صدحت ضحكات الجالس ينظر نحو مشيرة و.تلك الجالسة جوارها لا يُصدق ما فعلوه بتلك الفتاة
– وأنا اللي قولت قلب مشيرة بقى حنين.. وقولت خلاص مشيرة مبقاش الكار ده ينفع ليها
رمقته مشيرة بنظرة م.ستخفة.. هى خير من يعلم أن صبري حينا يُريد أستفزازها يُخبرها بتلك العبارة
تعجبت صــ,,ـابرين من صمت مشيرة واسترخائها بجسدها فوق الاريكة تؤرجح ساقها , تنفث دخان سيجارتها ببطء
– وصيتي عليها الأمين زكريا يظبطها شوية
امتقعت ملامحه من صمت مشيرة ولكنه استمر في اسئلته
– هتكون كادو لمين بقى المرادي..
ابتلع صبري بقية حديثه بعد.ما تذكر وجود تلك الفتاة بينهم، فسحقت مشيرة عقب سيجارتها في المنفضة تنظر نحو صــ,,ـابرين التي قطبت حاجبيها في دهشة، فهل ستكون زينب هدية لشخص ما، لذلك مُص.ره السيدة مشيرة عليها
– أنت مش كنت عايز تتبسط يا صبري
وقبل تلمع عينين صبري بنظرات الجوع نحوها، نهضت مشيرة تجذب صــ,,ـابرين من مكانها تدفعها نحوه
– صــ,,ـابرين هتقوم بالواجب
اتسعت عينين صــ,,ـابرين في صد.مة.. تنظر لذلك العجوز المتصــ,,ـابي
– مع إني كنت عايزك أنتِ يا فرسه.. لكن مش مهم نجر.ب الجديد و..
تعالت ضحكات مشيرة تنظر لباب الغرفة بعد.ما أغلقه خلفه, وبعد بضعة دقائق كان ص.راخ صــ,,ـابرين يصل إليها
– عنيف ومقرف
بجسد منهك اغمضت صــ,,ـابرين عينيها بعد.ما نهض أخيرًا عنها ينظر إليها بتخمة متلذذًاً من تلك الحالة التي وصل إليها معها ….
انتفض عزيز من فوق فراشه يستغيذ بالرحمن من الشيطان يُحدق بلا شئ يفرك جبهته وعنقه يطبق فوق جفنيه بقوة غير مُصدقًا ما صوره له الشيطان في حلمه
نهض من فوق الفراش واتجه نحو المرحاض يضع رأسه أسفل صنبور المياة، والصوره التي لا يستوعبها لا تُغادر عقله، أيعقل أن يحلم بتلك الفتاة، فتاة في عمر ابن شقيقه..
قضى بقية ليلته ساهدًا حتى نسج الصباح خيوطه، تعجب العم سعيد من وجوده في غرفة مكتبه في تلك الساعة الباكرة ومن ملامح وجهه المرهقة أدرك أن النوم قد جفاه وقضى ليلته ساهدًا
– عزيز بيه
رفع عزيز عيناه عن تلك الأوراق التي لم يكن منتبهًا لشئ بها
– إيه اللي مصحيك بدري كده..
يا بني الشغل مش هيطير لكن أنت صحتك هتضيع
– أنا كويس يا عم سعيد
تنهد العم سعيد في يأس، فمهما تحدث معه وطلب منه الراحه والنظر في حياته قليلًا لعله يجد زوجة يُح.بها و.تح.به وينجب طفلًا ويكون له عائلة صغيرة
– يا بني جسمك ونفسك عليها حق، العمر بيضيع.. بكره سيف بيه يتجوز وينشغل بحياته…
و هاهى أسطوانة العم سعيد تعود و.تتكرر، وقد اختار العم سعيد الوقت الخطأ.. ألا يكفيه حلمه العجيب مع تلك الفتاة وقد أتت منزله تظنه عمها الذي القى بها بدار الأيتام
ليلى وهو، كيف؟
استدار بجسده بعد.ما نهض من فوق مقعده واظلــ,,ـمت عيناه بقسوة
– اعملي قهو.تي يا عم سعيد، وابعتلي ليلى..
تعجب العم سعيد من طلبه لها، فالوقت مازال مبكراً
– لكن ليلى لسا على ميعاد وجودها في المطبخ ساعه يا بني..
– بعد ساعه تكون قدامي
…
ضاقت عينين ليلى في حيرة تنظر نحو العم سعيد متسائله عن طلب السيد عزيز لها
– ده ولا كأنه شايفني في حلمه يا عم سعيد
تمتمت بها ليلى بسخــ,,ـرية جاهلة إنها كانت بالفعل في حلمه..
بين ذراعيه
ابتسم العم سعيد وقد شرع في تح.ضير الفطور
– خليني اخلص الفطار.. ع.شان سيف بيه
– عم سعيد.. هو أنا عملت حاجه.. اصل بحس أن عزيز بيه بيتلكك ليا وعايز يطردني بأي طريقة وديما أوامر وكلامه جارح معايا.. لو مش عايز يساعدني قولي يا عم سعيد وأنا هبطل اتوسل منه الم.ساعده.. أنا لولا كلامك عنه وإنه راجل بيخاف ربنا كنت مشيت من هنا..
– ليلى ،عزيز بيه عايزك في مكتبه
رفرفت ليلى بأهدابها عدة مرات تنظر للعم سعيد بعد.ما التف وأشار إليها نحو الجهة التي ستقودها للسيد عزيز و.تعلم منه لما طلب رؤيتها.
بخطوات بطيئة دلفت للغرفة بعد.ما أمرها بالدلوف وأغلاق الباب خلفها وقبل أن تسأل عن سبب طلبه لها أخذ يُنهرها عن ليلة أم.س مجددًا وكأنه يح.ب تذكيرها دومًا بمكانتها في هذا البيت
– حدودك تلتزمي بيها كويس.. أنا محسبتكيش أمبارح على طلوعك أوضة سيف وأنا منبه عليكي حدودك في الدور ده وبس ما دام موجدين في البيت .. مش معنى إني قولتلك تقربي من سيف و.تسمعي منه و.تيجي تبلغيني بأي شعور حاسه و.تساعدي يتجاوز أزمته يبقى تنسي حدودك
ص.راخه جذب العم سعيد الذي خرج للتو من المطبخ قاصدًا الدرج, فوقف مشفقًا عليها ينظر لأعلى يخشى أن يستمع السيد سيف لما يتحدث عنه ويراه وهو يُعنــ,,ـف ليلى
توقفت ليلى ساكنة الحركة تقــ,,ـبض فوق ثوبها بقوه حتى لا تبكي
– كلامي مفهوم
– مفهوم
خرج صو.تها في خفو.ت تُخبره أنها فهمت أوامره..استدارت بجسدها ولكن صو.ته اوقفها
– أنا امرتك تمشي
عيناها تعلقت به تنتظر ما ستسمعه منه، وليتها لم تستدير و.تنظر إليه بتلك النظرة التي تُذكره بخطيئة حلمه
– روحي شوفي شغلك
انص.رفت من الغرفة بملامح جامده وفور أن تلاقت عيناها بالعم سعيد
أقترب منها راغبًا في ضمها إليه
– بيكرهني زي ما كريمة كانت بتكرهني
هذه اللحظة طغت مشاعر العم سعيد فاجتذبها إليه يحتضنها بحنان أبوي رابتًا فوق رأسها يبكي معاها على حالها وقسوة الدنيا عليها
….
استدارت مشيرة خلفها بعد.ما شعرت بتوقفها، لتنظر لمكان وقفتها وعيناها التي تعلقت بالمخفر تم.سح د.موعها لا تُصدق إنها خرجت من هذا المكان
– عجبتك الليله اللي قضتيها في يا زينب
ارتجف جسد زينب فزعًا وهى تلتف إليها تهز رأسها تقــ,,ـبض فوق ثوبها المتسخ
– لا.. لا.. ارجوكِ يا مشيرة هانم ابعديني عن هنا
اقتربت منها مشيرة ترسم فوق شفتيها ابتسامة مصطنعه تربت فوق ظهرها برفق
– متخافيش يا زينب.. مادام هتسمعي الكلام مافيش بوليس تاني
عاد جسدها يرتجف تتذكر الصف/عات التي تلقتها من ذلك الأمين فوق جسدها رغم ص.راخها تُخبره ببرائتها ولم تسر*ق شئ.
سح.بتها مشيرة برفق نحو سيارتها، فالخطة نجحت كما توقعت.. تلك الجبانة الضعيفه كان عليها أن تخضعها حتى لا تعترض ثانية
عادت بها لتلك الشقة تنظر لصــ,,ـابرين الواقفة وكأنها كانت تنتظرها ،
تجاوزتها مشيرة واتجهت لغرفتها تجر. خلفها زينب بملامحها الشاح.به ثم اوصدت الباب. اقتربت صــ,,ـابرين من باب الغرفة تُحاول التصنت لتفهم السبب الذي يجعل مشيرة مضطرة حتى اليوم تُحافظ عليها رغم أنها كان بيدها أن تُخضعها بعد.ما ينال احد الرجال عذريتها بيسر من مخدر يندس في أي شراب
دفعتها مشيرة نحو المرآة وقبل أن تلتقط أنفاسها كانت تخرج شهقتها وهى ترى الثوب الذي ترتديه ينشق لنصفين ..
تقهقرت للخلف وانسابت د.موعها تلف ذراعيها حول جسدها
أدارتها مشيرة نحو المرآة حتى صار ظهرها لها ووجهها للمرآة
– ديه شغلانتنا.. بنتعرى
ارتفع صو.ت نحيبها تهتف بتوسل
– ابو.س أيدك يا مشيرة هانم رجعيني الملجأ تاني
اظلــ,,ـمت ملامح مشيرة تزيح عنها الثوب رغم تشبثها ببقايا
– عايزه ترجعي للذل تاني.. فاكره الحياة هتقبل بيكِ..
– ليلى هتيجي تاخدني أعيش معها
تدفقت د.موعها بغزارة فوق خديها وشعور القهر تبتلعه كالعلقم
– ليلى اتخلت عنك وسافرت
ابتعدت زينب عنها تضم بقايا ثوبها تنظر لها بنظرات راجيه متوسلة ألا تدفعها نحو هذا الطريق
– مش عايزه أكون زي علياء ونهى وصــ,,ـابرين..
اقتربت منها مشيرة بعد.ما تمكنت من السيطرة على \ها تجذبها إليها برفق ترفع كفيها لتحيط بهم وجهها دون أن تسمح لها باص.راف عيناها عنها
– ومين قالك إني هخليكي زيهم.. أنتِ هتكوني مميزة يا زينب
الفصل الحادي ع.شر
***** شيئًا فشئ اخذت ابتسامة مشيرة تتسع، لقد كسبت الرهان مع نفسها وهاهى ترى نتيجة اختيارها، هديتها ستكون هذه المرة لا غير
– لفي يا زينب
اغمضت زينب عيناها تزدرد لعابها تتمنى لو كانت م\اتت ولا أن تُلقى بهذا المصير و.تكون كالعا/هرات… رفضت و.توسلت ولكن مشيرة احكمت باصــ,,ـابعها فوق خيوط لعبتها.
لم تهتم مشيرة لعد.م استجابتها حتى إنها لم ت\, فبادرت بتحريكها كما تتحرك المانيكان تُعبر عن أعجابها بما تراه
– مع أن جسمك ضئيل إلا أنك جميلة يا زينب وفيكي فتنة مش طبيعيه
تمتمت بها مشيرة بعد.ما رفعت كفيها نحو خصلاتها القصيرة تم.سح فوقهم و.تزيح بضعة خصلات خلف أذنيها
– اتمنى تعجبي صالح بيه، هتقفي مكانك هنا
جعلت وجهها مقابل المرآة في تلك الغرفة الصغيرة بالملهى الليلي الذي تتشارك فيه مع صبري ولكن بصورة خفية.
ارتع.شت شفتي زينب في خوف تشعر بأن ساقيها أصبحوا كالهلام تنظر لصورتها المنعكسة وخلفها مشيرة تعتلي شفتيها ابتسامة خبيثة ارجفت جسدها من شدة الخوف ..
غادرت مشيرة الغرفة وعلى محياها ابتسامة واسعة، فلم يتبقى إلا أن يعطي السيد صالح موافقته
….
وقفت مشيرة تنظر بترقب صوب نظراته التي قد طالت
– أول مرة
أسرعت مشيرة بالاقتراب منه وحدقت هى الأخرى ب زينب التي وقفت مرتبكة تعض فوق شفتيها المكتنزة و.تفرك كفيها بقوة
– طبعا يا صالح بيه.. نفس كل مرة.. بنت محدش لم.سها قبل كده
– برضاها يا مشيرة
شح.بت ملامح مشيرة من سؤاله، فالتف إليها بعد.ما طال صمتها وعلم الجواب
– أنتِ عارفه إني في الحاجات ديه لازم تكون موافقة.. وعارفه شروطي كويس..
احتدت عينين صالح بنظرات مرعبة
– يتيمة، جيبالي بنت يتيمة..
شكلي ضيعت وقتي معاكي النهاردة يا مشيرة
– البنت موافقة يا صالح بيه.. لو عايز تسمع موافقتها بنفسك.. اجيبها ليك هى بس خام شوية..
توقف صالح مكانه قبل أن يمدّ يده فوق مقــ,,ـبض الباب, تنظر له مشيرة في توجس
عادت عينين صالح تُحدق بها عبر المرآة التي اظهرت صورتها المرتبكة يتأمل تفاصيلها من رأسها لأخمص قد.ميها
للحظات انح.بست أنفاس مشيرة تنتظر قراره وسرعان ما التمعت عيناها وهى تسمع الجواب وقد ربحت صفقتها الجديدة
…..
انتظر أن يُخبره العم سعيد أحداث هذا اليوم ولكن العم سعيد وضع فنجان قهو.ته وكأس الماء واستدار بجسده مغادرًا ولكنه وقف مرغمًا بعد.ما شعر بتأنيب الضمير نحو ليلى، فلو السيد رافض لها وحتى يرضيه بسبب معزته لديه وافق على وجودها
– ليلى غلبانه وبتسمع الكلام يا بيه لولا أنها خايفه تطلع من البيت ده و.تواجه عالم اكبر منها.. كان زمانها مشيت.. البنت عزيزة النفس.. نصيبها كان في عم مخفش الله فيها ونسي إنها لحمه ومن د.مه ويتيمه..
اخفض عزيز رأسه، فشعور الند.م داخله منذ الصباح.. هى لم تفعل شئ ليوبخها عليه دون رحمه.
– في المطبخ مع ليلى
احتلى الجمود ملامحه فاردف العم سعيد موضحًا
– سيبتها تح.ض.رله الكابتشينو بتاعه
غادر العم سعيد غرفة المكتب وعاد لهم بصنيته الفارغة ينظر نحوهم مبتسمًا وهو يرى ليلى تُح.ض.ر له ما يطلبه منها وهو وقف يُحا/دث أحد زملائه عبر الهاتف
– ياريتك كنتِ دخلتي حياتنا من زمان يا ليلى
همهم بها العم سعيد في خفو.ت، فالسيد الصغير بدء يعود لما كان عليه قبل أن يُصاح.ب رفقاء السوء
أنهى سيف مكالمته والتف نحو ليلى وقد عاد العم سعيد من غرفة عمه
– بيشتغل برضوه، أخلص بس أنا الامتحانات وهفوق ليه..
عايزين نشوفله عروسه يا عم سعيد ونتجوز أنا وهو في يوم واحد ضحك العم سعيد من قلبه متمنيًا لهم الهناء والسعاده بحياتهم
– ياريت يا بني..، ده هيكون اسعد يوم في حياتي
تعلقت عيناه بعينين ليلى التي مدّت له بصنية وضعت عليها مشروبه وبضعة سندو.تشات
– ح.ض.ري نفسك للفرح بقى يا ليلى
هتف بها سيف مازحًا يتخيل ملامح عمه عند.ما يقترح عليه هذا الاقتراح
….
اسبلت جفنيها بحالمية وهى ترى اخر مشهد قبل أن تنتهي حلقة اليوم من م.سلسلها المفضل، انفرجت شفتيها عن تنهيدة حملت معها مشاعرها المكبو.تة
– أنتِ لسا منمتيش يا فريدة
هتفت بها السيدة نجاة بعد.ما دلفت غرفة أبنتها وقد علقت عيناها بجهاز الحاسوب خاصتها
-هنام أه يا ماما.. أنا كنت بس بشتغل شويه
جاورتها السيدة نجاة تربت فوق ظهرها
– بكرة في عريس جاي ليكي يا بنتِ من طرف خالك وقبل ما تقولي لاء شوفي الأول وبعدين احكمي
– يا ماما أنا مبسوطه بحياتي كده..
– يا بنتِ ما أنا مش هعيشلك العمر كله
أرتمت فريدة بين ذراعيها تنهرها عن ذكر هذا الحديث، فهى لا تتخيل حياتها دونها
– متقوليش كده يا ماما أرجوكِ
جففت السيدة نجاة د.موعها قبل أن تبتعد عنها, تم.سح فوق خديها بحنو
– نامي يا ح.ببتي ع.شان تعرفي تصحي لشغلك
غادرت السيدة نجاة بعد.ما اطفأت لها نور الغرفة ، تلك السيدة التي أفنت عمرها كله في تربيتها رافضة فكرة الزواج بعد وفــ,,ـاة زوجها ولم تكن فريدة تتجاوز الخم.سة أعوام
أزالت فريدة نظارتها تم.سح عبراتها التي انسابت فوق خديها
….
اتسعت ابتسامته بعد.ما انتبه على مرحهم فوق رمال الشاطئ، رفع نظارته السوداء فوق رأسه يُتيح لعينيه رؤية سعادتهم
تفرست تلك الجالسة على مقربة منه ملامحه، هى لم تُخطأ عند.ما رأته ليلة أم.س في ردهة الفندق ومعه ذلك الصغير الذي يشبهه و.تلك المرأة التي يبدو من هيئة ملامحها إنها من ذو الاحتياجات الخاصه
سرحت بملامحه الوسيمة وهيئة جسده، فثلاثة أعوام بالتأكيد لن يغيروا به شئ
– صالح الد.منهوري
خرج اسمه من شفتيها في همهمه خافته وبلذة تشعرها بتلك الحاجة التي تجعل جسدها راغب بذلك الشعور الذي لم تشعر به إلا معه..
رجال عدة دخلوا حياتها في ذلك العالم الذي دخلته مح.ض أرادتها ولكن هو كان الأول في كل شئ
عادت بذاكرتها لتلك الأيام التي قضتها معه،
لم تشعر بقد.ميها وهى تنساق نحوه حتى تصافحه و.تتأكد هل مازال يتذكرها كما تتذكره
وبتو.تر اقتربت منه تستمع لصو.ت ضحكاته بعد.ما أشار لحارسه الشخصي الذي يأتي معه عند اصطحابه لهم في رحلة ترفيهيه أن يركض نحو رامي بعد.ما ابتعد قليلًا
– صالح بيه
تمتمت بها نغم بتو.تر، فالتف صالح نحو صاح.بة الصو.ت وقد ضاقت عيناه بتلك النظرة الثاقبة..
مدّت يدها حتى تصافحه وقد شعرت بالسعادة لأنه على ما يبدو قد تذكرها
لم تد.م تلك السعادة طويلًا فخرجت شهقتها في فزع وقد كادت أن تسقط بعد.ما دفعتها سلمي و.تعلقت به باكية
– صالح أنا زعلانه منك..
أنت ضحكت عليا..
تعالت ضحكته وقد تجاهل تلك التي وقفت تُحدق بهم بفضول، تشبثت به سلمى حتى لا تسقط تُخبره عن سبب \ها منه تمط شفتيها متمتمه
– أنت بتح.ب رامي اكتر مني
داعبت شفتيه ابتسامة لا تعرف ملامحه إلا معها ومع صغيره
– بح.بكم أنتوا الاتنين يا سلمى
هزت رأسها غير مصدقة ما يُخبرها به
– قولتله يا بطل وانا لاء
عادت ضحكاته تتعالا رغمًا عنه وقد تعلقت عيناه بالصغير الذي اخذ يلهو مع الحارس بالرمال
– قولتله بطل ع.شان نزل الميه ومخفش، لكن أنتِ خوفتي
– لا أنا مش هخاف تاني..
انا عايزه انزل الميه و.تقولي يا بطل زي رامي
حملقت فيه نغم الواقفة في ذهول لا تستوعب ما تسمعه و.تراه
– حاض.ر يا ح.بيبتي – أنتِ تعرفي صالح الد.منهوري
انتفض جسدها فزعًا واستدارت بجسدها نحو الواقف خلفها يسألها بترقب، فتمتت بارتباك هاربة من نظراته المفترسة بها
– معرفه سطحية شوفته في حفله وعرفني عليه صديق
امتعضت ملامح الواقف، فهو يكره أن تتحدث عن حياتها القديمة و.تلك الحفلات التي كانت تح.ض.رها لاصطياد الأثرياء..
– أنتِ عارفه مبحسش بنفسي لما بلاقيكي قريبه من راجل..
ابتلع بقية حديثه حتى لا يُجر.حها
– أنا مخبتش عنك حاجة، حقيقتي أنت عارفها يا رامز
– غصب عني يا نغم.. غصب عني وخصوصًا لما شوفتك قريبه من صالح الد.منهوري.. صالح الد.منهوري زي زيه زبون عند مشيرة وصبري ضمها إليها بحنان يتحسس تلك الكد.م\ات التي باتت واضحة فوق جسدها تأن من الوجع بخفو.ت
– عمري ما ند.مت أني اتجوزتك يا نغم، ولو رجع بيا الزمن هتحدى كل الناس وأتجوزك لأني عارف إن كل ده كان في الماضي.. أنتِ انضف ست أنا عرفتها
سقطت د.موعها هذه المرة من الخزي, تشعر بلم.ساتها التي صارت حانية ينظر لها يرغمها على النظر إليه قبل أن يعود لأقتناص ش.فتيها متمتمًا بكلم\ات عاشقة لا تمحو الماضي
…..
هبط الدرج بخطوات عجوله بعد.ما عاد ليأخذ بعض العقود من تلك الخزنة التي يضع بها الأشياء الهامة في غرفة نومه
توقف عند الدرجة الأخيرة من درجات الدرج بعد.ما أنهى مكالمته وقد جاءت صورتها أمامه ..
العم سعيد أخبره هذا الصباح أنها صارت تترجاه أن يجعلها م.سئوله عن شراء أغراض المنزل حتى تعتاد على الحياة بالخارج