إلا أنها نظرت للناس صارخ بأعلى صوتها قائله… = الحقواني ده طليقي و عايز يخطفني و ياخد ابني مني.. و كعادت الشعب المصري ثواني معدوده و كان غيث بالمنتصف و هم حوله.. ابتسمت هي بتشفي و أخذت صغيرها و فرت هاربة يستحق كل ما يحدث معه الآن.. فهذا جزء من حقها الذي لم و لن تتركه مهما حدث.. ______شيماء سعيد______ كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه..
لا يصدق ان تلك المجنونه تجلس فوق ماهي تردد عليها اللكمات.. يعلم أنه تخطي كل الحدود عندما ق,,بل وجنتي ماهي و لكنه لم يفعل ذلك إلا عندما سمع صوت خطواتها تقترب من الغرفة.. اقترب منهم و حمل غرام إليه من ظهرها و لكن زاد صريخ ماهي.. حاول كتم ابتسامته بصعوبة على صغيرته التي تشبك يدها بخصلات الأخرى.. ثم اردف بأمر حاد.. = غرام ابعدي ايدك عنها احسن لك بدل ما انتي عارفه ممكن اعمل ايه….
لم تعطي له أي أهمية و أخذت تكمل عملها بغل لا تصدق أنه كان يقب,,ل تلك الحمقاء منذ قليل.. سنوات و من اول لقاء بينهم و جلال لها و من حقها هي فقط.. حتى بعد سنوات ظل قلبه لها و عقله معها و لكن تلك الحمقاء تود أخذه منها و ذلك مستحيل.. لن تسمح بضياع الشي الوحيد التي تعيش من أجلها قلبها يدق له و عقلها مهمته الوحيدة التفكير به….
اؤمات بوجهها لتصبح بمستوى وجهه الأخرى و غرزت أسنانها بكل قوه على وجنتها التي كان يق,,بلها بها… لهنا و فقد أعصابه فهي تخطت كل الحدود لجذب غرام من زرعها بكل قوته…. و اقترب من ماهي يساعدها على القيام لضمه الأخرى و هي تبكي بانهيار.. كان سيبعدها عنه و لكن لم يفعل ليعاقب تلك الصغيرة اللعينة على أفعاله الغير مدروسة.. ثم بوجهها يامرها بجمود : اعتذري من ماهي و على جناحك لحد ما اطلعلك و الحساب يجمع..
أحمر وجهها من شده ال و الخجل من صريخه عليها أمام تلك الحية.. مردفه.. = عقاب اية يا ابو عقاب المفروض مين فيا اللي يعاقب تاني.. عارف أنا اللي مش هسكت و الحية الرخصيه اللي حاضن فيها دي هكلها أقدامك… و قبل أن تقترب كان صوت الغاضب يبث ال بداخلها لتفر لجناحها كما قال…. _____شيماء سعيد______ دلف للنجاح الغربي في المساء و الجمود مرسوم على ملامحه..
سيعقبها أشد عقاب على أفعالها ترفض الطعام منذ ثلاثة أيام..
خلفت كل قوانينه و رفضت الذهاب معه لتعتذر لماهي على ما فعلته بحقها…
خرجت من الجناح الغربي بعدما ح ا به..
بحث عنها بعينه و هو يقسم أن يجعلها تذوق العذاب ألوان..
تجمد مكانه عندما وجدها تجلس على الفراش و بيديها سلاحه تحدق به بدقة…
بماذا تفكر تلك المجنونه أتفكر ب ه ؟!.. اقترب منها و جلس على المقعد المقابل للفراش واضعنا ساق على الاخر..
ثم اردف بجموده المعتاد.. = دلوقتي بقي عايزك تقولي كل أخطائك في الأسبوع ده كله.. لا تنكر أنها تموت ا من رد فعله على كل ما فعلته و لكنها لن تصمت على اهانته لها..
لذلك اردفت هي الأخرى بجمود..
= أنا مش مجرد كرسي في قصرك يا جلال بيه.. أنا غرام و انتي عارف ده كويس.. و عارف برضو اني مش هقبل بكل قراراتك عشان مش داخله
مزاجي.. قام من مكانه و أخذ يقترب منها ببطء مخيفه مردفا بتسليه.. = امممم غلطة جديدة بعقاب جديد بس بصراحه عقابي المره دي هيعجبك اوي… ارتجف جسدها عن أي عقاب يتحدث أصبحت تخشى عقابه..
حتى ابتسامته المخيفة تلك دائماً ما يحدث بعدها دمار و كأنها هدوء ما قبل العاصفة..
دون شعور منها رفعت السلاح بوجهه بيد مرتعشه بتهديد ثم قالت بتوتر..
= انت بتقرب ليه و بعدين عقاب ايه ده.. إياك تقرب اكتر من كده ه في المليان.. قهقه بمرح على غير عادته ثم قال بخبث.. = ا ي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران.. أصابها ال من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها…
ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران.. ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها…
______شيماء سعيد______ كده نصف الفصل خلص حابه اشكر كل الناس اللي متفاعله و الدعمه ليا ربنا يخليكم و أفضل دائما ناجحة و احنا مع بعض دمتم سالمين و بخير
روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد = ا ي يا روحي عشان تكون غلطه جديدة بعقاب جديد.. و يوم زياده في اوضه الفيران.. أصابها ال من كلماته تلك تعلم أنه مختل و يفعلها…
ذلك الجلال يحفظها عن ظهر قلب و يعلم أنها تعاني من فوبيا الفئران..
ضغطت على يديها بقوه تحاول تملك اعصابها و هي غافله عن ذلك المسدس الذي بين يديها… ت بلهفة و هلع عندما وجدته يسقط على الأرض بسبب طلقتها.. تركت المسدس من يدها و ركضت إليه لا تصدق مافعلته.. جلست بجواره و دموعها تسقط مثل الشلال هو يآن من شده الألم و هي من تسببت بذلك.. وضعت يدها على زرعها محل ه و اردفت ب و عدم استيعاب.. = جلال حبيبي أنتي حاسس بأية دلوقتي.. أرجوك رد عليا..
حاول إخفاء ابتسامته الخبيثة فتلك الطلقه بالنسبة له مجرد حدش بسيط.. لا تعلم حبيبته انه يرى الموت بكل عميلة يخرج من بيته و هو بداخله شعور انه لن يعد له مره اخرى.. سيلعب معها قليلا ليرى حبها له الذي اخفته السنوات.. اردف بصوت متقطع.. = مش قادر يا غرام هموت.. مكنتش اعرف انك نفسك تخلصي مني بالسرعة دي.. حركت رأسها عدت مرات بطريقة هستيريه و هي تضع اصبعها على شفتيه مردفه من بين شهقاتها العاشقة..
= و الله مش قصدي ازاي عايزة اخلص منك و انا مليش في الدنيا دي غيرك.. ع,,شقك بيجري في دمي هتبقى كويس يا حبيبي و بعدين عاقبني براحتك.. حبيبته مازالت كما هي حنونه و بريئة صدقت خدعته.. سيقذف بكل شيء بعيدا و يسرق معها لحظات من الزمن.. جذبها إليه من رزعها قبل أن تقوم بالنداء على الاطباء.. مردفا.. = مش عايز دكاترة انتي الداء والدواء بالنسبة ليا يا غرام.. انتي غرام المتجبر قربي مني شويه كمان…
لا تعلم ماذا تفعل و لكن قلبها اللعين يفعل ما يشعر به دون إعطاء عقلها فرصه للتفكير.. اقترب منه ليأخذ هو سنوات طويلة و أوجاع أكثر و أكثر.. ترك كلن منهم العنان لنفسه يشبع فقط من وجود الآخر بجواره.. امتعض وجهه ب عندما ابتعدت عنه قائله ببكاء حاد.. = ايه ده دمك هيتصفي و انا قاعد ت مفيش أدب ابدا.. ما كنت سليم قاعد تشحط و ت و انت عيان عامل فيها أسامه منير…..
اتسعت عينه بذهول من تغيرها المفاجئ تلك الفتاة مجنونه و ستجعله مثلها.. أما هى أزالت دموعها ب مع تذكرها تقبيله لتلك اللعينة ماهي.. قامت من جوارها و أشارت له بالوقوف متحدثة بتوعد… = قوم يا حلو ياللي البنات هتموت عليك قوم عشان انا اللي هعملك ال مانا دكتورة و الا ايه رايك… ابتسم بداخله بتسليه فاللعبه أصبحت أكثر متعه و تشويق.. رسم على وجهه ملامح الألم من جديد و هو يقول بخبث..
= مش قادر اقوم تعالى اسنديني.. قالت تنكار.. = ده اللي هو ازاي هو أنا قادرة اشيل نفسي عشان اشيلك انت.. عايز تموتني بحمولة زياده… أكمل هو لعبتها قائلا بتعب بدأ يظهر على وجهه من شده تساقط الدماء منه .. = عندك حق و عشان كمان ابن أخويا حبيب عمه مش هقدر بتحمل.. نجح ببث ال بداخلها من جديد لا تعلم إذا كانت عذ,,راء كما قالت الطبيه أم تحمل قطعة وضعت بداخلها عنوة…
اقترب من الزر الموضوع على الحائط مكتوب فوقه غرفه الأطباء… _______شيماء سعيد__________ في المساء كانت تجلس بجواره على الفراش بعدما غفى أثر المخدر تتأمل ملامحه التي اشتقت إليها بجنون.. بالفعل تغير كثيرا بشخصيته أو بمعنى أدق أصبح شخص آخر.. الخير بداخله تحول لشر و الرضا الذي كان مفتاح حياته أصبح طمع بالسلطة و المال.. كل شيء أصبح شيء آخر إلا ملامح وجهه الرجوليه الوسيمه.. مازال يحمل وجهه حبيبها الرائع ابتسامته التي تخطف قلبها..
صوته الرجولي الذي يحمل دفاء غريب يشعرها الأمان.. انتبهت على صوته الهامس الذي ينطق بعض الكلمات الغير مفهومه أثر المخدر.. = غرام بحبك… ارتجف عمودها الفقري و هي تسمعه يعلن ع,,شقه لها بداخل أحلامه.. منذ سنوات طويلة لم تسمعها اشتاقت إليها كما اشتقت لجلال حبيبها.. اقترب منه أكثر و ضمت نفسها إليه مردفه هي الأخرى ب ع,,شق.. = و غرام بتموت فيك يا جلال.. دقائق معدودة و غفت هي الأخرى بعدما أخذت تعد في شعر ذقته….
في منتصف الليل كان يفتح عينه بتعب و إرهاق اختفى كل ذلك عندما وجدها تنام بجواره بكل اريحه… لا يصدق انها بداخل صدره بعد مرور تلك السنوات سنوات من الحرمان و نيران الاشتياق… حاول الاعتدال في جلسته و بدون قصد تحمل على يده زرعه المصاب ليتاؤه بخفوض.. انتفضت من مكانها بفزع عندما صوته نظرت إليه بتدقق هل أصابه مكروه.. = مالك حاسس بايه تعبان…. حرك رأسه ببطء دليلا على النفي ثم أشار إليها بالاقتراب..
و للمره الثانيه تقترب منه دون أي مقاومة ليفتح لها صدره يضمها إليه.. بمجرد وجدها داخل أحضانه وضع ذقنه على خصلاتها يتنفس عطرها مردفا برجاء.. = ايه رأيك لو ننسى كل حاجه الليله و نعيش غرام و جلال بتوع زمان من غير أو فراق.. نعيش أحلامنا القديمه… اردفت هي بسعادة و تمنى..
= تعرف نفسي اوي نرجع زي زمان لو حتى يوم واحد.. وحشني حبك ليا و خوفك عليا.. وحشني كلمه انتي بتاعتي يا بت فى وسط الحارة من غير خوف أو خجل.. نفسي نعيش الأيام دي تاني يا جلال آيام ما كان أكبر همنا الشقه اللي هنسكن فيها أو أقساط الجمعيه… تفتكر ممكن نرجع زي الاول… قالت كلماتها الأخيرة و هي ترفع عينيها إليه برجاء ليرد عليها و كأنه يقرأ أفكارها..
