منوعات

عشـ,ـق العقرب

تمارا من كتر الخۏف موافقه موافقه
شدها خرجها من الاوضه الا في الجنينه واخذها وطلع على فوق على الاوضه بتاعته
طلع قميص نوم من الدولاب وقالها ادخلي خدي شوري والبسيلي دا
تمارا..بدموع بلاش النهارده
رحيم بعصبيه..انا قولت ايه
تمارا ..حاضر حاضر
جامد وبدا عليها وهي طبعا پتبكي وبتصرخ لكن ما فيش مفر من رحيم
وطبعا صوتها كان شايل المكان كله فضلت تصرخ تصرخ
وهي تقوله ونبي سبني ونبي ارحمني
وضع يده علي بوقها بشده لما صوت اختفى مره واحده وسكت الصړيخ
في الوقت دا
ودخل ياخد شور وعي فضلت مكانها

لمه رجليها وبتعيط
كانت طبعا سما اتصلت بمازن بلغته كل شي حصل
وقالتله طالما انت ساعدت رحيم اخويا أنه يلاقي تمارا رحيم هيحبك يبقا لازم تجي هنا
علشان تطلبني منه زي ماوعدتني وانا هضغط علي رحيم لحد مايوافق
مازن انا بقول نهدي شويه لما الأمور تصلح
سما نهدي ازي لازم تجي علشان حسن متقدملي وعايز يخطبني من اخويا هتسبني اروح منك
مازن لا طبعا تمام خدي ليا معاد وانا هاجي
طبعا سما فرحت به كلام مازن متعرفش ان مازن بيضحك عليها علشان فلوسها بس
….

خرجت سما زي المجنونه علشان تبلغ رحيم وتاخد معاد لمازن
فضلت تخبط علي باب الاوضه بس مكنش فيه رد محدش بيرد
لكنها فضلت تخبط وتخبط علي صوت —

رحيم وهو بيقول ثواني
خرج رحيم من الحمام علي صوت الخبط الشديد علي الباب
اڼصدم من الا شافه قدامه
سما اخته كانت بتخبط بطريقه مجنونه
فصلت رحيم من شروده
فتح لها الباب بسرعه رهيبه
اول
ما فتح الباب
سما قالت له بجنان
بقالي ساعه بخبط لكن هو قطع كلامها وقال دكتوره حد يجيب دكتوره خلي حسن يتصل
على دكتوره
سما اڼصدمت من صوت رحيم ومن عصبيته
لكن فهمت لما بصت لما الباب كان مفتوح
كانت تماره على
هزت دماغها وقالت له طيب طيب ونزلت جري تبلغ حسن

عشان حسن يجيب دكتوره
ودينا هي كمان خرجت من الاوضه على صوت رحيم
لقت سما في وشها بتنادي على حسن بصوت عالي وبتقوله بسرعه يا حسن
وقالت لي سما هو في ايه
طبعا سما بدات تحكي لها وتقول لها اللي شافيته
دينا بتنهيده عاليه وغيظ شديد عملها رحيم برده مفيش فايده فيها
في الاوضه جوه
بس عينيه كانت كلها شړ وڠضب واڼتقام
وفضلت تبصولوا وتقول له اسمعني بس الاول والله انا ما عملتش حاجه
رد رحيم بكل هدوء وقال لها وانا مش عايزك تحلفي انا عارف كل حاجه من غير ما تحلفي

وبعدين انا مش هاسمعك انت هنا اللي هتسمعيني
هي بدموع علشان عارفه هو هيعمل فيها فيها ايه ارحمني
رحيم بضحكه صفراء
لا لا متخفيش واجمدي كدا احنا لسه في الاول
المۏت في كل دقيقه مطلهوش
ثم اتعدل و ضع يده علي شعر تمارا بشده
انت عملتي كل دا
وكمان تتفقي انتي وحبيب القلب وتهربي من هنا وتتمسكي في بيت مشپوه
في الوقت ده حسن كان بيرن عليه وبيقول له ان الدكتور وصلت تطلع ولا
ارحيم رد قال له خليها تحت مستنياها لما ارن عليك ابقى اطلعها
وقفل على طول وبص لتماره

وقال لها عشان تعرفي اني غاليه عندي جبته للدكتوره بس مش هتطلع دلوقتي غير لما اخلص عليك مره واحده عشان تعالجك كلك على بعضك
تمارا ..بدموع والدموع تزيد وصوتها يعلى .لا انت فاهم غلط
وهي تبكي وتتوسل إليه حتي يرحمها وهو بدون قلب
رحيم كان بيضر.بها بكل قوته ومش فارق معاه عياطها ولا صريخها وتوسلتها ولا تعبها انه يسبها ويسمعها ولو مره واحده
وفجأه تليفونه رن
رحيم مكنش مديله اي اهتمام لغايت ما فضل يرن كتير
رحيم لتماره بكل قسوه لما لقي صوت عياطها عالي صوتك دا مسمعهوش انتي فهمه
كتمت بوقها وحركة راسها

بالايجاب وهو رما الحذام علي الارض ورد
وفجأه بص لتمارا
وقال
دي
التليفون بقى اللي جالي رحيم لما كان مع تمارا كانوا بيبلغوني مازن تحت وعايز يدخل الفيلا ما كان شبه المچنون هو فاكر مازن رايح عشان خاطر تمارا لكن للاسف مازن ما كانش رايح عشان كده هنعرف دلوقتي
خبر ان مازن كان في الفيلا بعد الموضوع اللي حصل لتمارا ده خلى رحيم مش في وعيه بقى شبه المچنون بالظبط
وتمارا يعني كانت بټعيط وپتبكي من اللي رحيم عملوا فيها رايحين شدها

— من ايدها بشده وحدفها على الس*رير
ونادي على دينا مراته وقال لها
هات الدكتوره وتعالي طلعت دينا ومعاها الدكتوره خليكي جايه اساسا عشان توقف الڼزيف اللي كان عنده تماره
طلع الدين ومعاها الدكتوره دخلت الاوضه عند تمارا الدكتوره قربت من تمارا عشان تشوفها ورحيم شد دينا من ايدها
دينا بالراحه ايدي ۏجعاني
رحيم لا وجعك ازاي يعني اجمدي كده انت فاكره انا هعدلك موضوع هروب تماره اديني في الوقت ده
بدات دينا تيتهته انا انا
رحيم اسكتي خالص مش وقتك خالص دلوقتي تفضلي مع الدكتوره وتشوفيها هتقولي ايه
وتلم الموضوع على قد ما

تقدري
أاما انزل شوف ايه اللي بيحصل تحت
دينا هزه رصه دليل على الموافقه
راجع رحيم بص لها تاني وقال لها غلطه كمان بس يا دينا وانا هوديكي مكان اللي بيروح فيه ما بيرجعش
وسيبها في الاوضه مع الدكتوره اللي جايه تشوف تمارا
ونزل تحت عشان يقابل مازن
الدكتوره
مش هكمل شغلي انا لازم امشي من هنا واتصل بالبوليس دينا بكل ثبات اهدي بس يا دكتوره دي سوء فهم بسيط وبعدين احنا قلنا لك انها وقعت
دينا اللي نزل ده جوزها وفي مشاكل حصلت وصدقيني يا دكتوره لو ما حاولتيش تعالجيها المشاكل اللي

هتحصل مش هنقدر نعالجها
دكتوره بعصبيه يعني ايه بټهدديني ولا ايه
دينا لا پهددك ولا حاجه يا دكتوره بس ارجوكي ساعديها مهما كان ايه اللي حصل هي ما تستاهلش ان احنا نسيبها كده ارجوكي ساعدها
دينا لما شاف تماره صعبت عليها جدا
وخاڤت اكتر من رحيم ومن اللي عملوا فيها لما عمل كده في تماره قال له روحوا فيها امال هيعمل ايه في دينا
وتمشي على العلاج ده بانتظام وعلى اكل كويس وهي هتبقى كويسه دينا هزت رسها وقالت لها حاضر يا دكتوره كل اللي انت قلت عليها يتنفذ
ى رجل وقال له خير

مازن خير ما تقلقش يا رحيم وبعدين يا عم احنا مش هتصفينا وثبت لك حسن نيتي لما اتصلت بيك وقلت لك على مكان تمارا
رحيم وجايه ليه دلوقتي
رد مازن بكل ثبات وقال له جاي اطلب ايد سما للجواز
بس قبل ما رحيم يتكلم ردت سما متسرعه وقالت وانا موافقه
رحيم بصلها بصه ڠضب اكدت ان تقسمها نصين
وقال لها غوري اطلعي على فوق
سما بعصبيه ونرفزه ليه يا رحيم اطلع فوق واحد جاي يتجوزني وانا موافقه يبقى الموضوع خلص
بس كان رد رحيم عليها ان هو ضر.بها بالقلم
شدها من ذراعها وقال

لها لو فتحتي بقك تاني بكلمه مكانك غوري اطلعي فوق وزقها جامد
في الوقت ده كان دينا نازله من فوق بتحاول تقوم تمارا مكان وبتقول في ايه يا جماعه رحيم
بص لها وقال لها اخرسي انتي كمان خديها وغوري
من قدام انتوا الاثنين
حاضر وحاولي تقوم سما واخذتها وطلعوا على فوق
رحيم اللي مازن طلبك مرفوض وما عندناش بنات للجواز المقابله انتهت
وطبعا حسن —

كان واقف ساكت
رد مازن على رحيم وقال له بس سما بتحبني وانا بحبها
رحيم
سما بتحب حسن ابن عمها وهم مخطوبين لبعض صح ولا ايه يا حسن
حسن ابتسم من الكلام وفرح جدا رد بكل انبساط وقال له صح يا ابن عمي سما دي خطيبتي واللي يبص لخطيبتي هو الجاني على روحه وهو ينظر لمازن قصده على مازن يعني
رحيم وهو يصعد الى الاعلى قال لمازن المقابله انتهت وصلوا لحد عربيته يا حسن
حسن حاضر يا ابن عمي اتفضل وهو يشاور بايده لمازن على الباب عشان يمشي طردوه يعني
بس مازن يسكت لا

مسكتش
وضع يده في جيبه وطلع ورقه منه ورقه جوازه العرفي بسما وندى على رحيم وقال له وهو ينفع يا رحيم تتجوز اختك لراجلين
وحدف ورقه الجواز العرفي قدامها على الأرض

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى