منوعات

فراشة في جزيرة 2

وها هو الآن يجلس على أعصابه لا يدري ماذا يفعل خصوصاً وهو يشعر انه بات غير قادر على فراقها. عاد بظهره للخلف ينتهد ويقر: – أنا حبيتها… حبيتها…. وبقيت بغيرقوي… هعمل إيه أنا دلوقتي يا ربي.. هعمل إيه؟ يتبع الفصل السابع عشر جلس عاصم في مكتبه يضع قدم فوق الأخرى إلى ان دق الباب ودلفت السكرتيرة تخبره: -البنت اللي حضرتك مستنيها جت بره يافندم. -حلو دخليها وحضري للاجتماع على ما اخلص

-أوكيه. خرجت السكرتيرة ودلفت بعدها فتاة في منتصف العشرينات واستقبلها عاصم بترحاب: – اهلاً اهلاً يا وفاء مواعيدك مظبوطة -شكراً -اتفضلي اقعدي. جلست وداد بتوتر فقال عاصم: – ها يا وفاء إيه الجديد اقتربت وفاء برقبتها وقالت بأعين لامعه يملؤها الطمع : -محمود رجع والبيت عندهم والع وعلى أخره أعتدل عاصم في جلسته ينتبه لكل حرف يقال ثم سأل: -محمود ده الي كان خاطبها وسابها يوم الفرح مش كده؟ -كده

-كملي وبعدين -لسه ماعرفتش بس الأكيد أن البيت قايد حريقه خصوصاً إني شوفت الدكتور خارج من عندهم إمبارح الساعه ١٢ بالليل. -حلو… أنا عايزك تتعرفي عليها وتصاحبيها زي اختها واكتر الفترة الجايه مفهوم؟. -طبعاً طبعاً بس مش هتقولي أيه مكافئتي -عدي على الحسابات وأنتي نازله أنا هسيب لهم خبر يظبطوكي. -بس أنا مش عايزة فلوس -نعم؟! -أيوه الفلوس مسيرها تخلص أنا عايزة شغلانه أكل منها عيش -همممم ماشي يا وفاء بتعرفي تعملي شاي وقهوة

-شاي وقهوة؟! -اه هتشتغلي في البوفيه -بوفيه؟! وماله ضغط عاصم على احد إزار هاتفه ودلفت السكرتيرة فقال لها: -خدي الانسه وفاء للبوفيه خليها تستلم شغل هناك -حاضر يافندم … إتفضلي معايا. ____________سوما العربي__________ وقفت أنجا مقابل رنا فاردة ظهرها بتحدي فيما قالت رنا بلهفة: -سيدة أنجا من الجيد انك حضرتي كي تنقذي تلك الفتاة المسكينة ردت أنجا ببرود: -من ماذا؟ -من قبيلتها سيدة أنجا أنهم عازمون على ق*تلها خذيها وأحميها منهم.

-أنا بالفعل جئت لأخذها.

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى