منوعات

صفقة مع الشيطا,,ن ٤

كان عدي يقف أمام احدي مواقف الاتوبيس …قلبه يرتجف داخل صدره لقد قرر أن يكون اناني ويهرب معها ..يترك كل شىء …فملاك اكيد سوف تعرف حقيقته وحينها سوف تتركه للابد وهو لن يتحمل …هو يحبها كثيرا …لقد احتلته صاحبة العينين الرماديتين…وإن أراد أن يحتفظ بها يجب أن يكون اناني بحق …في الاول سوف يهربان بعيدا ثم سيتزوجها وحينها ليس هناك اي احد مهما بلغت قوته سوف يأخذها منه …
لمعت عينيه وهو يراها تقترب منه …رسم ابتسامة علي وجهه وهو يتأمل وجهها الحزين … اقترب منها وقال بحماس:
-الاتوبيس قر…
ولكنها قاطعته وقالت:

-عدي أنا مش هسافر معاك …
بهت وجهه لتكمل هي بإبتسامة حزينة قائلة:
-انت عندك حق يا عدي مينفعش نهرب مش مشاكلنا مفروض نواجهها وانا اتعودت اني أواجه مشاكلي ومش ههرب المرادي …لو بتحبني بجد اقف جمبي …
ابتسم لها بحزن وقال وهو يدرك أنه سوف يخسرها:
-انا هقف معاكِ مهما حصل يا ملاك …..

………
في المساء…
كانت عامر جالس علي الأريكة وفي يده كأس شراب …يفكر بإبنته وكيف تغيرت فجأة خلال اسبوع فقط …هو شبه متأكد انها عرفت بشأن عمله كتاجر مخدرات ..لقد كذبت عليه في ذلك اليوم …هي فعلا استمعت لحديثه مع جاسر وعرفت كل شىء…لقد سمعها بالأمس تبكي بقوة …تنهد بألم علي حال ابنته الصغيرة لم يتوقع ابدا أن يكون هو سبب في تألم طفلته ..أنه الآن خائف أن يواجهها …خائف مما ستقوله …وكم الاتهامات التي سوف توجهها له … اغمض عينيه بألم وهو يتسائل …أيعقل أنها كرهته!!!التفكير في هذا فقط حطم قلبه لأن عامر النجار قد يكون أسوأ رجل

في العالم ولكنه أيضا اب محب …يعشق ابنته بجنون …ملاك هي نقطة ضعفة الوحيدة وقد حرص كثيرا علي أبعادها عن هذا المستنقع القذر …فتح عينيه وتجرع كأسه بسرعة لعل تهدأ تلك النيران التي تشتعل داخله …تنهد بيأس لينتفض عندما شعر بكف علي كتفه نظر إليه ليجده الصياد …ابتسم عامر وقال:
-جيت في وقتك يا صياد…
-مالك يا عمي ؟!
قالها الصياد بحيرة ليرد عمه :
-ملاك عرفت كل حاجة …
جلس جاسر بصدمة وقال:
-نعم …عرفت ازاي يعني؟!
نظر إليه عمه وقال؛

-فاكر لما دخلت علينا احنا وبنتكلم …هي وقتها سمعتنا …انا بقيت قليل في نظر ملاك يا جاسر …صحيح هي مواجهتنيش بس انا عارفها كويس….شفت في عينيها أنها بطلت تحترمني وده قهرني يا صياد …اتمنيت وقتها اني اموت ولا اشوف النظرة دي في عينيها …أنا مش عارف ازاي هصلح اللي عملته …ازاي اخليها تحترمني تاني …أنا مقهور ان بنتي الوحيدة بقت بتكرهني …
تجمعت الدموع في عيني عامر ثم انسابت …فغر جاسر فمه بدهشة …أنها المرة الأولي التي يري عمه يبكي فيها وهذا بسبب ابنته …هو يعلم كم يحب عامر ابنته …هو يحبها أكثر من الحياة نفسها …سوف يموت لكي تظل

هي سعيدة …اقترب جاسر من عمه وأمسك كفه وقال :
-انا عندي الحل يا عمي ..
نظر إليه عامر بحيرة ليتشجع جاسر ويقول الشئ الذي يريده …الشئ الذي قرر أن يفعله بعد مزيد من التفكير …هو غير مستعد لخسارة وعد وعمه غير مستعد لخسارة ابنته …نظر إليه جاسر وقال:
-نتخلي عن اخر عملية …خلاص نتوب من غير ما نعمل اي عملية تانية …وبكدة تكسب ثقة ملاك من جديد …
-انت عارف انت بتقول ايه ؟!الشحنة هتوصل بعد اسبوع يا صياد ودي ناس مبتهزرش ..
ابتسم الصياد وقال:

-مش هيقدروا يعملوا حاجة يا عمي متنساش احنا مين. …هو ده الحل الوحيد ..خلينا نلغي العملية دي …خلينا نعيش حياة نضيفة …نفتح صفحة جديدة لينا كلنا ملاك وانا وانت …ووعد …
ابتسم له عمه وهز رأسه موافقا ودموعه تنساب من عينيه ليضمه جاسر إليه بقوة ويقول:
-النهاردة بس اقدر اقول اني جاسر النجار مش الصياد خالص …الصياد مات خلاص …
…….
-وعد …وعد …
قالها جاسر وهو يدخل لغرفة النوم التي بها وعد لتنتفض هي بخوف … اقترب منها وأمسك كفها وهو يقول بسعادة:
-انا اتخليت عن الصفقة الأخيرة يا وعد.

.خلاص توبت نهائيا وبطلت تجارة المخدرات …وكل ده بفضلك …أنا عملت كده عشان تقبليني تاني ..أنا خلاص عمري ما هرجع لتجارة السم ده تاني انا ….
بكت وعد وهي تنظر إليها بينما الذنب يمزقها بقسوة …امسك جاسر وجهها وقال:
-مالك يا حبيبتي؟!
-انا بلغت عنك البوليس يا جاسر!
بهت وهو ينظر إليها …ظن أنها تمزح ولكن اصوات سيارات الشرطة التي اقتربت من منزله فجأة لم تكن مزحة … نهض تجمد في مكانه وهو ينظر إليها …لقد طعنته وعد بطريقة لم يكن يتخيلها …اقتحم رجال الشرطة المنزل …ابتسم مالك وهو ينظر لجاسر وقال وهو يرفع الأصفاد الحديدية قائلا:

-والله ووقعت يا صياد !!!

يتبع
الشـ,ـيطـ,ـان_يقع_في_العشق
سولييه_نصارالفصل الثاني والعشرون(طلاق)
من قال ان العشق دوما هو الجنة ؟!فالعشق هو الجنة والجحيم في نفس الوقت …تغرق به ظنا انه النعيم ثم تكتشف أنك تحترق …وهو احترق بسبب العشق …لقد عشق وعد اكثر من اي شئ آخر …
فكر بينما هو مقيد بالأصفاد يجلس علي مقعد خشبية وامامه مكتب مالك العمري …الرجل الذي كان يلاحقه دوما …كان مطرق برأسه للاسفل …عينيه رطبة بينما الم الخيانة يعصف بقلبه …لم يتخيل ان في أسوأ احلامه ان من يحبها ستبيعه بتلك الطريقة …الم خيانتها ذكره بألم قد اختبره من قبل …الم فقدان والدته وقتها قد شعر ان

العالم كله قد نبذه وانه وحيد ….هو يشعر بنفس الوحدة الآن …يشعر وكأن العالم نبذه مرة اخري …
-ها يا صياد…مش ده اسمك برضه ؟!
اتاه صوت مالك ساخر بحدة …رفع جاسر عينيه للرجل الكبير في السن ليري الكره يتصاعد بعينيه …لقد وقع الصياد بالفخ …بيد فريسته !..حبيبته!فكر بألم
سيطر جاسر علي انفعالاته وقال ببرود تام :
-اقدر اعرف أنا جاي ليه؟!
رفع مالك احدي حاجبيه بينما اشتدت نبرة الصياد بروده وراوغ بطريقته القديمة وقال:
-يعني مش أي واحدة هتتخانق مع جوزها وتكدب عليك وتقولك انه مجرم هتصدقه علطول …
ابتسم مالك له وقال:

-متأكد أنك مش عايز تطلب المحامي بتاعك …صدقني يا صياد هتحتاجه جدا ..
هز رأسه وقال:
-مش شايف تهمة متوجهة ليا عشان اطلب محامي يا باشا …يمكن أنا عشان ابن اخ عامر النجار واللي اعرف كويس كام مرة حضرتك حاولت تتبلي عليه فقولت تتعندني أنا. ..
ابتسم مالك له ثم قال:
-التسجيل ده هيعجبك اووي يا صياد .

ضغط مالك علي زر المسجل الصغير ليصدح صوت الصياد …اتسعت عينيه بصدمة وهو يسمع نفسه يعترف لوعد في اليوم الذي اتفق معها انها ستكون العملية الأخيرة …
وقد فهم كل شئ…فهم ان تم طعنه بأسوا طريقة ممكنة …لقد قتلته وعد حرفيا …من سلم لها قلبه قامت بتمزيقه بشراسة …لقد ادعت انها تحبه ولكن في الاساس هي ارادت تدميره !
بالطبع هي لن تنسي انتقامها منه …هي لن تنسي ولكن هو بغباؤه نسي انها فريسته واعطاها هي السكين لتقتله !!!.. حاولت أن يكافح تلك الدموع التي بدأت في الظهور عندما تشدق مالك بإنتصار:

-المدام بتاعتك ربنا يديها الصحة هي اللي جات بنفسها تبلغ النهاردة الصبح وكانت تشكر يعني مستعدة لأي مساعدة تقدمها عشان نقبض علي واحد زيك ودي فرصة من دهب يا صياد …خليناها تسجلك وجبنا تصريح بالقبض عليك وقبضنا عليك وحاليا هتروح قوة تانية تقبض علي عمك …عامر النجار ..
-عمي ملوش ذنب !
قالها جاسر فجأة ثم اكمل:
-انا مستعد اتحمل كل المسؤولية بس ابعدوا عمي عن الموضوع ده …أنا المستورد الرئيسي المخدرات هنا مش عمي…
نظر إليه عامر بجمود ليكمل جاسر ويقول بعنف:

-انت مش عايز اعتراف واهو أنا بعترف اني المستورد الرئيسي عمي ميعرفش أي حاجة …لا عمي ولا ملاك …
ابتسم مالك بسخرية وقال:
-غريبة ان عيلة من المجرمين زيكم عندهم مبادئ ومشاعر وبيدافعوا عن بعض في الوقت اللي انتوا بنفسكم دمرتوا حياة ناس كتيرة وحرقتوا قلوب اهالي علي عيالهم …
ابتلع الصياد ريقه بصعوبة وأطرق برأسه وقد تساقطت دموعه. ..يجب أن يتحمل المسؤولية كاملة …ملاك سوف تنهار ان دخل عامر السجن …هي ليس لديها احد غير عامر …علي الأقل يوجد لدي عامر ما يهتم به ولكن هو.

تنهد وهو يفكر …هو وحيد …حتي إن مات لن يهتم احد بأمره …
رفع رأسه وقال:
-انا عايز اتحمل المسؤولية كاملة وراضي بأي عقاب بس عمي لا …
ضحك مالك بسخرية وقال:
-للاسف يا صياد عمك كمان هيتقبض عليه !
…..

متسطحة علي الفراش تضع كفها علي قلبها ولم تتوقف عن البكاء …كانت تشعر انها تتمزق بقوة من الداخل …ما زالت تتذكر كيف نظر إليها جاسر …لقد شعرت ان ما بينهما قد تحطم كليا …لقد تحطمت ثقة جاسر بها وكم تشعر بالقهر من أجل هذا …اغمضت عينيها ودموعها تنسكب وهي تتذكر كيف انها سلمته بتلك السهولة …تتذكر كيف فقدت عقلها تماما عندما عرفت بحقيقته شعرت بالإختناق وكانها في مستنقع قذر تريد الخروج منه وفعلا حاولت الهروب ولكن عرفت ان قلبها ما زال معه وأنها لن تستطيع التخلي عنه …لا تعلم لماذا ولكن كان اول ما فعلته حينها انها ذهبت الي مركز الشرطة

وطلبت مقابلة الضابط …تنهدت وهي تتذكر احداث اللقاء….
…….
كان عدي ينظر الي الفتاة الشابة بحيرة …لقد اخبره الشرطي ان فتاة شابة تريد أن تراه للضرورة…
-اتفضلي قولي طلبك .

قالها وهو يشير إليها بالجلوس علي المقعد …كانت هي تفرك كفيها بتوتر بينما الدموع تهطل من عينيها …قلبها يتمزق وهي تدرك انها علي وشك خيانته ولكن للأسف ليس لديها أي حل….هي لن تستطيع العيش معه وهي تعرف انه مجرم …لن تمكث مع شخص دمر العديد من الاشخاص …يجب أن ينال جاسر عقابه كليا …وحبها له لن يجعلها تتخلي عن هذا ..فبين القلب والضمير اختارت ان ترضي ضميرها علي حساب قلبها وإن كان هذا سيقتلها ….ابتلعت ريقها وهي تنظر الضابط وتقول بصوت ضعيف:
-جاية ابلغ عن جوزي!
-بيضربك؟!
قالها مستفسرا لتهز راسها بقوة وهي تبكي وترد:

-جوزي يبقي تاجر مخدرات ويبقي اسمه جاسر النجار !!!
تراجع عدي للخلف وهو ينظر إليها بصدمة …بالطبع جاسر النجار ابن اخ عامر وشريكه …فرحة الانتصار ضربت قلب عدي فها هو حصل علي كنز لا يقدر بثمن …
اقترب عدي منها وقال:
-شوفي يا مدام اللي جوزك بيعمله ده هيضر ملايين من الشباب …هو بيقتلهم بالبطئ وانتِ سمعتِ لضميرك وجيتي هنا وانا مقدر ده جدا فكملِ جميلك وساعدينا نقبض عليه….
انقبض قلبها فوضعت كفها علي قلبها وانسكبت دموعها ثم انفجرت بالبكاء ….دفع عدي كوب الماء إليها وقال بشفقة:

-لو سمحتي اهدي أنا عارف ان ده صعب عليكِ ….وعارف انك لما عرفتِ حاجة زي دي اتدمرت حياتك لان ده جوزك وانتِ بتحبيه …بس جوزك ده بيأذي الناس …
-هو….هو قال انه هيبطل بعد العملية اللي جاية…
-عندنا معلومات عن العملية اللي جاية انها هتكون أكبر عملية حصلت في مصر وده هيدمر شباب اكتر …
مسحت وعد دموعها وقد شعرت بالعالم يدور حولها وقالت بتعب :
-طيب …طيب هو هيتحبس كده صح…هيتحبس كان سنة ….
-تقريبا عشر سنين …
قالها بهدوء ليشحب وجهها مثل الاموات وتهز رأسها وهي تبكي ولكنه قال يعطيها أمل جديد:

– بس لو ساعدنا نقبض علي الموردين في العملية الأخيرة العقوبة هتتخفف كتير..
نظرت اليه بأمل وقالت:
-عايزة وعد منكم انه لو ساعدكم هتخففوا العقوبة وانا مستعدة اساعدكم …
صمت عدي لتقول وعد بقهر:
-انا هسلملكم جوزي …يعني حياتي كلها …إحتمال اخسره للأبد بعد اللي هعمله…عشان كده من حقي اخد وعد منكم ان لو ساعدكم هياخد عقاب مخفف ….
هز عدي راسها وقال:
-اكيد هياخد عقوبة مخففة بس لو ساعد يا مدام …افرض رفض يسلمنا الشحنة والموردين ساعتها هيبقي بيتحمل العقوبة لوحدة وسنوات السجن هتكون طويلة جدا …
ابتلعت ريقها وقالت:

-انا معاكم وهساعدكم …
….
خرجت من شرودها وهي تشهق بقوة …كانت تبكي بشكل يمزق القلب …لقد خسرت جاسر …خسرته …لا ..لا فكرت ..هي لا يمكن ان تخسره بتلك البساطة …يجب أن تراه وتجعله يفهم لماذا فعلت هذا ..هكذا قررت ان تقابله …نهضت وعد ورتبت شعرها وهي تقرر ان تكلم عدي الذي اعطاها رقمه وتطلب منه ان تري جاسر !
……….

-مش هتروح معاهم يقبضوا علي عامر النجار يا عدي؟!دي فرصتك اللي مش ممكن تتكرر تقبض علي اللي قتل امك ومراتي …
ابتلع عدي ريقه وهو ينظر الي والده كان قلبه يرتعش بخوف … يخاف هو من ان الحقيقة سوف تنكشف اليوم ….ملاك سوف تعرف الحقيقة وسوف تتركه …هو سوف يخـ,ـسـ,ـرها للأبد…
-انا خايف!
قالها لوالده بخوف …تنهد مالك وهو يقترب منه . امسك كتفيه بقوة وقال:

-كنت عارف أنك هتقع وتحبها يا حضرة الضابط …وكنت بحذرك بس يا بني هي متنفعكش …هي بنت الراجل اللي قتل والدتك وانت هو الضابط اللي هيقبض علي ابوها …محدش فيكم هينسي اللي حصل …انصحك تبدا من دلوقتي تنساها الموضوع مش هيكون صعب …
لمعت عيني عدي بالدموع وقال:
-الموضوع صعب يا بابا …صعب جدا أنا حاسس اني هخسر جزء مني …حاسس اني هموت فعلا لو خسرتها هي ملهاش ذنب ….
عض شفتيه ليسيطر علي انفعالاته وقال :

-هي متعرفش اصلا حاجة عن ابوها ولما عرفت انهارت…حاولت تهرب معايا وتسيب كل حاجة بس في الاخر اتراجعت رفضت تكون جبانة ….ملاك هي احسن ست شوفتها في حياتي وانا بعشقها واسف مقدرش اروح بنفسي اقبض علي ابوها قدامها رغم ان نفسي أعمل كده واشفي غليلي من اللي قتل امي ..بس مقدرش يا بابا …مقدرش اشوف نظرات الكره في عينيها …أنا بحب ملاك يا بابا …بحبها اكتر من أي حاجة في حياتي ومش هستحمل انها تشوفني وانا بقبض علي اكتر انسان بتحبه …مش هستحمل الكره اللي هشوفه في عينيها …
-انت فاكر انها لما تعرف أنك اتقربت منها بس عشان تخدعها

مش هتكرهك يا عدي …
قالها والده ليهز عدي راسها ويقول :
-عارف انها هتكرهني ومتأكد من كده يا بابا …بس ..
هزه والده من كتفيه وقال بقوة:

-من غير بس يا حضرة الضابط …ده شغلك …مهمتك في الحياة ومينفعش تتخلي عنها عشان حبك !!!مينفعش تخلي عواطفك تتغلب عليك …ملاك هتعرف كده كده أنك أنك ضابط وانك اتقربت منها عشان تقبض علي ابوها…هي النهاردة او بعدين هتعرف الحقيقة وانت وقتها مش هتقدر تعمل حاجة …يا بني مفيش مستقبل لعلاقتكم…
كلماته تلك قتلته…كان يعرف أن ليس هناك اي فرصة له مع ملاك ولكن كلمات والده الصريحة جعلت الأرض تهتز من تحته …ثباته تهاوي تماما!!!ان يقول احد في وجهه ان علاقتهم مستحيل كدره بشكل كبير …هو يعرف هذا ولكن ماذا يفعل في قلبه ؟!قلبه الذي يهواها!!!لقد اخرجها من خطته لانه

فقط عشقها …كان مستعد ان يترك كل شيء ويذهب معها لانه احبها …كان يريد فقط ان تكون له وسوف ينسي كل شئ ….سوف ينسي انها ابنة عدوه الذي يكرهه ويتذكر فقط انها ملاك …حب حياته …المرأة التي ادخلت النور لحياته …قد تنتهي قصة حبهما ولكنه لن يدعها تنتهي بتلك الطريقة البشعة …هو لن يشارك في القبض علي عامر النجار …نظر الي والده بتصميم وقال:
-لا يا بابا مش هاجي معاكم …لو كانت قصتي مع ملاك هتنتهي مش هخليها تنتهي بالطريقة دي !!

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى