منوعات

نيرة وفهد 2

نيره : ليه عمل أيه. أخذت رودي تقص على نيره كل ما قاله عدي ليها و ما فعله معاها و هي تبكي بانهيار نظرت إليها نيره  بحزن. نيره : رودي كفايه دموع على شانه هو ما يستهلش انك تبكي عليه ده انسان اناني مش بيحب إلا نفسه و بس ابعدي عنه يا رودي و ابتدي حياتك  من جديد و ان شاء الله ربنا يرزقك بالشخص اللي يستهل واحده في حنانك و طيبه قلبك.

رودي ببكاء : ما المشكله إني مش عايزه انساه أو ابعد عنه انا بعشقه يا نيره تعرفي لما قالي انه عايز يأخذنا احنا الاتنين كنت هوفق انا مش عايزه حاجه غيره. نيره بحده : انتي مجنونه يعني تدوسي على كرامتك و حياتك عشان انسان لو كان بيحبك نص حبك له كان عمل المستحيل عشان يسعدك فوقي من اللي انتي فيه ده..

رودي : أنا بشوفه في وشوش كل الناس بحس بيه في كل حاجه بعملها تعرفي انا بقيت كل ما ارسم حاجه تتطلع في الاخر هو انا تعبانه اوى اوى انا عايزه امـ,ـوت يمكن ارتح انا لو شوفته مع غيري ممكن اتشل فكرت انه مش هيكون ليا بتمـ,ـوتني في اليوم الف مره. نيره بحنان : رودي انتي غاليه اوي مينفعش الغالي يرخص نفسه لإنسان ما يستهلش ده صح. جاءت رودي كي ترد و لكن دق باب الغرفه مره اخرى مسحت رودي دموعها بسرعه أما نيره ذهبت لفتح الباب وجدت امامها عشق تبكي دخلت عشق و أغلقت نيره الباب.

نيره بسخريه : لا كده كتير هو حد قالكم اني دي اوضه الحزن و الا أيه. عشق ببكاء : انا هسيب البيت و امشي. نيره و رودي بذهول : أيه. عشق : انا سمعت مامت عاصم بتخطط لمصيبه . نيره : يعني ايه. فلاش بااااااااااااك

فقدت عشق الوعي بعد رحيل عاصم بعد ربع ساعة فاقت عشق وجدت نفسها في غرفتها ملقها على الأرض مثلما كانت قامت و هي تمسك رأسها بألم شديد دلفت إلى المرحاض اغتسلت و أبدلت ملابسها و خرجت من الغرفه بالكامل كانت في طريقها إلى غرفه الجلوس سمعت صوت السيده ماجده تتحدث مع أحد و قالت اسمها اقتربت من الباب لتعلم ماذا يوجد.

ماجده بحقد : بقولك حامل يعني مش هعرف أخرجها الشحاته دي من البيت…….. ماعرفش اتصرف البنت دي لازم تمـ,ـوت مش بعد ما اربي سنين في طفل مش ابني و في الاخر واحده زي دي تخلف منه و ياخد الفلوس و يبقى زيه زي ابني مستحيل اسكت على الكلام ده…………….. طيب خلاص هات الدواء ده و انا هحطه لها في الأكل…………. استنى لما تمـ,ـوت ايه يا غبي ما احنا دفنينه سوا و البت زي الفل و اتفقنا مع الدكتور عشان يقول إنها هتمـ,ـوت لو خلفت……… طيب سلام دلوقتي.

كانت عشق في الخارج تسمع إلى ذلك الحديث بصدمه و ذهول هل هذه المرأه من بشر ام انها شيطان على الأرض و لكن الصدمه الأكبر هي عاصم ليسو ابنها و هل هي لا يوجد عنها اي موانع تجعلها أم. انتهى الفلاش باااااااااااك نيره بصدمه : يا نهار اسود طيب و العمل في المصيبه دي. رودي بجديه : احنا لازم نفكر بالعقل اي غلطه مع الست دي ممكن تمـ,ـوتنا دي شيطانه.

عشق ببكاء : طيب و انا اعمل ايه انا خايفه على ابني.. نيره بجديه : بصي أهم حاجه دلوقتي ممنوع الأكل والشرب في البيت هنا و بعدين لازم تروحي لدكتور عشان تطمني على صحه البيبي. عشق : طيب و هنعمل معاها  ايه.. نيره : الست دي مش سهلة و لو قولنا لحد ممكن تكذبنا عشان كده لازم يكون معانا دليل قوي يثبت كلامنا. رودي : و الإثبات ده هييجي ازاي بقى.

نيره  : انا اقول لكم ازاي. ثم بدأت في شرح الخطه بالتفصيل : كده تمام. عشق و رودي : تمام ربنا يستر. عشق بخوف : أنا خايفه على عاصم من الصدمه لما يعرف انها مش أمه ده ممكن يمـ,ـوت فيها.. نيره : انا عارفه ان الموضوع صعب بس لازم يعرف الحقيقة و يلا بره بقى عشان فهدي زمانه جاي. في الخارج كان يقف أشخاص أخرى سمعوا الحديث و ايضا كانوا يخططون إلى شيء ما ذهبوا سريعا من المكان عندما انفتح باب الغرفه.

_____شيماء سعيد______ في مكتبه فهد كان يجلس يحاول يتابع العمل بتركيز و لكن تلك الجنيه القصيره أخذت كل تفكيره ضحكتها وجهها الطفولي حنانها شفتيها و اه شفتيها أصبحت إدمان بالنسبه له لا يقدر أن يمر يوم من دون تذوقها قطع حبل تفكيره المنحرف دخول عدي الغرفه دون استئذان. فهد بحده : في اي حد يدخل كده.

عدي بغضب : أنا تعبت خلاص البت هتروح من أيدي كل يوم بجرحها بكلامي كفايه كده يا فهد انت وصلت لكل الأدلة اللي تثبت أن كامل اللي قتـ,ـل أمنيه و دولي شريكه معاه كفايه كده نسلم كل حاجه للبوليس رودي بتمـ,ـوت و أنا مش قادر اشوفها كده و كمان أكون أنا السبب. فهد بهدوء : كل اللي انت بتقوله كويس بس في حد وراء كامل و لازم نعرف هو مين و عايز أيه عشان العائله تكون في امان يا عدي.

عدي بتعب : طيب و رودي دي بتمـ,ـوت يا فهد انت مش حاسس بيا. فهد بجديه : لا حاسس رودي دي مش اختي دي بنتي و وجعها بيوجعني بس أنا خايف عليها و بعدين انت لازم تعمل كده مش الحيوانه حاطه جهاز تسمع بيه كل حاجه في الموبايل بتاعك. عدي : ما انا برمي الموبايل في الاوضه أغلب الوقت اروح اقول لرودي الحقيقه بقى. فهد : أصبر شويه كمان يا عدي و بعدين خلاص فات الكتير.

جاء عدي كي يرد عليه وجدوا باب الغرفه ينفتح للمره الثانيه دون استئذان و دلف معتز. فهد يملل : انا عارف اليوم ده ايه اللي جابك انت التاني. معتز : عايزه اروح أتقدم لأروي بكره رسمي. فهد بدهشه : بالسرعة دي استنى شويه يا ابني. معتز : لا عشان هعمل فرحي معاك يعني لازم نلحق نتقدم. فهد : فرحك معايا اللي هو بعد 3 ايام ده. معتز : اه هو.

عدي : ايه  هو سلق بيض مش هي عروسه و عايزه تتجهز و بعدين مين قالك انهم هيوفقوا على كده. معتز : و هما يطولوا أصلا هيوفقوا من غير كلام ثم انا مش محتاج جهاز من عندها انت شايف القصر شكله عامل ازاي دي غير الفيلا بتاعي و لو على اللبس ييجي في يوم واحد. فهد : معتز دول ناس غلابه يعني مستحيل يجيبوا اللبس في يوم زي ما بتقول انت مستعجل كده ليه.

معتز : خلاص اجيب انا اللبس على حسابي المهم انها تكون مراتى بأي شكل من الأشكال. فهد بجديه : خلاص نروح لهم بكره و لو وفقوا يبقى على بركة الله. معتز : ربنا يخليك للغلابه يا فهد يا ابن عايشه. انفجر فهد و عدي في اضحك و بعد الكثير من الأحاديث و الضحك ذهب كل منهم إلى غرفته أما فهد فذهب إلى غرفة الجنيه القصيره دلف وجدها تنام بعمق و هي ترتدي أحد المنايات المرسوم عليها أحد الشخصيات الكرتونية ابتسم عليها بحنان تبدو كالطفله الجمله اقترب منها و جاء كي ينام بجوارها و لكنها استيقظت.

نيره بنوم : انت بتعمل ايه هنا.. فهد : مش قولت هنام هنا و الا أيه. نيره و هي تقوم من على الفراش بخجل : مستحيل روح نام في اوضتك. فهد و هو يجذبها إليه و يدفن نفسه في عنقها و قال بحنان : نونو انا مش هعمل حاجة انا عايز انام بس ممكن بقى تنامي عشان انا تعبان و عايز أنام. نيره بخجل : فهد. فهد و هو يشم رائحة الورد المبعوث من شعرها : عيون فهد عايزه أيه.

نيره و هي كادت تذوب من الخجل : ارجوك أخرج عشان كده عيب الناس تقول علينا ايه بس. قهقه فهد بمرح : مش هيقولوا حاجه عشان انتي مراتي يا مجنونه و بعدين نامي بقى بدلا ما افوق لك و اعملك حاجه همـ,ـوت و اعملها. استمعت نيره إليه حديثه بذهول على هذا الوقح جاءت كي تتحدث وجدت يقوم بقلع التيشيرت الخاص به فنامت داخل احضانه بصمت نظر إليها بحنان و قبل رأسها و نام هو الاخر بسلام و راحه لم يشعر بهم من وقت طويل.

_____شيماء سعيد______ في صباح يوم جديد دلف عاصم إلى الغرفه نظر إلى عشق النائمه على الفراش بغموض دلف إلى المرحاض اغتسل دقائق و خرج و أبدل ملابس ثم اقترب من الفراش و قال. عاصم بحده و صوت مرتفع : انتي يا هانم اصحى. انتفضت عشق يفزع : ايه في ايه. عاصم : معاكي عشره دقائق عشان هنروح الدكتور. عشق برعب : هنروح للدكتور ليه. عاصم بسخريه : هو ايه اللي ليه عشان اطمن على ابني يا سنيوره يلا اخلصي.

عشق بتوتر : عاصم ممكن نروح لدكتور تاني غير الدكتور بتاعنا. عاصم بغموض : و ده ليه بقى إن شاء الله. عشق : بصراحه انا مش مطمنه معاها حاسه أنه مش شاطر و لو غيرنا هيكون أحسن. عاصم : أكبر دكتور نسا و توليد في البلد مش شاطر. عشق برجاء : ارجوك يا عاصم لو ليا خاطر عندك. عاصم : انتي خالص مالكيش خاطر عندي بس انا فعلا غيرت الدكتور عشان هو مسافر الفتره دي.

عشق : عاصم ارجوك سامحني انت عارف ان بحبك و مش ذنبي اني ماليش أهل. عاصم بحده : أهل عشق أنا مشكلتي معاكي مش عشان انتي مالكيش أهل زي ما قولتي إحنا فقدان الثقه في علاقتنا انا متجوزك من عشره سنين و أعرف أنك مخبيه سر زي ده عليا طول السنين دي أصدق اي حاجه تقوليها بعد كده إزاي أثق فيكي ازاي إحنا في بنا حاجات كتير انكسرت و مش هترجع تاني و يا ريت كفايه كلام و يلا روحي البسي.

نظرت إليه عشق بانكسار و ذهبت كي ترتدي ملابسها بعد دقائق معدودة خرجت من غرفه الملابس نظر إليها عاصم بتقييم ثم اشاره إليها أن تأتي خلفه صعد عاصم السياره و عشق معه دقائق و وصلوا إلى أحد المستشفيات الكبرى نظرت إليه عشق بخوف. عشق : هو مش المفروض نروح عياده مش مستشفى. عاصم ببرود : الدكتور هنا و يلا اتفضلى انزلي.

نزلت عشق من السياره و هي تشعر بنيران تأكل قلبها تشعر أن سوف يحدث مصيبة الآن امسك عاصم يديها بقوه كأنه يمنعها من الفرار صعدوا إلى الطابق المنشود وجدت عدت أطباء و ممرضات في انتظارها و غرفه مكتوب عليها “العمليات” نظرت إليه بزعر عشق : عاصم هو في اي و إحنا هنا ليه. عاصم ببرود ظاهر على عكس قلبه الذي يتمزق : احنا هنا عشان الطفل ده لازم ينزل. عشق بصريخ و زعر : مستحيل مستحيل ابني يمـ,ـوت لو مات هكرهك يا عاصم.

اشاره عاصم إلى الممرضات يأخذها فاخذوا ها وسط صريخها. بعد دخولها قال عاصم للطبيب : لو حصل لها حاجه بروحك. _____شيماء سعيد_____

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى