منوعات

وهم الحب 4

استيقظت مرام نظرت حولها لم تجد عمر
وقفت وإتجهت الى الحمام أدت فرضها ثم نزلت للاسفل تبحث عنه وجدته في غرفة الرياضة
: عمر أنت مجنون ازاي تعمل تمارين وانت جرحك لسة مالمش
: اتجه إليها وقبلها قبلة طويلة بطريقة غير المعتمد عليها. ظل يقبلها فترة ليس بقليل
وضع جبينه على جبينها: صباح العسل على حبيبة قلبي اللي طول الليل بطاردني احلامي.
وضعت يديها على وجهه ثم تحدثت: عشان كدا قومت تعمل رياضة بدري ينفع كدا تأذي نفسك
ضمها بقوة إليه:

انا هضر نفسي ولو فضلت معاكي لوحدنا بعد كدا، مرام أحنا حددنا فرحنا الجمعة اللي جاية ومش عايز اعتراض لو سمحتي
ضمته بحب أنا ميهمنيش فرح ولا غيره اهم حاجه اكون معاك وبس
ثم رفعت وجهها اليه حبيبي انت بقيت كويس الألم لسة بيجيلك وبتحس بيه
: انا تمام قوي وعشان تتأكدي ممكن نعمل تجربة
الحمدلله على كل حال.
توردت خدودها بحمرة الخجل والله هسيبك وامشي لو فضلت تتكلم كدا
ملس على وجهها بحنان:

صديقيني معنتش قادر استغنى ولا دقيقة عنك بحبك وبم-وت فيك يامجنونة اقترب مرة أخرىوكاد أن يقبلها ولكن قاطعه هاتفه عندما اتصل به ريان
جذبها بقوة وامسكها عندما وجدها فاقت من سحر اللحظة وبدأت تلوم نفسها
اعاد ريان الاتصال به مرة آخرى.
اجابه عمر ومازالت مرام في احضانه: ايوة يافصيل، ضحك ريان عليه: والله كنت حاسس فقولت اقطع عليك اللحظة خف ياعمر فرحك بعد اسبوع ياحبيبي، المهم يالا انا اخدت نغم وروحنا الشط بتاعنا يبقى هات مرام وتعالى بعد الضهر مش دلوقتي علشان عايز اعلمها العوم وكمان هنروح المزرعة شوف كدا ورد عليا
:

خلصت اوامرك ريان باشا لو خلصت اقلب وشك ياحبيبي ثم اغلق الهاتف في وجهه
يخربيتك دا قفل في وشي ماشي.
بعد دقائق خرجت نغم وهي ترتدي مايو إسلامي مثلما طلب منها
نزل المياه ببطئ وانزلها: حبيبي عايزك تسيبي نفسك للمياه ومـ,,ــاتخافيش أنا ماسكك، السباحة حلوة يانغم وعرفت انها حلوة للحامل كمان ورغم ما قاله إلا إنها تعقلت بعنقه وبدأت تصرخ والله هغرق ياريان لا مش عايزة
حملها على ظهره وبدأ يعوم بها لفترة قليلة ثم فجأة انزلها ببطى وحضـ,,ــــنهامن الخلف: سيبي نفسك مـ,,ــاتخافيش ثم نظر إلى عيونها.

انتِ مش بتثقي فيا، امأت براسها بنعم
خلاص سيبي نفسك ياحبي تركت نفسها وهو خلفها يرفعها مرة ويتركها إلا اخيرا تعودت على الحركة بنفسها، ضمها وتحرك بها كثيرا ولكنها شعرت بالتعب فاخرجها فورا
مساءا وصل المزرعة. نظرت حولها وتذكرت أجمل يوم في حياتها عندما أتت هنا معه بعد كتب كتابهما
ضمها من خصرها ودخل بها إلى الداخل.
: المرة اللي فاتت ملحقتش أفرجك كويس على المزرعة هندخل نجهز أكل وبعد كدا هنخرج نلف شوية بالحصان ايه رأيك
مينفعش للأسف حبيبي أركب الحصان دلوقتي.

بس ممكن نتمشى شوية
أخذ الاغراض الذي احضرها إلى المطبخ
شعرت بألم بمعدتها فجلست مرهقة على الكرسي
خرج إليها وحملها ودخل بها إلى المطبخ واجلسها على الرخامة: : خمس دقايق وهتدوقي احلى مكرونة وكوفته
: ريان انت بتعرف تعمل اكل.
أشار الى نفسه بفخر أحسن واحد تاكلي من تحت ايديه اه مش خمس دقايق ممكن نمشيها نص ساعة
وقف وبخفة بدأ ينتقل في المطبخ كأنه يعرف كل شيء به ظلت تتابعه بعينها بعـ,,ــــشق وتحمد ربها عليه
ولكن ألم معدتها يشتد عليها هي تحاول ان تكتم الآمها حتى لا يشعر بها ويحزن.

نزلت بهدوء وحاولت أن تكون طبيعية: أنا هروح أغير هدومي ياريان ثم خرجت سريعا عندما وجدت نفسها لم تستطع على الوقوف. وصلت إلى الغرفة ودخلت الى الحمام وقامت بالتقيأ شعرت بالدوران جلست على الأرضية مرهقة لم تقو على الوقوف
دخل خلفها ريان يبحث عنها هو شعر أن بها شيئا لأنها لم تحاول مساعدته حتى لو بالكلام. وجدها يكاد يغشى عليها، اسرع إليها وحملها.
كنت عارف كدا يانغم تهربي مني وضعت رأسها على كتفه: أنا كويسة حبيبي بس يمكن تعبت من العوم
بعد فترة تسطحت بمساعدته على الفراش بعد أن ساعدها بتغيير ملابسها
قبلها على رأسها:

عاملة ايه دلوقتي
الحمدلله كويسة حبيبي، متقلقش روح كمل أكلك ليحترق. مش مهم الأكل
ملست على وجهه بحنان: أنا كويسة والله
خرج ورجع بعد خمس دقايق عمر ومرام وصلوا برة خليكي مرتاحة وهخلص الأكل وبعدها هجيلك.
لم ترد عليه لأنه وجدها ذهبت في سبات عميق
ظل يملس على شعرها وجد الارهاق ظهر على ملامحها
خرج وبعد فترة أحضر طعامها وحاول ايقاظها ولكنها مستغرقة بثبات عميق
تسطح بجوارها وأخذها بأحضانه، فتحت عيونها للحظات ثم وضعت رأسها في عنقه وبدأت تهمهم بكلمـ,,ــات بحبك اوي ياحبيبي.

ضمها بقوة وقبل رأسها وأنا بحبك اكتر من روحي ياعيون حبيبك. ظل فترة وهو يضمها وينام بجوارها وهو مستيقظ. ينظر إليها بعـ,,ــــشق ويتذكر لحظاتهم، بعد ساعتين استيقظت نغم فتحت عيونها وجدت نفسها بأحضانه
رفعت رأسها عن عنقه ونظرت إليه وجدته نائما
ظلت تقبله بحب وعـ,,ــــشق مرة وتملس على وجه وتشتم رائحته كأنها تتذوقه مرة وهي تبتسم بحب
: معرفش عملت فيا ايه يابن المنشاوي عشان اتنفس عـ,,ــــشقك. أخرجت تنهيدة عميقة من أعماق قلبها.
بتعلق بيك اكتر واكتر بقيت الهوا اللي لو انقطع عني امو-ت معرفش دا حب وعـ,,ــــشق ولا جنون عـ,,ــــشق.

ثم نامت على صدره وبدأت تلمسه بحنان: بغير عليك بجنون بقيت مجنونة الريان، ثم وضعت دقنها على صدره بس عجبني العـ,,ــــشق دا أوي لو قبل أربع سنين بس حد سألني ممكن ريان يحبك ويتجوزك: هو مستحيل لأنك كنت ليا أضغاث أحلام معرفش ان ربنا شايلي الأجمل والأحسن اقتربت حتى تقبله من شفتيه ولكن فجأة وجدت نفسها وهو يرفعها بين يديه ويأخذها لجولة من عـ,,ــــشقه
بعد فترة من الوقت كانت تغرق بالنوم في احضانه.

ظل يملس على شعرها بحنان وشعور بالراحة يجتازه حمدالله كثيرا على نعمه ومـ,,ــاتوصل إليه
تذكر قبل يومين عندما رجع من عمله باكرا وجدها تجلس مع فريدة وتبكي
فلاش باك
فريدة: شكلك متغير خالص يانغم أنا اعرف إن الحمل متعب بس مش بالطريقة دي ودبلتي خالص حبيبتي
ضحكت نغم بنعومة هو متعب ومقرف بس أجمل شعور في الدنيا لما تكون جواكي حاجة من حبيبك بكرة لما تتجوزي وتحملي هتحسي بالشعور دا.
عارفة حبيبتي ربنا يكملك على خير ويجي الشقي حبيب خالتو دا، هي مامتك وهمس مابيجوش عندك ولا إيه
:

ماما على طول عندي ريان لازم يجبها كل يوم قبل مايروح الشغل وهمس ساعات بتيجي انتي ناسية إنها بتحضّر لفرحها
طيب كويس حبيبتي إن مامتك على طول معاكي عشان تاخد بالها منك
رجعت برأسها على الكرسي، ودمعة سقطت من عينيها اقتربت فريدة وجلست بجوارها وأمسكت يديها بحنان: ليه بتعيطي طيب تعبانة أعملك حاجة.
: نظرت لفريدة انا حالتي بقت وحشة اوي يافريدة معرفش أعمل ايه عشان أخرج من اللي أنا فيه. ، مع إن المفروض أكون أسعد واحدة بالكون بس على طول زعلانة ومهمومة معرفش ليه
مسحت فريدة دموعها بحنان:

حبيبتي دا طبيعي من الحمل اوعي تسيبي نفسك عشان متدخليش في إكتئاب. اخرجي انتِ وريان روحوا مكان بتحبيه
أخرجت تنهيدة عميقة من أعماق روحها: أهو ريان دا بالنسبالي بقى أكبر مشكلة.
ضيقت فريد عيناها غير مستوعبة كلامـ,,ــاتها: مش فاهمة قصدك، يعني أنتي وريان زعلانين من بعض
بكت بقوة ولم تستطع كبت دموعها: ثم تحدثت بصوت باكي بالعكس هو لو طايل يجبلي نجمة من السما مش هيتأخر
: طيب حبيبتي فين المشكلة.
نظرت إلى فريدة وتشجعت وأخرجت مافي مكنونها:

من يوم حادـ,,ــــثة عمر وهو انضغط في الشغل أوي ورغم كدا بيحاول مايقصرش معايا بس أنا بقيت عايزاه جنبي على طول مش عايزة أخرج من حضـ,,ــــنه الموضوع دا تعبني أوي بحاول مابينلوش
بس وقت مابيمشي مابقدرش يافريدة بقعد أعيط وبس وماما كل مـ,,ــاتسألني أقولها تعبانة بس
أنا عذراه جدا والله بس غصب عني.

ضحكت عليها فريدة بصخب والله أنتي مجنونة دا جوزك ياهبلة عادي لما تتكلمي معه وبعدين أنا اعرف فيه ستات كتير في فترة الحمل بتكون كدا وفيه
كمان العكس
أرجعت راسها للخلف ووضعتها على الأريكة الموضوع صعب فوق مـ,,ــاتتخيلي يافريدة الكلام حاجة والفعل حاجة تانية أنا ساعات بحس انى اتجننت وخاصة لما متعرفيش تتكلمي مع حد كدا.
نظرت لفريدة وهي مازالت على حالتها هتصدقيني لو قولتلك أتمنى بس يدخلي دلوقتى وأنام في حضـ,,ــــنه وبس مش عايزة حاجة غير كدا
: لدرجادي يانغم، أمـ,,ــات بعينيها ثم تحدثت مهمومة:

مش بقولك أنا اتجننت
وقفت فريدة فجأة تعالي نعمل كيك الشيكولاتة زي زمان انتي بتحبيه و
كمان نشوف فيلم سلام ياصاحبي فاكرة يابت الفيلم دا كل مانسمعه نعمل ايه
: ههه انتي لسة فاكرة أيام وراحت لحالها.
: بس انتي كنتي بتعـ,,ــــشقيه ياقلبي وخصوصا لما كنا بنسمعه مع بعض
تسطحت على الاريكة:

لا ماليش نفس والكيك كمان بقيت اكرهه حتى لو شفتها هرجع مش عايزة
أنا بس هنام شوية عايزة تتدخلي تعملي اي حاجة لما يجي يوسف ادخلي بس بجد مش قادرة ولا ليا نفس
يعني هتسبيني كدا ياعيني عليكي يانغم لما كنتي بترقصي وتغني وتتنطي شوفي حالك دلوقتى
لم ترد نغم عليها وظلت كما هي.
اخرجت فريدة نفس بغضب: ماهو أنا مش هسيبك كدا تيجي نرقص يابت والله وحشني رقصك
: انتي هبله يافريدة ناسية إني حامل
:

اه تصدقي وبعدين في الحمل دا نعمل فيه ايه
طيب قومي يانغم طريقتك دي هتجبلك اكتئاب تيجي نخرح نروح الشط
سيبيني يافريدة لو سمحتي
: ايه دا ريان جه. اتعدلت سريعا: ونظرت حولها هو فين
ضحكت فريدة عليها: لا كدا انا اقدر اكدلك دلوقتي بقيت مجنونة ريان رسمي.
ألقت عليها الوسادة بغضب: حضرتك بتتريقي على حالتي يافريدة طيب يارب تكوني زي وفجأة بكت
اسرعت فريدة إليها:

والله أنا بهزر معاكي عايزة أخرجك من حالتك دي حبيبتي خايفة عليكي
إلى هنا لم يتحمل ريان أكثر من ذلك ودخل عليهم الغرفة
نظرت إليه فريدة غير مستوعبة وجوده في هذا الوقت. كانت نغم في أحضانها ومازالت تبكي
: نغم ريان جه حبيبتي أنا همشي
ض-ربتها نغم بقوة على أكتافها: قومي يارخمة أنا هنام مش عايزاكي.
وفجأة وجدت من يحملها: فريدة يوسف مستنيكي برة أنا قولتله يدخل بس هو بيقول اإنكم خارجين مشوار
:

طيب أنا ماشية سلام يانغوم ونامي واشبعي نوم ياختي أردفت بها بتحفز لا تعلم أن ريان استمع إلى حديثهما
حملها ودخل بها إلى غرفتهما، تعلقت بعنقه ونامت على صدره ولم تتحدث، وضعها على الفراش ثم نظر إلى عيونها الجميلة: انا جعان نوم هدخل أغير واجيلك عايز أنام لحد الفجر بس لو جعانة اعملك حاجة تاكليها.
رفضت برأسها: لا عايزة أنام بس
توجه إلى غرفة الدريسنج وقام بتغير ملابسه وتوجه إليها وأخذها بأحضانه حتى ذهبت في النوم.

بدأ يؤنب حاله لأنه لم يشعر بما تمر، هو يقرأ كثيرا عن فترة الحمل والولادة حتى يعرف اشياء تساعده
عند مرام وعمر
هو ريان دخل قال هيصحي نغم ودخل ماخرجش ليه. نظرت إليه مرام بقولك ياعمر: خف ياحبيبي على ريان أنت عارف مراته حامل فبلاش عينك عليه.
ضحك بقوة عليها حتى دمعت عيناه: شوفي البت اللي خايفة على اخوها وخايفة من عيني لا احسده

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى