تانى يوم الأمور مشيت طبيعية الى حد ما فارس أكل معاهم وأخدهم الجامعة وهناك ، اسماء نزلت من العربية ومريم بتستعد للنزول منعتها إيد من حديد قوية زى الغلال فارس بتحذير : لو عرفت ان لسانك اتحدد معاه هجطعه .. وما هتروحى جامعات تانى
تروحى وكنك مخروسة مريم نزلت من العربية ودخلت الجامعة وكانت متأخرة والمفروض إنها محاضرة دكتور غير أدهم ، اما أدهم كان فى المحاضرة . أدهم : أزيكوا يا شباب النهاردة المفروض محاضرة دكتور صبرى بس انا هاخدها مكانه وده لأنه تعبان .. المهم …
سكت لما لقاها داخلة ومن غير ما يشوفها حتى قال : لاء برا مبقبلش تأخير فى المحاضرات دة قلة ذوق . مريم : ولو حصلت ظروف منعتنى اجى عالمعاد هتحرمنى من الدخول برضوا ؟؟ ..
مش من حقك تحرمنى من محاضرة فى جامعة حكومية هدفها إننا نتعلم مش نتطرد بكل همجيه أدهم مصدوم منها ، عيونه مفتوحة وبوقه شبرين ، معقولة مريم ، اخيرا شاف اقرب بنت لقلبه بل مفيش غيرها ، هيا كل حاجة زى ما بيتقال ، بس واضح انها اتغيرت مية وتمانين درجة
ورد برد أصعب من ردها الا وهو ؟؟؟؟؟؟؟؟يتبع التالتة عشر أدهم : اتفضلى يااا .. دكتورة مرت الأيام ومريم مش بتعمل حاجة غير مركزة على دراستها و الجامعة ، كتير كانت بتحن لأدهم وتقول : بس يا مريم اللى جواكى ده مجرد حاجة لراجل يحميكى يحسسك بالأمان مش شرط أدهم .. متنسيش ده كان أيه بالنسبة لمى .. أختك حسست على بطنها وسرحت : عارف مفيش حاجة مصبرانى غيرك .. نفسي تيجى الدنيا وتنورها .. هتكون عوضى وأمانى .. كان نفسي يكون ليك أب جنبك لكن للأسف أبوك مش هيعترف بيك .. طلاما شك فى أمك يبقى خلاص
وهى ماشيه خبطت فى حد وقالت بعصبية : مش تفتح ؟؟! .. اى أعمى مش بتشوف قدامك حليم : انا اسف يا ست البنات .. بقولك اى يا مريومة ما تيجى نشرب قهوة فى حته بعيدة مريم بغضب : نعم ؟؟ … انت بتستظرف ولا اى حليم : خلاص خلاص ده انتى خلقك فى مناخيرك .. تعالى بس معايا لمكتب الدكتور رؤوف اسأله فى شوية حاجات وفرصة أحكيلك على موضوع كده
مريم : امم .. ماشي بس بسرعة عشان زمان .. فارس مستنينى برا فوق فى مكتب أدهم كان بيشتغل بجديه : يووه يا أدهم مش قادر تطلعها من دماغك ما تنسي بقا يا أخى .. اذا كان هيا نسيتك وشالتك من راسها .. متنساش خيانتها ليك.. دى خاينة خاينة !! فجأة الباب أتفتح ودخلت رغدة بفرحة : وحشتنى اوى اوى يا أدهم .. خلصت المحاضرات زى ما قولتلى وجيت .. واو المكتب بتاعك حلو اوى
أدهم ببرود : معلش تروحى انتى انا ورايا شغل كتير النهاردة .. وكمان هطلع على الشركة وورايا شغل كتير رغدة : امم مش مهم انا قاعدة معاك .. وهروح معاك فى كل مكان .. مريم : خير يا حليم اى الموضوع اللى انت عاوزنى فيه حليم : زى ما إنتي عارفة أدهم خطب .. بنت عمته باين مريم : ايوة عرفت بس انا مالى .. انا خلاص أدهم مش فى بالى ويعتبر بدأت من جديد يعنى معرفش بتتكلم عن مين
أدهم طالع من مكتبه يودى ورق مهم ووراه رغدة عماله تتكلم وهو مش معاها لما شاف مريم قدامه . أدهم : رغدة هاتى أيدك وأمشي جنبي رغدة مسكته وهو بصلها بإبتسامة وكان بيهمسلها بكلام رمانسي ويضحك ومريم هتفرقع غيظ ولا تلقائى إيديها مسكت حليم . مريم : كمل يا حليم سمعاك .. اى رأيك لو أناديك حلوم او حليمو هههه … دلع ولا مش بتحب الدلع … مالك ..احنا كنا رايحين فين اه صح دكتور رؤوف يلا هنتأخر
حليم بص لأدهم اللى شاط غيظ وفهم هيا بتعمل أيه فأبتسم وأستغل الفرصة ، مسك أيدها ودخل مكتب رؤوف رغدة : ادهااام … انت روحت فين مش كتا ماشين … انت مرة واحدة سرحت كأنك مكنتش هنا أدهم ساب ودخل عند رؤوف المكتب وشاف مريم جنب حليم . رؤوف : دكتور أدهم أزيك أدهم مد أيده وأخد مريم : معلش يا دكتور رؤوف عاوز الأنسة مريم .. تعالى مريم زقتو : مفيش بينا مواضيع .. ومسمحلكش تمسك إيدى كده فاهم !!
أدهم : تعالى يا مريم أكرملك رؤوف : فى اى يا أدهم مالك … طلاما مش عاوزة خلاص واخد بالك بتعمل اى وفين أدهم باصص فى عيون مريم بغضب ومريم بتحدى كبير مريم : ممكن أطلع بس فى وجود خطيبى .. يلا ياحليم أدهم الدم غلى فى عروقة وقال : ماشي يامريم والله لتشوفى طلعت وراه وداخلين هيا وحليم عالمكتب بس اول كا دخلت عيا قفل فى وش حليم وحاوطها عالباب
مريم : اللى عملته ده جناية ممكن أسجــ,,ـــــنك بيها وأسمك ده يضيع .. بس إكراما لأختى انا هسيبك وأمشي .. اوعى أدهم بغضب : إنتي سايباه يمسك إيدك .. انا سمحتلك بده .. طبعا ما صدقتى تطلقى عشان تعملى اللى انتى عاوزاه .. ماشيه مع ده والكلب فارس عايشة معاه مريم : انت مش من حقك تتكلم عن تصرفاتى واللى بعمله .. انا أشرف منك ومن أى حد يتجرأ يقول كلمة عليا .. تعرف انا بكرهك وبكرهه عشان اكيد هيكون زيك
أدهم : حقك تكرهينى وهتكرهينى أوى الأيام الجايه ثم … مين اللى هيطلع زيى ؟؟ مريم بإرتباك : م ..مفيش حد .. انا عاوزة أمشي يا دكتور أدهم زمان خطيبى قلقان عليا .. وانت اكيد البتاعة بتاعتك قلقانة عليك أدهم بإبتسامة : البتاعة دى أحسن منك .. بحبها وهتجوزها يا مريم عالأقل مخانتش جوزها .. ولا عايشة مع راجل غريب مع بعض فى شقة ولا ماشية مع دا ودا ودا .. بس انا اللى كنت معاكى وبربيكى وانتى عقلك لسة ميفقهش حاجة لما كنتى طفلة بريئة … لو حكمت أشيل عقلك عشانت ترجعى تانى هعمل كده
مريم بصتله بكره وهو بعد لها عشان تطلع ، فتحت الباب . حليم : انت انا هحاسبك على اللى عملتوا ده والله لتشوف يا أدهم ادهم : افتكر بتكلم مين انا الدكتور بتاعك … انت مجرد طالب عندى فعديها ودى كده عشان مقلبش على وش مش هتستحمله مريم كل ده دايخة وحاسة ان الدنيا بتلف بيها ، حليم قال : ملكش حق تاخد خطيبتى مكتبك بالأجبار هنا مريم وقعت أغمى عليها الكل أتلم عليها وحليم بيقرب أدهم زقوا وشال مريم بقلق شديد وجرى بيها عالمستشفى ، وهناك بعد وقت …
أدهم : طمنى يا دكتور هيا كويسة ؟؟ الدكتور : هيا المدام كويسة بس نفسيتها تعبانة وده مأثر على الحمل اوى أدهم بتعجب : حمللل ؟؟ انا بسألك عن مريم .. مريم اللى فى الأوضة دى الدكتور : يافندم ايوة مدام مريم حامل فى الشهر التانى .. هو حضرتك متعرفش ولا تقربلها اى اصلا أدهم بصدمة بيردد : حامل .. مريم حامل .. ازاى خبت عليا وليه ؟؟
