقال انى مقروفه منهم عشان شعبيين.. طب مالو انا مقروفه منهم ماكنتش هعزمهم فى بيتى..

بلاش حتى لو افتكر ان هما الى جم بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم يمشهيهم او استقبلهم وحش.. بس انا كنت مبسوطه معاهم وحبيتهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده حبيته.

كانت تستمع لها مبتسمه.. احاديث الناس واحكامهم آه والف ااااااه منها.
شهد بصدق:انا حبيتك جدا يا ماهى ياريت نكون صحاب.
ماهى بلهفه وفرحه:بجد.
شهد:طبعا ده انا يشرفنى.
ماهى :يعنى مش هتبعدى ولا هتسيبتى.
شهد :لأ طبعا وانا أطول يبقى عندى اخت حلوه وطيبة زيك كده. وملك كمان هتبقوا صحاب اوى.
ماهى بحزن:بصراحة مش هخبى عليكى.. انا حبيت ملك جدا وعارفه إنها طيبه وكويسه وتتحب وكان نفسى ابقى انا وهى نكون صحاب.. لكن ماهما كانت طيبه وكويسه هفضل طول الوقت فاكره وعارفه ان جوزى معجب بيها وعايز يتجوزها..

مهما ان كنت طيبه ومتسامحه لكن انا بنى ادمه وبحس… مش هعرف اتعامل معاها عادى اعذريني.. دايماً في كل مره هشوفها واو اقعد معاها هفتكر ان جوزى فضلها عليا… ياريت تقدرى موقفى. ربطت شهد على يدها وقالت:طبعا فهماكى وعذراكى.. بس برضه عايزه اعرفك ان ملك شيفاكى إنسانه ممتازه.. امبارح طول الليل وهى عماله تمدح فيكى وفى طيبتك وأخلاقك.

ابتسمت ماهى بحب وقالت :ربنا يخليكي يا رب… انا كنت عايزة اتكلم معاكي في حاجة مهمة وضرورية.
شهد بانتباه:خير.
ماهى:خير.. بصى مروه كانت…. قاطعها رنين الهاتف الذى قامت من بعده منتفضه فالمدرسة الخاصة بابنتها تخبرها انها وقعت من على الدرج وقد كسر ذراعها. صعدت شهد لغرفته وهى تحاول تخمين ما كانت ماهى تريد اخبارها به. ثم مالبثت واستغرقت فى نوم عميييق. بعد مرور عدة ساعات

استيقظت من نومها بكسل واستدنت على ظهر الفراش ترى الوقت فقالت:ياااااه انا نمت كل ده… ده يونس قرب يرجع.
قررت ان تنهض سريعاً كى تاخذ حمام منعش يجملها قبل عودة زوجها من العمل.
ولكن لفت انتباهها وجود اشعارات كثيره على هاتفها من موقع فيس بوك.
فتحته وكانت الكارثه. منشورات كثيره (بوستات) على كل جروبات الفيس بوك وانستجرام بها صورها هى ويونس محتصنها يضحك بحب. متقارنه هذه الصوره بصوره أخرى له مع زوجته الاولى مروه.

منشورات كثيره بعناوين كثيره منها.
خطافة الرجاله.
شوف الواطى بعد ما ربنا اداله سابها واتجوز غيرها. دى صورة عضو مجلس الشعب مع مرات اخوه الى لعبت عليه واخدته من مراته وعياله.
والكثير والكثير. ولكن الاصعب هى تعليقات الناس الجارحه ومنها.
طب كنتى احترمى النقاب الى لابساه.
خطافة الرجاله الزباله.
كلبة فلوس.
امال لابسه نقاب وعمللنا فيها الشيخة ربنا ياخدكوا ماليتوا البلد. وتعليقات اخرى كثيره متعاطفه مع الزوجة الاولى المسكينه الضحيه.
صرخت بقوه وانهارت تماماً وهى ترى شتائم الناس لها.

مهلا مهلا بعض المنشورات مرفق بها بعض الصور لها بدون نقاب.
كيف التقطت لها ومن فعل ذلك.

من بين كل مائة تعليق جارح تجدتعليق جيد انه.
ياجنلعه دع الخلق للخالق.
ماحدش عارف مين الظالم ومين المظلوم.
هو احنا كنا عايشين وسطهم وعارفين ايه اللي حاصل او عملوا كده ليه.
لكن معدل الهجوم عليها أقوى واشرس. كل دقيقه منشور جديد فأصبحت حديث الناس من كل الأعمار.
حتى بجروبات الرجال تداولوا هذه المنشورات خصوصا صور تلك الحسناء دون النقاب مع بعض التعليقات السخيفه.
مثلا
ماهو له حق .
جامده بنت الايه.
يالهوووى على العنين ولا الشفايف.
بطل عليا النعمه بطل.
شاهد يونس العمرى وزوجته الأسد.

وقد ساعد على انتشار هذه المنشورات اكثر وأكثر هو شهرة يونس العامرى للجميع وكذلك صور تلك الفاتنه. فى نفس التوقيت كان يترجل من سيارته بلهفه فقد اشتاقها بشدة. حسناً حسنا سيكسر عظامها داخل احضانه الأن. دلف للغرفه بشوق ولكن تجمد فى موضعه وهو يرى حالتها المزريه من البكاء والنحيب.
اتجه اليها مسرعا وقال :شهد… مالك.. فى ايه.. ايه اللي حصل. نظرت له بحزن وتعب ودموعها لا تتوقف عن الهطول وقالت:ط.. طلقنى يا يونس.

اهتز… نعم اهتز لثواني من وقع الكلمه على اذنه… ماذا حدث.. يعلم أنها باتت تعشقه.. كانت تقـ,ـبله بحب منذ ساعات.. إذا ما الذى جد. ابتلع غصة مؤلمه في حلقه وقال :شهد.. فى ايه.. انا عملت ايه يخليكي تطلبى حاجة زى كده.
شهد بقهر ودموع :انت ماعملتش.. انت حبيبي وهتفضل حبيبي.. لكن انا تعبت.. كده كتير.. كتير اوى. نظر لها بجهل واستنكار فكيف هو حبيبها وكيف تطلب الطلاق وتريد تركه.

نظر لما بين يديها والتقطت الهاتف فاحمرت عيناه بغضب وهو يرى صوره مع هذه الكلمات الجارحه.
اشتد غضبه وظهر الوحش الكامن داخله وهو يرى صور فاتنته دون نقاب والرجال تتداول صورها معبرين بمنتهى الوقاحه كم هى فاتنه مستخدمين الفاظ وتعبيرات يعجز اللسان عن نطقها. غلى الدم بعروقه وهو يتوعد لكل من ساهم وشارك او رأى هذه الصور وكتب تلك الاراء والكلمات.
رفع هاتفه يحدث عبدالله صديقه كى يتقابلوا. والغضب يشع من كل عضلة من جسده. فالأمر ليس بالتشهير به فقط لا لقد تعدي الأمر للوصول إلى صور معشوقته دون نقابها وهو الغيور بهوس. لم يكن هذا كل شئ.

تعدى الامر ذلك فبعيدا عن الهوس والعشق انها زوجته.. عرضه وشرفه.. لن يتهاون أبدا. سيضـ,ـرب بيد من حديد لكل من شارك فيما حدث.

فى مكتب عز الفيومى رفع هاتفه وقام بالاتصال على ملك بعدما اخذ رقم هاتفها على العشاء.
ثواني واتاه الرد فاجاب بلهفه :الو.. ملك.
ملك برسميه وادب:أهلا بحضرتك… بس اسمى مدام ملك لو سمحت.
عز:هو احنا مش اتكلمنا فى النقطه دى امبارح وانا عرضت عليكى الجواز.
ملك:عز بيه ياريت حضرتك تهتم ببيتك واسرتك الاولى والأهم من كل ده… مدام ماهى مراتك حقيقي انسانه هايله انت بس ماكلفتش نفسك تعرفها كويس رغم كل سنين جوزكوا دى.. تفتكر انا بعد تجربتى الفاشله في الجواز ممكن اغامر بنفسى وادخل برجلى فى جوازه مع راجل بمواصفات حضرتك.

عز بغضب:ملك ايه اللي بتقوليه ده.
ملك بقوه:اسمى مدام ملك لو سمح… قاطعها بقوه:لا اسمك ملك وانا هديكى اسبوع كمان واسمع ردك النهائى. اغلق الهاتف ولم يعطيها فرصه للرفض مجدداً.
زفرت بقوه وهى لا تعلم ماذا تفعل حقاً.
*******
،،،تابعونى،،،،رواية شهد حياتي
الجزء الخامس والعشرين فوت كتير بقا قبل القراءه بليز 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 يقف فى مكتبه بالمقر الرئيسى لمجموعة شركاته وهو يكاد ينفجر من الغضب
بعد أن صب غضبه على معظم اثاث المكتب.
دلف له عبدالله وصدم من هيئته المزريه هذه.
عبد الله :مالك… ايه اللي حصل.
يونس باعين حمراء وغضب :انا عايز اعرف مين *****الى ورا الى حصل.

عبدالله بجهل :فى ايه.. فهمنى عشان اقدر اساعدك.
القى له يونس الهاتف وقال:اتفضل.. شوف ولاد ال****ناشرين ايه وكاتبين ايه. صدم عبدالله حقا وعلم ان هيئة صديقه هذه ليست من فراغ.
يونس بحده:شوفت… المشكلة انى مش عارف مين عمل كده.. بس هعرفه ودينى لادفع كل واحد وواحدة كتبوا كومنت لا حفلوا عليا وعلى مراتى… بس مين.. مييين.
. صمت عبدالله قليلا يحاول التركيز والتفكير بهدوء

وبعد مدة من الصمت كان يونس يذرع الغرفه ذهاباً وايابا بعضب الى ان هتف عبدالله :يونس.. فى صوره من غير نقاب…. يعنى الى مصورها صورها من جوا بيتك.
نظر له وكأنه تذكر للتو فاكمل عبدالله :يعني الى عمل كده حد من أهل بيتك او الخدم.
يونس بجنون:شهد مش بتطلع قدام حد من غير نقاب غير ابويا وامى ومروه وهنيه الخدامه وريهام.. اى حد من الحرس او الجناينيه ممنوع يدخل او يخرج وهى برا اوضتها.

ضيق عبد الله عينيه بشك ولكن قال:بص خلينا نتاكد اكتر.
يونس بغضب:ازااااى.
عبدالله :ثوانى.
رفع هاتفه الى أن جاءه الرد :الو… فتحى.. ازيك ياض… ايه الأخبار.. طب كنا عايزينك فى حوار كده… لااا ما ينفعش ده دلوقتي… اه حد يخصنى… حبيبي مانحرمش.. العنوان زى ماهو… هههههه طول عمرك واطى… خلاص جايلك… سلام.. سلام.. سلام.
نظر ليونس فبادله النظرات باستفهام وقال:ايه.
عبدالله :فتحى خرايط.
يونس بجهل وغضب :ايه.. انت هتقول فوازير… مش طالبة على المسا.
عبدالله :يابنى اشترى منى… ده هو ده اللي هيجبلنا قرار الموضوع عشان ما نأذيش حد على الفاضى.

يونس:وده هيحلها ازاى.
عبدالله :عايش في مصر وماتسمعش عن فتحى خرايط… ده سيته مسمع فى الدول المجاورة.
يونس بغضب:تفتكر ده وقت هزار.
حمحم عبد الله وقال خوفاً على عمره بالطبع :يابنى والله مابهزر فتحى خرايط ده احسن واحد بتاع نت كومبيوتر وشغل هكر وحاجه فل.. بتاع كله… يجبلك عنوان وقرار اى واحد وانت قاعد مكانك كده فى مينت(دقيقة) امال سموه خرايط ليه.
زفر يونس بغضب وتحرك خارج الغرفه وهو يقول:اما نشوف

فى احد البنايات السكنيه خرجا من المصعد وتوقفا امام باب احد الشقق. طرق الجرس وفتح لهم شخص.. اين هو… نزلوا باعينهم ارضا فوجدوا قزم يفتح لهم الباب.
الرجل بعظمه غريبه على هيئة جسده:اتفضلوا.
عبد الله بإحترام :شكرا.
ثم تمتم بخفوت ليونس:ايه الهيبه دى. نظر له يونس نطره اخرسته فحمحم قائلاً :احمم.. تمام.

انت في الصفحة 6 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى