منوعات

رواية لسارة بكري

أدهم داخل البيت ومعاه بنت فى التلاتينات من عمرها ، مريم بتبصلهم ومش فاهمة مين دى . أدهم : مريم أحب أعرفك برغدة بنت عمتى … رغدة دى مريم مراتي رغدة بخــ,,ـــــبث : اه أزيك عاملة ايه مريم مردتش ودخلت أوضتها مسكت ألعابها وعروستها . مريم : شوفتى يا عروستى بابا الطيب بيعمل أيه … ايه يا عروستى بتقولي ايه ؟؟ مش طيب ووحش … ايوا انا بكرهو ومش بحبو لأنه بيزعقلى وبيض.رب الناس و … قليل الأدب

وبرا رغدة بصت بغل ولوت شفتيها بغيظ . رغدة : اى يا أدهم هيا بتعاملنى كدة ليه أدهم : معلش يا رغدة عارف إنى هتعبك معايا بس ملقتش غيرك أستأمنه عليها فى غيابى . رغدة : ولا يهمك يا حب … قصدى يا أدهم دى فى عيونى من جوا روح انت شغلك وانا هتكفل بكل حاجة أدهم : شكرا يا رغدة … خلى بالك منها وأكليها كويس ماشى !! رغدة بخــ,,ـــــبث : طبعا طبعا

………………………………………. فى مكان زى الخرابة محمد وصل ومنتظر صاحب الرسالة ، وهو بيبص حوالية جاتله رسالة … : متبصش حواليك مش هتلاقينى
حط الفلوس قدام الباب وأرجع مسافة كيلو محمد عمل كده و فضل نستنى دقيقة لحد ما جات رسالة : بتنفذ الأوامر صح … أختك جوا المخزن هتلاقيها صاغ سليم . محمد جري عالمخزن وبينادى بعلو صوته : ياااارا وبيجرى فى المكان وينادى وفجأة سمع صوت حركة وصراخ مكتوم من أوضة ، جرى ودخلها لقاها مربوطة من كل مكان
ولازقة على بوقها ، وقف شوية مبلم ومش مصدق ان ده بجد .

محمد : يااارا يارا انتي حقيقة بيفكها بسرعة ويبص يطمن عليها بلهفة وفجأة شدها لح.ضن قوى جدًا وهى عضمها هيتك.سر من قوة الح.ضن . سارة : اه عضمى الله يخربيتك بعدها وبص عليها تانى وبعدين ح.ضنها تانى أقوى وقال : مش مصدق انك حقيقة … ازاى عايش كل دا ومفكر انك مو.تى … ازاى عايش كل دا نبتخدش غير ألم فقدانك سارة : شوفت يا خويا كنت مخطوفة اعمل ايه .

محمد : كل حاجة زى ما هيا لسة قمر بس صوتك اتغير شوية مش مهم … المهم انك عايشة يا يارا سارة : ها … اه عايشة أومال همو.ت مثلا …فال الله ولا فالك ده انت …. كملت بهمس : بومة بس قمرمحمد : تعالى يا يارا تعالى عالبيت يا حبيبتى كانت هتقوم بس هو بادر وشالها بصـ,,ـدر رحب وهى محروجة جدا . سارة فى نفسها : أبتدينا … واضح انه مدلعها اوى

وصلوا للقصر وسارة شافته من هنا بلمت بإنبهار : يااه كل دا بيت محمد بتعجب : مالك يا يارا هما السنة دى أثرت على ذاكرتك ده بيتنا يا قلبى سارة : ها اه ما انا فاكرة بس بهزر معاك مهزرش محمد بتعجب : لا براحتك … عارف انك تعبانة عشان كدا مش هنتكلم دلوقتى … منيرة منيرة : نعم يا محمد بيه محمد : ودى يارا أوضتها … دى منيرة أكيد عارفاها

سارة بإبتسامة توتر : ا … اه طبعًا عز المعرفة … الخدامة صح لقيتهم هما الأتنين بيبصوا لبعض بتعجب شديد فقالت منيرة : اللى إنتي عاوزاه يا يارا هانم محمد : يارا فى ايه اول مرة تقوليلها كدا … منيرة الدادة اللى ربتك معقولة ؟؟ سارة : ها ؟؟ … اه ما انا عارفة بس بهزر معاها لأنها وحشتنى جدًا منيرة ح.ضنتها : وانتي كمان يا يارا وحشتينى اوى محمد : منير خدي يارا على أوضتها حاسس أنها تعبانة وإنتي فوق ناديلى ديانة ضرورى

سارة : مين ديانة دى ؟؟ … مراتك محمد بضحك : لسة متجوزناش … وبعدين فى اى مضايقة ليه هتغيرى من صاحبتك بقا ولا أيه سارة بهمس : انا هيبقى عندى صاحبة إسمها ديانة يا سعدى ………………………………. عند أدهم مريم بقالها كتير جدا مأكلتش فكانت جعانة طلعت تاكل ، لقت رغدة قاعدة وفــ,,ـاتحة تليفونها . مريم بحزن : عاوزة أكل ؟؟ رغدة بصتلها ببرود : أعملى لنفسك انا هشتغلك خدامة كمان مش كفايا قرفانى بلعبك وتفاهتك .

مريم نزلت دموعها وصعبت عليها نفسها ، بصت لعروستها وكأنها بتوريها المعاملة
وفضلت قاعدة لحد ما أدهم وصل البيت أدهم : معلش يا رغدة اتأخرت وأخرتك كان فيه محاضرات كتير اوى رغدة بإبتسامة : لاء براحتك جدا يا أدهم … بس انا كان فى حاجة كدا عاوزة أقولهالك !! أدهم بتعجب : قولي رغدة : مريم بتتعامل طبيعى ولا كأنها مجنونة لقت نظراتو حادة لأنه حذرها من الكلمة دى فتابعت بتصحيح : أقصد مريضة عقليا يعني … من شوية بقدملها الأكل وبلاعبها شوية قالتلى أنها هتخليك تطردنى من البيت لأنه بتاعها هيا … انا مش عارفة عملتلها أيه

أدهم بص على أوضة مريم لقاها مقفولة وخلص كلامه مع رغدة ومقتنعش بكلامها حس بتلاعب فى الكلام نوعًا ما . دحل أوضتها لقاها نايمة ومخبية وشها فى المخدة وبتعيط عياط مكتوم ، عدل جسمها ووشها وشاف عياطها ، حاولت تخبى وشها بس هو رفعه . أدهم بصوت حنين : مالك يا مريم حد عملك حاجة مريم بصتلة نظرة كلها ألم وقالت بصوت مكبوت : أنت وهى … جبتونى هنا عشان تعذبونى زى فارس … انا عاوزة أروح لماما ومى

أدهم : عذبتك أزاى يا مريم ؟؟ … عملتلك أيه ؟؟ مريم بتبكى وتنحب : أن …ت بتسأل على اللي عملته ومش سألت على اللي عملته ؟؟ أدهم أفتكر لما قرب منها وقرب شوية وسحب راسها لح.ضنه وهى بتعيط جامد فى صد.رة وبتض.رب فيه جامد وبعدها تلين
وهو مستحمل وبيطبطب على ضهرها برفق وأيده بتمشى على شعرها . مريم : بابا أدهم : نعم يا حبيبة بابا مريم : عاوزة أكل

أدهم قام : خمس دقايق والأكل يكون عندك راح يعملها الأكل وهى طلعت من تحت المخدة صورة لمى ونزلت دمعة . أدهم جاه بصنية الأكل مُبتسم بود . أدهم : عملتلك أجمل ساندوتشات تاكليها كلها ماشى مريم بفرحة : ماشى … بس تاكل معايا شدته قريب وأدتله ساندوتشات و بياكل معاها وهى بتاكل كله دفعة واحدة وبعشوائية لدرجة وشها أتملى كاتشب وشيكولا وشكلها خلاه يضحك عليها جامد أدهم : تعالى يا مريم

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى