منوعات

غرام المتجبر

لا يصدق أنه الآن حبيس أربع حيطان كما يقولون حتى لا يقدر على الخروج من تلك الغرفه..
سقطت دموعه بقهر لا يصدق انه فعل ذلك بأخيه و بداخله الف سؤال..
كيف يراه أخيه الآن؟!.. هل يفكر به أم لا؟!.. هل مازال يحبه ام الكره احتل قلبه؟!.. خرج من تفكيره على دلوف تلك الحيه لغرفته نظر إليها بكره لتبادله هي ابتسامة خبيثة… جلست بجواره على الفراش مردفه بخبث : أنا مسافر بكرة مصر اصل جلال وحشني اوي.. و بعدين لازم أقف جانبه في محنته.. بعد عملتك الزباله انت و البنت اللي حبها..

رد إليها الابتسامه بأخرى ساخرة فهو يعلم أن من المستحيل يترك جلال غرام بعدما حدث..
جاء ليعطيها ال ة و لكن سبقه صوت هاتفها… ريهام : عملت ايه انا مسافر بكره لازم اعرف عنه قبل ما اوصل هنا..
اهتز جسدها و احمرت عينها و هي تسمع الطرف الآخر ثم اردفت بتوتر غاضب : فرحه الأسبوع اللي جاي على ماهي بنت أحمد علوان ازاي.. جاي تقولي قبلها بأسبوع يا غبي أنت…

أغلقت الهاتف و هي تدور حول نفسها بعدم استيعاب….
هي تخطط من سنوات للزواج منه و إخراج غرام من حياته..
فعلت المستحيل من أجمل و من أجل ع,,شقها له و بالنهاية يتزوج أخرى.. ريهام بنبرة جنونية : يعني ايه اعمل كل ده عشان ابعد عنك التانية.. و يوم ما تتجوز تتجوز غيري يعني ا ك عشان تكون ليا لواحدي و الا اعمل ايه عشان أرتاح… لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري يا إبن عزام..

_____شيماء سعيد_______ لا تصدق إن ذلك المتجبر الذي يجلس أمامها هو جلال ع,,شقها و أقرب شخص لديها.
روحها كانت تعود إليها من مجرد رأيته أو أقل كلمه منه..
الآن أصبح شخص آخر غول سياكل الجميع من أجل المال و السلطه..
نظرت لتلك الحيه التي تجلس بجواره و تضم يده داخل يديها بكل تملك..
عضت على شفتيها بغيره عمياء ماذا تفعل لتشعر بالقليل من الراحه ات ها أم ت ه أو الأفضل ت نفسها…

كان يأكل بصمت تام يريد الوصول لآخر نقطه تحمل لديها..
قالت الأخرى بابتسامه رقيقة : وحشتني يا جلال.. بقالك شهر و اكتر مش بتسأل عليا.. نظر إليها بجدية ثم اردف : انتي عارفه طبيعه شغلي و اني دائما مشغول بيقي بلاش تقول كلام ملوش لازمه.. ابتسمت بتوتر من شدة الحرج الذي وضعها به.. لتنظر لغرام التي لم تحرك عيناها من عليها مردفه : انتي قموره اوي يا غرام من زمان نفسي اشوف من كتر كلام صلاح عنك…

كلامها زاد الموقف توتر نظرت غرام لجلال و نظراتها مملوءة بال من مجرد ذكر اسم ذلك
اللعين ..
ابتعلت ريقها بتوتر و زاد أكثر عندما رأت ملامحه التي أصبحت مثل الجمر..
دائما كانت تخشى من تحوله فتلك الماهي تخيلت انها مازالت خطيبت ذلك اللعين.. صفع السفره بكل قوته لتنتفض كلن منهم نظرت إليه ماهي بتسائل قائله : مالك يا حبيبي في ايه..

جلال : بصي يا بنت الناس الناس كلها عارفه إن فرحي عليكي الأسبوع اللي جاي… يعني الجواز لو باظت هتبقى فضيحة ليكي مش ليا عشان كده انا هستمر فيها.. لأني ما شوفتش منك حاجه وحشه أو حسيت أنك داخله على طمع.. أخذ نفسا عميق و عاد بظهره للخلف قبل أن يكمل ببرود : و عشان يكون كل حاجه على نور لازم تعرفي ان غرام مراتي بمعنى أصح هتكون ضرتك… ________شيماء سعيد______

التفاعل وحش آخر مره هطلب تفاعل عشان زعلانه منكم جدا
الفصل الخامس
#الفراشه_شيماء_سعيد
كانت تتابع حديثه مع الأخرى بعد استيعاب ماذا يقول هذا؟!.. اهو أصابه الجنون ام المال عمي قلبه……
لا تنكر انها بداخلها بعد السعادة لأنه قال إنها زوجته و لم يخفى ذلك…
و لكن ايريد أن يجمع بينهم أن يكون زوج الاثنين كما يقولون…
مستحيل أن تتقبل ذلك جاءت لتتحدث و لكن انهيار الأخرى جعلها تصمت.. ماهي : اتجوزت غرام خطيبت أخوك..

قالتها و هي تريد نفيه لذلك جلال كان حلم حياتها فهي مثل أي فتاه..
لها فارس أحلام و جلال امته و أمواله فارس أحلامها..
لن تسمح لأخرى بأخذه منها أو مشاركتها فيه انهارت دموعها عندما تحدث ببرود.. جلال : ايوة و هي دلوقتي مراتي و انتي معاكي الاختيار عايزه نتجوز الأسبوع اللي جاي في معادنا ماشي… كرامتك مش متحمله تكوني زوجه تانيه حقك.. خرجت منها كلمه واحده و تركت المكان : موافقة اكون زوجة تانيه…

اتسعت عين غرام و هي تنظر لمكان رحيلها بذهول قبلت أن تكون زوجه ثانيه كيف..
وضعت يديها على وجهها تحاول تملك اعصابها فهي فقدت كل شيء..
و ادخلها القدر لعالم غريب عنها لا يجمع بينهم اس صلة سوى جلال…
ابتسمت داخليا بسخرية اين جلال؟!.. هي لا ترى سوى ذلك المتجبر الذي لا يرى بالكوكب غيره يضع الجميع تحت قدمه… نظرت إليه بحيرة من هذا و كيف أصبح بذلك الجبروت..
اردفت بتردد فهي تخشى حتى الحديث معه : أنت مين.. و عايز توصل لأيه..

يعلم أنها في حاله من الذهول فهي رأت جزء صغير من جلال عزام..
و لكن هو دلف للغابه بقدمه و هذا قانونها عاد للخلف يسند ظهر على المقعد ثم وضع ساق على الاخر مردفا… جلال : جلال عزام.. عايز اوصل لأيه و لا حاجه متشغليش دماغك الصغيرة دي بحاجات أكبر منها..و بلاش تحاولي تعرفي حاجه أنا مش عايز اقولها يا غرام.. هو يريد مثل التحفه في قصره و هي تريد العودة لغرام القديمه و معها جلال..
لذلك اردفت بتصميم : يعني أنت هتتجوزها فعلا..

أؤما برأسه عدت مرات مردفا : اممم هتجوزها أنا ادتها حرية الاختيار و هي اختارت… ارتجف جسدها بقدرتها على التحمل أوشكت على الانتهاء..
قامت من مقعدها و وقفت أمامه بصعوبة فساقيها تريد التخلي عنها و الانهيار أمام عينه.. غرام : طيب مش من حقي انا كمان اختار زيها.. قام هو الآخر و أصبح يقف أمامها بشكل مباشر و اردف بمجمود عندما تذكر كل ما فعلته : انتي اختارتي من زمان و دلوقتي حقك في الاختيار انتهى… مبقاش ليك اي حق عندي و أي حاجه بعملها معاكي من كرم أخلاقي..

لهنا و انتهى تحملها انفجرت بوجهه صارخة و أخذت الدموع طريقها على وجهها : ايه الجبروت اللي انت فيه دة بتتكلم عادي كأنك مش حارق قلبي… عايز تتجوز واحدة تانية و انا المفروض اتفرج و اخرس مش كدة.. فاكر نفسك مين عشان تعمل فيا كده… جذبها ب من زرعها و بداخله بركان من ال و الغيرة..
بعد كل أفعال تريد أن يكون لها حق بعدما كثرت قلبه و هانت رجولته..
مازال لديها عين تتحدث و ترفض أوامره احدت عينه و هو يردف بتهديد واضح..

= المشكله ان لسة ليكي عين تبجحي و تتكلم انا اللي عندي جبروت و الا انتي.. بقى تروحي مع شاب شقته و يعمل فيكي اللي عمله يا عالم غصب و الا لا.. و كمان مش عايزه ضره.. تعرفي تخرسي عشان كلمة كمان منك هنسي آخر رباط بنا و نهايتك هتكون على أيدي… حديثه هانها هو السبب بكل شيء و الآن تحملها المسؤولية كاملة…
حاولت عدم إظهار خوفها من تهديده أو حتى شعورها بالألم بسبب قبضة يده..
نظرت داخل عينه تبحث عن نظر حب واحده او على الاقل احترام..
و لكن نظرته المحتقره جعلتها تتمنى الموت ت بوجهه مردفه..

= انت بتصلي كده ليه كل حاجه وحشه حصلت بسبب.. و بعدين بتشكك في أخلاقي انا عندي أخلاق مش عندك و لا عندك عايلتك.. أنا غرام شكرى بص لنفسك شوف هتلاقي ايه… جذبت يدها من بين يده ب و أكملت حديثها بسخرية و هي تحاول أخذ أنفاسها : هتلاقي زباله..ااااااااه ت بالألم بسبب تلك الصفعه التي سقطت على وجهها الناعم مثل الصاعقة..
تحملها كثيرا و لكن عند اهانته لابد من كثر عظمها….
جذب خصلاتها و لفها عده مرات على يده و اردف ب جحيمي…

= المرة الجاية لسانك اللي غلط فيا ده هيكون في ك يا بنت عمي شكري.. ثم دفعها فجأة لتعود عدة خطوات للخلف لتلتسق بالحائط خلقها..
حاولت كتم تلك ال ة التي تود الخروج منها و تملك انهيارها و لكن صوته جعلها تنتفض من مكانها عندما اردف بأمر.. = غوري من وشي مش عايز ألمح طيفك لآخر اليوم.. ______شيماء سعيد________

ها أقل كلمه تعبر عما قاله فهو ها شكك بها كانثي..
قالها بشكل صريحه هي لا تكفيه هانت كرامتها سنوات معه يكفي ذلك..
كرهت نفسها من شده حبها له بعد كل أفعاله لا تصدق أن غيث أصبح بتلك الحقارة..
جلست على فراشها و وضعت يدها على عنقها لو بيديها لخنقت نفسها..
كيف عليا هانم تقبل على نفسها تلك الزيجه ملت من حياتها من أجله…
قامت من مكانها و ذهبت تجاه غرفه الملابس لن تجلس في ذلك القصر بل المقبرة بعد الآن…

أما بغرفة المكتب حاله لم يقل عن حالها ي ع,,شقها و لكن عاجز عن فعل أي شيء..
غير قادر على الحياه معها و البدأ من جديد و غير قادر على الاستمرار هكذا..
ماذا يفعل؟!.. أو ماذا يقول؟!… انه سادي.. كيف سيقولها أو تتقبلها هي؟!..
سقطت دمعه خائنة من عينيه لا يصدق ان الحياة وصلت بينهم لتلك الدرجه…
يعلم أنها ستتركه بعد آخر حديث بينهم فهي تحملت فوق طاقتها… فاق من تلك الدوامة على صوت الباب و دلوفها بعد و بيديها حقيبة ملا ا و اليد الأخرى صغيرهم..
انتفض من مقعده كمن لدغته عقربه تخيل انها سترحل و لكن الحقيقة مؤلمة…

أخذ يقترب منها بتردد ليس لديه كلمات ليبرر بها أفعاله فاردف بتسائل.. = رايحه فين يا عليا.. وضعت الحقيبة أرضا و سمحت لدموعها بالانهيار ثم اردفت بضعف من كثرت الضغوطات.. = عليا انتهت على ايدك يا غيث خلاص قدرتي على التحمل انتهت… مش قادره اكمل أو اتعايش بالطريقه دي… مش عارفه انت عايز ايه بسببك انا خسرت كل حاجه خسرت عايلتي.. و كرامتي حتى ابتسامتي ات ت على ايدك.. عشان كدة لازم ارجع عليا القديمه يمكن ارتاح..

لأول مره يشعر بالضياع و اليتم لأول مره يكره نفسه…
بالماضي خسر كل شيء و كانت هي العوض و الآن يخسرها هي…
بسبب الماضي أيضا سقطت دموعه أمامها يكفي عناد و كبرياء.. اقترب منها و قبل يديها برجاء مردفا بضعف فهو بدونها الموت أفضل له..

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى