منوعات

غرام المتجبر 2

كلمات ذلك اللعين جعلت جلال يتخطها و يقترب منه… فك تلك القيود و بدأت من هنا الحرب الذي طلبها ذلك الحقير… أخذ جلال يسدد له اللكمات بقوه و غل غير منتبه ليد الآخر التي وضعت خلف ظهره… أخرج خيري تلك الأداء ال ه ( مطوه) و اخفها و أخذ يقترب من جلال بحذر… وضعت غرام يدها على فمها تحاول كتم تلك الشهقات التي تصدر منها… اتسعت عيناها بزعر و هي ترى ذلك اللعين يقترب من جلال…

ركضت بشكل مفاجئ و أخذتها من يده وضعها بداخل صدره بكل غل… فتح الآخر عينه على آخرها و نظر إليها نظره اخيره قبل أن يقع على الأرض مغلق عينه… أخذت تحدق به و تحدق بيدها ته لا تصدق أنها فعلت ذلك… هي ته رفعت رأسها لجلال الذي كان لا يختلف عنها… لا يصدق أنها فعلت ذلك تملك نفسه بسرعه و اقترب منها أخذ ذلك الشي من يدها و ضمها إليه…

أخذت تترد بجملة واحده و كأنها فقدت عقلها… = ته يا جلال أنا ت الراجل اللي أمي… أخدت حق امي يا جلال ته… أخذت تتردد ذلك و هو يحاول السيطره على ارتجاف جسدها… إلى أن شعر بها تفقد الوعي لي على رجاله بأعلى صوته… = صفوت… دلف الآخر للغرفة و معه رجال الشرطه و هو ينظر بذهول لخيري قائلا.. = ايوه يع فندم… اردف الآخر بأمر و هو يحمل غرامه للخارج…

= الكلب ده يروح على المستشفى و تكونوا معاه عايزه يفضل حي يا صفوت… ______شيماء سعيد_____ أخذ ينظر للسقف بشرود و هي بداخل أحضانه كيف يقول لها ما طلبه ذلك الطبيب المختل… هو مستحيل يفعل ذلك مهما حدث عليا اسمي على مسمى عليا و لن يقلل منها.. كانت تتابع شروده بصمت و هي تحرك يدها الصغيره على صدره… تعلم أن بداخله شئ يألمه فهي تشعر به و لكن ما هذا الشيء…

رفعت بندقيتها تنظر إليه كأنها تحاول قرأت أفكاره…. ضمها إليه أكثر و هي يأخذ تنهيده حاره يخرج بها ما بداخله… دون كلمه حركت اصابعها على خصلاته و أخذت تقرأ له بعض الآيات الكريمه…. و كلمات الله سحرها الخاص بدأ الراحه تدخل قلبه و اغمض عينه بهدوء…. عدت دقائق مرت و هو يفكر يقول لها حتى لا يصبح بينهم أسرار ام يصمت… حتى جاء الرد من صوتها الناعم عندما اردفت برقه……

= قول اللي عينك عايزه تقوله و لسانك لا.. مش عايزه سور جديد بنا يا غيث ارجوك… ظل كما هو مغمض العينين مقربها من أنفه يتنفس عطرها… و بدأ الحديث بهدوء عكس تلك العاصفه التي برأسه و قلبه… = الدكتور الغبي ده طلب مني أجرب حياتي القديمه معاكي… و أشوف هعمل كده فعلا أو لا… زلازل أصاب جسدها كلماته تلك بثت بداخلها الرعب و النفور… مستحيل تعيش تجرب مثلما يقول هي تعلم أنه لم ياذيها و لكن أيضا هو مريض و من المحتمل نسيانها أثناء مرضه…

كان يحدق بها و ينتبه على أقل رد فعل يصدر منها من اول رجفه جسدها إلى حركه عيناها… عليا حبيبته تخشى من خيالها هو في كلا الأحوال لن يفعل ذلك… و لكن نظره الخوف منها ت ه تشعره أنها تفقد الأمان معه…. استمر الصمت طويلاً حتى اردفت هي بجديه شديده… = و أنا موافقه شوف مطلوب مني أيه و هعمله… انتفض من جوارها كمن لدغته عقربه كان ينتظر الرفض أو حتى تظل صامته كما هي..

اردف بتوتر.. = انتي بتقولي أيه؟!… اعتدلت في جلستها هي الأخرى ثم اردفت بنفس الجديه… = بقولك موافقه و مش شايفه أنها حاجه غلط.. أنا مراتك و انت في مرحله علاج و أكيد محتاج تقع تحت التجربه عشان تعرف وصلت لفين… تحدث ب … = انتي مجنونه فاكره نفسك فار تجارب مستحيل أعمل فيكي كده… حتى لو بجرب ازاي أذلك بالشكل ده… انتي حته مني بنتي و مراتي و حبيبتي و أمي… و الدكتور ده هيتغير و اقفلي على الموضوع ده يا عليا…

جاءت لتتحدث و لكن . ابتعد عنها بعقوبة على صوت الهاتف الذي بمجرد الرد عليه تغيرت معالم وجهه… غيث بجديه.. = ادخلي البسي لازم نروح المستشفى غرام تعبانه… اردفت عليا بتوتر و خوف… = هي عرفت الحقيقه؟!… مرر يده على خصلاته عده مرات ثم اردف هو الآخر بتوتر…

= كانت عارفه من زمان بس مش مصدقه لحد يوم الرصاصة يوم ما سمعت حمدي و جلال… قدام رجاله خيري في المستشفى عشان كلموا الدار… و يومها صممت تعرف الحقيقه كامله.. و لما عرفت عملت التمثليه بتاعت انها بلغت عشان خيري يروح لها و يعترف بكل حاجه… و دلوقتي هي في المستشفى و لازم نكون معاها.. _____شيماء سعيد____ أما في المشفى كان جلال يأخذ الممر ذهاب و عوده…. منذ أكثر من نصف ساعه و الطبيه معها في الغرفه……

هي بالداخل و هو قلبه يمو,ت بالخارج أتى إليه صفوت… ليقول جلال بتعب… = مش عايز اسمع حاجه يا صفوت تخرج بس و مفيش حاجه مهمه بعد كده… صفوت باحترام و هدوء.. = لازم تعرف الاخبار دي يا فندم خيري لسه عايش.. ممكن مدام غرام لو عرفت حالتها تتحسن… اومأ جلال بصمت يطمئن عليها أولا ثم يتفرغ لذلك اللعين… خرجت الطبيه من الغرفه ليذهب إليها جلال بلهفة…… ابتسمت الأخرى بعملية قائله…

= اطمن يا فندم المدام بخير بس هي نايمه دلوقتي… اديتها مهدء بسيط عشان صحه الجنين… و كأن الزمن توقف فجأه جنين عن أي جنين تتحدث… هل ما وصل لعقله صحيح ام مجرد امنيه منه؟!.. غرام تحمل بداخلها قطعه منه… أخذ صدره يعلو و يهبط ب و دقات قلبه يسمعها الجميع… حامل سيكون اب لقطعة منها ثمره حبهم أتت اخيرا… نظر للطبيبه مره اخرى مردفا بتثقل.. = جنين ايه؟!.. انتي قاصدك أن غرام حامل؟!…

اومأت الأخرى بابتسامه.. = أيوه يا فندم مبروك لحضرتك و للمدام… _____شيماء سعيد_____ و بكده فاضل حلقه نتفاعل عشان ينزل بقى 💖💖 روايه #غرام_المتجبر الفصل الأخير
#الفراشه_شيماء_سعيد ساعتان مروا و هو فقط يروي عطشه منها و هي غافيه بين يده… تلك الفتاه أصبح أس,,يرها يريدها بكل ما فيه من قوه… أجمل أحلام حياته أصبحت أمام عينه حقيقة ملموسة فهي الآن ملكه و بين يده…. انتهى الصعب و سيعود لحياته الطبيعيه مره أخرى و ما يجعلها أكثر جمالاً وجودها فيها….

ابتعد عنها قليلاً ثم بدأ يحرك أصابعه على ملامحها يحفرها بداخل قلبه…. أما هي كانت مستيقظه منذ لحظه دخوله و لكنها غير قادره على المواجهه لذلك استسلمت إليه… تشعر فقط بلمساته حنانه ، همساته التي تجعل جسدها يرتجف من الداخل.. عقلها به ألف علامه استفهام ماذا سيفعل بعدما إنتهى كل شيء؟!… هل هو يحبها بالفعل و سيظل معها؟!… أما لالالا هو ي ع,,شقها… ابتسم بخبث فهو يعلم أنها مستيقظه بسبب دقات قلبها و ارتجاف جسدها… قبلاته…

ابتعد عنها بعد فتره و على وجهه ابتسامه لعوبه ثم اردف… = صباح القشطه على اللي عامل نفسه نايم من ساعتين… حاولت إخفاء وجهها بين يديها من شده الخجل تشعر كأنها أمام شخص جديد لا تعرفه… شخصيته أصبحت أكثر جدية و قوه و بنفس الوقت ابعد يديها عن وجهها قائلا بحنان… = بتهربي ليه يا قلب جلال؟!… اعتدلت في جلستها ثم اردفت بخوف و حذر.. = هو إيه اللي المفروض يحصل بعد كده ؟!…

قرأ أفكارها و علم كم هي حمقاء متخيله انه سيبتعد عنها… لا تعلم أنها قطعه من روحه و البعد عنها نهايه حياته… هي الداء والدواء هي جنته و ناره هي عقله و قلبه باختصار هي غرامه… سألها بهدوء.. = قصدك أيه؟!.. لو على خيري مفيش خوف منه كنتي بدفعي عن جوزك و نفسك… و هو مش هيشوف الشمس تاني… فركت بيدها ثم قالت بتوتر من الواضح أنه سيعود لحياته و يتركها…

= أقصد حياتك اللي جايه هتعمل فيها أيه؟!… = أولا هرجع لحياتي الطبيعيه بشكل أحسن يعني مفيش جلال عزام تاني… هرجع لشقتي و شغلي بشكل طبيعي… اخفض رأسه لمستوى أحشائها و ق,,بلها مكملا… = بس كل ده مش لوحدي كل ده معاكي انتي و ابننا اللي هينور بعد سبع شهور… تجمد جسدها تحت يده بعدما وصل إليها معنى حديثه… طفلهم هي الآن تحمل طفله قطعه منه ستشبه بكل شئ… بداخلها روح تجمع بينهم روح ستقول لها ماما تعالت دقات قلبها أكثر و أكثر مثل الطبول…

و زاد ارتجاف جسدها طفل صغير سيجعل لحياتهم معنى و لون خاص… رفعت نظرها له بتساؤل كأنها تتأكد منه ليحرك رأسه بابتسامه رائعه و الدموع تملأ عينه…

انت في الصفحة 15 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى