فهد و هو يقترب منها و يأخذها داخل احضانه : تحفه مخليني عايز اعمل حاجات همـ,ـوت و اعملها. نيره بخجل : بطل قله ادب و اطلع بره عشان عايزه أنام. فهد بدهشه : طيب فين المشكله ما احنا بنام سوا كل يوم. نيره بابتسامة مستفزه : هو انا مقولتش لك أخص عليا بجد. فهد : قولي يا أخر صبري.. نيره بهدوء : اصل انت مش هتنام معايا في الاوضه النهارده عشان البنات هتنام هنا.
فهد بحده : و ده ليه بقى ان شاء الله. نيره ببراءة : عشان هنعمل حاجات بنات اتفضل بره بقى.. فهد و هو يحاول استعطافها : و يهون عليكي فهد حبيبك ينام لواحده من غير حضنك. نيره باستفزاز : اه عادي تهون. فهد بتحدي : بقى كده. نيره : ايوه كده. فهد بهدوء ما يسبق العاصفه : يعني ده اخر كلام عندك. نيره : اه أخر كلام… و ما أن انتهت حديثها وجدت فهد يحملها على كتفه و يأخذها و يخرج بها خارج الجناح و ذهب بها إلى جناحه الخاص انزلها و أغلق الباب من الداخل.
نيره بتوتر : في ايه انت ناوي على ايه. فهد : ناوي نعوم شويه انا و انتي. نيره بسخرية : هنعوم هنا فين في البانيو. فهد بوقاحه : و الله نفسي بس الجناح هنا في حمام سباحة يلا بقى. نيره بحنق : يا فهد هتاخر على البنات. فهد : ماليش دعوة و يلا قبل ما اغير رأيي و نستحمي في البانيو. نيره بسرعه : لالالا يلا بسرعه. دقائق و كانوا داخل حمام السباحة ضمها إليه فهد بحنان و عشق جارف.
فهد : عارفه أنا عمري في حياتي ماتخيلت اني احب حد زي ما بحبك كده. نيره بعشق : انا بحبك اوي يا فهدي تعرف نفسي أخلف منك اولاد و بنات كتير اوي و اسمي الأولاد أسد و ليث. فهد بحنان : و ده ليه بقى. نيره : على أسمك عشان يكونوا ذلك في كل حاجه شكلك شعرك شخصيتك كل حاجه يا فهد. فهد : امممم طيب تعرفي انا نفسي اسمي البنات ايه.
نيره بحذر : ايه. فهد بجديه : أمنيه و نيره. نظرت إليه نيره بغيره شديده و حاولت الابتعاد عنه و عينيها مملوءة بالدموع و لكنه تمسك بها أكثر و أزاح تلك الدمعه التي سقطت منها و قال بحنان . فهد : ايه سبب الدموع دي.. نيره بدموع : انت عمرك ما هتبطل تحبها و انا هفضل بالنسبه لك و لا اي حاجه مجرد زوجه بدل اللي ماتت لكن مفيش جواك مشاعر ليا و لما قولت لي بحبك عملت كده عشان صعبت عليك مش أكتر.
فهد بذهول : انتي ازاي تفكري كده او تقولي كده انتي مش عارفه انتي بالنسبه ليا أيه أو بحس معاكي بايه. نيره ببراءة : أمال عايز تسمى البنت امنيه ليه.. فهد بجديه : نيره أمنيه اختك و ليها مكان في قلبك مهما حصل و كانت حبيبتي و هيفضل ليها مكان في قلبي مهما حصل.
نيره : عارف أنا كنت بحب أمنيه اكتر من نفسي بس غصب عني بعشقك و بغير عليك من كل حاجه و هي ماكنتش حد قليل في حياتك تعرف أنا ساعات بفكر لو هي كانت فضلت عايشه أنا كان ممكن اعمل ايه أو اعيش من غيرك ازاي فهد انا بتنفسك. فهد : بصي يا قلبي أمنيه ماتت و انا ملكك انتي لازم تعرفي كده و محدش يغير من الميت صح. نيره من بين دموعها : صح.
فهد بمرح : يلا اتفضلي البسي و بره انا رجل متجوز و بخاف من مراتي.. نظرت إليه نيره بسخرية و تركته و ذهبت أما هو انفجر عليها من الضحك. _____شيماء سعيد -_____ في منزل عاصم و عشق كانت تجلس عشق تشاهد التليفزيون و تبكي بشده دلف عاصم إلى الداخل و لكنه تخشب مكانه من الصدمه ما هذا الذي تفعله عشقه تضع أمامها محتوى الثلاجه بالكامل و تاكل بشرسه كأنها لم تأكل من قبل و تشاهد أحد الأفلام الكوميدية إذا لما تبكي اقترب منها عاصم و هو مذهول مما يراه.
عاصم : ايه يا عشق ده و بعدين بتعيطي ليه. عشق تركت الطعام و انهارت في البكاء : انت بطلت تحبني يا عاصم صح. عاصم : عشق انتي تعبانه و الا أيه مالك… عشق : انت كمان بتزعق فيا يا عاصم بس العيب مش عليك العيب على المجنونه اللي سلمتك نفسها بسهوله. عاصم بنفاذ صبر : يا بنتي انتي مراتي و بعدين انتي ضاربة ايه يا بت انطقي دي مش دماغ عاديه دي.
عشق ببراءة : عصير فراوله و تلاته بيتزا و اتنين فراخ و نص كيلو سمك بس. عاصم بتقزز : ايه كل الأكل ده و بعدين سمك مع فراخ ازاي حرام عليكي.. انفجرت عشق في البكاء مره أخرى : مهو كله بسببك انت و ابنك انا قرفت منك و منه هو كمان عايله زباله.
كاد أن يصل فم عاصم إلى الأرض من الصدمه و ان انتبه انفجر من الضحك على تلك المعتوهه الذي يحبها و لكنه عندما وجدها تبكي بتلك الطريقة اقترب منها و ضمها إلى أحضانه عده دقائق و ذهبت في نوم عميق نظر إليها عاصم بعشق و حملها كي تنام في الداخل و لكنه توقف عندما همسه : بحبك اوي يا عاصم بس مش طاقك. انفجر عاصم من الضحك مره أخرى و قبل رأسها بحنان و دلف بها إلى غرفه نومهم.
_____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد اليوم الذي ينتظروا كل من فهد و نيره يوم زفافهم اليوم الموعود ذهبت الفتيات إلى البيوتي سنتر كان أروى مرعوبه نظرت إليها نيره و قالت بحب. نيره : مالك يا رورو. ردت رودي بدلاً منها : عروسه بقى و خايفه خصوصا إن الولد معتز وحش ممكن تمـ,ـوت في ايده. عشق : بس يا سالفه. نيره بجديه : بجد مالك يا أروى في أيه. أروى بتوتر : مفيش بس عشان هسيب ماما و ده اول مره تحصل و هي مالهاش حد غيري..
نظرت إليها نيره بعدم تصديق و لكنها قالت بحنان : مفيش حاجه يا حبيبتي و انتي هتروحي لها كتير. ابتسمت إليها أروى ابتسامه متصنعه فهي مرعوبه من معتز و من ماذا سوف يفعل بها فهو توعد لها بالجحيم. ______شيماء سعيد______ أما عند الشباب كانوا يضحكون على عاصم الذي كان ينام بعمق كمن لم ينام منذ سنوات. معتز : هو جاي ينام هنا و الا أيه اصحى يا عم.. عدي بضحك : شكل عشق و هرمونات الحمل عاملين واجب جامد معاه.
فتح عاصم عينه و قال بسخرية : خلاص يا عم انت و هو بكره نشوف هتعملوا ايه يعني. فهد : فوق كده يا عاصم احنا لسه عندنا فرح. عاصم : ماشي يا اخويا انت و هو يلا بقى. _____شيماء سعيد_____ في المساء كانت الفتيان في أبهى صوره كانت عشق مثل ملكات الجمال بذلك الثوب الأحمر الذي يظهر جمالها الخارق أما أروى فكانت جميله جدا و ثوب الزفاف كانت هي تزيد جماله و ليس هو
رودي كانت ترتدي ثوب رقيق جدا مناسب مع حجابها أما بطلتنا الجميله فكانت مثل الاميرات بذلك الثوب الذي اختاره لها فهد
