منوعات

حبيبتي المراهقة 2

متخفيش الدكتور قال لبابا انه مرهق يعني جسمه واخد فترة راحه “
أجابت ماريه بضيق ..” ايوه مهو قال كده ليا برضوا بس يعني هو كل ده و لسه مستريحش “
ترى سمر قلقها و لا تعرف كيف تطمئنها فهى مثلها تطمئن نفسها بما أخبرها به والدها تنهدت بحزن على حالهم ..يحبان بعضهما و كل منهم يرفض الآخر لأسباب واهية غير ذي أهميه ..”

إنتي متعرفيش الأيام إلي فاتت كان بيتمرن إزاي عشان البطولة إلي هيشارك فيها كان بس بينام عدد ساعات قليلة عشان كده تلاقي جسمه أستسلم للأرهاق بعد إلي حصل في النادي إنتي مشوفتيش كانوا بيضــ,,ـــــربوه ازاي الحمد لله أنها جت على اد كده “
قالت بجديه لتخرجها من دائرة قلقها ..” بقولك ايه متروحي أوضتك تستريحي شويه على سر,,ـــــيرك و أنا هفضل معاه “
هزت ماريه رأسها بنفي ..”

لأ أنا هفضل معاه لحد مايصحى و ياخد دواه الدكتور بيقول أنه لازم يعمل أشعة على كتفه بعد ما يفوق عشان نعرف إن كان فيه شرخ و لا مجرد كدمة و عشان يعرف مدى إصابته “
قالت سمر بهدوء فهذه الفتاة تكاد تذهب بعقلها بقلقها الذائد علي أخيها
”’ متقلقيش بابا قال إنه لو مفقش لحد بكره هياخده بنفسه على المستشفى عشان يطمن عليه هناك “
نهضت سمر قائلة..”

طيب أنا هروح أشوف هنعمل ايه ع الغدى النهارده هتنزلي تتعدى معانا مش كده “
نظرت إليها ماريه بدون أن تجاوب تساؤلها تنظر بصمت مما جعل سمر تزفر بضيق ..” اوه‍ أنا نزله أحسن هفرقع منك بصراحة “
ثم خرجت و هى حانقة جلست ماريه بجوار وحيد مرة أخري تضع يدها على شعره تتخلله بأصابعها بخجل و دقات قلبها تتسارع تشعر أنه أقرب إليها من أنفاسها و كأنه جزء منها هل هذا ما يسمى بالحب ..؟؟ أنك عندما تحب شخصا ما تشعر نحوه بالتملك…بالخوف..بالترقب.. باللهفة ..

تشعر بالتملك تجاهه بأنك تريده لك وحدك هل لذلك شعرت بالغيرة من سمر عند لجوئه إليها هل كانت تتمني أن يأتي إليها هى عوضا عن شقيقته..
تشعر بالخوف عليه من أن يصيبه مكروه هل لذلك لم تخبره أن ذلك الحقير تطاول عليها خوـ,,ــــفا عليه أن يحدث مثلما حدث الأن و يتأذى بسببها…
تشعر بالترقب .. تترقب كل أفعاله وسكناته و تنتظر تحركاته نحوها ..

تشعر باللهفة لرؤيته لحديثه الذي لم يسمعها منه سوى ما آلامها تتلهف لرؤية إهتمامه بها ..كانت تمرر يدها على خصلاته السوداء في شرود و لم تنتبه لتلك العينان اللتان تراقبانها لم تنتبه سوى بشعورها بتغير أنفاسه فقد شعرت بأن أنفاسة قد تسارعت و كأنه … و .. كأنه.. قد إستفاقالفصل الرابع عشر شعرت بأنفاسه تسارعت و كأنه .. و كأنه ..يإلهي لقد إستفاق ..أنتفضت تبتعد عنه حرجا و خجلا بإرتباك تلونت وجنتيها كأنه قبــ,,ـــــض عليها بالجرم المشهود تلجلجت بالحديث و هى تسأله ..”حمد..لله ..

على سلامتك أنت كويس دلوقت محتاج حاجة أعملهالك“
قال وحيد بتوتر و عدم فهم لقربها منه سألها وهو ينظر لعينيها المرتبكة ..
” هو ايه الي حصل و إنتي هنا بتعملي ايه في أوضتي “..؟؟!!
أجابته ماريه بهدوء و قد تمالكت نفسها بعد رؤيته لها قربه و هى تضع يدها على شعره ..

” دي مش أوضتك دي أوضة سمر و أنت هنا من أمبارح عشان كنت تعبان “
حاول التحرك فأوقفته ..” خليك مستريح عمي جبلك الدكتور الصبح عشان يشوفك بس هو طمنا و قال إنك كويس بس لازم تعمل أشاعة على كتفك عشان نطمن “
تنبه وحيد لرباط كتفه فتذمر و هو يضــ,,ـــــرب السر,,ـــــير بيده السليمة عدة ضــ,,ـــــربات غاضبة حانقة قائلاً ” أوف أوف كده البطولة دي كمان راحت “
نهرته ماريه بغيظ من تصرفه الأهوج فهذا الأحمق كاد يمــ,,ـــــوت بسبب تهوره و كل ما يفكر فيه هو رياضته البائسة ..

” بطولة ايه إلي بتفكر فيها و أهم من صحتك فوق و بطل جنان.. بسبب إلي عملته كان ممكن تمــ,,ـــــوت مش يحصلك كدمة و لا كــ,,ـــــسر في الدراع “
حاول وحيد النهوض مرة أخرى و هو يكتم غيظه و يوبخها قائلاً بحنق
” إنتي بتكلميني كده إزاي و أنت مالك بيا أساساً “
وضعت ماريه يدها على كتفه لتعيده للفراش مرة أخرى ..
” طيب بس متتحركش من مكانك قول عايز ايه و أنا اجبهولك “
أبعد يدها عنه بضيق ..”

مش عايز حاجة منك يلا أخرجي و ناديلي سمر “
شعرت بالضيق و الغيرة و هى تسب نفسها ..يا غبية أنها شقيقته كُفي عن تفكيرك المريض هذا أنت لا تملكينه لتتحكمي به و لكن غضبها سبق تفكيرها أجابته بغيظ ..”

مفيش سمر أنا بس إلي موجودة و لا أنت ناسي إننا كاتبين كتبنا يعني أنا من حقي أكون هنا أكتر من سمر مش ده كلامك ليا “
قال وحيد بغضب و حيرة من أمر هذه الفتاة فهذه الصغيرة لا تفهم أنه ببعده عنها لمصلحتها فهو يخشى عليها إذا دخلت محيطه يكفي قلبه يأبى أن يوافق عقله من ناحيتها فعقله يقول أنها صغيرة و قلبه يقول أنها لك كلها لك يكاد عقله يحترق و مشاعره مشتته و هو في حيره من أمره بين عقله و قلبه يلعن يوم رأها و يوم إرتباطه بها ” إنتي بتقولي ايه مش فاهم “

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى