أدهم رافع عليه السلاح وماسك رقبته وقال : أنطق أسلملك وديت مريم فين ؟؟ يوسف بصوت مخنوق : مش هقول يوسف كان بيمو.ت فى أيد أدهم وفجأة دخل البوليس ومحمد معاهم ، والبوليس أخد يوسف عشان يحققوا معاه فى تهمة خط.ف مريم و محمد لفقله قضية محترمة أدهم : ليه جبتهم ليه كنت سيبتنى أق.تلهم وأخلص منه محمد : أدهم مش وقتو انا لفق.تله قضية صح … ورجالتى جابت خط سير عربية يوسف يوم الخط.ف
أدهم : وراحت فين بقا ؟؟ … محمد انا معنديش وقت أضيعوا مرانى وأختى ضاعوا محمد : بإتباع خط السير أكتشفنا انه راح الصعيد … انا كنت مراقبه اصلا وعرفت انه امبارح زاد فى حسابة نص مليون جنية أدهم : انا لازم أروح دلوقتى الصعيد لو طلع هو هندم امه عاليوم اللى جابته فيه الدنيا محمد : هاجي معاك … أعتبرنى مرة واحدة أخوك مصلحتنا واحدة وأختك هيا أختى ومراتك برضوا تخصنى سلامتها
أدهم هز راسه وراحوا سوا الصعيد وبالتحديد بيت فارس ، وبعد فترة وصلوا البيت ، أدهم داخل بهجوم وأى حد يقابلوا بيض.ربوا وميهموش غير مراتو ومحمد معاه
وعسيلى الغفير لسة هيمنعهم لقا صوت وقفه. فارس : وجف يا عسيلى البشوات من العيلة بردك … ولا أيه يا دكتور أدهم أدهم : فين مراتى يا *** … مو.تك على أيدى أنا فارس : مرتك فى الحفظ والصون معاي معلش كنت عاوزك تاجى تزورنا فجولت أجيبها عشان تجيلى لحد عندى .. بس المرة دى مش مرتك بس اللى عندى
أدهم هجم عليه وض.ربه بالبوك.س فى وشه عوره بس فارس مهتمش وقال : يارااا نزلت سارة من على السلالم بإرتباك وشافت محمد وأدهم أرتبكت أكتر محمد بصدمة : يارا إنتي جيتى هنا أزاى فارس : تعالى يا يارا خبريهم يا حبيبتى باللى بيناتنا … يارا عتحبنى واصل ومجدرتش تستحمل أبعادى فجات أهنيه تترجانى أتجوازها وأستر عليها أدهم شد سارة وض.ربها بالقلم ومحمد عاوز ياخدها بس أدهم مكنش مستحمل ، نــ,,ـــــار بتسرى فى عروقه وكان عاوز يولع فى الكل
فارس : لاه ليه بس خيتك دى جوهرة وانا أجدر الجمال بس خلاص هيا معدتش تلزمنى روح بيها أدهم أنقض عليه ض.رب وطلع مسدسه ولسة هيض.رب عليه لقا مريم جات ووقفت قدامه وملامحها كانت زى العروسة او الصنم ملامح جامدة . مريم : طلقنى يا أدهم … أحسن ليا وليك أدهم باصص فى عينيها وهى مش قادرة تكون قوية، نظراته كانت بتقطعها من جوا وحصونها بتنهار . محمد : صحيح اللى حصل ده يا يارا أنطقيي … ازاى خونتى ثقتى بيكى … إنتي تستحقى المو.ت .
أدهم ماسك سارة فى أيد وهيمد بالأيد التانية يمسك مراته بس مريم رجعت ورا فارس : عشان أستر على خيتك يبجى تطلج بنت عمى أدهم : أنت هتعمل كده غصب عنك … مش بمزاجك انا اللى أقوله انت هتنفذ زى الكلب أدهم هينقد عليه تانى وفضل يض.رب وفــ,,ـارس معدش قادر ، فتحى ويونس جوم بيبتسموا بشمــ,,ـاتة يونس : كيف ما أخدت بنيتنا غصب عنينا أحنا هنفضح خيتك و دقايق معدودة سيرتها هتكون فى حنك كل راس فى البلد
أدهم : أخرس سيرة أختى تاج فوق روسكوا واللى يمسها بكلمة أقطعله رقبته ومراتى هطلقها على جــ,,ـثتك يا يونس فتحى : هدى الموضوع يا أدهم و طلجها عشان يتحل ودى أدهم شد أخته ومريم وقال : وانا مش عاوزك تستر عليها روح شوف اللى يسترك الأول يا حيلتها أدهم خدهم الأتنين ومحمد قال بتحذير : واللى خلق خلقتك دى لأوريك النجوم فى عز الضهر وهتشوف يا أبن أمك مريم سابت أيد أدهم وقالت : انا عاوزة أطلق يا أدهم مش عاوزاك انت أيه مبتفهمش
مريم كانت بتقول كده عشان لو أطلقت ممكن فارس يتجوز أخته إنما أخته هتتفضح عشان مش عاوز يطلقها . أدهم : لاء مش هحررك منى أبدًا غير لما يتقطع نفس واحد مننا مريم بعياط : انا بكرهك قابل على نفسك تكمل مع واحدة مش طيقاك كمل وأخدها وفــ,,ـارس طبعا مسكتش كانت البلد كلها عاؤفة ان سارة كانت عند فارس ليلتين كاملين وأدهم خارج لقا نظراتهم كلها على أخته . محمد : أدهم أحنا دلوقتى مضطرين نخضع لشرطه البلد كلها عرفت بسيرة يارا ومش هيرحموها .
أدهم : عاوزك تأجر دار كبيرة فى وسط البلد محمد : هتعمل أيه يا أدهم العار كل وشنا … طلقها يا أدهم أحنا مش عاوزين فضيحة وكده كده انت مبتحبهاش … طلقها طلقها أدهم مبقاش قدامه غير كلمة الطلاق وبص على مريم اللى كانت بتعيط وتبصلوا ، كانت خايفة يطلقها وترجع بيت عمها بس هو فكرها مش عاوزاه ………………………………يتبع
#