منوعات

زواج شرطه الطلا.ق

دخل فورا إلى غرفه النوم ووضعنى على السرير
برفق
وشرع فى خلع جاكيت بدلته المهندمه وأنا أشعر بالخوف مما هو قادم ولم اشعر عندما جلس بجانبى وبدأ ينزع عنى طرحتى لم أشعر إلا وانا ابدا بنوبه صراخ وبكاء شديده وضع يده على وجهى وهو يحاول ان يفهم ماذا يحدث معى
وقال”ششش إيه اللى حصل بس علشان العياط ” رفعت نظراتى كى أخبره بصراحه إننى خائفه …انا لا
أعرفه. ..لكن .لسانى لم يسعفنى فوجدت نفسى
اقول بتردد

“انا اناانا…”
أبتسم برفق وكأنه فهم ما يكمن داخلى وقال “استرخى. ..ما تخافيش انا مش مستعجل” نظرت له باستغـ,ـراب هل بالفعل يعنى ما يقول؟ هل بالفعل أستطيع ان أثق به؟ لكن أجابه هذا السؤال كانت سريعه جدا فى تلك الليله حيث أدركت أنه إنسان يوعد ولكن لا يفى
عندما بدأت بالفعل تهدأ وتشعر بالأمان نوعا ما عاودت محاولته مره اخرى ولكن هذه المره كان أكثر جرأه حيث اقترب بنظراته قبل شفتيه
من شفتيها
لم تمر ثوانى قليله إلا وهو يكافح كى يصل إلى

سحاب فستانها وهو مستمر بتقبيلها لكنها دفعته وصرخت به “انت قولت انك …” لكنه قال بغضب بدأ فى الاندلاع داخله وهو يفكر فى سبب مقنع على الأقل بالنسبه له كل تبتعد الزوجه عن زوجها فى ليله زفافها ولأن تفكير مصطفى فى هكذا أشياء كان سطحى جدا متشدد ظن انها قد تكون فرطت فى شرفها ومنحته لشخص آخر قبل الزواج مما جعل الدخان يخرج من اذنيه بالرغم من الذكاء والفطنه التى يتميز بها مصطفى

لكنه الآن أصبح فى قمة السذاجة والغباء والشك كاد يفتك بها غصبا قبل أن يسمعها تقول “انا ما اعرفكش و وكمان انا. ..انا ما اقدرش. ..انا ” ظلت تعيد فى كلامها مرار وتكرار إلى أن صرخ بها “انتى ايه” انتفضت كرد فعل على صراخه وقالت
“انا خايفه ” مصطفى باستغراب”خايفه. ..من ايه” جهاد”خايفه منك” مصطفى باستنكار “منى” جهاد”انا عايزه أغير وانام بس فى اوضه تانيه” مصطفى “اوضه تانيه ليه أظن أن النهارده دخلتنا ”

جهاد”معلش بس انا محتاجه وقت لحد ما أعرفك وناخد على بعض” حاول ان يهدأ وقال بهدوء “ماشى يا جهاد اعملى اللى
يريحك” جهاد”شكرا” ابتعد بنظره عنها لأنه يشعر لو نظر إليها مره آخر سيحرقها بناره اتجهت إلى غرفه صغيره بجوار غرفتهم وهى تحمل بعض الملابس كى تبدل ثيابها
………
فى أحد المناطق الشعبيه البسيطه وفى أحد المنزل البسيطه أيضا كان يجلس عمرو امام خاله ليطلب منه ان يتزوج ابنته ذات الخمسه عشر عاما

نعم لا تستغربوا فهذا هو العرف المتبع فى هكذا مناطق بسيطه تخاف على بناتها وتفضل أن يتزوجن ما ان تأتى الفرصه المناسبه مهما كان السن لن أقول أن كل الأهالى هكذا لكن القله القليله هى من تهتم بسن بناتها لكنه على الأقل اهتم براى ابنته وقال”انت عارف يا ابنى ان ما عنديش مانع بس لازم اخد رأى راويه الأول ولما توافق ممكن نتفق على كل حاجه” عمرو”طبعا يا خالى انا هكون منتظر الرد ”

فقال معروف”الشاى يا راويه” كانت راويه تقف خلف باب غرفتها متذمره على الوضع وهى ترفض الدخول ..بينما كانت والدتها سماح تجلس بجوارها وهى تحاول اقناعها بالخروج لتقدم الشاى للضيوف راويه “لا لا يا ماما مش هطلع انا مش عاوزه اتجوز” سماح”يا بنتى اسمعى الكلام ما حدش بيقولك اطلعى اتجوزى بس هتقدمى الشاى ” ضـ,ـربت راويه رجلها فى الأرض بغضب وهى تكرر”لا لا
ااه”ه
تألمت عندما شعرت بتلك الصفعه التى هبطت على

وجهها وأمها تأمرها بالخروج كتمت دموعها بصعوبة أمام الغرفه التى يجلس بها الضيوف ودخلت مجبره على الابتسام فى وجه عمتها وزوجها وابن عمتها التى يرمقها بنظرات متفحصه وقحه
شعرت بالغضب من نظراته وكانت علامه صفعه أمها تزيد من لون وجنتيها الأحمر الذى ظنه عمرو بدوره خجل…لكنه لم يكن كذلك البته…
….
فى منزل والد جهاد رأفت “ايه اللى حصل بس ليه ما حدش اتصل لحد دلوقتى” نعمه”انا مش عارفه بس انت مستعجل ليه ده لسه ما

عداش غير كام ساعه بس ” رأفت”خايف بنتك توطى راسنا قدام أهل جوزها” نعمه”انا واثقه فى بنتى ومستحيل تغلط” رأفت”كل حاجه هتبان ” ….
بدلت ملابسها وهى تمسح دموعها بحزن وتبرم شفتيها تسيطر على شهقاتها وهو تقول”ليه يا بابا عملت فيا كده يعنى حرمتنى من التعليم وكمان حرمتنى من الحب والأمان أعيش ازاى انا معاه وهو …مش مراعى حتى شعورى بالخوف جلست على السرير الصغير بالغرفه وهى تشعر بتعب شديد وارهاق لا يوصف

لم تكد تضع رأسها على الوسادة حتى غرقت فى نوم عميق
….كان يجوب الغرفه ذهابا وايابا وهو يفكر هل يعقل أن يكون ظنه صحيح ام هو ظلمها كى يتأكد يجب أن يعرف بنفسه كاد أن يخرج من الغرفه عندما سمع رنين هاتفه أجاب “أهلا عمى” رافت:”ايه اللى حصل يا ابنى” مصطفى”ما تخافش يا عمى كل حاجه تمام” رافت”طيب خلينى اكلم جهاد” مصطفى”حاضر يا عمى بس هى نايمه لما تصحى
هخليها تكلمك”

رافت”ماشى يا ابنى تصبح على خير” مصطفى “وانت من اهله” أغلق الهاتف وهو يكشرعن أنيابه وقد حسم أمره ببطء دخل الى الغرفه التى تنام بها كانت تنام بعمق من التعب لكن لمساته الجريئة لجسدها جعلتها تنتفض بسرعه لكنه أحكم قبضه يده على زراعها وثبته أعلى رأسها وهمس وهو يقبل رقبتها “هششش مش هقدر استحمل اكتر كفايه السنين اللى فاتت دى كلها …كنت دائما جنبك وبعيد فى نفس الوقت بس خلاص مفيش مجال للبعد انتى

بقيتى مراتى ” لم تجد حل آخر غير الاستسلام وأن تسمح لدموعها بمسح علامات قبلاته من على وجهها الفصل الثالث من زواج شرطه طلاق لم تستطع منعه ومن هى كى تفعل هى الآن أصبحت زوجته كما كان يرددفى اذنها طوال الوقت وفى كل مره يتقرب منها يحتضنها حتى ولو لم ترغب فى ذلك ويظل يلقى على سمعها كيف كان يراقبها وهى تمشى مع صديقاتها …وهى تخرج من المنزل الى اى مكان وهى تقف فى شرفه غرفتها

بينما هى تكون فى مكان آخر مع تفكيرها تفكيرها فى ان حياتها لم تتغير كثيرا بل لم تتغير أساسا ما زالت كما هى مسلوبه الاراده … لا رأى لها فى اى شئ زواجهل ..حتى الطعام الذى تأكله اعتادت رغباته وجموحه معها كل ليله وحتى مر أسبوع على زواجهم وهى تفكر ألم يمل من ممارسه سلطته عليها ..إلا يشعر بألم قلبها وهى تبكى بين زراعيه بصمت هل هذا هو حبه لها إذا كان هذا ما يسمونه حب فهى

لا تريده ابدا لا تريده منه او من غيره فكرت أنه لم يخبرها اى شى عن عمله حتى الان استمرت حياتهم لمده أسبوع كأى زوجين فى اول زواجهم فى صباح يوم جديد استيقظت على طرقات خفيفه على باب منزلهما عدلت من مظهرها وفتحت الباب عندما سمعت صوت أمها يناجيها فتحت الباب وكان استقبال بارد من ناحيتها ليس كما توقعت والدتها ان تكون مشتاقه لهم أخذت هبه الطفله الصغيره الوحيده فى العائله

التى تمنحها الابتسامه ودخلت فورا وهى تحتضنها تتركه والدها ووالدتها مكانهما رافت”ينفع كده بنتك بتعمل كده ليه …يعنى احنا عايزين مصلحتها ” نعمه”هى بس مش فاهمه بس بعدين هتعرف ان ده لمصلحتها”
دخل والدها إلى حيث قاداهما مصطفى الذى استيقظ فورا عندما لم يشعر بها بجانبه ليسمع صوتها وهى تهتف بسعاده”هبه” عندما دخلا إلى غرفه المعيشه تقدمت إليهم جهاد بالعصير حتى الان لم تنطق بكلمه بصمت جلست على أحد الكراسى أمام والدها ونظرات

العتاب واللوم على حالها لا تفارق عيناها ولكن نظرات والدها كانت جامده وواثقه هى تشعر كأنه باعها وهو بالعكس تماما فخور لأنه زوجها من شاب مقتدر كما يقولون .يرجع لها تعيش بسعاده لكن الأموال ليست كل شئ ولم ولن تكون كذلك فى نظر جهاد لطالما كان العلم فى نظرها هو الثروه الحقيقيه وهى الآن تجلس أمام الرجل الذى تسبب فى سلب تلك الثروه من بين يديها لاحظت أمها الأجواء المتوترة والصمت الرهيب الذى

يقتـ,ــ,ـلها فابنـ,ـتها التى اشتاقت إليها لم تشتاق إليها ولا احتضنتها كأى فتاه بعد زواجها انها الآن تشعر بالحزن والألم وترغب فى البكاء بشده لكنها أصرت على حبس دموعها حتى تعود إلى منزلها فى مكان آخر بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص فى منزل صابر الغندور قال برفق وهو يحاول السيطره على انفعالاته “انتى عارفه كويس يا ماما انى ما اقدرش استنى اكتر من كده”
زادت أمه من نحيبها وهى تقول”انا كبرت فى السن

وايامى بقت معدودة نفسى أفرح بيك فيها ايه لو استنيت يومين بس علشان تشوف البنت اللى اخترتها لك” جلس صابر بجانبها على الأريكة ومسك يدها وقبلها وقال”ما تقوليش كده يا ست الكل ان شاء الله تجوزى احفادك بس لازم تفهمينى دى مش إجازتي الاساسيه انا كنت واخدها علشان فرح مصطفى وانا مقدرش اتأخر على شغلى اكتر من كده انتى عارفه الناس فى دبى الشغل يعنى شغل” هدأت والدته وقالت”ماشى بس اوعدنى أن الاجازه

الجايه ان شاء الله تكون متجوز صابر بمزاح”هو حد يكره بس هى فين اللى هتستحملنى زيك ” والدته “ما عليك أنت بس وانا هجبلك اجمل بنت” صابر”ماشى أما نشوف” فقالت والدته “انا هحضر العشا” صابر “وانا هحضر شنطتى” قامت والدته بحزن”ماشى يا ابنى ” ……..
فى منزل راويه كانت تجلس على سريرها بحزن بعد مغادرة عمرو لم تسلم من كلمات والدتها التى كانت تردد على مسامعها ان جميع الفتيات فى النهايه سيتزوجن يوما

ما فما الحاجه إلى التعليم وهى بعد الزواج تجلس فى المنزل كى تربى اطفالها لكنها اعترضت واخبرتها انها سوف تتزوج من شخص مميز ومتفتح يؤمن أن دور المرأه لا يقل عن دور الرجل سواء فى الأسره او المجتمع وأن المرأه لم. تخلق كى تكون زوجه وأم فقط بل كى تكون مواطنه وأخت وصديقه وأدوار كثيره جدا فى العالم كله لكن أمها لم تستسلم بتلك السهوله جلست إلى جانب زوجها وهى تقول”هتوافق انا

متأكده وزى ما بيقولوا الزن على الودان أمر من السحر” ……
خرجت راويه من مدرستها الثانويه لتجد عمرو يقف أمام بوابه المدرسه فى انتظارها راويه”انت بتعمل ايه هنا؟ ” عمرو”حبيت أشوفك وكمان…” راويه”وكمان ايه ” عمرو”وكمان اعرف رأيك فى جوازنا” راويه”عمرو انت زى ..” عمرو”قبل ما اسمع رأيك عايز اقولك انى بحبك” وبالطبع تلك الكلمه التى سمعتها منه عقده لسانها وجعلتها فى حيره من أمرها فهى بالنهاية طفله بريئه تسمع كلام الحب والغزل لأول مره فهل تضعف

أمامها الفصل الرابع من زواج شرطه طلاق ثاو على صخر اصم …وليت لى قلبا كهذه الصخرة
الصماء
..ينتابها موجا كموج مكارهى و يبثها كالسقم فى
اعضائى
….. عادت نعمه إلى منزلها وهى تتذكر لقائها مع ابنتها عندما أخذتها إلى غرفتها بعيدا عن مصطفى ووالدها جلست جهاد نائيه عن والدتها وهى تنظر لها نظرات مبهمه كأنها ومع كل نظره تتذكر يوم تم حرمانها فيه من الحريه وما زالت حتى الان كذلك

حاولت أن تتحدث معها بهدوء لكى لا تفقد أعصابها وهى تسالها عن معامله مصطفى لها فقالت وهى تكز على اسنانها”كويس نعمه “انت عارفه انك وحشتيني يا بنتى البيت من غيرك فاضى ” لوت شفتيها بصخريه وقالت”والله ..بكره يتملى ” نعمه”ايه اللى حصلك يا جهاد هتفضلى تعاملينى كده لحد امتى بس” جهاد”انا ماعملتش حاجه علشان تقولى كده” نعمه”كل ده ولسه ما عملتيش أمال لو عملتى بقا “. جهاد”قصدك ايه؟” نعمه “قصدى لحد امتى هفضل اقولك انى ما ليش

ذنب ما اقدرش اعمل حاجه ” جهاد”لا كنتى تقدرى تعملى كتير ..كان
ممكن تقفى فى وشه وهو بيحرمنى من تعليمى وكمان كان لازم تتعلمي من غلطتك علشان تحمى ولادك من الظلم حتى ولو كان الظلم ده جوزك اللى هو للاسف بابا” نعمه”انا ماقدرتش ادافع عن حقى انا هدافع عنك

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى