فى المساء كانت قاعده بجانب يزن الذى كان يلون بألوان على كتاب التلوين
-ماما بصى
-جميله ياحبيبى
بتسمع صوت من التليفون وكانت رساله بتفتحها بتكون صوره متاخده لاسامه وهو ف العربيه مع ماجى وحاضنين بعض شبه ملتصقين بتجمع قب\\ضتها وتقفل التليفون وقلبها يشتعل غضبا
بيدخل اسامه فى ذات اللحظه
-بابا
بيركض إليه فرحانه بعودته بيشيله اسامه قال
-بطلى، عامل اى
-تعالى العب معايا
-بابا جاى تعبان، ممكن بكره
-شرط
-اشرط
-ودينى جنينه
-حاضر
بتيجى ليلى قالت- داده، خدى يزن نيميه
نظر لها اسامه قربت المربيه بينزل
يزن وتاخده وتمشي وتطلع ليلى ع الاوضه هى كمان
تبعها اسامه قال- اى يا ليلى بتاخدى يزن من ايدى لى
-قولت هينام
-جت ع الخمس دقايق الى بكلم ابنى فيها
-منتا لو بتيجى بدرى كنت قعدت معاه
-منتى عارفه انى مشغول والشغل بيقعدنى لحد دلوقتى
-الشغل اه… ربنا يعينك يا حبيبى شغلك صعب اوى
-انتى بتتكلمى كده لى
-مش عجبك كلامى يا اسامه
-اه مش عجبنى، ده بدل ما تستقبلينى زى اى واحده بتستنى جوزها يرجع من الشغل
-انا مش الواحده دى يا اسامه… عارف لى
قربت منه وتشممت رائحته
نظر إليها قالت
-عشان نا جوزى بيبقي. مع النسوان مش شغل
قال بغضب-نتى بتقولى اى.. نسوان اى دى تانى
-تانى وتالت ورابع… مش ناوى تتعدل
-شكك ده مش هيخلص يا ليلى
-ياريته كان شك، بس حقيقه وبتلب تلف وهما يبعتولى بلاويك ونا اخدها واسكت
تنهد منها قال- انا جوزك تصدقينى انا
-مش مكسوف من نفسك، ده ريحتها ملياك
-ده ع اساس انى شغلى تعامله بس مع رجاله…. انتى بتخلقى مشاكل بتخلينا نبعد عن بعض
-بخلق مشاكل!!
لا معاك حق
بتخرج تليفونها وتحط الصوره ف وشه حليته يسكت
قالت ليلى- حلوه مش كده… هو ده الشك يا اسامه.. ده السبب ورا عدم ثقتى فيك… لانها مش اول مره
ابتسم ساخره قالت- لا وماجى كمان العارضه الى عندى..
ونا اقول بتتكلم عليها كتير لى… معرفش ان ف استلطاف بشكل ده… وبتيجى تستناني ع اساس مهتم بشغلى ف الفتره الاخر تخلينى اقول ف اى…طلعت بتهتم بالى ف الشغل
-ليلى
بيقرب منها نفرته بضيق قالت- ابعد عنى، خليك بعيد
-الصوره دى كدب انا…
– متحاولش تبرر..نا عارفه كل تبريراتك الى بتتكرر يا اسامه فمتحاولش
-عايزين يوقوعنا ف بعض، انتى عارفه انى بحبك انتى.. ايا كان الى بعمله ف….
-ده ع اساس ان علاقتنا مترابطة اوى يا اسامه
-انا اسف
-لاخر مره بحذرك يا اسامه، لو الموضوع ت دت تتكرر المره دى انا هبعد بجد.. هتنتتى بطلاقنا
نظر لها بشده قالت ليلى- ابعد انت وتصرفاتك عنى وعن ابنى.. مش عايزه صور زى دى تتنشر من تهورك واحنا الى نتضرر
-ده إلى يهمك
-اه
مشيت وسابته ض\\رب المنضده بغضب لكن لم تهتم به
فى الصباح كان اسامه بيشرب قهوه وينظر الى ليلى وهى قاعده تمسك هاتفها ولا تعطه وجها
-بابا نا رايح الاسكول
-ماشي ياحبيبى
ح\ضن ليلى بادلته راح ح\ضن اسامه قال
-باباد ماما زعلانه لى
-مفيش ياحبيبى مشغوله بس
بيلف يزن إليها قال- ماما، متتاخريش عشان مقفش لوحدى
-حاضر يا يزن هيجولك قبلها بنص ساعه
قال اسامه- تقف لوحدك امتى… امبارح
اومأ يزن إليه قال اسامه- هما بيستعبطو امال بدفعلهم الفلوس دى كلها لى
قالت ليلى- الكريق طان زحمه
– يبقى يخو بدرى، يقفو عن، المدرسه لحد ما يخلص بعد كده
– اسامه خلاص، نا زع\هم
نظر إليها قامت تتكلم ف التليفون قال اسامه
-وقفت لوحدك كتير
نفى يزن إليه قال- عمو كان معايا
استغرب قال- عمو مين
اغمضت ليلى عيناها بضيق رجعتلهم قالت
-يلا يزن اتأخرت
مسكه اسامه قال- استنى، عمو مين يا يزن..
بتقف مع واحد غريب لى
-عمو اسر
احتلته دهشه شديده- اسر
جت المربيه ذهب يزن معاها وسابه اسامه اخيرا بس كان شارد الذهن بص الى ليلى وسكوتها قال
-تعرفى حاجه عن الموضوع ده
-اه يزن قالى
-بكلمك ع اسر مش يزن
نظرت له قال اسامه- يزن عرف اسر منين.. اى الى ودا اسر عن، مدرسته اصلا
-قالى كان عنده شغل وشافه
-قالك؟!!
توترت قالت- اه منا اتصلت بيه بشكره عشان مسبوش لوحده عرفت انه كان بيمر من هناك وشافه
-امممم واسر يعرف يزن منين
حسيت ان قلبها بيتقب\\ض بصلها اسامه قال
-ولا وقف معاه وهو ميعرفوش
-اه..
مكنش يعرفه لحد منا اتصلت بيه واتفجأ انه ابننا
اومأ لها رن تليفونها قالت- اتأخرت ع الشغل
مشيت قال اسامه- استنى اوصلك
بيخرج سوا وبيكونو ف العربيه صامتين طول الطريق لكن اسامه ينظر الى ليلى توصل وتيجى تنزل بيمسك ايدها
-ممكن متزعليش منى اكتر من كده، مش شايفه يزن حس ازاى ومعرفتش اقوله اى
تأخرت ايده قالت- نا عندى شغل
نظر لها بتنزل من العربيه وتصعد على الشركه بيكون لا يزال جالسا يناظرها
قال السائق- اسامه بيه
-زى ما فهمتك، اى حد تقابله واى مكان تروحه تدينى خبر… فهمت
-حاضر يابيه
بيكون صالح واقف ف المكان نفسه وبيتصل بحد
ردت اخيرا قال- فين العربيه
-مستعجل اوى
-انتى متصله وقليله العربيه موجوده… العربيه فين
بتقف عربيه ف وشه بتنزل منها قالت
-مش هخظها واهرب..تصدق كنت اعملها عشان تلففنى بيها اوى كده
-هاخدك ع القسم المره دى
بيلف ورا نظرت له قالت- بتعمل اى
-بشوف العربيه رجعت زى ما كانت ولا اى
-انت عارف عملتهالك فين اصلا، دول مهندسين كبار …
-مش عايز اعرف
نظرت له بضيق بيركب بدون اهتمام قال
-بقولك…
-عاااايز ايييه
-شكرا
نظر له من شكره
إليها بتلك النبره الرجوليه
قالت ريم- معملتش حاجه
مشي نظرت له ضاقت ملامحها -انسان عديم الذوق
بتقف على الرصيف وتنظر لعل تلتقط اى تاكسي، جت عربيه نزل صالح الشباك نظرت له
-عايز اى تانى
-اطلعى اوصلك
نظرت له قليلا قالت- ده العادى اصلا، المفروض طنت تقولها من نفسك بس اتأخرت خمس دقايق
-انتى معجونه بايه
ركبت جنبه ولبست نضارتها قالن- يلا امشي
فى المكتب كان اسامه جالس بيدخل رجل عليه
-مشغول
-تعالى يا عمر عملت اى
-جبتلك كل حاجه عن اسر…
-ليلى
-مكنش موجد لها اى حاجه بس عرفت حاحه مهمه وأدخلت ف السجل وشوفت قسيمة جوازها قبلك
قلبف ورق اسر قال- لقيت اى
-من ٨ سنين اسر كان متجوز من نسرين جبران، كانت بنت وزير داخليه بس مكملوش كتير وحصل مشاكل بسبب زوجته الأولى…
-يعنى نسرين كانت زوجت تانيه
-اه، زوجته الأولى مكنش ف اى صوره ليها بس قدرت اعرف اسمها، بيقولو كانت حامل بس سقطت واطلقو ولما اتجوز من نسرين رجعها بعدين
اطلقو تانى
-مش معقول شخص زى ده ملهوش علاقات غير زوجاته
-ملهوش
نظر اليه اوما عمر بتأكيد قال- مراته الأولى والتانيه
-اسمها اى الأولة
-ليلى
نظر له بشده اومأ اليه قال- ليلى مصطفى… زوجة حضرتك
رمى الورقه من ايده قال- انت بتقول اى
-أسى الجوهرى يكون طليقها
-طب امشي
خرج وسابه بص اسامه للورق وافتكر يوز المزاد
“انت الر خسرت مراتى اول مزاد تدخله”
“مراتك، ليلى تبقى مراتك”
“نت تعرفها”
“لا سمعت اسمها ف المزاد”
كيف غفى عن تلك نظرات وارتباك ليلى وقتها، لما قابله تانى
ف المطعم ونظراتهم وهو لا يعلم حقيقه العلاقه، قام ورط زوجته فى شغل مع طليقها وهى لم تمانع
شعر بالغضب قال- هتقول ال وهى محبيه عنى اصلا…. لى يا ليلى.. لى خبيتي عنى حوار طليقك… ف اى
جمع قب\\ضتيه قال-معقول يكون ف لسا حاجه مبينهم
فى الليل كانت قاعده بترسم تصميم وهى مركزه بشده
دخل الخدامه- القهوه يهانم
-شكرا، حطيها هنا
حطتهلها ومشيت دخل اسامه ونظر إليها
-بتعملى اى
-بشتغل
قعد جنبها قرب منها قال- سيبى الى ف ايدك دلوقتى
-بشتغل يا اسامه
خد الدفتر منها تنهدت منه خرج عليه واظهره لها كان عقد الماس نظرت إليه
-اى ده
-هديه
-بمناسبه اى
-اعتبريه تكفير ذنب… محاول تصليح خطأ
لم تهتم كثيرا ازاح شعرها قال- البسهولك
-هبقا البسه انا
بيشوف ذلك العقد الملتف حول عنقها قال
-انتى مبتقعلهاش
خبيت السلسله
قالت- اقلع اى
-السلسله الى ف رقبتك دى
-بقلعها اكيد
اوما لها بتفهم قامت بتحبك الظفترت أصبح وراها وح\ضنها من خصرها
-وحشتينى يا ليلى
-عايزه انام يا اسامه
-بقولك وحشتينى
نظرت له ازاح شعرها وقبل عنقها بعدت عنه قالت
-ونا بقولك عايزه انام
-يعنى اى
-يعنى روح لماجى… هتفرح اوى او لواحده تانيه.. علاقاتك ملهاش حدود
نامت وغطت نفسها ده كله تحت نظراته إليها