قلم نزل على وش مريم اول ما رجعت البيت لفارس . فارس ماسك شعرها : جولتلك لو خشمك أتحدد أمعاه هجطعه صح ولا مش صح مريم : خلاص يا فارس بالله عليك .. غصب عنى .. هو اللى انقذنى كنت مغمى عليا فارس : لو أخر واحد في الدنيا ميجربلكيش فاهمة … فاضل شهر وعدتك تخلص يامريم هانت خلاص مريم برعب : ما هو ماهو أدهم عرف انى حامل منه … وعاوز يرد.. يردنى
ض.ربها قلم كمان : هجتله يا مريم الله الوكيل أجتله لو حصل .. انتى ليا وبس فاهمه .. فاهمه مريم ببكاء : فاهمه فاهمه رماها وطلع واسماء قعدت جنبها تواسيها اسماء : أهربى يابت عمى .. مفيش غير أدهم اللى يساعدك .. أهربى صدجينى مريم دخلت ح.ضنها تعيط و كلام اسماء كان هو الحل الوحيد بالنسبالها وفى وقت الفجر فعلا طلعت لابسة أسود فى أسود وماسكة هدومها مريم : يارب ما يشوفنى يارب .. كان لازم اعمل كده مقدامسش حل غير دا عشان أحمى ابنى
اسماء : خلى بالك من نفسك يا مريم .. وقولى لأدهم الحقيقة وانك مظلومة .. انتى ملكيش غيره ده أبو أبنك حاولى تكسبيه مريم سرحت شوية وح.ضنتها : وانتى كمان يا اسماء خلى بالك من نفسك.. ومتفقديش الامل فى حليم .. سلام لازم امشي فى ساعة متأخرة فى بيت أدهم ، كان اسة بيغمض عينه سمع صوت خبط خفيف متردد ومهزوز ، قام وفتح الباب فجأة الزمن وقف عند اللحظة دى ، كأنه نام جوا سواد عنيها ، او أتحبس جوا ملامحها المتحددة .
أدهم : مريم ؟ انتى هنا .. ادخلى .. حصل اى عشان تيجى فى الوقت دا .. اى دا شنطة هدومك مريم كانت هتعيط وتقوله أح.ضنى بس حاولت تتماسك : انت الصبح قولتلى تردنى مش كده ؟؟ .. انا موافقة أدهم كان مستغرب وقال : ماشي بس ؟ مريم : متستغربش انا هربت من فارس ..لو غيرت رأيك انا ممكن أكشي عادى أدهم : لاء لاء أدخلى نامى والصبح أردك عند المئذون .. أدخلى أوضتك
مريم بصت للبيت اللى وحشها هو الديكور أتغير شوية بس كان زى ماهو
رقيق ومنظم وهادى . تانى يوم المئذون رد مريم لأدهم وبعد ما مشي مريم حست بخجل . أدهم : احم انا مش هطلبك بحاجة انتى هتستريحى عشان اللى فى بطنك ولو عالكلية ممكن تفضلى هنا وانا أشرحلك المخاضرات مريم بتوتر : انا خايفة من .. فارس وعمى .. دول ممكن يمــ,,ـــــوتونى انا وأبنى أدهم : أى حد يفكر يقربلك انتى وأبنى همحيه من عالدنيا و طول ما أنتى معايا متقلقيش من حاجة
مريم مسكت بطنها وقايمة راح سندها ، بصت بتوتر ليه وبعدين بصت للأرض مريم : انا هقدر لوحدى فارس طبعا هد الدنيا وعرف بعدها انها عند ادهم بس مرحلهاش وخطط لحاجة هتكون الناهيه . وفى الحفلة محمد واقف سارو وراه وبيسبم الشحنه ، سارة شايفة ألماس وهو بيسلموا محمد : كده خالصين يا رضوان الباقى عليك رضوان : بس احنا متفقناش على كده انت واخد نص كمية من البضاعة محمد : ده اللى عندى مش عاوز سيبه
سارة عدلت الكاميرا اللى فى زرارها وأتضحت الرؤية أكتر للبوليس،وفجأة مسدسات طلعت من رجالة رضوان رضوان : اتشاهد على حياتك يا محمد .. انا اللى هنول شرف ق.تلك البوليس جاه وض.رب النا.ر اشتغل وفجأة المسدس أتصوب على سارة وطلعت رصا.صة عليها ……………………..يتبع ط الفصل الخامس عشر أسماء طلعت شقة حليم وداخلة بقلق تشوف مين جوا اسماء أتوترت : هيا فين أختك مش …ااااه اللى عملته ده اتفاجأت لما زقها بقوة عالأرض وطلع سكــ,,ـــــينة وحطها على بطنها وهى بتاخد نفسها برعب
اسماء : حليم ايه اللى بتعمله ده ارجوك انا مبحبش الهزار دا … يلا ننزل انا مش هكلمك … قاطعها بزعيق : أخرسى يابت .. اوعى تفتكرى انى بحبك انتى مين عشان احبك ولا انتى حد يحبك شوفى انتى عاملة أزاى … انتى مجرد وسيلة عشان أجيب مريم لحد عندى اسماء بعياط : لاء انت كداب .. انت بتهزر وكل ده مش صح .. انت قولتلى انك بتحبنى ابوس أيدك سيبنى أمشي انا مليش دعوة
حليم : ههه مقدرش ياقطة .. لازم أنفذ اللى عاوزه وأفتكرى انك طلعتى معايا بمزاجك … اى حركة او صوت السكــ,,ـــــينة دى هتدخل جواكى اسماء : ابوس أيدك يا حليم ابوس أيدك حليم حط السكــ,,ـــــينة على رقبتها وهى هتتحرك قام ضغط فأترعبت وأ.بها بالتهديد …. ……………… فى الفيلا عند أدهم دخل أوضته لقا مريم أدهم : هو إنتى كويسة … وشك ماله.. مريم بتعب : تعبانة أوى بطنى … اه يابطنى
أدهم : أهدى هطلبلك دكتورة حالا مريم : ل …لاء … اقصد يعنى هروحلها أحسن وبالمرة أشم هوا حاسة نفسى هيتقطع أدهم سندها ووداها للدكتورة وكشفت عليها .. الدكتورة : حضرتك بتعانى من أى أمراض عقلية … يعنى خلايا المخ مثلا مريم بصت بحزن لأدهم وقالت : اه خلايا المخ متفرقة و … هو اه فى مشكلة بس ده هيفيد بإيه مع الحمل الدكتورة : طبعا يامدام يفيد انا هعملك رسم مخ وشوية أشعة عشان أفهم الحالة
وبعد شوية فحوصات وأشعة الدكتورة خرجت هي وأدهم أدهم : خير يا دكتور خرجتينى برا ليه وهو مريم ازاى لسة عندها مرض عقلى مش ده خف الدكتورة : للأسف لاء من الأشعة عرفت وتيقنت أن مريم كانت بتتلقى علاج يفرق خلايا المخ وده أصابها بالفصام أدهم : بس مريم كان عندها طفولة متأخرة
وجنون