– بلاش أحسن!! غرزت أسنانها بشفتيها و قالت بحزن:
– أنا أسفة يا آسر .. متزعلش مني!! هتف آسر بهدوء:
– مش زعلان .. بس عايز أمشي!! تنهدت و قالت بأسف:
– ماشي نمشي .. هقوم بس أروح التويلت و نمشي!! أومأ لها بهدوء، فـ قامت و هي حاسة إنها تايهة، دلفت للمرحاض بالفعل و خرجت بعد دقيقتان، سارت خطوتين لكن إرتطمت بـ صدر أحدهم حتى شعرت أنها إرتطمت بحائط، غمضت عينيها لما تغلغلت رائحتُه لخلاياها، مش قادر ترفع راسها عشان عارفة إنه هو .. عزيز!!
وجدته يق\بض على كفها، بيجذبها معاه بهدوء قائلًا:
– تعالي معايا!!
مشيت معاه بتقول و هي بتبص على آسر اللي كان شارد مش منتبه ليهم:
– هنروح فين!! طب آسر!!! رفعت فُستانها بتحاول تلاحق خطواته اللي بقت اسرع بعد ما سمع اسم آسر، وقفها قُدام عربيته، فتحلها الباب و دفعها بلُطف عشان تركب فـ فعلت بتقول بضيق:
– أيوا يعني إنت واخدني على فين! قفل الباب و راح ركب مكانُه، قررت تتعامل معاه بهدوء عشان ميحصلش فيه زي المرة اللي فاتت، هي لسه مش قادرة تنسى شعورها بالذنب وقتها، بصتلُه بتقول بضيق:
– عزيز مبحبش أبقى زي الأطرش في الزفة كدا!!
– هنتكلم يا نادين!
قال بهدوء، و هو بيتجه لطريق مش معروف، إزدردت ريقها بتقول بتوتر:
– طب إنت واخدني فين! – هتعرفي دلوقتي!
قال بغموض وتّرها أكتر، خرجت تليفونها من شنطتها و فتحته، فتحت شات آسر و لسه كانت هتكتبلُه إنها مشيت لكن عزيز خط.ف منها التليفون بيرمي على التابلوه قدامه بغض/ب، هنا خرجت عن هدوءها و هدرت فيه:
– إزاي تعمل كدا!! عايزة أبعت للغلبان اللي قاعد مستنيني ده يقوم يمشي!!!
صرخ فيها: