أدهم و يوسف بصوا لبعض بإستغراب شديد وبصولها تانى لقوها بتتجه ناحية الأرض وتاخد عروستها بكل براءة وتنضفها من التراب . أدهم قرب منها ووطى . أدهم : لو سمحتى يا شاطرة بصتله وبعدين بصت لعروستها تانى وبعدين بصت تانى بإهتمام وأنتفضت : اى دا ؟؟ _فى ايه ؟؟ … إنتي طبيعية … طب ممكن تقوليلنا مكان بيت العلايلة بصت ببراءة وجريت بسرعة وخوف على جوا ، أدهم بص شاف شاب وبيقول بصرامة : أنت مين يا أستاذ … ومين سمحلك تدخل حوش دارنا وتتكلم مع نسونا
_حوش داركم !! … انا جاى هنا لعم مراتى … وكلامى معاها مكنش جريمة انا بسألها بغيظ : كيف يعنى ؟؟ خابر اللى بتجوله اللى يجرؤ ويكلم واحدة من حريم العلالية يتجطع راسه _الكلام ده تنفذه اى حد غيرى وبعدين انا عاوز حد كبير أكلمه قال بغضــ,,ـب شديد _انا الكبير الكل طلع برا و البنت منكمشة فى مرات عمها التانية وماسكة عروستها بخوف من فارس أبن عمها اللى دايما بيرعبها ومخوفها منه ، عمرهم ما حسسوها بالأمان حتى لو حد فيها عملها حلو يوم فكان عشان مصلحتهم وهى فلوسها ، لأن مريم تمتلك فلوس كتير جدًا .
أبوه أدخل عشان يلم الموضوع وقال : خلاص يا ولد وانت يا أخينا جاى بيتنا ليه خير ؟؟ أدهم بثقة _جاى عشان بخصوص أخت مراتى … جاى أخدها . _نعم أنت أتجننت أكيد … ان كانها البت الصايعة دى جالتلك تاجى تاخد بنتينا مريم عشان تعلمها كيف تبجى زيها أدهم بغضــ,,ـب شديد ووجهه أحمر : أحترم نفسك وأنت بتتكلم عن مى … مى كانت أشرف منك ومن عيلتك كلها … أما بقا أختها فبرضاك أو غصب عنك هاخدها
فارس راح وقف قدام مريم وشدها جنبه وهى بترعش جامد وبتتشنج بخوف وعدم فهم للى حواليها وقال : أنت جاى تاخد مرتى من وسطينا ده أنت كتبت نهايتك بيدك أدهم بص على مريم ومش مصدق معقول دى مريم أخت مى ، معقول مريضة عقليا
عشان كدا مى كانت دايما تقول مريم طفلة بريئة ، قبل ما يتكلم فتحى عمه قال بغيظ : مرتك كيف ما تشوف ولدك يا يونس أحنا لسة محددناش إن كانت هتتجوز أبنك ولا عاصم أبنى ؟؟
_دى الحكاية كدا أنتوا عاوزين تاخدوها لأى حد فيكم عشان ورث مى زى ما كنتوا هتغصبوا مى عشان تتجوز أبنكم … انا حاى النهاردة وقاتل أو مقتول هاخدها !! فجأة راجل جاى و هدومه محروقة : ألحج يا حج يونس الأرض البحرى أتحرجت كلها يونس والكل أتنفض معادا أدهم ويوسف اللى مهمهُمش , الحاج فتحى ويونس وفــ,,ـارس وكله جرى . _دخل الحريم يا فارس وخلى بالك من مريم فارس _لاه يا بوى هاجى معاك !!
_تاجى فين … حاضر يا خوى جاى فارس راح وراه والكل دخل فأدهم بص ليوسف . _هنعمل أيه أنت عارف ان أستحالة يسيبوها حتى لو صرفوا نظر عن الورث دى بنتهم … أزاى يسيبوها مع راجل غريب _غريب ؟؟ _اه غريب يا ادهم أنت ولا أبوها ولا أخوها ولا جوزها تبقى غريب . _لا مش غريب أكتر منهم … مش شرط اللى من دمنا قرايبنا القرب مش بالدم القرب صلة قلوب و البنت دى طلاما من ريحة مى هحميها منهم وأنفذ وصية مراتى
_طب حاليا هنعمل أيه ؟؟ … لازم نمشى قالها ولسة هيمشى أدهم وقفه _هنخط.فها هنعمل أى حاجة عشان ناخدها فاهم … مش هتحرك من البلد غير وهى معايا . ………………………………………………. _عاوز أى ياباشا ده انا بنت غلبانة ومليش فى سكك السجون والله _إنتي مش هتبطلى كلام … إنتي مش هنا عشان أتهامــ,,ـات أحنا جايبينك عشان حاجة أكبر بكتير . حكت راسها _ حاجة أكبر ؟؟ ايه يباشا خير لو عاوز تسألنى عن الواد على انا معرفش مكانه والله
ض.رب جامد على مكتبه وقام لف حواليها : تعرفى تسكتى يبت بدل ما والله العظيم أبيتك فى الحجز … عندنا فى الجهاز هدف قديم مقدرناش نوصله جون دراى أو بالأسم الحقيقى “محمد تهامى” … بعتناله ناس من عندنا كتير كلهم منجيوش من تحت أيده رضوان المهدى مجرم كبير اوى _حلو يا باشا إنك عارف روح أقبــ,,ـــــض عليه _اقبــ,,ـــــض على مين أنتى اتجنيتى دا حد خطر أوى ومش ماسكــ,,ـــــين عليه حاجة
_وانا مالى … قصدى دورى اى يعنى _هقولك فتح شاشة قدامه وكانت صورها بس بشكل مختلف ، لابسة لبس نضيف جدا ولابسة عربية وصورة فى ح.ضن واحد وهى مبرقه جامد ومش مصدقة _د … دى أنا لاء مش انا ده ازاى _فعلا مش إنتي دى يارا أخت محمد تهامى وعندهم أخ تالت أسمو أدهم بس سيبك منو دلوقتى … يارا اللى زيك دى مــ,,ـاتت من سنة
البنت برقت بصدمة فكمل : خسارة وقعت فى حب عدو أخوها وق.تلها … ما علينا هو مراية الحب عامية كدا, بالرغم ان لحد دلوقتى قاتلها مجهول الا إننا مش عاوزينه دلوقتى … أحنا عاوزين محمد البنت _ يباشا انت مستوعب بتقول اى ده ق.تل وعصــ,,ـابات انا واحدة بتتفرج على سبيستون والله بخاف من شلبى سولفان ض.رب تانى على المكتب وقال بغضــ,,ـب _أنتي هتستعبطى يابت … ده انا أوديكى ورا الشمس ياختى انتي ناسية اللى أعرفو عنك وانك ســ,,ـرقتى غويشة الست اللى كنتى شغالة عندها
_عشان كنت محتاجة يباشا امى كانت هتمو.ت _ركزى يابت انتي هتكونى هناك وتتعاملى على إنك يارا فاهمة لازم نعرف كل حاجة عنه فاهمة ؟؟؟ 2 تانى يوم فى حوش القصر الكل منشغل فى عمله و يونس و فتحى و فارس راحوا للعمدة يشوفوا مين السبب فى حريــ,,ـق الأرض و مريم بتلعب على الأرض وترسم بالطباشير وفجأة سمعت حد بيناديها _ مريم … مريم مريم بصت حواليها لقيت يوسف ضمت أيدها حوالين عروستها بخوف ورجعت لورا
يوسف قرب _فى ايه يا مريم خايفة ليه … انتي مش عاوزة تمشى من البيت دا
هزت راسها بإيجاب فكمل بإبتسلمة وسيمة : خلاص انا هاخدك من هنا وأوديكى كل حته البحر مش عاوزة تشوفى البحر فتحت عيونها بإنبهار وقالت : البحررر انا وعروستى _اه عروستك الحلوة وهنروح فى كل مكان وهجيبلك الشكولاته اللى بتحبيها مش بتحبى الشيكولاته أنبهرت أكتر وقالت : شكولاته حبها عاوزة شكولاته … عاوزة شكولاته _خلاص تعالى وانا هجيبلك … تعالى مشت خطوة وبعدين بصت وراها ووقفت بخوف : لاء شكولاته لاء فارس يض.ربنى
لو روحت معاك … فارس قالى انك هتخط.فنى عند اوضة الفيران
يوسف بعصبية : أوضة فيران اى تعاليي بقا تنحت شوية وبعدها بدأت فى البكاء : انت بتزعقلييي زى فارس … انت هتاخدنى بعيد يا ماماااا … انا عاوزة اروح لماماا يوسف بخوف : خلاص خلاص هوديكى لماما اهدى سكتت : بجد ؟؟ هتودينى عند ماما ومى _مى … اه مى هوديكى عندها تعالى بقا عشان فارس ميشوفناش ويمنعك مسحت دموعها وهزت راسها زى الأطفال ومشيت معاه ، راح عند عربية وكان راكب فيها أدهم مستنيهم ومشافش مريم لانها ورا يوسف
