كان سفيان جالس فى غرفته يفكر كيف يتعامل معها .. هل يظهر لها حبه .. ام يجعلها تتعرف عليه أولا وعلى شخصيته وطباعة …. هو لا يعلم … هو لم يتعامل يوماً مع اى إمرأه
وقت جامعته كان رجال فقط فبالتأكيد كليه الشـ . ـرطه لن يكون بها بنات وحين تخرج تعين فى مكان نائى حتى تم نقله إلى القاهره بعد أكثر من ثلاث سنوات … وجاء نقله للآداب … وهناك كان يتعامل مع النساء ولكنهم ليس اى نساء نساء رخيصات … تبيع انفسها لمن يدفع أكثر …وهناك سـ . ـمع وراء الكثير .. وكثيرات حاولت استمالته ولكنه كان كالتوط لا يلين …. حتى أتت تلك الإصـ . ـابـ . ـة بساقه وعينيه التى على اثرها أرادوا نقله للأعمال الإداريه ولكنه رفـ . ـض واستقال وعمل مع صديق له فى شـ .
ـركه الحراسات الخاصه التى منها تعرف على السيد راجى ومهيره .
مهيره اه يا مهيره .قالها بألـ . ـم حقيقى على تلك الفتاه البريئه التى تألـ . ـمت كثيراً … ومازالت انتبه لطرقات على الباب فتوجه سريعاً وفتحه ليجدها أمامه منكسه الرأس تحرك خطوه حتى يسـ . ـمح لها بالمرور ولكنها لم تتحرك فقال
– اتفضلى .
وبعد ان دخلت وأغـ .
ـلق الباب قال
– وبعد كده مش محتاجه تخبطى علشان تدخلى … دى اوضك زى ما هى اوضتى …
لم تجيبه ولكنها حركت رأسها بنعم ….ظلت واقفه فى مكانها فتحرك هو ليجلس على احدى الكرسيين ومدد قسائل أحمريه أمامه …. حركه عاديه لشخص طبيعى ولكن تلك التى تظن الظنون فى ذـ . لك العاشق فهمت تلك الحركه غـ . ـلـ .
ـط فتوجهت إليه سعد هو كثيراً بحركتها تلك ظنا منه أنها ستجلس على الكرسى المجاور له و لكنه تفاجئ بها تجثوا أمامه وتمسك بقسائل أحمره تخلع عنه حذائه سحب قسائل أحمره بقوه من بين يديها وهو يقول بزهول
– أنتِ بتعملى ايه ؟
لم ترفع عينيها عن الأرض وهى تقول بصوت خفيض
– بقلع لحضرتك الجزمه
مد يده ليمسكها من كتفيها لتقف أمامه وهى منكسة الرأس
وقال
– بصيلى
لم ترفع عينيها .. فقالها مره أخرى بصوت أعلى
– بصيلى
رفعت رأسها لتقابل عينيها بعينيه لأول مره وترى ذـ .
لك الجـ . ـرح عند عينيه عينيه انها رأتها قبل ذـ . لك تلك العيون الخضراء خضار مميز خضار زرعى … لكن ما هذا الجـ . ـرح
افاقت من تأملها له وهو يقول
– مين طلب منك تعملى كده …. ليه
ظلت تنظر إليه بتأمل فانتبه انه بدون نظارته الأن رأت الجـ . ـرح عند عينيه .
اخفض بصره عنها دون أن يفلتها ثم قال
– متعمليش كده تانى يا مهيره … انت مراتى مش جاريتى
وتركها وعاد ليجلس فى نفس مكانه ولكنه خلع حذائه وجوربه ووضعهم جانباً ….
ولبس خفه المنزلى و تحرك ليلتقط حقيبتها التى كانت مازالت بجوار الباب ووضعها على السريـ . ـر … ثم تحرك إلى الخزانه وفتحها وأخرج بعض من ملابسه ليضعها فى الناحيه الأخرى ثم قال لها بهدوء
– رتبى هدومك هنا .. وغيرى هدومك علشان تنامى
قالت سريعاً
– طيب فى اى حاجه افرشها على الأرض
نظر لها ببلاه و قال
– ليه
قالت بطيبه شديده
– علشان أنام عليها
كان الأن يشعر بأن بداخله نـ .
ـار هل ما تقوله حقيقه هل تظن للحظه انه سيتركها تنام أرضا
تقسائل أحمر منها ووقف أمامها وقال
-وأنتِ فاكـ . ـره انى هخليكى تنامى على الأرض .. لو أنتِ مش عايزانى أنام جمبك على السريـ . ـر ..على الرغم من أنه شىء عادى بما إننا متجوزين يبقا انا اللى هنام على الأرض
نظرت له ببلاهه وقالت
-لأ طبعا إزاى حضرتك تنام على الأرض ده بيتك ودى اوضك وده سريـ . ـرك … لكن أنا …. أنا
كان ينظر لها بتركيز وقال
– أنتِ أيه ….
أنتِ مهيره الكاشف …بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه
نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالسائل أحمروع وقالت
– حقيقى عايز تعرف …. أنا هحكيلك. يتبع… بقلم سارة مجدي