منصور : هو انت لسه جاي تسأل امشي شوف الدنيا بايظه ازاي وحاول تعمل اي حاجه .. جيجي مرميه بالمستشفى وعامر يحاول يطلعها من اللي هي فيها. واختك مش عارف التلم عليها من الك***** غيث وانت هنا ولا داري بينا عشان ايه ..عشان السنيوره بتاعتك ..يااخي لو كنت اعرف انك هتبقى كده زي ال*** بعد الجواز كنت اقلها جوزتك بنت ناس زينا..ومتعلمه مش الجاهله دي كانت شغاله عند مرات عمها تجي انت تنظفها وتعملها بني ادمه ليه ..عشان ايه..
: بابا قالها مهران بانفعال…ارجوك متغلطش ومتنساش انها مراتي… منصور : بلا بابا بلا زفت بالليل هتكون بالقصر عندي والا تنسى ان ليك اب. ليغادر ويترك الاخر بصدمته لاول مره يحدث والده هكذا … رفع نظره ليجد شوق تنظر اليهم بدموع وووو يتبع…. دميتي الجميلة 31 انقذها من بين يديه تلك المكالمة التي اخبرته بشيء جعل الابتسامه ترتسم على شفتيه.. اما هي مغمضة عينيها تنتظر ان تتلقى اولى ض*رباته من حزامه تضع يدها الصغيره محاول حمايه نفسها وشهقاتها تعلوو…
لكنها صدمت به يمسك ذراعها ويرفعها اليه فتحت عينيها بخوف وتردد لترى تلك الابتسامه الشيطانيه على وجهه.. حسن ابعد شعرها عن وجهها واعاد ترتيبه بهدوء اصابها بقشعريرة ليردد :راجعلك…ياجنتي و اعاد ترتيب ثيابه مرددا بهدوء ارعبها راجعي نفسك…كويس عشان هتتعقبي على كل غلط غلطتيه من اول ماسافرت .. وانتي اللي هتقولي على اخطائك.. ولو نسيتي حاجه هضاعف عقابك…ماشي ياجنتي…قال كلماته بغمزه وبعث لها قبلة في الهواء وغادر… وقفت مصدومه من تحوله المفاجأ مالذي حدث له هل هو انسان ام ماذا…كيف يتغير بثواني معدوده…تحاول ايجاد اي طريقه لتخليص نفسها من هذه الورطه…كيف لها ان تتورط مع هذا الم****
************ في السياره في طريقهم الى قصر الجبالي في القاهره… كانت شوق شارده الذهن تستند براسها على النافذه الزجاجيه تحاول تذكر اي شي لكنها لا تستطيع.. شعرت بيد حانيه تمسك بكفه …نظرت اليه بضياع مهران : سرحانه بايه.. هزت راسها بالنفي مردده : ولا حاجه.. مهران بتعب : حقك عليا متزعليش من بابا هو طيب اوووي .. شوق : هو بيكرهني كده ليه هو انا كنت وحشه معاه زمان.. مهران بمقاطعه : انتي عمرك ماكنتي وحشه
شوق نظرت الى عينيه الاتي تحملان الكثير من الحب لها… مهران : بابا تعبان عشان مرت عمي وابنه اتوفى ..بصراحه الحكايه مش سهله واكيد قلقان على جيجي ..وانا كمان لازم اطمن عليها..احتمال اني هسافر لو معرفش عامر يخليها تنزل معاه . شوق هجي معاك..قالتها بتسرع.. مهران : اكيد مش هسيبك لوحدك. قال كلمته وهو يرفع يدها ليقبلها متزعليش من حاجه طول منا عايش… ابتسمت بسعاده دائما يسطيع اخراجها من اسوء حالاتها..
***** كانت مريم تطرق الباب بقوه لكي يفتح لها غيث… خرج غيث وفتح الباب وكان عاري الصدر يرتدي بنطاله فقط.. ليقول متذمرا : ايه ايه واقفلكم عالباب يعني …ليقول بصدمه مريم.. مريم نظرت اليه من الاعلى الى الاسفال بسخريه لتدفعه وتدخل : قافل موبايلك ليه.. غيث خلل اصابعه بشعره بضيق : عايزه ايه نظرت مريم الى الصاله بقرف وهي ترى كؤوس الخ*مر.. رمقته بنظرت ساخره : ايه خربتلك الجو بتاعك
غيث: لاحول ولا قوة الا بالله عايزه ايه يامريم.. مريم : تتلفت حولها لترى ايه فتاه في تلك الشقه لتتجه الى الغرف وتفتحها واحده تلوى الاخرى . غيث : بتدوري على ايه … مريم : هي فين .. غيث باستغراب : هي مين.. مريم : البنت اللي واخداك مننا كده. غيث بابتسامه مرحه : لو كنتي جايه قبل ساعه كده هتشوفيها دلوقتي نزلت.. مريم بسخريه : لا والله غيث : عايزه ايه يامريم اخلصي.
مريم بقرف : سبني اشيل القرف ده وبعدين نتكلم..وقبل ان تمد يدها للتنظيف امسك يدها يمنعها.. غيث بحده :بقولك ايه انا مش نايم من امبارح ..ومش فايق للعب العيال بتاعك..اخلصي عايزه ايع مريم : طبعا من الزفت اللي بتشربه اكيد مش هتفوق…انت مش تخاف من ربنا..طب خاف على صحتك..يااخي.. غيث : خلصتي…لو خلصتي امشي بقى..