لتخرج للخادمه صافقه الباب خلفها بهدوء
فريد وهو يقترب من رنا يلي
رنا بخـ,ـوف يلي ايه
فريد بحنان وهو يجذبها من يدها يلي عشان تاكلي ومن غير مااسمع اعتراض
رنا بس انا مش عاوزه اكل
فريد بمكر عندك حق ولا انا كمان عاوز اكل يلي ننام ثم جذبها من يدها ناحيه الفراش
رنا بخجل لالا انا جعانه ثم ابتعدت عنه سريعا متجه الي حيث الطعام تتناوله بارتباك وخجل
فريد وهو يبتسم انا قلت كدا بردو
حاولت رنا اني تلهي نفسها بتناول الطعام وظلت تتناوله ببطء شديد خجله مما سيحدث ان انهت طعامها بل
بالاساس لا تعلم ما يفعل زوجها
ظل فريد يتابعها بهدوء وهو يبتسم بداخله علي خجلها وارتباكها
فريد بمشاكسه رنا انتي بقالك ساعه بتاكلي والاكل زي ما هوا علفكره انا مش هزهق وهفضل مستنيكي للصبحنظرت له رنا بخـ,ـوف واخـ,ـفضت بصرها سريعا
فريد اقلك شكلك مش عاوزه تاكلي يلا تعالي بقي ننام
رنا وهي تتناول سريعا وبارتباك لالا باكل اهو ليبتسم هوا من طريقتها وبعد وقليل انتهت رنا من تناول طعامها ودلفت لمرحاض الغرفه لكي تنظف يديها وتنعش وجهها ببعض الماء اغلقت باب المرحاض غسلت يديها ووجهها ببعض الماء البارد لكي تطفئ حرارته تنظر لانعكاس وجهها بالمراءه تتطلع لتورد
وجهها الذي كان قد اذداد شحوبا في تلك الايام مؤخرا فقد كان لذلك المحلول وتناولها ذلك الطعام اثرا في تحسنها نظرت رنا لما ترتديه ولذلك البالطو الجلدي وجهت اناملها تفتح ازراره ببطء لتصدم مما ترتديه اغمضت عينيها متذكر فهي عندما دلفت لغرفه فريد كانت ترتدي فوق تلك المنامه روبا ثقيلا يخبي جسدها ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تتذكر بخجل كيف ازالته امام فريد ووقفت امامه هكذا فلم تكن ترتدي سوي منامنه ذات لون عاجي كلون بشرتها قصيره للغايه فهي بعيده كل البعد عن ركبتيها ذات حمالات رفيعه تحمل فتحه مثلثه الشكل تظهر عنقها بمقدمه صدرها وتظهر جزء لايستهان به من ظهرها اجفلت
من هيئتها ظلت تبحث بعينيها عن شئ لترتديه فوق تلك المنامه فهي تريد ان يتقرب منها زوجها وعقدت العزم علي ذلك تريد ان تعطيه اي اشاره بانها تقبله ولكنها لن تستطيع ان تخرج امامه هكذا فهمي تعلم انه لن يقترب منها رغم تلميحاته بسبب ما قاله الطبيب ولكنها برغم ذلك تشعر انها بخير والاتريد الابتعاد عن زوجها مره اخري بحثت بعينيها عن شي وهي تزفر بحنق لتقع عينيها علي قميص خاص بفريد معلق توجهت اليه وقبل ان تلتقطه تفكرت لثوان وقررت ان تخرج بتلك المنامه بدون اي شئ عليها زفرت بقوه محاوله تشجيع نفسها علي ما ستفعل وتوجهت الي باب المرحاض
تمسك مقبض الباب متردده
فريد وقد اقلقه تاخرها بالمرحاض وخشي ان يكون قد صابها سوء ما اقترب من المرحاض وطرق عليه عده طرقات رنا انتي كويسه
اجفلت رنا من صوته وتلك الطرقات ارتدت للخلف مرتبكه لا تعلم اتجيب وتخرج ام تخبي نفسها بذالك البالطو وتخرج هاربه لغرفتها
رنا لنفسها محاوله رسم القوه اووف وايه يعني اما اخرج كدا هوا مش جوزي عادي يعني نظرت مره اخري لنفسها بالمراءه والله منا عسوله اهوا هطلع بقي والي يحصل يحصل هيا مـ,ـوته ولا اكتر زفرت بحنق والله انا بق اصلا وشكلي هعمل زي كل مره واولع مطلع هجري علي اوضي وقفت
امام الباب واضعه يدها علي مقبضه وبدون ان تفكر اكثر اخذت نفسا عميقا واغمضت عينيها وفتحت باب المرحاض معتقده ان فريد سيكون بعيدا عن الباب بمسافه مما يساعدها بالهروب من امامه ان خجلت ولكنها وجدته يقف امامها ينظر لها بدون تصديق بنظرات حانيه ولكنها جريئه بنفس الوقت
فريد وهو ينظر لها بانبهار ورغبه قد اشعلتها به بتلك الهيئه فهي جذابه للغايه ورغم ذلك يظهر حقا ضعفها من وزنها الذي نقص بشده فريد وهو يجذبها لاحضانه هامسا بصوت رجولي عميق وانفاس لاهثه يعني اعمل ايه انا دلوقتي دنا مانع نفسي بالعفيه عنك انتي عاوزه تجننيني مش الدكتور قال
رنا مقاطعه
بخجل وارتباك وجسدها تجتاحه ارتجافه من القادم فهي من بدات وعليها ان تكمل ما بداءت لتهمس بصوت خفيض خجل ومرتبك انا كويسه
عقب تلك الكلمه احتضنها فريد بقوه وكانه يريد لو يخبائها بداخله من كثره شوقه بها ليبعدها عنه بعد قليل متاملا وجهها الخجل وهي تفرك بيديها بشده واضعا انامله اسفل ذقنها رافعا وجهها اليه يطالعه بشوق وعشق مقتربا منها هامسا باذنيها بحبك لتعتري جسدها ارتجافه مقبلا اذنيها هابطا بقبلته علي رقبتها صاعدا بقبلته الي تلك الشفاه الورديه مقبلا اياها بحنان بالغ ورغبه قاتله وعندما لاحظ ازدياد رجفتها انهي قبلته ضامما اياها برفق وهو يلهس بشده ودقات قلبه قد اذدادت
بشده مقتربا من اذنيها هامسا بها هشششششش اهدي متخفيش وظل محتضنها قليلا حتي هدات ثم جدد تلك القبلات مره اخري حاملا اياها متوجها بها الي فراشه واضعا اياها برفق جالسا بجانبها وعندما اتسمع منها شهقه خائفه
فريد بحنان وهو يمسد علي راسها هشششش متخفيش كلو بيعدي اهدي يارنا
وفي الاسكندريه باخارج احدي المطاعم
شريف نرمين نرمين استني
نرمين وهي تنظر للخلف وتتوقف عن السير نعم ستاذ شريف خير حضرتك
شريف ممكن نتكلم شويه
نرمين باستفهام خير حضرتك اتفضل
شريف لا الكلام مش هينفع كدا ممكن نروح اي كافيه نشرب حاجه ونتكلم
نرمين بارتباك
لا اسفه حضرتك لو في حاجه قولها دلوقتي لو مفيش من فضلك حابه امشي
شريف احم يعني انا عارف انك مطلقه وانا
نرمين بانزعاج نعم
