طاهر مبصلهاش وقال..احم..مسافر..انا رجعت علشان وصية ابويا اننا نتجوز..بس ادينا اتجوزنا وخلاص نظرت اليه بدهشه وقالت..يعني ايه…يعني .يعني معاك شغل وهترجع مش ده طاهر قال بجمود..لا مش راجع…انا بحب واحده وهنتخطب…وجوازي منك ده شئ اتفرض عليا..انسي موضوعي خالص ومتحلميش بيه سحب شنطتو وهيمشي بس لبست الروب بسرعه ووقفت قدامو وقالت..انت..انت بتقول ايه..هو انا زعلتك في حاجه ها زعلتك حد زعلك طيب …طاهر ارجوك خلينا نتفاهم وقولي مالك لكن طاهراتنهد و قال بحزم..فيروز انا مش بحبك..ومستحيل احبك..انا انا عندي طموحاتي حياتي كلها سفر ومغامره مستحيل ادفــ,,ـن نفسي معاكي ببيت وعيال مش هقدر اعيش الحياه دي سامحيني
نزلت دموعها بغزاره وصدمه وقالت..بس..بس انت امبارح ..امبارح قولتلي ..انت لكن قاطعها وقال ..كانت لحظة ضعف…او رغبه ..او غريزه تقدري تسميها اي مسمي غير الي وصلك..انا هسافر ولما يعدي فتره على جوازنا هطلقك …كده اخر حاجه ممكن اقدمها قال كلامه بمنتهى البرود كأنو بيقولها صباح الخير ومشي وسابها منهاره ومصدومه من الي حصل فاق طاهر من شروده على ايد ندى بتهزو شويه وقالت..طاهر انت روحت فين يلا الطياره هتطلع قام طاهر هو وندى وطلعو بالطياره على بلد جده
في البيت كان الجميع منتظر طاهر حتى فيروز رغم انها مش طيقاه بعد الي عملو معاها لكن كان عندها فضول تشوفه وتشوف البنت الي هيخطبها ..لبست دريس رقيق ومتفصل على عودها الجميل وسابت شعرها نازل زي العاده على اكتافها كانت جميله جدا وكانت بتحاول تبين جمالها بس بطريقه بسيطه مش عايزه الي حواليها ياخدو بالهم انها مهتمه جات بنت صغيره ١٢ سنه دي نانسي بنت سهى الكبيره قالت..وصلو يا جدو وصلو
الجد وقف بفرحه شديده لان دي اول مره هيشوف حفيده من ٥ سنين.. وفيروز حطت ايدها على قلبها الي كان هيطلع من مكانو دخل طاهر بطلتو الي تأسر القلب واتقدم عليه جدو الي حضــ,,ـنو بشده وشوق وطاهر كمان كان مشتاقلو جدا وقال..وحشتني يا جدي وحشتني اقوي جده قال بدموع…انت اكتر يا غالي يا ابن الغالي سهى كانت عيونها على البنت الي دخلت معاه كانت طوويله وجميله زي عارضات الازياء ولابسه بنطلون جينز وتوب ضيقين جدا وبتبص للمكان بقرف شديد
طاهر سلم على الكل وسلم على سهى و على اولادها نانسي وخالد وطبعا سليم الي هو اصلا ابنو وقف ثوني قدامو وبقى يبصلو باستغراب من الشبه الكبير جدا الي بينهم وقال ..معقوله انت ابن كارم..غريبه متشبهوش خالص الكل اتوتر وسليم قال ببرائه…صحيح..انت تشبهني اكتر طاهر بصلهم ووووو 2
طاهر بصلهم باستغراب وسهى قالت بسرعه..وفيها ايه دي يا سليم يا حبيبي..ما اهو انكل طاهر يبقى ابن عم بباك وابن خالي اناكمان وطبيعي يشبهك
ابتسم طاهر باستغراب وقال.. جايز
ومرر عيونه في المكان كانت واقفه في زاويه بعيد عنهم اول ما بصلها بعدت عيونها بسرعه.. ابتسم بسعاده من جواه على مظهرها الجميل البسيط كبرت وبقت انثى بكل معنى الكلمه وجمالها ذاد اضعاف اتنهد وقال بابتسامه..ازيك يا فيروز ابتسمت بالعافيه وقالت…حمد الله على السلامه…وبصت للاطفال وقالت..يلا يا اولاد خليني انيمكم راحو معاها الاطغال التلاته هيه متعوده بتنيمهم هما التلاته حتى تروح تنمام اتنهد طاهر وبص لطيفها بابتسامه وقال..كبرت فيروز…كبرت واحلوت…بس شكلها لسه شايله مني
جده بص للبنت الي جايبها معاه بضيق وقال..لا ملهاش حق ضحك طاهر وقال ..ياااه…دي مش لوحدها الي شايله بقى…وبص لسهى وقال..معلش ياسهى خدي ندى وخليها تريح ..عايز اتكلم مع جدي شويه سهى بصت لندى بضيق وقرف وقالت..تعالي يااختي علشان تريحي… واهو تلبسيلك حاجه واسعه بدل الي كاتم على …على نغسك ده ندى طلعت معاها وطاهر ضحك على سهى وكلامها وبص لجده وقال..ها بقى معقوله جدي الغالي لسه زعلان مني اتنهد جده وقال ..لا وانت عملت حاجه تزعل
طاهر قال …يا جدي مش انت صاحب الفكره دي كلها من اولها..انت وبابا الله يرحمو السبب قولتو اتجوزها زي ما كارم اتجوز اختها علشان متضطرش تسافر عند اعمامها..وعلشان ميخدوهاش بعد ما توفت مامتها ..زعلان ليه دلوقتي جده بصلو بضيق وقال..انت عارف انا زعلان ليه..انا اشترطت عليك..لو هتتجوزها علشان تنفذ وصيه ابوك وتعمل برغبتي يبقى متقربش منها..ومتلمسهاش..تتجوزها وتسافر براحتك وتتجوز وتعمل الي انت عايزه..تقوم حضرتك تدخل عليها وتك*سرها كده وتمشي ده حتى ميرضيش ربنا
حط ايده على رقبتو بحرج وقال..احم..مهو..مهو انا كنت ناوي اعمل كده…بس…احم..بس ضعفت و..و مقدرتش اقاوم انت مش شايفها عامله ازاي…مكنتش حابب يحصل كده اكيد يعني جده قال بضيق…ضعفت..انت الي شوفت بنات بعدد شعر راسك ضعفت طب والغلبانه دي الي مفكرتش غير فيك طول عمرها مفكرتش فيها…نهايتو ..فيروز تبقى حفيدتي بنت بنتي زي ما انت ابن ابني انا اتحايلت على المرحوم ابوها علشان يتجوز بنتي هنا معايا علشان متغبش عني وربيت فيروز على ايدي ..مش هاجي دلوقتي اك*سرها علشانك… انت تطلقها وتروح تتجوز الي جايبها معاك دي او تتجوز غيرها انت حر المهم تطلق البنت وتسبها تشوف حياتها..
وبعد عنو شويه وقال بخبــ,,ـث…العرسان بتتقدم لها كتير ولازم تطلقو الاول علشان تشوف نصيبها وقف وقال بغضب…تشوف ايه..انت هتجوزها جده ابتسم وبصلو باستغراب وقال..طبعا هجوزها البنت صغيره ولازم تتمتع بشبابها ده يضايقك في حاجه طاهر خد بالو انو انفعل حاول يهدى و قال.احم..ابدا بس افتكرت انكم عايزينها معاكم ومش عايزينها تبعد من هنا جده قال ..لا متقلقش ما انا اكيد هجوزها واحد من هنا وقريب من هنا اوي وكمان عينه منها كتير الي مستنيها تطلق على احر من الجمر هيه بس تختار
طاهر اتضايق جدا ومكانش عارف ايه الي خنقو كده وقال..احم..تمام ..هطلع اريح تعبان..نتكلم بعدين طاهر طلع وراح ناحية اوضتو بس جات عينه على اوضة فيروز افتكر الليله الي قضوها سوا كانت في اوضتها ابتسم وقرب من الاوضه وفتحها ودخل بقى يدور فيها وافتكر كل لحظه بينهم مدد على السرير وبص جمبو وابتسم لما افتكر ملامحها ولسه هيقوم اتفتح باب الحمام وخرجت فيروز وهيه بتنشف وشها فيروز كانت الفوطه على وشها ومش شيفاه بس طاهر اتجمد مكانو من منظرها كانت لابسه لبس نوم قصير جدا ومبين مفاتنها لانها كانت في اوضتها وهتنام كانت واخده راحتها على الاخر
فيروز نزلت الفوطه وهتتحرك شافتة في وشها واتصدمت بشده لسه هتصرخ في لمح البصر كان عندها وحط ايده على بقها وقال…اشششش…اهدي…وبقى يتامل جمالها هنا فيروز الغضب بان في عيونها وطاهر قال…ليه الغضب ده كلو بس…انتي لسه شايله مني…زعلانه علشان مشيت..ولا علشان كنت معاكي قبل ما امشي فيروز مكانتش عارفه تتكلم من ايده الي على بقها وطاهر بص في عيونها وقال …اه يا بنت عمتي عيونك ميتنسوش ابدا…وبصلها وقال…كلك متتنسيش هنا فيروز استجمعت قوتها وعضتو في ايده الي على بقها بقوه
طاهر سابها واتألم جامد وقال..اه يا مجنونه..انتي لسه بتسنني ولا ايه فيروز قالت بغضب..اطلع من اوضتي حالا احسن والله انادي لجدي وافضحك قدامو وقدام حبيبه القلب طاهر ضحك جامد وقعد على السرير ببرود وقال…شكلها حبيبة تلقلب مضيقاكي جامد ..على العموم انا متأكد اني مش ههون عليكي تعملي كده..عارفه ليه فيروز مكانتش بترد بس بتبصلو بغضب وطاهر وقف وقرب منها وقال….علشان انتي لسه بتحبيني..واضح في عيونك ومعاكي حق اناا مـ,,ــاتنسيش فيروز دفعتو وقالت بغضب …قولتلك اطلع حالا احسنلك
طاهر قال.. ليه..خايفه…خايفه اتأكد من الي بقوله
فيروز قالت بتوتر..انت واحد مغرور انا نسيتك من اول يوم ..متضحكش على نفسك