تنهدت وقالت
– لو ماكنتش أخت سفيان مخطوبه كنت أحب اوى أنك تتجوزها
عاد يقبل رأسها وقال
– متقلـ . ـقيش هعرفك عليها قريب .
ربتت على يده التى على كتفها فى سعاده
كانت هناك عينان تتابعان ما يحدث بسعاده حقيقيه وحب يزيد لا يقل.
مر يومان وخرج سفيان من المـ . ـستشفى وعاد لبيته مع سعاده حقيقيه من الجميع
كانت مهيره طوال الوقت بجانب سفيان لا تجعله يفعل شىء مطلقاً إذا أراد الماء تسقيه بيدها تطعمه بيدها كان سعيد بشده بقربها منه ولكنها تتعـ . ـب نفسها كثيراً صحيح تنام معه فى نفس الغرفه ولكنها تنام على الكنبه الصغيره الموجوده بالغرفه …. دائماً حوله
كانت تترك مهمه إعداد الطعام للسيده نوال حتى يكون الطعام جيد وذات طعم لذيذ
كان يتابع حركاتها وهى ترتب بعض الملابس فى الخزانه فقال لها
– مهيره تعالى ارتاحى شويه
نظرت له وابتسـ .
ـمت ثم أغـ . ـلقت الخزانه وتقدمت منه وجلست أمامه تدلك قدمه وهى تقول
– أرتاح من أيه … هو أنا بعمل حاجه .
نظر لها وهو يرفع حاجبه الأيسر قائلاً
– طول اليوم بتلفى حوليا وتقوليلى مبتعمليش حاجه .. هو أنتِ بترتاحى أصلاً .
نظرت أرضا وهى تقول
-أنا مش تعـ . ـبانه بالعكس بتسلى … يوم ما تقوم بالسلامه هيكون أحلى يوم فى حياتى
مرت أيام شفاء سفيان سريعاً وتم تحديد موعد زواج حذيفه وجودى بعد شهرين من الامتحانات
كانت زهره بين تجهيز شقتها وامتحاناتها …. وصهيب يقوم بتجهيز الشـ . ـركه حتى تكون جاهزه على موعد الزفاف …..
كان جالس بصاله منزله يفكر فى ما مرو به خلال الأيام الماضيه كيف كان يطير من السعاده حين استمع لذـ . لك الخبر هل من الممكن أن تحدث معجزه كهذه المعجزه …. كيف ذـ . لك … كانت غافيه بارهاق واضح ظل جالس على الكرسى البعيد ينظر إليها فى حب حتى مرت عدة ساعات لتستيقظ وهى تأن تعـ .
ـباً اقترب وجلس على السريـ . ـر وبدء فى تدليك قدميها وهو يداعبها بكلمـ . ـات الحب والغرام …. أنتبهت لأفعاله الصبيانيه وقالت
– فى أيه يا عادل … أيه إللى حصل؟
ظل يمسد قدميها وعلى وجهه إبتسامه رائقه وقال
– تعـ . ـبتى واتصلت بالدكتور إللى قالى مبروك المدام حامل
نظرت له باندهاش ثم ضحكت بصوت عالى وظلت تضحك وتضحك حتى اندهش عادل من ردة فعلها الغريبه وقال
– أنا قولت أيه يضحك اوى كده ؟
صمتت وهى تشعر بالخجل من نفسها ثم قالت
– أنا آسفه يا عادل بس بصراحه بضحك بدل ما أبكى .
ظل ينظر إليها ينتظر التفسير حتى قالت
– لما ولدت مهيره حصلى نزيف حـ . ـاد وشالوا الرحم يبقا إزاى أنا حامل .
قطب جبينه وظهرت معالم الحـ . ـزن على وجهه وهو يقول
– أنتِ متأكده ؟
هزت رأسها بنعم …. شعر بحـ . ـزن كبير أن هذا الحلم صعـ . ـب التحقق ولكن الأهم الآن أنها كانت مريضه بشده ما سبب ذـ .
لك تكلم قائلاً
– على العموم أحنى نروح لدكتور كويس علشان نعرف سبب تعـ . ـبك ده
وبالفعل فى اليوم التالى ذهبا للطبيب الذى أكد احتمالية الحمل لوجود جميع الأعراض ولأنه ليس طبيباً نسائياً لم يستطيع الجزم بشئ ليخرجا من عنده ويبحثان عن طبيب نساء وبالفعل وجدوا طبيبه نسائيه وحين قصوا عليها ما حدث قالت
– اتفضلى نعمل سونـ . ـار الأول وبعدها نتكلم .
كاد التوتـ . ـر يقضى عليهم فى أنتظار كلمـ . ـات الطبيبه التى كانت تنظر إلى الجهاز أمامها بتركيز ثم قالت
– هو حضرتك كنتى متابعه مع أى دكتوره نسائيه .
هزت مريم رأسها بلا
فقالت الطبيبه
– ممكن تحكيلى إللى حصل فى ولادتك الأولى .
قصت مريم ما حدث عليها … فقالت الطبيبه
– مبروك مدام مريم أنتى حامل فى شهرك الأول .
ظلت مريم تنظر إليها وكأنها تنظر لكائن فضائى وقالت
– إزاى أنا شايله الرحم إزاى حامل
كان عادل فى عالم آخر سعيد بشده ولكنه يريد أن يفهم ما حدث هو الآخر
نظرت لها الطبيبه بتفهم وقالت
– أعتقد الدكتور قال كده وقتها علشان الحاله إللى كنتى رايحه بيها علشان يخ..وف جوزك ..
أو يبعده عنك لكن الرحم موجود وفعلاً حضرتك حامل مبروك
ده غير أن فى حالتك جسـ . ـمك اتأثر وعلشان كده ممكن متكونيش انتبهتى أنك ست طبيعيه جداً .
ثم وقفت على قدميها وقالت
– مستنيه حضرتك فى المكتب .
وخرجت لتترك اثنان يطيران فوق السحاب وضعت مريم يديها على بطنها وقالت
– حامل …. انا حامل …. الحمدلله القادر على كل شىء
ثم نظرت لعادل الذى كان ينظر إليها وإلى بطنها بسعادة عاشق تجمعت الدنيا كلها بين يديه .
قالت من بين دمو..عها
– عايزه أشـ .
ـكر ربنا يا عادل … عايزه أعمل حاجه لله .
اومئ برأسه وقال
– أكيد … علشان ربنا يحميكى ليا ويحميلى البيبى .
عاد من ذكرياته وهو يبتسـ . ـم على رد فعل مهيره وسفيان وأيضاً زينب كلهم كان الاندهاش عامل مشترك بينهم لكنهم سعدوا كثيرا بذـ . لك الخبر تذكر حـ . ـزن خديجه الواضح على ملامحها فى تلك الجلسه العائليه حتى تبدل ذـ . لك الحـ . ـزن والقهـ . ـر إلى سعاده نسبيه حين قالت مريم
– لو بنت هسـ . ـميها خديجه …. .ولو ولد هسـ . ـميه سفيان .
كان الكل سعيد ويستعد لأيام أسعد قادمه مرت أيام الامتحانات سريعاً تماثل سفيان للشفاء تماماً … وكانت مهيره ونوال يقومان بمساعدة جودى فى تجهيزاتها حتى ينتهى كل شىء على وقته
تجهز الجميع لحضور حفل زفاف زهره وصهيب التى أصرت أن يكون فى حديقة منزل صهيب … والمدعون الأقارب والأصدقاء المقربين فقط لم ترد أن يشعر صهيب بالحرج وأن يكون فى مكان لا يعرفه ….. أرادت أن تهديه ليله لم يتخيلها فى أحلامه حتى أنها رتبت لمفاجئه من العيار الثقيل …. ولكن لكل وقت آذان لتستمتع بحفل زفافها الأن ولتترك تلك المفاجئة لوقتها
كان جواد صديق صهيب يقف بجانبه وهو يقول
– مبروك يا عريس … عايزك تشـ .
ـرفنا كده وترفع راسنا
ضحك صهيب بصوت عالى وقال
– طيب وأنت مالك أصلاً … شىء ميخصكش يا بارد
كاد أن يرد عليه حين تدخلت زهره قائله
– مزعل جوزى ليه يا باشمهندس ؟
رفع جواد يديه بجوار رأسه وقال
– برئ يا بيه …. ده انا بضحكه اهو .
ظل صهيب على ابتسامته وهو يسـ . ـمعها تقول
– لو سـ . ـمحت صهيب خط أحمر ماسـ . ـمحش لحد يضحكه أو يزعلوا غيرى .
علت ضحكات الصديقين على تملك زهره وقال صهيب مؤكدا
– أيوه أنا ملكيه خاصه ليها هى وبس .
قال جواد وهو يلوى فمه كالاطفال
– خلاص هخرج أنا منها .
وغادرهم وهو يضحك بصوت عالى
حين تقدمت كل من جودى و حذيفه ومهيره وسفيان ووقفا أمام العروسين وقالت جودى
– مبروك يا زهره مبروك يا باشمهندس .
قالت زهره بسعاده وهى تضم زراع صهيب
– الله يبارك فيكى يا جودى … عقبالك
ثم قالت لصهيب
– أعرفك يا صهيب الدكتور حذيفه خطيب جودى
فمد صهيب يده ليصافحه حذيفه بدوره وقال
– مبروك يا باشمهندس
– الله يبارك فيك يا دكتور ….. عقبالك
ضحك حذيفه ليقول
– قريب ان شاء الله
تقدم سفيان ببطئ حتى لا يجـ . ـرح مهيره حين قالت زهره
– والأستاذ سفيان أخو جودى ومدام مهيره مراته
مد صهيب يده وهو يقول
– اتشـ .
ـرفت بمعرفتك أستاذ سفيان
صافحه سفيان بدوره وهو يقول
– وأنا كمان الف٣ مبروك .
وقالت مهيره وهى تمد يدها لزهره قائله
– مبروك … مرت ساعات الفرح بسعاده وضحك وحب وإحترام . …. وصعد العروسين إلى منزلهم وكل منهم يرتب لمفاجئه الآخر الفصل الاخير
سـ . ـمح سفيان لحذيفه أن يوصل جودى إلى المنزل وأخذ هو مهيره وانطلق فى رحله مليئه بالمفاجئات
كان هو والسيده نوال يخططان لما سيحدث الأن كانت مهيره جالسه تنظر إلى الطريق بتزمر طفولى حيث رفـ . ـض أخبارها إلى أين سيذهبان …. و هى لم تستطع تخمين ما هى المفاجئه ….
نظرت له بنظرات استعطاف وتوسل وقالت
– من فضلك يا سفيان قولى رايحين فين ؟
أبتسـ . ـم وهو يقول
– مش هتبقا مفاجأه يا قلبى
لوت فمها وهى تفكر فى حيله تجعله يخبرها ويقـ,ــ,ـتل ذـ . لك الفضول بداخلها .
فامسكت يده الذى يضعها على قدميه وقبلتها قبل رقيقه وقالت