كانت قاعده جنب بزن وتنظر اليه متأمله اياه
بتمسك ايدها الصغيره وتقبلها بحب ودمع
-ماما، بتعيطى لى
-كنة فين يا يزن كل ده
-مع بابا
-عملك حاجه يا حبيبى
-لعب معايا ووداني جنينه كبيره زى ما قولتله
كانت تنظر اليه ومن ما فاعله اسامه، لم يأذيه لكن غضبه منها جعله يقول لطفل ان امه اختطفت من رجل، جعله يكره اسر كى لا يعود إليه…لماذا فعلت ذلك يا اسامه ان لم تكن تأذى يزن فهل… هل تريده معك انت فقط وتسلبه من اسر
بتاخده ف ح\ضنها جامد قالت- محدش هياخدك منى يا بون، هتكون
مع امك بس
-احنا فين
-مش مهم، عندنا زياره هتقضيها ونمشي.. بس متعملش مشاكل خليك هادى لحد ما نخرج من هنا
-هنرجع لبابا
سكتت بضيق لكن قالت- هتكون مع معايا
-وبابا
-خلااااص يا يززن
سكت مسكت وشه بحنان قالت-هنجيب بابا بعدين، بس نمشي احنا الاول.. متعملش اى حاجه وخليك هادى وياريت مع اسر
اجتنق وجهه بال- لا، وحش
-اسر مش وحش يا يزن
-بس بابا قالى كده.. هو بيكدب
تنهدت من برائته قالت-مبيكدبش همة متخاصمين من بعض، بس اسر مش وحش.. عامله حلو يا يزن طول فتره قعدنا هنا..
نفى لها قالت- عشانى، لو عايزنا نمشي اعمل الى بقولك عليه
اومأ لها بطاعه فهو لا يرفض طلبا لوالدته
-ماما
-نعم ياحبيبى
-عايز انام
مددت وأخذته فى ح\ضنها الحنين وهى تداعب شعره الاسود الماخوذ عن والده وصارت تدنده له
“يا مهد الطفل الصغير”
“يامهد ابنى الامير”
“جلسنا قربه نخمن ونفكر”
“بماذا نرضى الصغر”
“هل نحضر له دميه”
“او نغنى له اغنيه”
“لا لم يعد يريد شيئا”
“لقد نام الصغير…. نام”
“غارق فى الاحلام.. لان اصابه التعب”
جه صالح وعينه مبتهجه نزل من عربيته ودخل شافهم جالسين قال
-اسر فين
مردوش عليت قالت نيره-فوق
-مالكو ف اى.. ده عيد لرجوع ابن اسر
بالت فاتن- اطلعله يا صالح
-مش اشوف يزن الأول
قالت نيره-يزن مع ليلى دلوقتى
استغرب اكتر قال-اسر سابه ازاى، لحق يشبع منه
مردوش عليه تنهد منهم وطلع عرف ان هناك أمرا
دخل ملقهوش قال- اسر
راح البلكونه لقاه واقف، قرب منه وشاف تعابير وجهه قال
-اى الى حصل يا اسر.. نا سايبك ف حماس اكتر من كده
-اتعودت اخد الصدم\ات واسكت
-يزن..
مقابلتوش
-يارتنى مقابلته… كارهنى يصالح
نظر له قال اسر بحزن عميق
-مسمعتش كلمة بابا حتى، مخلنيش المسه،. اسامه كرهه فيا من قبل اما اشوفه..
ودى النتيجه
زعل عليت حط ايده على كتفه قال
-مش كل حاجه بتيجى مره واحده
-امتى يا صالح..استنيت اشوفه ومحصلش الى نفسي فيه
-بس يزن بقا معاك وقدرت ترجعه، بايدك انت تقربه منك… ايا كان ده طفل انسي الى قاله
قرب منه قال-ده ابنك انت يا اسر، وهو هيعرف ده كويس
اومأ له بتنهيده رن تليفونه بص لرقم المجهول رد
-يززن فييين
كان ذلك صوت اسامه الغاضب قال اسر
-رحع لمكانه الاصلى
-مكانه معايا مش معاك يا اسر
-ده باماره انك ابوه الروحى.. ولا البيولوجى
-يزن ابنى وليلى مراتى.
عارف بمكالمة منى ممكن اوديك انت وهى ورا الشمس من وجودها معاك
-مستنى اى… اعملها
قال بغضب- ليلى ترجع، هى ويزن فورررا
-مفيش حد هبرجع، اعتقد انها كانت خاينه، ده كلامك
-لحقت قالتلك، اكيد منتا ملجأ امانها.. ورحمة امى لندمك واندمكو، لو فاكر انى ممكن اسابكو تبقى بتحلم
-متعملش حلمة غباء يا اسامه عشان مش عاوز اتغابى معاك، خلى الموضوع يقف على كده عسان لو وسع منى محدش هيقدر يوقفنى جتى لو انت
-وانا مبخافش من حد، أنا اسامه زى ما انت اسر
-يبقى انا هعرفك ازاى تخاف
قال ذلك بتهديد وأنهى المكالمه ع ذلك
كان اسامه ف كامل غضبه قالت البنت الل معاه
-حضرتك كويس
-حالا يجى رجاله انضف من العره الى كانو هنا
-حاضر بس لى
-متتكلميش كتبر، كفايه ابنى الى تاخد منى ونا معرفتش اعمل حاجه
-بس مأذوش حد، مطلعنا بخساير
-انتى عايزاهم بأذوناا كمان، .ونا بالمره
-لا نا مقصدش
-طب امشي حالا نفذى الى قولتلك عليه
-حاضر
بتمشي وسابته وهو فى اوج غضبه
-ماشي يا ليلى… ماااشي
فى الصباح بيصحى يزن الى منمش جيدا وكان بيفرك فى ح\ضن والدته
نزل من على السرير وخرج من الغرفه، نظر المكان والسقف العالى وذلك القصر الكبير
صار بضع خطوات كان هيقع من السلم الى مشافوش بس لقى الى بيشيله فجأه
نظر له وكان أسر الى بصله قال- خلى بالك وانت ماشي
مردش عليه ونزل قال اسر-بتعمل اى هنا
مشي وهووبتحاسي قال اسر-نا مش بكلمك
خاف منه لكن قال – عايز اشرب
-وشربت
نفى له بيمسك ايده افلتها يزن قال أسر بتنهيده
-تعالى
بينزل معاه ويروحو المطبخ وقفت الخدم\ات لما شافو اسر
-تطلب حاجه يابيه
-ميا، ليزن
بصو لذلك الصغير قال اسر- عايز حاجه تانيه… فيها هنا كل حاجه انت عايزها، اكلب ونا اخليهم يعملولك اى حاجه
-مش عايز
قالها بضيق وابتعد عنه بيشرب تحت نظرات اسر بعدين بيبعد عنه ويرجع بس بيحس انه تاه بيلف مش بيلاقى اسر
-بتدور ع حد
نظر الى تلك المرأه كانت نيره الى لما شافها امبارح لم يخف منها لانها لطيفه قال
-ماما
ضحكت قالت- تعالى، القصر كبير شويه بس بكره تحفظه
-نا مش هعيش هنا
-ده بيتك يا حبيبى
-لا احنا هنرجع بيتنا، ماما قالتلى
كده
-ماما قالتلك اى؟!
جع صوت من فوق-يزن
بتكون ليلى الى قطعت كلامهم، راحلها تنهدت قالت
-روحت فبن ع الصبح
قالت نيره-تاه.. بس كويس انكو صحيتو عشان الفطار
قالت ليلى- مش جعنين
قالت نيره-انتى متأكده من ساعة مجيت. مكلتيش
-شكرا يا نيره بس مش عايزه
قال يزن- ماما نا جعان
نظرت له جت فاتن- خايفه من الاكل يا ليلى، اكيد مش هنسمع ابننا..او حد من عيلتنا
-نا مقولتش كده
ربتت فاتن على رأس يزن ابتسم بلطافه قالت
-عرفت تنام كويس
اومأ لها قالت- طب يلا عشان تاكل… اول فطار مع عيلتك
-عيله؟!
-نا تيته…
اتسعت أعين الصغير أشارت نيره قالت- نا عمته
لم يكن يتحدث قالت سمر-مش هناكل
جلسوا سويا كانت ليلى هتسيل يزن تقعده على الكرسي حمله اسر بدلا منها واجلسه وقعد ع الكرسي الى جنبه
قام يزن قالت ليلى- رايح فين
-مش عايز اعقد هنا
بصيت ليلى الى جميع ونظراتهم الى توجهت نحوه هو واسر قالت
-اعقد يا يزن
-لا
رزع اسر المعلقه من ايده خافت ليلى قام اسر وراحله وقفتله قالت
-اسر، هخاف منك
-ابعدى
-صغير هتكرهه فيك اكتر
-بقولك ابعدى، مبتسمعيش
كان الجميع ينظر اليهم
والغضب المنطلق من شر اسر، بعدت ليقف عند يزن قال بهدوء
-مضايق عشان قاعد جنبك
-اه
تفجا الجميع من صراحة ذلك الولد قال اسر
-لو مشيت هتعقد تاكل
اومأ له سحبله الكرسي قال- اعقد كل ونا همشي
-امشي الأول
قالت ليلى-يززن
بص اسر لليلى وكانما تدخل فيما صنعت يداها بصتله بحزن وهى عارفه حجم زعله، ذهب لحقت به فاتن قالت- مش هتاكل يا اسر
-كنت قاعد عشانه، غير كده مش جعان
سكتت ذهب أسر تحت نظراتهم بتبص ليلى الى يزن بعتاب
قالت نيره-كل يا يزن
قالت سمر-فين خليل
قالت فاتن- قالى هيجى بعدين
بيرن تليفون ليلى راحت ردت كانت ريم
-ليلى انتى فين
-ف الجحيم يا ريم
-جحيم اكيد وانتى سايبه شغلك اربع ايام يض\\رب يقلب.. انتى عارفه قالبين عليكى الدنيا ازاى
-مش وقة شغل خالص يا ريم
-ف اى مالك
-معتقظش ده سؤال يتسأل فوضعى
-نا اعرف ف اى يا بنتى.. قولى..
نا واقفه عند الفيلا ومفيش حد فيها، البواب بيقلى انكو مشيتوا
-اننى عن،الفيلا
-ايوه، اننى فين بقا بدل منا قالبه عليكى الدنيا
-ف قصر الجوهرى
-فين قصر الجو…… ايييه، قولتى الجوهرى
-اه يا ريم
-بتعملى اى هنا
-الدنيا حدفتنى هنا تانى
-نا مش فاهمه حاجه… انتى عند أسر
-اه يا ريم عنده
-ويزن
-معانا
-تقصدى اى بنون نحن
-هبعتلك العنوان وهفهمك كل حاجه بس مش ع التليفون
-ماشي