مهرام بابتسامه وهويرى الحناس بعينيها :اه ينفع اختاري اي واحد وهنطلع نلف بيه المزرعه.. شوق : امممم الابيض ده ينفع.. ابتسم مهران مرددا: ده اقرب واحد لقلبي..ليمتطيه ويمد يده لها : تعالي.. مدت شوق يدها له بحرج.وخوف ليجذبها اليه وتصبح امامه ..شعرت به يدفـ,ـن وجهه بشعرها وانفاسه الساخنه تضر*ب عنقها..مرددا بهمس اذابها. : جاهزه ياحبيبتي..ابتلعت مابجوفها وهي تهز راسها لياخذها بجوله حول المزرعه..تعالت ضحكاته وصرخاته احيانا تخاف من سرعته واحيانا تشعر بالسعاده وكأنها تطير..
اما مهران كان يستغل الفرصه ليجذبها اليه اكثر لقد اشتاق اليها كثيرا يحيط خصرها بتملك يستنشق عبيرها واحيانا يطبع قبلات خاطفه لعنقها وووو ************ استلقت مريم على سريرها بسعاده : يااااههه اليوم خلص بسرعه. استلقى غيث بجانبها : يخربيتك هديتيني وتقولي خلص بسرعه.. استندت على كفها لتقول بحماس : اليوم كان جميل اووووي اول مره اكون مبوسطه من زمان.. استند الاخرى بكفه ليقابلها وينظر اليها بحب.:.انا هنا عشان تكوني مبسوطه دايما..
شعرت بالتوتر لتنهض لكنه صدمة به يجذبها ويعتليها مرددا بنظرات هائمه : رايحه فين.. مريم حاولت ابعاده بتوتر لكنه دفـ,ـن وجهه بعنقها ووو ********** تجلس امام المدفئه تضع على كتفيها شال من الصوف تفكر بزوجها. بكمية السعاده والحب الذي يغرقها به ..وكم هي محظوظه لوجوده بجانبها استفاقت على ذراعه وهو يجذبها اليه مرددا : بردانه..ياحبيبتي هزت راسها بالنفي.. جذبها اليه اكثر ليضع رأسها على صدره وقال اسمهل بحب.. : شوق…
رفعت نظرها اليه ولتختلط انفاسهما… مهران : انا بحبك وبحبك اوووي عمري مافكرت اني هعرف احب حد ابدا..بس انتي دخلتي حياتي لخبطتي كياني كله..شكرا ليكي.عشان عرفت السعاده لما عرفتك…. ابتسمت بسعاده وهي تستمع لاعترافه…ليدنو منها ووو يتبع
اليوم الفصل بدون نكد فرجوني التفاعل.بصراحه التفاعل بيحبطني جدا ادعموني لحتى نأجل النكد كمان كم بارت كمان
دميتي الجميلة 29 مريم وضعت كلتا يديها على صدره تبعده بخجل مرددة بارتباك : غغغيث..ارجوك… ابتعد عنها وهو مازال يحيط خصرها بتملك…نظر الي خجلها لاول مره ينجذب لفتاه هكذا..مظهرها هكذا أصابه بالجنون لكنه لا … لن يفعل هذا…بقلم نوره عبد الرحمن
اغمض عينيه محاولا السيطرة على نفسه.. والاخرى تدير وجهها بحرج محاولة ان تبعده قلبها ينبض بعنف لاول مرة تشعر بهذه المشاعر.. دنى منها وقبل جانب شفتيها لتشعر بقشعريره تسري بجسدها ليبتعد عنها ويغادر بسرعه في محاولة السيطرة على نفسه.. اما مريم فور خروجه وضعت يدها على شفتيها بصدمه وهي تتذكر فعلته ارتسمت ابتسامه على وجهها هي نفسها لا تعلم سببها… *********** ارد تقبيلها لتدير وجهها عنه بخجل… تنهد بقلة حيلة وطبعا قبلة على وجنتها مرددا بحب مش هتنامي…
شوق بارتباك : مش جايلي نوم..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن ابعد خصلات شعرها عن وجهها وقبل جبينها وهو مغمض عينيه باستمتاع : تحبي نشوف فلم او مسلسل.. شوق امسكت يده التي تتحرك على جسدها بجرئه وتصيبها بالتوتر لتنظر اليه بحرج : غيرت رأيي عايزه انام مهران بضيق : شوق انتي بتهربي مني كده ليه.. شوق… مهران احتضن وجهها بكلتا يديه.:.شوق حبيبتي انتي خايفه مني.. شوق هزت راسها بالنفي : انا بس حاسه اني تايهه مش عارفه انا مين..في حاجه جوايا مش فهماها…
مهران : بس انتي كده بتبعديني عنك ياشوق..وانا بحاول وبجي على نفسي عشان اتقبل وضعني الجديد .. شوق بحرج : انا..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن مهران وهو يحرك ابهامه على وجنتيها برقه : انتي كمان لازم تحاولي ياشوق انا بتعذب وانا شايفك قدامي ومش عارف اطولك.. احمرت وجنتيها بخجل وهي تنظر الى الارض : انا اسفه.. وضع اصابعه على شفتيها مرددا بحب : متعتدذريش ياشوق ..انتي حبيبتي وانا كل همي انك تبقى فحضني بحمد ربنا ليل نهار عشان رجعك ليا…انتي مكنتيش حاسه وانتي بالغيبوبة انا كنت بعاني قد ايه…..
شوق وضعت رأسها على صدره ..حقك عليا…الروايه بقلم نوره عبد الرحمن مسح شعرها بود وهو يشدد باحتضانها مرددا : حقك عليا انتي عشان معرفتش احميكي … ****************** عامر بتذمر : انت هتفضل نايم هنااا مش عندك فندق وعندك شقه جايلي هنااا ليه ..تبات عندي ليه..يااخي مفيش احساس.. حسن وهو يمسح وجهه بنعاس وقال بتجاهل :عندك ايه يتاكل عامر: انا مش بكلمك.. حسن : على فكره متنساش اني اخوك الكبير.. عامر : يااخي اعتقني بقى انا مش معترف بالاخوة دي..
حسن ببؤود : برحتك بس انت بالنسبالي هتفضل اخويا الصغير اللى لازم افضل جمبه.. رن هاتف عامر ليجيب بسرعه : ايوا ياخالي.. ….. عامر بصدمه :ايه…انا لله وانا اليه راجعون. …. عامر : طيب مهران فين… ……الروايه بقلم نوره عبد الرحمن عامر باختناق : حاضر ياخالي حاضر انا هسافر النهارده واهتم بالموضوع.. ….. عامر بغصه : متخفش مش هسيبها لوحدها… ….. عامر : حاضر هعدي عليك قبل ماسافر..مع السلامه.. حسن بانتباه خالك عايز ايه..
عامر بارتباك : انا لازم امشي دلوقتي ..ومش عارف هرجع امتي ضروري اسافر..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن حسن بضيق من طاعة اخيه العمياء لخاله :لحد امتى هتفضل تجري ورى خالك اللي هيضيعك ..عشان ولاده.. عامر تجاهل كلامه وغادر بسرعه دون ان يجيبه.. ***************** لم تمضي لحظات حتى سمع حسن رنين هاتفه ليجيب ويصدم بما سمعه عندما علم بما حدث مع جنى وأنه تم القاء الققبض عليها ..قام بالحجز للسفر فورا..ووو
**************** فتح عينيه على اشعه الشمس التي سطعت على وجهه وهو يراها تتحرك بنشاط .وقد قامت بفتح الستائر والنوافذ..ابتسم وهو يراها هكذا.. مهران : صباح الخير شوق : صباح النور كل ده نوم يلااااا بلاش كسل.. نظر إلى هاتفه ليجد الوقت مازال باكرا.. قال بصدمه : كسل انتي عارفه الساعه كام..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن شوق وضعت يديها على خصرها بتذمر هعمل ايه يعني بقالي كتتير صاحيه وانت نايم ولا داري بحاجه…
جذبها بسرعه لتسقط بين احضانه مرددا بحب : تعملي ايه تصحيني..طبعا. انا هنا عشان راحتك… شوق وضعت يدها على صدره بدلال إغاظة اكثر : منا صحيتك..اهو..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن مهران بانجذاب : تؤ مش كده صحيني زي اي اتنين متجوزين .. نظرت اليه ببلاهه ليدنو منها ويقبل شفتيها بشوق وشغف ووووو يتبع….