منوعات

رواية لنهلة داوود ٦

هبطت من السياره بغضب صافقه الباب خلفها بقوه شديده مما جعل فريد يتعجب ولكنه لم يعلق وسرعان ما دلفو الي الجامعه وتم كل شي من مقابله عميد الجامعه وانهاء الاوراق ثم ذهبت مع فريد الي مطعم لاحتساء القهوه اراد فريد ان يتحدث معها بمكان عام لتشعر بالراحه فهوا يلاحظ خـ,ـوفها وخجلها منه عندما يكونا بمفردهم وبعد وقت من جلوسهم استاذنت رنا لدخول المرحاض وعندما عادت وجدت فريد فتاه تتاكي عليه حتي اجلسها علي طاوله لم تتبين كون الفتاه تشعر باعياء او ان فريد يسندها فقط كي لاتقع وانما غيرتها لم تجعلها تري سوي ان فريد يحتضن فتاه شعرت بصفعه بكرامتها لتتجه

اليه بغضب
رنا بغضب وهي تتجه اليه فريد عاوزه امشي
فريد بتعجب ليه يا رنا اقعدي بس
رنا بصوت عالي نسبيا لا عاوزه امشي
فريد بضيق صوتك يا رنا
رنا بغضب خلاص خليك جنب الهانم انا همشي ثم خرجت مسرعه وقبل ان تبتعد لتوقف سياره اجره وجدت يد تطبق عليها
فريد بغضب في ايه يا رنا انتي كدا احرجتيني قدام الناس
رنا بغضب وهي تجذب يديها من يده وانا ماحرجتنيش لما تكلم بنت قدامي تقولها وحشتيني ودلوقتي اشوفك حاضن بنت تانيه
فريد بغضب انتي مش فاهمه حاجه بلاش الغيره تعميكي يا رنا

رنا بغضب اشد تمام انا دلوقتي هوقف اي شاب في الطريق اقله وحشتني وابقي في حضنه قدامك وبعدين اقلك انتا فاهم غلط وغيرتك غلط وقبل ان تذهب
فريد بغضب وهو يقبض عليها ويسحبها من يدها الي السياره اياكي يا رنا اياكي اقتـ,ــ,ـله والله اقـ,ــ,ـتله
صعدت رنا السياره بغضب حاوى فريد بشتي الطرق ان يفهما ولكن يبدو ان عقلها لا يستجيب لاي شي وعندما وصلا للفيلا هبطت مسرعه وخلفها فريد بغضب امسك معصمها بقوه يا رنا افهمي
رنا بغضب مبفهمش
فريد بغضب اشد ولما انتي بتغيري كدا وبتحبيني كدا ليه مبتسمحليش اقرب منك اسمعي يا رنا انا عرفت

بنات كتير لكن بحبك انتي واتجوزتك انتي بلاش الغيره المجنونه دي انا والله مش فهمك بتترعبي لو قربت ليكي وكنتي رافضه تتجوزيني وبتخافي مني وكل لما اقرب تبعدي
رنا بغضب اشد ايوه بخاف وببعد بس دا ميمنعش اني عوزاك لوحدي وإن لو حد فكر ياخدك مني هقـ,ــ,ـتله انا عيزاك ليا لوحدي ومتتكلمش مع حد غيري انتا ملكي انا وبس فاهم يا فريد انا وبس ثم تركته ودلفت للداخل غاضبه للغايه
وفي المساء والجميع متجمع
حنان بابتسامه انتو هتجيبو الفساتين امتي يا بنات
عز بابتسامه هائمه وهو ينظر لرندا النهارده هروح انا وراندا
راندا بدلال لا

عز مصطنع الغضب هوا ايه الي لا
راندا ايه يا عز هوا بالعافيه يا اخي مش هتجوز
عز وهو يقوم من جلسته ينظر لها بمكر بس انا بقي عاوز اتجوز
راندا وهي تبتعد وانا قلت لا
عز بخبث مش مهم وبحركه سريعه حملها علي كتفه بطريقه كومديه ونظر للجميع قبل ان يخرج من الفيلا قائلا والله يجماعه كان بودي اقعد معاكم بس معلش بقي مراتي حابه تجيب الفستان دلوقتي وقبل ان يكمل كان يضع راندا علي الارض ويتالم بشده وهي تجري للخارج الي حديقه الفيلا
عز اااه يبنت العضاضه والله ما هسيبك وخرخ سريعا خلفها

سناء بضحك والله احنا مخلفين مجانين
حنان بضحك اشد قصدك عيشين في مستشفي مجانين يختي
سناء اه والله
رهف بصوت خفيض ايه دا هوا انا مش هيجلي فستان ولا اتشال كدا ابدا ليه هوا انا قلقاس عشان متحبش
رنا بتقولي حاجه يا رهف
رهف وهي تصعد لا لتهمس بصوت خفيض ايه الراجل الي انا متجوزاه دا يا ربي
حنان رايحه فين يا رهف
رهف بدون شعور رايحه اجيب جوزي من قفاه ثم صعدت لغرفتها وسط ضخكات الجميع
حنان وانتي يا رنا
نظرت رنا لزوجها عله يجيب وينهي هذا الجفاء الذي لا تعلم

سببه ولكنه لم يعلق بل لم يتكلم بالاساس
سناء هتجيب فستان رنا امتي يا فريد
فريد متصنع الامبلاه اي وقت او ممكن تبقي تروح مع رهف ومصطفي تجيبه
صدمت من كلامه فماذا فعلت لذلك الجفاء لتصعد الي غرفتها قبل ان تخونها تلك الدـ,ـموع وتهبط امامه
دلفت غرفتها تبكي بصمت اكل ذلك التجاهل لانها تغار عليه

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى