منوعات

صفقة مع الشيطا,,ن ٣

-اتفضلي اشربي يا حبيبتي عصير .
قالها حسام برقة وهو ينظر إليها …نظراته كانت بريئة تماما ولكن كان داخله يحيك خطط عديدة عندما تشرب العصير سوف تأتي معه الي شقة صديقه وهناك سوف يسلب منها كل شئ …كما أنه فكر في تصويرها.ليبتزها لاحقا…كان كل شئ يسير في عقله كما اراد …انتظر بشغف لتشرب العصير ولكنها قالت بتعب:
-معلش يا حسام بجد مش قادرة اشربه …فعلا معدتي وجعاني …
ولكنه اصر وهو يمسك كفها قائلا:

-وحياتي عندك يا حياة لتشربيه …أنا جايبه بنفسي ليكي …اشربيه حتي نصه مش كله واوعدك بس تشربيه نمشي من هنا لو تعبانة …متكسفنيش بقا …اشربي يا حبيبتي ..
قالها وهو يرفع العصير لفمها كي تتناوله الا ان كف اوقفته …نظر الي صاحب اليد ليجده امامه يوسف …ابتسم له يوسف ابتسامة صفراء ووضع الكوب علي الطاولة وقال:
-للاسف حياة مبتحبش عصير البرتقال …هي بس خافت لتقول كدة وتحرجك ….
تعكر وشه حسام وقال بفظاظة:
-ايه اللي جابك هنا؟!
ابتسم له يوسف باستفزاز وقال:

-دي خطوبة اخت صاحبي ولا أنا ممنوع اجي هنا يا حس…وبعدين اهو يا اخي نتسلي أنا واياك شوية ونتكلم بما أننا هنبقي نسايب…
كز حسام علي اسنانه بغضب …هذا الحقير دمر خطته تماما …كم هو مزعج لماذا يلاحقهما لولاه لكانت حياة لتكون ملكه الليلة وكان سيجعلها خاضعة له …
كان يوسف يبتسم إليه بإستفزاز …هذا القذر يخطط لشئ ما …كان محق عندما قال انه لا يشعر بالارتياح له…نواياه تجاه حياة ليست سليمة بالمرة…يري هذا في عينيه…الله يعلم ماذا يوجد بعصير البرتقال …تنهد وهو يتذكر انه لم يكن ينوي ان يأتي اصلا لحفل الخطبة عندما عرف ان خطيب شقيقة صديقه

هو صديق لحسام…ففضل ان يبقي بالمنزل حتي لا يقع فريسة لنيران الغيرة التي بدأت تشتعل بروحه مؤخرا …ولكن خالته هي من نبهته لنوايا حسام دون ان تدري وقد عرف ان شعوره صادق تماما … تذكر يوسف الذي حدث بينه بين خالته قبل ان يأتي الي هنا !!!

……
خرج يوسف من منزله بضيق ..لقد اعترف بكل تلك البساطة …اعترافه لم يصدم والدته بقدر ما صدمه هو …لقد شعر بالصدمة وهو يقول تلك الكلمات …متي وقع في حبها …متي اصبح مجنون بها الي ذلك الحد ؟!هو حقا لا يعرف ولكنه يعرف ان الغيرة التي تشتعل به كلما رأي حياة مع حسام ليست من فراغ …تنهد بيأس وهو يفكر انه تأخر كثيرا في الاعتراف …كثيرا ..كاد ان يذهب عندما توقف ورأي خالته تقف عند باب منزلها وهي تضع كفها علي قلبها …اقترب يوسف منها وقال:
-فيه حاجة يا خالتي ؟!

انتفضت خالته ونظرت إليه وهي تقول بنبرة خائفة :
-معرفش بس حاسة قلبي بيتنفض يا ابني …حاسة ان حياة هتحصلها حاجة وحشة !
امسك يوسف كفها وقال:
-متخافيش يا خالتي إن شاء الله خير وعشان تطمني اكتر أنا هروح بنفسي واطمنك عليها …
….
عاد من شروده وابتسم بإنتصار …نظرت حياة إليه بضيق ثم نظرت الي حسام الغاضب الذي ابتعد علي الفور وذهب لأصدقاؤه …
نظرت حياة الي يوسف بغضب وقالت:
-انت ليه بتعمل كده؟؟!
-انا بحبك ..

اعترف يوسف بصدق وهو يتطلع الي ملامح وجهها الفاتنة لتتسع عينيها بصدمة بينما اصبح قلبها يخفق بقوة …لابد انها تحلم ….اقترب يوسف وامسك كفها وقال:
-حياة قولي حاجة …سكوتك مخوفني
أخيرا عادت الي رشدها وهي تبعده عنها بقوة وتصرخ:
-جاي تعترف دلوقتي ؟!!بعد ما رفضتني مليون مرة وسيبتني عشان وعد …فلما سابتك هي جاي دلوقتي تشوف المغفلة اللي حبتك صح.؟!!اهو أي حاجة تمشي بيها نفسك عشان بكرة لما تلاقي اللي تحبها تاني ترميني مرة تانية!!
هز يوسف رأسه بالنفي لترفع هي كفها مشيرة الي خاتم الخطبة وتقول:

-بس حبك مرفوض يا استاذ يوسف …أنا مخطوبة …ومخطوبة لواحد محترم كمان …فياريت تاخد حبك وتعرضه علي مغفلة تانية ولو سمحت امشي من هنا…دي خطوبة صاحب حسام ووجودك مش مرغوب فيه هنا !!
ثم تركته وابتعدت لتحتمي بحسام من تلك المشاعر غير المرغوب بها التي هاجمتها فجأة! بينما ابتسم حسام بخبث لا بأس فشل اليوم ولكنه سينجح يوما ما
…….
بعد ثلاث ايام ..

في المساء …
كان يصفر وهو رائق البال اليوم سوف يحصل علي القطة صاحبة العينين الزرقاوتين …سوف ينعم بجوارها …سوف يتذوق شهد شفتيها دون اي اجبار …ابتسامة سعيدة شقت شفتيه وهو يشعر بقلبه يقصف داخل صدره …انها المرة الاولى التي يكون متحمسا بها لتلك الدرجة ….تلك المرأة مذهلة تجعله يلهث دون ركض …تشعره دوما بالحماس …مكرها وجرائتها يجذبانه إليها كما تنجذب الفراشة للنار فتحترق …ولكن لن يحترق هو فقط بل ستحترق هي معه …انتهي من اعداد نفسه وكاد ان يخرج الا انه توقف وهو يري وشاح والدته الذي يحتفظ به دوما …اقترب من الوشاح وامسكه ثم قربه من انفه وهو

يشمه بينما الدموع تتصاعد في عينيه….لقد اشتاق إليها …اشتاق إليها كثيرا ليتها تكون معه الأول …هو يحتاج بقوة الي ان تضمه إليه …يحتاج الي أن يبكي بين احضانها ويشكو لها العالم …ابعد الوشاح عن انفه وقبله برقة وقال؛

-النهاردة مفروض اتجوز ..من واحدة انا مبحبهاش اصلا …بس أنا فرحان ومتحمس بطريقة كبيرة …عارفة انها بتفكرني بيكي نفس القوة والاصرار والجراءة …هي الوحيدة بعدك وبعد ملاك اللي خلتني ارضخ لقرارها بس الشرارة اللي في عينيها الزرقا مشوفتهاش الا فيكي انتِ يا امي …شرارة الحياة …مبحبهاش بس كل اللي اعرفه ان وجودها في الفترة دي مهم ليا لانه بيفكرني بيكي انتِ ومين عارف ممكن جوازنا يستمر للأبد …
ابتسم ووضع الوشاح مكانه وهو يذهب بينما يصفر بإستمتاع…
-ايه الروقان ده؟!
قالها عمه وهو يتطلع الي جاسر ثم اكمل :
-خير يا حبيبي رايح فين ؟!

-رايح اتجوز يا عمي
قالها جاسر بتسلية ليضحك عمه ويرد قائلا:
-نكتة حلوة بجد …صحيح رايح فين متهزرش ؟!
هز كتفه وقال:
-زي ما قولتلك رايح اتجوز .
وثم ترك عمه مصدوم وذهب ..هز عمه رأسه وفكر ان ابن شقيقه فقد عقله تماما …كيف سيتزوج فجأة ؟!!وممن سوف يتزوج؟!
….
خرج جاسر من المنزل وورده اتصال ..ابتسم بخبث ورد وقال:
-قدرتوا تجيبوه صح ؟!
ضحك بإنتصار وقال:
-عال هو ده الكلام …جيبوه وحصلوني علي هناك تمام !
وبعدين اغلق الهاتف وقال:

-كنتي عايزة جواز شرعي مية في المية امرك .
…..
وصل الصياد للفيلا الاخري وجلس في الصالة ثم اشار للحارس ان يأتي بوعد …
…..
بعد لحظات …
انتفض قلبه لها ولأول مرة وهو ينظر إليها…فستان الزفاف الرقيق كان ينساب علي جـ,ـسـ,ـدها برقة بدت كأميرة خرجت من احدي القصص الخرافية ….بدت جميلة جدا ….جمالها اوقفه عن الكلام للحظات …نهض وهو يسير تجاهها ثم امسك كفها وقبله برقة قائلا:
-يظهر اني اكتر راجل محظوظ في الكون عشان هحصل عليكِ
ارتعش قلبها بتوتر وزاغت عينيها وهي تبحث عن المأذون
-بتدوري علي حاجة يا حبي ؟!

قالها ساخرا لترد هي :
-اومال فين المأذون مش شايفاه؟!
-اهو جه .
قالها الصياد وهو يشير الي المأذون بسعادة …حينها صرخت وعد وقالت:
-يا شيخ انقذني منه ده خاطفني وعايز يتجوزني …بلغ البوليس ..
ضحك الصياد بسخرية ليهز المأذون كتفيه ويقول:
-كان علي عيني يا بنتي والله بس هو خاطفني أنا كمان …
بهتت وعد ثم نظرت الي الصياد وقالت بتحدي:
-بس يا صياد أنا مليش ولي يعني جوازنا باطل …..
-مين قال كده ؟!

قالها الصياد مبتسما
ثم صفق بيده ليأتي أحدهم وهو ممسك برجب بقوة نظر الصياد الي وعد وقال:
-شوفي مين جه يحضر فرحك يا وعد …باباكي واللي هيكون هو الولي بتاعك …جبته من فرنسا مخصوص عشانك عشان تعرفي بس غلاوتك عندي!!!
……..

وضعت احمر الشفاه علي شفتيها ثم قلبت شفتيها برفق حتي يثبت ….وتراجعت قليلا وهي تنظر لنفسها برضا ..كادت أن تربط شعرها الاشقر ولكنها قررت تركه حرا …ابتسامة لطيفة زينت شفتيها …الآن هي قررت ان تنسي عدي للأبد وتستمتع بحياتها …الليلة زفاف صديقتها المقربة وسوف تذهب اليه وترقص وتستمتع بوقتها حتي تنساه تماما …هذا الحقير !!! امسكت حقيبتها غالية الثمن والتي كانت تلائم كثيرا فستانها الاحمر الطويل وخرجت …
قابلت والدها في الطرقة قبل تنزل الدرج…ابتسم والدها واقترب وهو يقبل جبينها ويقول:
-خلي بالك من نفسك يا ملاك …هتسوقي انتي ولا اخلي السواق يوصلك ..
ابتسمت وقالت بهدوء:

-معلش يا بابا حابة اخد تاكسي اريح ..
-براحتك يا حبيبتي ..بس خلي بالك من نفسك ومتتأخريش…
هزت رأسها ثم نظرت إليه وقالت:
-صحيح فين جاسر مش ظاهر يعني…
ابتسم والدها بسخرية خفية علي جاسر الذي قرر فجأة ان يتزوج اليوم من فتاة لا يدري هويتها حتي ولكنه لم يرد ان يصدم ابنته فقال:
-وراه شوية شغل فخرج ..

هزت رأسها ثم خرجت من الفيلا وهي تسير بحذر بسبب حذاؤها ذو الكعب العالي …
أخيرا خرجت من بوابة الفيلا ثم اشارت لسيارة أجرة التي وقفت لها فورا …استقلتها وقالت وهي تنظر الي هاتفها بينما تسير السيارة بسرعة :
قاعة ال….
ولكن الكلمات انحشرت في حلقها عندما سمعت صوت مميز للغاية يقول:
-شكلك حلو النهاردة …
اتسعت عيني ملاك بصدمة وازدادت وتيرة تنفسها بينما اخذ قلبها ينتفض داخل صدرها كطير جريح…عجزت عن الكلام للحظات بينما هو يقود السيارة بسرعة في طريق غير الذي ستسلكه بينما يقول بهدوء:

-للاسف انتِ اجبرتيني اخطفك يا ملاك …لأنك رافضة أي تواصل بيننا …كل ما احاول اكلمك تصرخي في وشي زي المجنونة…رافضة تردي علي تليفوناتي او رسايلي لدرجة اني قعدت اليومين اللي فاتوا وانا مستنيكي جمب فيلتكم …أنا أول مرة اتذل الذل ده …
أخيرا عادت لها قدرتها علي الكلام وقالت:
-محدش اجبرك تعمل كده !وياريت تبطل لاني مش هرجعلك تاني …ده مستحيل …
تنهد وهو يقف السيارة في مكان خالي نوعا ما من الناس امام النهر وينظر إليها ويقول:

-ملاك اديني فرصة اشرحلك طيب …أنا والله ما خنتك ولا حاجة …هي اللي قربت صحيح ضعفت بس …
وضعت كفها علي اذنها وهي تصرخ:
-كفاية …كفاية مش عايزة اسمع كدبك ولا يهمني اصلا ..أنا الحمدلله عرفتك وعرفت حقيقتك …عرفت أنك شخص خاين وكداب بتلعب ببنات الناس …وانا ربنا بيحبني لانه انقذني من شخص زيك …اتفضل رجعني للبيت ومتحاولش تقرب مني تاني والا وقتها هدخل والدي في الموضوع وصدقني هيعملك مشاكل كتيرة اووي انت في غني عنها .

انها تتسرب من بين يديه كالدخان…ها هو بيدق انتقامه يتحرر منه …وهو لن يسمح لها أن تتحرر …ليس بعد كل ما فعله …لقد انتظر كثيرا تلك الفرصة للانتقام ممن سلب والدته منه …والدته كانت كل حياته ولكن فجأة اتي عامر النجار ودمر حياته بأكملها …ما زال يتذكر شكل والدته وهي مغرفة بالرصاص …يتذكر كيف بكي وقتها حتي فقد صوابه …هو لن يترك دماء والدته تضيع هدر لذلك نظر لملاك وقال:
-لو مرجعتليش يا ملاك أنا هنتحر …
ضحكت بسخرية عليه ليفتح هو الباب بهدوء ثم يتجه الي النهر ويلقي نفسه في المياة العميقة …
-عدي!!!

صرخت ملاك برعب وهي تتذكر كلماته انه لا يعرف السباحة !!!
يتبع
الشيطان_يقع_في_العشق
سولييه_نصار

الفصل السادس عشر(جريمة )
-بابا!!!
قالتها وعد بصدمة ..ثم اقتربت منه بينما تصاعدت الدموع لعينيها …كان قلبها يتخبط داخل صدرها وهي تري ذلك الرجل الذي باعها بسهولة لمجرم مثل الصياد …
-انت بعتني ليه!!!مهتمتش اني بنتك وبعتني بشوية فلوس لمجرم زيه يشتري ويبيع فيا!!
صرخت وعد وهي تنتفض كطائر جريح بينما التزم والدها الصمت تماما ….اقتربت منه وقالت برجاء:
-ابوس ايديك أعمل حاجة صح في حياتك …حسسني ولو مرة واحدة أنك ابويا ومتخذلنيش …خدني من هنا ومتوافقش تحط ايدك في ايده وتسلمني ليه مرة تانية…ابوس ايديك متبعنيش تاني….

كانت تتوسل غريزة الاب داخله لعله يشفق عليها …كانت مستعدة ان تتوسل للصباح فقط كي يأخذها من هذا المكان المقيت …يحميها… ولكنه قتل املها فيه عندما قال بضعف:
-اسف يا بنتي ..
تراجعت وعد وهي تبكي بقوة …لقد باعها والدها مرة اخري!!!
اقترب الصياد منها وقال بنبرة غريبة :
-متستنيش انه ينقذك لانه هو اللي عرضك عليا …
نظرت اليه وعد وهي تبكي فأكمل الصياد بأسف:

-اسف يا بيبي الموضوع مش شخصي بس أنا عايزك وعشان أنا عايزك نفذتلك شروطك كلها …ده دورك تنفذي وعدك ليا من غير دراما ولا كلام كتير …
هزت وعد رأسها وقد استسلمت للأمر الواقع ثم ذهبت وجلست علي الاريكة وهي تبكي …كان تريد افراغ كل طاقتها في البكاء لكي تبقي كالجثة عندما يسلبها الصياد كل شئ بعد قليل ….رفضت ان ترفع عينيها عن الأرض …كانت لا تريد رؤية احد منهما لا والدها الذي باعها ولا الصياد الذي اجبرها ان تتزوجه …
كانت تتم مراسم زواجها من آخر بينما هي منفصلة عن العالم تماما لا تدري شيئا عقلها يلف في

دائرة مغلقة… الألم داخل قلبها لا يحتمل …وروحها تحترق…تشعر انها سوف تموت وكم تمنت فعلا ان تموت وترتاح كليا من هذا العذاب علي الأقل عندما تموت سوف تهرب من هذا الجحيم الذي تعيش به …
-بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما
كلمات خرجت من فم المأذون اخبرتها انها اصبحت زوجته والحقيقة كانت انها اصبحت سجينته التي سوف ينتهك جـ,ـسـ,ـدها تحت مسمي الزواج …احضر الصياد الدفتر بنفسه وقال:
-امضي يا عروسة
….

مضت ولمعت عيني وعد بشرارتها المعتادة وقد اشتعل الامل فيها …ما بها …هل ستستسلم الآن …بالطبع لا …اصبحت زوجته فعلا ولكنها ستماطله ولن تدعه يلمس شعرة منها …ستسير الي خطتها الاساسية حتي تقضي عليه ….
نهض الصياد من مكانه وقال؛
-مبروك يا عروسة …بقيتي ليا رسمي …
وثم دون اي احترام للموجودين جذبها إليه ثم قبلها بقوة ….
اتسعت عيني وعد وهي تستقبل قبلته الكريهة وثم فجأة دفعته عنها بكره ودخلت بسرعة الي الغرفة …ابتسم وعد وقال:
-العروسة طلعت بتتكسف …
تنهد ونظر لرجب ببرود وقال:

-خلصت مهمتك يا رجب ووعد بقت مراتي ..روح دلوقتي المكان اللي كنت فيه ولو شوفتك قريب من مراتي هأذيك فاهم؟!
هز رجب رأسه بطاعة ليذهب مع احد رجال بينما نظر الصياد للمأذون وقال بإبتسامة:
-اسف علي تصرفي غير اللائق معاك …تقدر تمشي بس اتمنى مشوفكش مرة تانية اوكيه …
هز المأذون رأسه وذهب….ابتسم الصياد بسعادة وولج الي الغرفة ليجد وعد تجلس علي الفراش وهي تنتفض بخوف …جلس بجوارها وهي يتطلع الي جمالها بإنبهار وقال:
-انا مش مصدق اني أخيرا امتلكت اللي كان نفسي فيه من زمان …انتِ النهاردة ملكي يا وعد …ملكي وبس ….

ثم بدأ في ارجاعها للخلف لتنتفض وتقول:
-عايزة ادخل الحمام …
ثم بسرعة ولجت للحمام وهي ترتعش…فتحت عبوة الصيدلية الصغيرة التي بها وابتسمت عندما وجدت الغرض المنشود …
…
خرجت وعد بشكل اكثر راحة وابتسمت بإغواء وهي تقول :
-استني يا حبيبي اعملك عصير الأول وبعدين هنعيش احلي ليلة ..
ثم فتحت الثلاجة الصغيرة وأخرجت زجاجة العصير …احضرت كوبين وبدأت بصب العصير …كان الصياد ينظر إليها وهو وجهه ابتسامة رائعة ..اخرجت وعد من صدر الفستان حبة المنوم ثم وضعته ليذوب بالعصير امسكت الكوبين وهي تقترب من الصياد وتقول وهي تقدم له العصير:

-في صحة حياتنا الجديدة…
امسك الصياد الكوبين ووضعهم علي الطاولة وقال :
-خلينا نبدأ حياتنا الجديدة الأول …
ثم هجم عليها ليقبلها وفي خضم صراعها معه بدل الكوؤس بمهارة …ابعدته وعد بضيق وقالت :
-لا نشرب العصير الأول ..
هز رأسه وقال:
-طيب نشربه سوا …
ثم شربا العصير سويا …
وما ان انتهيا من شربه حتي ضحكت وعد وقالت:
-شربتها يا كروديا…
ولكن فجأة شعرت بالدوار لتضع الكأس علي الطاولة وتقول:
-هو فيه ايه انا دايخة ليه..
وفجأة سقطت علي الفراش وغاصت في النوم وبدأت بالشخير أيضا !!

ضحك الصياد بتسلية وقال؛
-مغفلة!
……….

-عدي …عدي
صرخت ملاك وهي تبكي بخوف …ركضت تجاه الحاجز وهي تنظر للمياه ودون انتظار او تفكير حتي القت حقيبتها وقفزت للماء …وجدت عدي ينازع من أجل ان يخرج …في المياه كان عدي يدعي انه يغرق …كانت حركة جيدة منه ان يخبر ملاك انه لا يستطيع السباحة …لم يعرف ان كذبته تلك سوف تساعده الآن …قرر ان ينزل تحت الماء لفترة كي ترتعب اكثر وحينما شعر بها تقفز احس بالإنتصار لانه ها هي خطته قد نجحت …بفزع اتجهت ملاك إليه وهي تسبح بقوة بينما تشعر بالرعب عليه وجذبته بقوة إليها محاولة ان تخرجه من المياه امسكته بقوة وقالت:

-فكرني لما نطلع من هنا اضربك قلمين علي وشك …

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى