منوعات

فراشة في جزيرة 2

كانت تتسع عيناها مع كل كلمة إضافية..تبتعد وتعود بظهرها للخلف حيث لا يمكنها الإفلات من قبضة على  نهديها و مؤخرتها…تراه مختل.. يخفيها بطريقته تلك. بللت شفتيها تحاول أن تحدثه ربما تعقل لكن ما فعلته بشفتيها أثار جنونه و مال بهجوم يقبلها غير مراعي لأي منطق. ما يحدث معها شئ خارج حدود المنطق…. قولاً واحداً………..لقد ذابت في قبلته. أبتسم الملك منتشياً …هي لم تبادله لكنها أيضاً لم تتمنع ككل مرة… لقد شعر بها وشعر كذلك أنها فرصته التي لن تتكرر إن لم يستغلها و يجعلها ملكاً له … تحركت يداه وقدميه تسحبه لغرفته الملكيه ويداه تتحرك على طول جسدها بجنون وجرأة.

غائب تماماً عن الواقع غارق في الشبق الذي اندلع في كل خلاياه يطالب بأشياء جنونية. لكنها انتفضت تشعر بالخطر الذي يجرها إليه ، كانت تستشعر إنه يتعمد إغراقها في الوحل فبدأت تتمنع. وقاومت تبعده عنها وتدفع جسده الضخم بكفيها الصغيرين تصرخ : -لا.. لا أرجوك..أبتعد عني. لكنه كان مغيب تماماً لقد تمكنت منه الرغبة وأخذ يردد: -لا أستطيع، أنا أريدك صغيرتي.. أريدك الآن.. تعالي معي سأجعلك ملكة ينحني لها العالم كله..تعالي صغيرتي.

-لااا -أنا أريدك. -أرجوك أبتعد عني. لكنه لم يستمع لها ولم يبتعد إنما أخذ يمرمغ عنقها و مقدمة نهديها بقبلاات حارة متلهفة تزيد من رغبته كلما لامست شفتيه جلد جسمها الطري. رنا كانت متحفزة…علمت أنه الأقوى. .. مبارزة جسديه هو الأقوى فيها لذا وجب عليها إعمال العقل كما عاهدت نفسها فقالت بصوت منخفض. -جلالة الملك إذا سمح .. كتم اعتراضها وهو يبتلع باقي الكلمات حين أخذ شفتيها من جديد بل و بدأ في فك باقي أزرار فستانها بيد ويد ترفعه عن ساقيها.

داهمها الخطر .. هي قاب قوسين أو أدنى من السقوط في الوحل…لم تجد بد، سعلت بقوة وكأن أنفاسها ستزهق. مثلت الدور بصورة متقنة انتشلت راموس من نشوته فترك شفتيها و الحمد لله. لكن يداه مازلتا عليها تمسكها و هو يردد: -ما بكي صغيرتي؟ نظر لهيئتها المبعثرة من عبثه في جسدها.. فستانها مرفوع وشعرها الأشقر مشعث حول وجهها، ساقيها ظاهران كلهم أمام ناظريه و هي تضم كتفي الفستان خشية سقوطه تحاول ستر نفسها.

ما رأه كانت صفعه مهينة بالنسبة له….كيف فعل. تلك ليست بتصرفات ملوك بتاتاً… إلى أين أوصلته هي؟ هل كاد أن يغتـ,ـصبها؟! هز رأسه بجنون، لا يعلم هل يعتذر منها لما بدر منه و ما كان مقبل عليه أو يسبها و يعاقبها لأنها هي السبب فيما وصل إليه مذ رأها وتحول إلى شخص آخر لا يعرفه ولن يكن يرغب يوماً أن يتعرف عليه. تحرك على الفور يغادر الغرفه وقد طلب لها الطبيب.

و وقف هو في أحد الغرف يتحرك بعشوائية، عض شفته السفلى بغضب و وضع يده في شعره يغرزه وهو يدور حول نفسه في المكان يسأل كيف له أن يفعل ذلك..لا يصح ولا يليق به و ما العمل؟ _____________سوما العربي___________ في أحد الملاهي الليلية جلس عاصم على البار يداعب بأصابعه قطع التفاح المقدمة أمامه مع المشروب و لجوراه بعض من اصدقائة تخلطت أصواتهم مع صوت الموسيقى الصاخب و هو عيناه شاردة في نقطة واهية، أنتبه على يد رقيقة وضعت فوق كتفه وصوت أنثوي ردد:

-عاصم… أنا بحب الأغنية دي قوي…قوم نرقص. رد عليها بابتسامه صغيره وقال: -ما ليش مزاج دلوقتي يا دانيا. أقترب منهم صديق آخر وقال : -سيبك منه تعالي أنا أرقصك. ذهبت دانيا مع صديقهم فيما أقترب آخر منه و جلس لجواره على أحد الكراسي العالية، نظر له بإستخفاف وردد ساخراً: – روميو الحبيب… أيه يا عم عاصم مالك مغمقها علينا ومتنشن لنا السهرة ليه. نظر له عاصم بضيق وردد: -فوكك مني يا شاهر دلوقتي بقا.

-ياعم أنت لسه بتفكر في البت إياها مات.. قاطعه عاصم بغضب سابق لآوانه: -نقي ملافظك يابغل… إيه بت دي .. ليها إسم. لانت ملامحه وحانت منه إبتسامة معجبه وهو يكمل: – احلى اسم…أسم على مسمى .. حو-ر-ية. نطقه متقطعاً بتلذذ وصديقه ينظر له بإستخفاف ثم قال معلقاً: -حورية؟! مالك يابني كده في إيه… إيه إلي جرى لك بقيت ني في نفسك كده. تنهد عاصم وهو يتطلع لنقطة وهمية وردد بشرود:

-مش عارف انا بردو مستغرب نفسي أول مره في حياتي أعمل كده عشان واحدة. لكزه صديقه في كتفه مردداً: -عاصم فوق يا حبيبي دي واحده متجوزة. تحولت أنظار عاصم لصديقه بأنتباه ثم ردد بشيء ما بين البرود والتصميم: -المتجوزة تطلق يا كريم. -نعم؟! لا أنت شكلك تقلت النهاردة كفاية عليك كده و قوم روح عشان شكلك هيست … بقولك دي واحده متجوزة كاد عاصم أن يتحدث لولا صوت هاتفه الذي أعلن عن وصول رسالة صوتيه له، تناول هاتفه بأهتمام ما أن رأى أسم المرسل.

وضع الهاتف على أذنه يستمع للرسالة وملامحه تشرق كلما أكمل في الاستماع للرسالة تحت نظرات كريم المراقب لملامح للأنفراج على وجهه خصوصاً حينما انتهى عاصم وقال بفرحه شديدة: -شوفت… مش قولتلك ..طلعت جوازة … خد أسمع بنفسك. تناول كريم الهاتف يستمع لصوت إحدى الفتيات تقص على مسامعه قصة زواج حورية و زيدان من البداية. جعد كريم مابين حاجبيه حين أستمع لعاصم وهو يسجل لتلك الفتاة رسالة أيضاً يقول: -براڤو عليكي يا وفاء .. أنا كنت متأكد انك انتي إلي هتقدري تجيبي قرار الحكاية وزي ما وعدتك أنا  عند وعدي بس عايزك تجيلي بكره المكتب عشان اقولك هتعملي إيه بالظبط.

أنهى ما يفعله وأغلق الهاتف وهو يبتسم بإستمتاع فقال كريم: -أنت اتجننت مش كده؟ جرى لك إيه يا عاصم في ايه من قلة البنات. -مالك يا كيمو من أمتى وأنت حمقي كده -مش حمقي يا سيدي بس مابحبش الأڤورة و إلي أنا شايفه ده اوڤر بصراحة وتلزيق كمان.. ايه ده. تبسم عاصم وقال بملامح مرتاحه: -لا هو أوڤر ولا تلزيق ده إسمه نصيب وانا من ساعة ما شوفت البنت دي وأنا حاسس انها نصيبي وأنا أهو وانت أهو و المكان الطاهر ده يشهد علينا.

نظر كريم للملهى الليلي من حوله و للفتيات العرايا وزجاجات الخمر ثم لعاصم الذي أقسم بيقين: -البنت دي هتبقى نصيبي و هتجوزها و هتشوف. -تتجوزها إزاي وهي متجوزة. -متجوزين غصب -إزاي؟ أتسعت إبتسامة عاصم وهو يحكي لكريم ما أخبرته به تلك الفتاة التي قابلها في الحي وجندها كي تعرف ما حدث وتخبره و تصبح عينه على حوريه. _____________________ دلف زيدان للداخل وهو يسحبها..الغضب تمكن منه، دفشها للداخل و اغلق الباب بطريقه اتسعت لها عيناها… تسأل آي جنون قد أصابه؟

صرخت فيه مستنكرة: -ايه إلي بتعمله ده؟ إزاي تزقني كده -إنتي كمان ليكي عين تتكلمي وتعلي صوتك ايه اللي أنتي لابساه ده ؟ -فستان زي ما كل البنات بتلبس -حورية ما تجننيش…هو ده لبس … لابسه فستان مزرقش لازق عليكي و نازله تتقصعي. جحظت عنياها و رددت بصدمة: -ات أيه؟ -تتقصعي إيه ما بتسمعيش -إنت. إزاي تكلمني كده -أنا اتكلم زي ما أنا عايز هو أنتي إلي هتعرفيني أتكلم إزاي… اصحي لنفسك انا زيدااان.. يعني الكلمة تتقال مرة واحدة وما حبش إلي يراجعني في الكلام ..لبس الهشك بشك إلي كنتي عملاه ده مايحصلش تاني.

كانت ترى جانب آخر جديد من زيدان هي الآن تستكشفه. فهتفت : -أنا طول عمري بلبس كده -أه ده كان زمان دلوقتي حاجة تانيه -أنت محسسني اني لابسه حاجه أوڤر و… قاطع حديثها قائلاً بأمر: -حورية…. أنا مش بناقشك… أنا بعرفك وإلي بقوله مافيهوش طبطبة. نظرت له نظرة لن ينساها و دلفت لغرفتها تغلق الباب. دار حول نفسه في المكان..هي الآن غاضبه ولابد أن يراضيها … لكنه لن يفعل فذلك الأمر لا نقاش فيه النسبة له.

________________________ جلست رنا منهارة تبكي بعد خروج راموس، لقد كانت على شفى خسارة شرفها تسأل إلى متى ستتمكن من المقاومة ، لو أسعفها حظها مره فلن يحدث كل مرة وأثناء حزنها دلف الطبيب بأمر من الملك ليرى حالتها انتهت على وقوفه وتوقفت عن البكاء وهي تراه ينظر لها بتركيز ثم قال: -البكاء لن يفيد رنا مسحت دموعها وقالت بثبات: -نعم..بت متأكدة من ذلك.. لكن ما المفيد -التفكير في حل… أو…الإستسلام لمصيرك .

هزت رأسها برفض وقالت : -اي مصير.. لا أريد أن أصبح جارية .. أنا أرفض هذا المصير. وقفت عن الفراش بعزم وتحركت تتجه نحو الخارج ناداها الطبيب : -إلى اين ؟ لكنها لم تجيبه وخرجت لتواجه الملك. ذهبت تبحث عنه وهي لا تعلم أي شيء هناك سارت في ممر طويل أوصلها لنفس الشرفه المطلة على البحر..كان راموس يقف شارد الذهن يطلع للبحر. وقفت خلفه و قالت: -إلى اين سنصل وماذا سيحدث معي؟

التف يبتسم لها ثم مد يده و قال: -تعالي صغيرتي. اقتربت تلبي طلبه إلى أن أصبحت بين يداه..ضم ضهرها لصدره وقال وهو يتابع أمواج البحر: -لم تخبريني بعدما هي قصة يونس وابنة السلطان؟ سحبت نفس عميق متعب وبدأت تحكي له القصة. و ما أن انتهت حتى التفت تنظر له و وجدت بعيناه نظرة غامضة طالعها بها وحل الصمت. صمت رافقهم طوال اليوم حتى عادوا للقصر . مرت أيام لم يقترب فيها راموس من رنا لم يطلبها لكنها ما عادت تسكن غرفته ولم تعد للحرملك كذلك بل خصصت لها غرفه مليكة وبقى القصر كله يتحدث عن ما جرى.

وقفت أنچا لجوار الملك تنظر له عن كثب، تنهدت بتعب ثم اقترب منه أكثر تردد: -ماذا أصاب مولاي؟ أسبل جفناه بتعب ثم ردد: -الملك بنفسه لا يعلم أنجا. اطبقت عيناها بغضب ثم قالت: -تلك الفتاة؟ رفع رأسه للسماء بقنوط ثم ردد على مضض: -نعم. تنهدت أنجا و قالت: -لن اخبرك اني سأجلب لك من هي أفضل منها وأجمل لأنك ببساطة تريدها هي. هز رأسه بضيق: -نعم و هذا ما يثير غضبي.

-اذا لا مفر… خذها. صمتت مستغربه ما تفوهت به، نظر لها راموس وقد منعه الكبر عن التفوه بما يجيش بصدره إلا أنه قال : -أنا الملك راموس يا أنجا..لا أخذ فتاة بغير رضاها. -لأول مرة أرى جارية ترفض ملكاً. -لانها ليست بجارية. تنهد راموس ثم تحدث وهو ينظر للفراغ: -هل سمعتي يوماً عن قصة يونس وابنة السلطان؟ تجعدت جبهة أنجا بتفكير و جيرة مالبس أن أشرق وجهها وكأنها وجدت الحل العظيم، حاولت التحكم في ملامحها وأجلت صوتها كي يخرج هادئ ثم قالت:

– نعم.. حينما رفض يونس حب ابنة السلطان لأنه ليس حراً. تقدمت تنظر لراموس كي تسترعي أنتباهه و سألت: -لكن لم تسأل ومن اخبرك بتلك القصة؟ نظر لها راموس ولم يجيب وتخطاها مغادراً. وقف قبل الممر المؤدي لغرفة رنا، يريد أن يراها ،صار له مدة لم يكحل عيناه بملامحها البديعة. لكنه غالب شوقه و استدار مغادراً ليوقفه صوتها المميز : -جلالة الملك. توقف بدقات قلب عاليه خاب في إيقافها وتوتر جسده وهو يراها اقتربت حتى توقفت أمامه تنظر له نظرة غريبة ثم قالت:

-هل لي أن أطلب منك شيئا هز رأسه إيجاباً وهو يحاول صبغ ملامحه بالجمود كي لا يظهر ضعفه أمامها. ليصدم راموس و تتسع عيناه حين سمع همسها المتردد: -هل… هل لي أن… أن أنام بغرفتك الليلة؟ ___________________________ مرت أيام وللأن لم يأتي زيدان مراضياً لها كما إعتادت أو للحق كما عودها. بل صار يتجنبها لأبعد حد…نظرت في أرجاء البيت الذي تجلس فيه وحيدة لتشعر بالوحشة وعقلها يسأل ماذا به. بينما في الورشة

جلس زيدان ينظر في هاتفه يتابع بعض الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي لأخيه بعدما أصبح حديث كل المواقع بسبب فيديو له وهو يتشاجر مع أحد الشباب المشاركين معه في نفس المسابقة. تقدم شداد يجلس لجوار إبنه الذي لم يلاحظ دخوله وجلوسه منذ فترة إلى أن تحدث قائلاً: -جرى إيه يا ولا..أديلي ساعه قاعد جنبك و أنت ولا أنت هنا.. إيه إلي واخد عقلك. أغلق زيدان هاتفه وتطلع لوالده بصمت ثم قال:

-إحنا غطلنا يابا.. غلطنا غلطة مالهاش حل.. ماكنش ينفع اتجوز إلي اخويا كان هيتجوزها. -وفيها إيه ماهياش أول مرة وياما رجالة اتجوزت أرملة اخوتها. نظر له زيدان في عيناه وقال بحسم: -ارملة يابا … أرملة بيكون الأخ مات خلاص لكن محمود عايش…هنعمل إيه لما يرجع … تقدر تقولي. هنا صمت شدا بعجز و لم يجد جواب كل منهما يحدق في الآخر بقلة حيلة. وقفت تهز ساقيها بغضب ..لن تصمت على ما يفعله.. صمته وتجنبه لها يصيبها من الجنون.. لم يأتي ليراضيها و علاوة على ذلك بات يتأخر كثيراً.

تحركت بغضب تجاه الباب و هي تسمع صوته فعلمت انه قد عاد أخيراً. تحركت تقف أمامه مرددة: -كنت فين رد بهدوء: -في الورشة -اه الورشة وطبعا هتغير وتنزل -ايوة -يابرودك يا أخي مش كفاية مزعلني بقالك أسبوع وما فكرتش تيجي تصالحني. رفع زيدان عيناه ليبصر جمالها الذي اشتاقه بجنون..حاول السيطرة على ما بدأ يتحرك داخله وقال : -ابعدي عن وشي دلوقتي احسن يا حورية -كمان..كمان مش طايق ت…. لم تستطع تكمل كلامها لأنه لم يستطع السيطرة على نفسه وجذبها من ذراعها ضمها لأحضانه و هجم على شفتيها يبتلعهم مقبلاً بجنون و فراغ صبر وتهور …..

يتبع الحلقة القادمة… الفصل الخامس عشر زيدان كان غارق في نشوه جديده عليه بعدما ظل بكراً لمدة خمسة وثلاثين عاماً يتذوق طعم قبلته الأولى مع اول بخته “حورية” انفاسه الساخنه تتحدث عن حالته، زاد من ضمها بأصابعه المستجيبه لنداء قلبه ، فصل قبلته وهو لا يتخلله أي شعور بالندم حتى، وحوريه تنظر ارضاً تحاول إستيعاب ما جرى . وضع  أصابعه اسفل طابع حسنها يرفع وجهها ليرغمها على مواجهة عيناه .

زيدان يرغب في إزاحة كل الحصون ، إبتسامته تدلل عن عزمه على ذلك . لم يصمت عند هذا الحد بل تجرأ في حديثه اكثر يقول: -هو احنا هنفضل اخوات كده كتير اتسعت عيناها، لقد فاجأها بوقاحة كلماته، فسألت بريبة: -زيدان رد بإصرار: -نعم -أنت…. هو أنت مالك في إيه أوعي تكون شارب حاجة ابتسم لها وعيونه تأكل ملامحها بإعجاب واضح ثم قال: – أنا ماليش في الحاجات دي ، وأنتي أصلا مش محتاجة حاجة..أنتي تسكري يا حوريه.

تكونت ابتسامة صغيرة على ثغرها تستوعب معاني كلماته ببطء لذيذ، حتى غزله مختلف مثله. بللت شفتيها ثم قالت بينما تخفض عيناها من الخجل : -شكراً صمتت لثواني ونظرت له لترتبك فقد بدى زيدان و كأنه ينظر لها ينتظر الإذن كي يمضي قدما فيما يرغبه بشدة زادت خفقات قلبها و قالت متلعثمة: -زيدان.. احنا محتاجين نتكلم -بعدين – لا لازم لكن زيدان كان مصمم بطريقة فعلا غريبة على عكس طبيعته اقترب منها اكثر وضمها له و قد تخلى عن تحفظه

نظر لعيناها بنظرة ساحرة عبرت عن إعجابه الشديد بجمالها وكم بدى مفتونً بها وهوى بشفتيه على عنقها يلثمها بقبلات ساخنه أذهبت عقلها،عنقها الطويل يغريه كلما قبله كلما رغب في المزيد وكل ذلك لم يشبعه بل أخذت يديه تفتح أزرار قميصها البيتي كي يصبح نهديها بين أصابعه فتمتد يديه بجرأة وهو يعود بها بخطوات للخلف مستهدف اول أريكه في الصالة الواسعة مستغلاً لضعف قوة  قدّميها بعدما داهمها بمشاعره العنيفه فطاوعه جسدها وراح مع خطواته للخلف وهو مازال مستمر في قبلاته التي انتقلت من رقبتها لنهديها تزيد حرارة تنهيداتها نيرانه المتأججهً

دفعها ببطء على الأريكه وكله عزم على امتلاكها في خلال دقائق. لكن حوريه كانت بين الوعي و إلا وعي مازال هناك ربع من عقلها يناديها بالعودة و ثلاث أرباعه موافق على مايحدث ومابين الرفض الضعيف والموافقه القوية همست : -زيدان مش هينفع أأنت… أسكتها نهائياً وهو يبتلع شفتيها كي ينهي أعتراضها أو أي صوت للعقل فاستسلم الربع الناقص واستجاب معه، فارتاحت عضلات زيدان وهو يشعر بإرتاخاء عضلاتها ثم وبثواني تحولت من الإرتخاء للإستجابه ومن بعدها المجاراة،لترتخي قبضة زيدان و تتحول لمساته من القوة القابضة للين و الإنسجام يريها كيف تكون رومانسية لمسات زيدان شداد حين يأخذ وقته و فرصته.

فغرق في لذة لم يعرف لها طعم من قبل زاد من جنون اللذه أنها مع فتاة جميلة جدا،جميلة للحق ولأول مره يشعر أنه قد نال من الدنيا حظاً عظيماً. تباً أنها حقاً من الحور العين ،زيدان عقله الواعي وإلاواعي يصرخان بجملة وحيدة”ياحظك يابن المحظوظة  صبرت ونولت”، تلك اللحظات لن ينساها طوال حياته فقدانه عذريته و امتلاكه تلك الحورية . _________سوما العربي_________ جلست بتوتر على طرف الفراش الملكي تشعر به يراقبها بأعين ناعسة صامت تماماً مترقب،كأنه ينتظرها وكله حيرة من أمرها

لن تستغرب نظراته فهي نفسها متعجبة من أفعالها لما طلبت المبيت لعندهً وهي غير مستعدة لأي مبادرة ربما كانت خطوة متهورة منها، فعلى ما يبدو أنها قد انفعلت بكلمات سوتي تعود بذاكرتها لظهيرة نفس اليوم حين جلست في غرفتها تشعر بالملل تزامنا مع دخول سوتي التي وقفت تطلع للغرفه الملكية بانبهار ثم قالت: -واو غرفة جميلة شديد سكتت ترفع أنظارها لرنا الصامته تماماً ثم قالت: -هااااه.. ليكي حق ماترديش ما إنتي خلاص عليتي

تغضن فيها بضحكة صفراء ثم أضافت: -أنا برأيي انك تفضلي على وصال معايا خصوصاً ان الي أنتي فيه ده مش دايم و قريب قري هترجعي الحراملك و تبقي زيك زي أي جاريه عادية حديثها الحاقد جذب انتباه رنا و حرك ركود عقلها فسألت بتوجس: -تقصدي إيه -اقصد يا حبيبتي ان الملوك بتمل بسرعه هما كده طبيعتهم كده خصوصاً لما تبقى قدامه واحدة باردة وعنيدة زيك و واضح كده ان ألملك فعلأ بدأ يمل منك وهترجعي تشرفي تاني مع الجواري فبلاش تشوفي نفسك عليا

كادت ان تتحرك و تغادر الغرفه إلا ان يد رنا استوقفتها تمنعها من المرور وسألتها: -واضح ازاي يعني تبسمت سوتي واخبرتها بتشفي: -ما سمعتيش عن الجارية الجديدة اللي أهدتها الاميره ماديولا للملك وإن كنتي إنتي بيضه وشقرا فهي بولنديه يعني نفس كل حاجة ويمكن احلى. كلمات سوتي وطريقتها كان يفوح منها التشفي والنكاية فرفعت رنا حاجبها ثم قالت بتحدي : – بس أنا مصرية يا سوتي أظن أنتي عارفه يعني أيه.

عادت للواقع وهي تبتسم حين تذكرت نظرات سوتي المغتاظه حين ذكرتها بجنسيتها تعلم ما تمتلكنه المصريات دونا عن غيرهن. لعبة معروفة نهايتها،غبيه سوتي وكذلك ماديولا حين ظنت ان الحل في فتاة أجمل . غبيات فاللعبة ليست لعبة جمال فقط..اتسعت إبتسامة رنا حين توصلت اخيراً لخطتها في الخلاص، تحت نظرات راموس المستعجبة من تلك الفتاة فهل جنت أم هو الذي سيجن منها ومن تصرفاتها وتقلباتها المزاجية. انتبهت على نظراته المدققة فسمت بأسم الله ثم تحركت من مكانها واتجهت صوبه بإبتسامة محسوبة لكنها لطيفه ساحرة وعيناه تترقب تصرفاتها بجنون.

جلست لجواره تردد: -كيف حال الملك تجعدت جبهته مستغرباً، لقد نسى إجابة هذا السؤال هو من يسأل عن احوال الجميع ،آخر شخص سأله عن حاله كانت أنجا وقد حدث منذ فترة طويلة. طال صمته فهزت رنا رأسها مرددة: -أتظنني مجنونه؟ هزت كتفيها بغنج يناسبها ثم قالت: -حسناً معك كل الحق لكن انتم من فعلتم بي ذلك فقد أتيت في رحلة مع فريق من الشركة التي… صمتت عن الحديث و هي تلاحظ علامات الحماس قد ارتسمت على ملامحه لتفطن ان تفكيرها كان سليم،الملك لا يريد جنس لا ينقصه بالأصح،عنده من الجواري الكثير،اللعب على الجنس آخرته خساره، الملك ينقصه أشياء أخرى.

بمكر يسري في جيناتها تعمدت البدء في كسر الحواجز فشكبت ذراعها في ذراع راموس وكانّه رجل عادي وليس بملك وكم صدمه تصرفها كانت صدمة لذيذة تبسمت عيناه وشع منها الحماس وهو يراها تتحدث بحيوية مرددة: – ألم اقص لك كيف أتيت لهنا بالأساس؟ هز رأسه بالنفي و السعادة تقفز من وجهه فقالت: – حسناً سأحكي لك، بدأت القصه كلها من…. _____________سوما العربي___________ لا تعلم كيف انتقلت للسرير الواسع ولا كيف التفت الملائه البيضاء حول جسديهما المتلاحم وهي غائبة في مداهمة عنيفه أغرقها فيها زيدان يسحبها معه للغرق.

صوت صرخات قوية جعلت جسديهما ينتفض ويعودا للواقع فتلك صرخة أمه يعلمها جيداً. لم يكن هنالك متسع للسؤال عليه القفز من فوق الفراش حالاً ليرى ماذا هناك . هنا شهقت حوريه بصدمه فقد كان كليهما عرايا..أما زيدان فلم يكن كذلك هو كان يعلم ماذا يفعل بالضبط. لم يفسر لها كان على عجلة من أمره…ارتدى ثيابه وركض متجهاً لأسفل. وقف على باب شقة والده المفتوح يرى والدته مقتربه من زوجها المحمر وجهه تفتح له أزرار جلبابه تحاول تدليك صدره له

وصدمته الأكبر وهو يرى الواقف بتحفز مواجها له ليردد زيدان بصدمة: -محمود؟؟؟؟؟! الفصل السادس عشر و أخيراً حضر الطبيب فاصطحبه زيدان لغرفة والده تحت أعين محمود التي اختلط فيها الندم مع المكابرة. وبعد دقائق من القلق انتهى الطبيب يخبرهم: – الضغط عالي جداً كمان ضـ,ـربات القلب سريعها عن الطبيعي نصيحتي أنه يتنقل للمستشفى أفضل عشان لو حصل أي تطور لا قدر الله. فرد زيدان بلهفة: – يبقى ننقله يا دكتور شوف إيه ألازم ويتعمل.

لكن شداد رفض وهمس بخفوت: – لا… مستشفى لا مال عليه زيدان مقتربا وردد:

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى