منوعات

هوس العشق 3

“مش مستريحه هنا، العيله كلها هتنتقدنا”
“لو شايف ضرر خلاص، نا بس عايزه بيت لينا”
“حاضر يفاتن”
بالفعل انتقلو وتعايشو بمفردهم، انتقدوه اباه وأمه لكنه اخبرهم انه مرتاح هكذا، كانت عائلتهم هادئه.. لقد ربى أسر ليكون صالح مثله، كان أسر يشبهه يحب ابيه لدرجه كبيره، لكن حين تعرض للهجوم من قبل أعداء عائلتهم وانتقلو الى القصر
اخذ خليل مسؤليتهم، تحول اسر من زكريا الى خليل الجامح..

الحا\\\دثه جعلت منه شخصا مقت.ولا يعيش فقط من أجل حماية عائلتهم… يحميه خليل دوما وخفى حبه واعتباره ابننا له لكن لم يستمع حمايته من نفسه وتأثيره عليه… من أسباب خوف خليل خساره اسر هو ان اكتشف حبه لوالدته الذى لا يزال موجودا…. لا يوجد اى شيء بينهم ولام يكن يريد حدوث ذلك، لم يتزوج من فاتن ولم يعود بطلب يدها بل أصبح عازبا للأبد… لانت لا يريد خساير من اسر ويظن شيئا سيئا حياله
هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك، لقد عاهد ابيه على ذلك

كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت
-هجيلك بعدين
بتمشي وقفها قال- كنتى عايزه اى
-جايه اشكرك، يزن فرحان بسببك
-تشكرينى؟!

انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى
سكتت قرب منها قال- بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك
رجعت ورا سحبها قالت- اسر
-خايفه تبصيلى
-بعد اذنك
قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها، العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها
-اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليه
بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال
-كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام، بس طلع هو فعلا
-متفتخرش اوى كده،

ما كنت مستنيا ادهولك
قلعته وحطته فى ايده قالت- وادى العقد الى يوهمك ان لسا ف حاجه
-مسبتهوش ليه زى ما سبتى الخاتم جنب ورقة طلاقنا…كنتى عايزه حاجت تفكرك بيا
نظرت له بغضب قالت- كنت عايزه اعتذرلك، للمره الاخيره
نظر لها خرجت وسابته نظر إلى قلادتها

فى مكان تانى كان فاعد ظابط بيلص لاسامه قال
-نت لحد دلوقتى مفهمتش انا هعمل اى
-عرفت ان فى عقده بين القانون والجوهرى
-ملناش نتكلم فى ده طالما ممسكناش حاجه ملموسة
-بس انا عندى
-عندك اى
-اسر، عايزك ترميه فى أقرب حبس
-انت عارف بتقول اى.. معتقدش فى عداوه مبينكو
-بقا فيه… اسر عنده قن.بله موقوته فى البيت قادره تنهيه
-عايز تقول اى
-خاطف مراتى وابنى… دى جر.يمه كافيه
نظر له بشده قال-فاكر انه ممكن يضحى بسمعته واسمه ويعمل كده
-عملها.. واتهجم عليا فى بيتى..

الكاميرات تشهد ومعايا مساعدتى شافت الى حصل وقالو اسمه بالحرف
-انت تحكيلي كل حاجه عشان افهم

بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت
-شكرا انك وصلتنى
-معملتش حاجه، مش هسيب بنت تروح لوحدها
سنظت بايدها على الشباك قالت
-والسواقين الى هناك
-كانو مشغولين
-البودى جارد
-مشغولين بردو
ابتسمت بادلها الابتسامه قال- معترضه انى انا إلى وصلتك
-لا دى كانت رغبتى
رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال
-ريم، انتى كنتى مع ليلى سنين دى
-اه….
يطت بثبات قالت- ف حاجه
-لو سابتك عن حاجه تجوبينى
-لو عن ليلى فمستحيل، روح اسألها هى
-الموضوع لى علاقه باسر
-موضوع اى
-ينفع يرجعو؟!

فى الليل بتكون ليلى منامتش ف البيت كله، كانت قاعده وعينها يقظه طوال الوقت وتبص عبر الشباك
بيرن تليفونها ردت فورا- انت فين
-فى المكان
-تمام انا جايه
بتقفل وتمسك يدها المتوتره بصيت على يزن بتروحله، حملته بيقلق قالت
-خليك نايم يحبيبى مفيش حاجه
بتشيله وتمشي بتنزل وتخرج من الباب خفيه وقلبها حزين وبشده
-انا اسفه يا اسر
بتكمل مشي بتقف لما تلاقى حارس بتلف وخرجت من البوابه التانيه بتاعت الخدامين الى لسا فكراها
مشيت سريعا من هنام وهى بتبعد عن القصر كثيرا
-م..ماما احنا رايحين فين
-مفيش حاجه

ربتت عليه وهى تسير بتكون ف عربيه واقفه نظرت الى السائق أشار لها قال
-اتفضلى
بتعرف انه هو دخلت بيزن قالت
-الطياره بعد نص ساعه، بسرعه لوسمحت
-حاضر
بينطلق بها وهى جالسه تتكر الى النافذه تكبح دموعها وابنها نائم فى احضانها، بتلاقى الشوارع نفسها الى عدت منها قالت
-نت بتلف ليه
وقف عند القصر نظرت إليه قالت- انت مش سامع، جايبنا هنا لى
-وصلنا يابيه
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل
-ا..اسر

الخاااتمه‍
-انت جبتنا هنا لى، ما ترد عليا
-وصلنا ياباشاا
بصتله باسغراب-باشا!!
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى بغضب جحيمى ليس لا مثيل
-ا..اسر
مسكها من دراعها قالت-اسر هفهمك والله ا..

خد يزن منها بدون ولا كلمه كان الصغير آفاق وضع اسر بيه على رأسه ليمنعه من الرؤيه
قالت ليلى- رايح فين يا اسر بيه
-كملى طريقك، بس من غير ابنى
نظرت إليه دخل تبعته وقف ف وشها الحراس قالت
-ابعدو من وشييي
-ده امر من اسر باشا
اتصدمت وشافته وهو يدخل قالت- اسسسسر
لم يلتفت اليها وقفلوا الباب صاحت بهم- ابعدووو، يززن… رجعع يزن يا اسسسر
بيتقفل الباب تحت صراخها وظموعها الى بتنزل
-اسسسر، متعملش كده ارجوووك…رجعلى اببنى

بيدخل اسر ويصعد.لاعلى نظرت له فاتن
-هتحرم ولد من أمه
-هى الى عايزه كده
قال يزن بنعاس- ماما
-ششش
ربت عليه بحنان دخل وحطه على السرير برفق وغطاه جيدا، طان يشعر بالغضب ينظر الى ابنه ويفتكر كيف كان لن يراه مجددا
بيسمع صوت ليلى من الأسفل لم يهتم قالت فاتن
-اسر، روح شوفها
-لو قابلتها دلوقتى مش هيكون لصالحها
سكتت ابتعد عنه وفضلت جنب يزن كانت ليلى قاعده عند الباب تبكى اما اسر فقد كان جالسا فى الشرفه يراقبها من بعيد
بيسمع صوت من السما من الأجواء الشديده دخل
-هتمشي كمان شويه

بتهطل السماء بالأمطار نظرت ليلى خبطت على الباب الجامد
-افتح يا اسسسر كفااايه
لكن لم احد يستمع لها، ظلت جالسه ولك تتزحزح، كان ماء المطر يختلط بدموعها

بيخرج اسر ويلاقيها لسا قاعده تفجأ كثيرا، كانت اتغرقت، خرج اداله الحارس شمسيه اخدها منه وذهب
-افتحو الباب
اومأ بطاعه وفتحو، بتسمع ليلى صوت بتقف سريعا وتنظر اليه وقف بجانبها فتحمايت بالمظله، نظر اسر الى ملابسها وكانما وقعت فى بحر
-ارجوك يا اسر، متعملش كده
-ولى انتى تعمليها… شايفه خوفك من انى احرمك من يزن كبير ازاى
قرب منها بغضب قال-لى عملتى كده… تاخديه وتهربى بيه وسط الليل زى الحراميه،عايزه تحرمينى من ابنى تاااانى … ليييه
-مين قالك يا أسر
-يزن…
نظرت له قال- اعذريه طفل مفهمش خب\\\ثك، تقع بطلام مع نيره ونا

سمعته وحطيت عينى عليكى.. راقبتك عشان مبقتش عارف مين الى قاعده معايا دى… انتى مين يا ليلى
-عملت كده عشان خااايفه
-خايفه؟! انتى مش ملاحظه انك اكبر أذى ليييه… انتى اكبر حد اذيتى يزن
-نا عملت كل حاجه عشانه..

هربت عشان نش عايزه يتعرض لحاجه انا مش عايزاها… مش عابزاه يلاقى نفسه عنده أبين ويكرهنى
-انا ابوه بببس
-واسامه… فاكر انه هيسيبنا
-انتى واسامه باطلين اصلا، انتى عملتى جر.يمه يا ليلى وده سبب هروبك
-اسامه يبقى جوزى
-باطل
-مش باطل اسامه جوزى بجد يا اسر، احنا اتجوزنا مرتين
نظر إليها قالت- لما عرفت بحملى يوم الكتب كتاب هو كان سكران مفتكرش ليلتها حصل اى بس انا مخلتهوش يلمسني… نا فضلت شايله يزن بس لحد اما ولدته وكان من ضمن اقتراحي عليه اننا نتجوز تانى بحجة اننا معملناش فرح وبعقد جديد وهو معترضش… كان

تغيير بس انا كان لسا هدف
-انتى ازاى كده
-انا مش حقير.ه ولا خكعت حد، متبصليش كده ارجوك.. اسامه مش ملاك.. اسامه عمى معايا الاو.سخ من كده
-وبعدين
-كل حاحه سببها الخوف، الخوف الى مبيسبنيش من العالم كله…. يزن كان رحمه من ربنا لينا، يزن الى عوضني عن كل حاجه شوفتها معاكو واداني حب منغير مقابل.. لى عايزين تاخدوه منى
-انا محرمتكيش منه يا ليلى…
-هتااخده… لو مش دلوقتى فانت هتتمسك بيت لانه ابنك ويزن هيضرر من الصراع الى ممكن يحصل.. مش عايزه ده يحصل لابنى
-قومتى فكرتى تاخديه..

تهربى بعد اما ساعدتك ورجعته… أنا إلى خليتك موجوده جنبه عشان مقدرش احرم ولد من امه
-انا مكنتش اقصد يا اسر والله، انا اسفه… لو يهمك يزن خليه يمشي معايا
نظر إليها بشده قالت- ابقى تعالى شوفو بس خليه معايا، مش هحرمك منه
-عايزت تمشي اتفضلى يا ليلى… بس منغير يزن.. ابنى مكانه معايا ومستحيل حد ياخده منى وحطى تحت مستحيل ميت خط…..

لا انتى ولا حد غيرك ممكن يحرمنى منه تانى
نظرت إليه بحزن مسكها من دراعها قال
-اعمل زى ما عملتى ومخلكيش تشوفيه تانى… واقفه لى،، سافري وسبيه
-ارجوك يا اسر
-سافرى يا ليلى، احنا مدمرين مدنش ابنك هيفرح اما يشوفنا كده… بس قبل اما تمشي عايزك تشوفى حد
سحبها نظرت له رمى المظله ودخلها العربيه
-اسر
ركب وساقها فورا قالت- رايح فين يا اسر… مش تمشي من غير اببنى
-اسكتى
-خلاص ارجوك
-لحد اما نوصل عايزك تسكتي
بتسكت بخوف منه، طول الطريق والمطر لا يزال يهطل، ترتجف من البرد وملابسها

المبتله
بينزل فتح العربيه -انزلى
-أسر
-يلا
بتنزل بتلاقى نفسها قدام بيت بيروح اسر يرن الجرس نظرت له
-احنا فين
بيفتح الباب وتظهر سيده
قال اسر- نا اسف انى جاى دلوقتى
-خير يا اسر ف حاجه
وقفت ليلى فهى تعرف ذلك الصوت جيدا بتيجى عند الباب وتبص بتتصدم اما تلاقيها امها الى شهقت لما شافتها
-ليلى
بتبص لأسر بصدمه والى امها الى خرجت جرى ليها بدون اهتمام بالمطر وح\ضنتها بقوه
-ليلى
كانت ليلى تنظر اليها صامته، اعينها مذهوله فى صدمه
باستها صفاء-ليلى، انتى قدامى..

انتى ليلى صح
مسكت وشها وهى تبكى بيبص اسر لليلى كأنها مش عارفه تقول ماما حتى، لسانها نسي الكلمه دى
قال صفاء- مصطفى.. مصطفى لازم يعرف، تعالى
مصكفى، أليس هذا والدها، خدتها ودخلت بيها وماسكه ايدها جامد عشان متهربش منها
بتدخل ليلى وتنظر الى البيت الى شكله جديد، متعرفش عيلتها جابته ازاى
بتقف اما تلاقى اجهزه متوصله بشخص وف ممرضه قاعده بتقف اما تشوفهم
بتتوجه عينها على ذلك الرجل النائم، قلبها بيدق جامد، أليس ذلك والدها بتحس بغصه قويه لما شافته
راحتله صفاء قالت- مصطفى،
قالت الممرضه- نام من ساعتين
– لازم يصحى.. مصطفى فوق..

جه شخص من خلفهم -ف اى يصفاء مين الى جه ف وقت زى ده
بتلف ليلى وتبص الى عثمان الى رجله وقفت لما شافها قدامه
-ليلى
نظر لها والى شكلها الذى تغير، هل هذه ابنت اخته حقا، دمعت عينه قال
-ليلى، مستحيل
ح\ضنها جامد بفرحه كبيره قال- استنناكى كتير اوى
-مصطفى ليلى قدامك
بتبص على الرجل الذى يستعيد افاقته
قالة صفاء- ليلى يا مصطفى ليلى
بينتفض وينظر للى تقف امامه بصيت الممرض على ض\\ربات قلبه قالت
-اهدا جضرتك، انت مريض
بيبعد الغطاء ويقوم نظرت صفاء له بيروح لليلى وهو بيسند

وبتلاقى دموع بتنزل من عينه، على دموة ام ماء مطر، لكنهم ف الغرفه، عل يبكى والدها
بيرفع ايده فتغمض عينها وتتخيل حجم الصفعات الذى تلقتها، لكنه لمسها بيظهر الهالكه
-ل..ليلى
نظرت له ح\ضنها بقوه وتبت فيها نظرت له
-ده فعلا انتى.. ليلى
بدمع ليلى عينها من ذلك العناق، تتذكر عدد المرات الذى عانقها فيها
-ليلى.. وحشتينى اوى
انها فى حلم، انها ليست عائلتها، انها ما تتمنى حدوثه، قال مصطفى بصوت مبحوح
-ليلى، استنيتك اوى
انت يبكى، يبكى بخق..

حطة سواء ايدها على بقها وهى بتعيط وتنظر الى ابنتها وجوزها
بتح\ضنه ليلى مسكها مصطفى وح\ضنها قال
-انا اسف اوى، ليلى.. أنا اسف.. كنت عايش عشان اعتذرلك.. خوفت امو،ت قبل اما اشوفك
عيطت وخبت وشها فى كتفه
-ب..با..بابا
-انا اسف اوى
-ب.بابا
قالت صفاء- كان دايما يسأل عنك، كان مبيقولش اسم غيرك
قربت منهم وح\ضنتهم وهى تبكى قالت
-متسبناش تانى يا ليلى
قالة ليلى برجاء- متسبونيش انتو.. انا توهت اوى…توهت اوى يا يبابا
بتعيط بدموع ابوها المختلطه، مش عاوز يبعدها عنه من شوقه ليها
بتبص على اسر الى مكنش موجود معاهم، مكنش ف الاوضه غيرهم

فى القصر كانت فاتن مع يزن بتدخل نيره قالت
-لسا مجاش
-ربنا يستر ببا يا نيره
-انا مبقتش فاهمه ف اى بجد، هى ليلى دى غبيه ولا متخلفه.. اسر سكتلها لى
-بيحبها يا نيره
-وهى مبتحبوش
-متنسيش انها ام يزن، واسر مش عايز يأذيها
-بس هى. بتتغبى اوى، نسيت ان هو الى رجعه
-اوقات بسأل نهاية كل ده اى… وجودها معاه اصلا غلط
-اوقات بشوف نهايتهم هتبقى وحشه.. حلهم بقا هوس لازم يخلص
نظرت لها والى يزن بحزن

على السرير كان مصطفى جالس وليلى مستلقيه فى ح\ضنه وعينها محمره من كتر البكا
كانت لا تريد أن تبتعد عنه، لقد عادت الى طفله فى ح\ضن ابيها، تريد أن يعود بها الزمان.. لا تريد أن تخرج من هنا… هذا ه. الأمان التى كانت تبحث عنه

كان أسر واقف برا جت صفاء وادته قهوه
-اتفضل يا اسر
-شكرا
خد الفنجان قالت صفاء ببكا- شكرا اوى
نظر. لها مسكت ايده كانت هتب\\وسها صحبها بضيق
-بتعملى اى
-مهما عملت مش هكفى شكرى ليك.. ىجعت ليلى
-نا اتأخرت انى ارجعها
-بس ف الاخر رجعت.. شوف مصطفى قام ازاى.. علاجه كان ليلى
-وهى علاجها كان انتو
-شكرا اوى، مسبتناش ولا لحظه، كنت معانا وراعتنا فى كل حاجه… اعمل اى عشان اشكركو
-عوضوها عن وج\\عها السنين دى..

ده كفابت عندى
ندرت ترك الفنجان قالت- رايح فين
-ده كان آخر ارتباطى بيها، وعدى لمصطفى انى ارجعله بنته.. وعدى ليها الى ليا فكره انى احسن علاقتها بابوها… مبقاش ف حاجه اعملها
مشي نظرت له بتلف لقت ليلى عند الباب
-فين اسر
-مشي
بتخرج فورا -ليلى

بيركب اسر عربيته قالت ليلى- اسسسر
مليش وفتح الباب وقفت ف وشه قالت
-فاكر نفسك رايح فين
-ابعدى
-فاكر ان ارتباكى بيك انتهى.. ويزززن.. رجعلى يزن
-انسي يا ليلى
زقها وقفل الباب خبطت عليه قالت
-اسر، متعملش كده ارجوك
بيمشي بتقف ف وشه وقف بصدمه نزل بغضب قال
-انتى مجنونه
-لو هتاخد يزن منى اقت.لنى قبلها
نظر إلى شفاء الى كانت واقفه مصدومه وعثمان ينظر اليهما
قال اسر- ابعدى حالا با ليلى

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى