“بعد مرور سنتين انتهيت من كتابة قصة حياتي التي عشتها مرة اخرى وبشكل اخر في احلامي ,وبعد ان قرأها ايوان ,صمم على ان ينشرها بنفسه في اكبر دار نشر ,مهما كلف الامر ,وبعد ان تم نشرها صدمت جدا من النتائج الايجابية التي حققتها الرواية ,وعلى الرغم من انتهائها ,اسميتها دائما خادمة القصر,ستحتفظ سندريلا بأميرها اما انا فساحتفظ بذلك الحلم الذي اعتبره من اغرب الاشياء التي حدثت لي في حياتي ,الله وحده يعلم ما الذي ساحلم به في المرة القادمة التي اغط فيها في نوم عميق”
النهاية. رواية خادمة القصر. بقلم الكاتبة/ أمينة احمد
Post Views: 1٬248
Use your ← → (arrow) keys to browse