ايه يا فاتن مش سامعه الجرس مبتفتحيش ليه “
أجابته فاتن بهدوء ” سامعه يا أستاذ يحيى بس ماريه كانت تحت و ميصحش يشفوها بشعرها و هدوم البيت “
رد يحيى بتفهم ..” طب أدخلي إنتي كمان و أنا هفتح الباب “
فاتن ..” حاضر “ اتجهت للداخل ، و هو يفتح الباب للقادم الذي أبتسم في وجهه بفرح مرحباً ” أهلا يا عز أتفضل “ دخل عز الدين و هو يضع ذراعه حول كتفي سمر معرفا عنها ..
” سمر بنتي يا يحيى “
أبتسم يحيى و هو يمرر يده على رأسها مرحباً ” أهلا يا حبيبتي أتفضلي دي ماريه هتفرح أنها هيكون ليها صديقة تانية من سنها “
أبتسمت سمر بمرح و هى تتقدم والدها لتدخل …”شكرا يا عمو هى ماريه فين أقدر أشوفها “
قال يحيى مبتسما ” هتنزل حالا أتفضلي “
نظر لوحيد العابس خلف ظهر أبيه و يده بجانبه في قبــ,,ـــــضتين مضمومتين ..”
وسع يا عز خليني أسلم ع العريس “
دخل عز الدين و هو يضحك ” أتفضل يا خويا كله ليك “
حاول وحيد أن يبتسم في وجه صديق والده و لكنه لم يستطع فتحدث بهدوء و هو يرفع يده بالسلام ..” أهلا يا عمي أتشرفت بمعرفتك “
أمسك يحيى يده مسلما بحرارة ..” تعالى تعالى أدخل أنت زي ما والدك حكالي عنك بالظبط “
نظر وحيد إليه بشك و هو يسأله ..” حكالك عني ايه بالظبط“
أجابه يحيى بمرح ..” أنك كشري و مبتعرفش تضحك “
نظر وحيد لوالده بحدة قائلاً .”
بقى كده يا بابا ماشي مقبولة منك “
أنفجر عز الدين ضاحكا و هو يلكم يحيى في كتفه …” عجبك يا عم يحيى وقعتنا في بعض و أرتحت “
قال يحيى بمرح ..” و لا وقعتكوا ولا حاجة هو حد يقدر يوقع بين الأب و إبنه أنا بهزر معاه مش كده يا وحيد “
رد وحيد بأرتباك ..”
اه طبعاً يا عمي “
يحيى و هو يدخلهم غرفة الجلوس ” طيب يلا أتفضلوا عقبال مانادي على مارو تنزل “
جلس كل من سمر و عز الدين على الأريكة و جلس وحيد في مقعد منفرد كان بعيدا قليلاً عن الأخرين …
قال عز الدين بهدوء محذرا ..” وحيد أفردها شويه مش عايزين البنت تخاف لما تشوفك و أنت عملها حواجبك ميه و حداشر “
رد وحيد بضيق ” حاضر يا بابا أي أوامر تانية “
زفر عز الدين بحنق قائلاً ..” لأ شكرا كفاية عليك كده “
قاطعت سمر جدالهم ..”
بس بقى أحنا جايين فرح و لا عزا بطلوا خناق زي الضراير كده “
نظر إليها عز الدين بحدة محذرا هى الأخرى …
”سمر انتبهي لكلامك الغريب ده أدام ماريه مش عايزنها تهرب منك و من أخوكي “
قالت سمر بمرح ” متخفش يا بوص أنا مصدقت يكون ليا صحاب من العيله بدل مانا مقطوعة من شجرة كده لا بنت خالة و بنت عمة “
ضحك عز الدين ..” مانتي عندك صحابك في المدرسة مش مكفينك “
سمر و هى تتذكر اتجهت عينيها لأخيها و هى تقول لوالدها بجدية ..”
تصدق يا بابا أنا عندي صاحبة في مدرستي الجديدة إسمها ماريه مش غريبه أنهم نفس الإسم و نفس الحي إلي ساكنين فيه “
قال عز الدين بتسأول ” طيب نفس الإسم و عرفناها لكن نفس الحي ازاى هو إنتي جيتي هنا قبل كده ..“..؟؟
أرتبكت سمر ..”
لا أبدا يا بابا كنت بخمن بس “
شرد وحيد و هو يتذكر أن ساكنة أفكاره تقيم قريبا من هنا و لكنه لم يعرف أين تقيم فهو كان يقف على مقربة من هنا و لكنه كان يتحرك قبل أن يرى أين تدخل من البنايات القريبة توقفت أفكاره عند دخول يحيى يحيط فتاة ترتدي فستان أزرق طويل و حجاب فاتح لا يعلم لما شعر و كأنه يعرفها رغم أنه لم يستطع رؤية وجهها الناظر في إتجاه أبيه و شقيقته أبتسم والده مرحباً بالقادمة و سمر المتسعة العينين بجواره جعلته يتأكد أن حياته القادمة ستكون أكثر صعوبه مما يتخيل خفق قلبه و
هو يسمع سمر تقول بذهول ..
” ماريه هو إنتي الي ..“ قاطعها عز الدين بتعجب …” هو أنتوا تعرفوا بعض “
قالت سمر بأرتباك فرح ..” دي ماريه إلي لسه كنت بحكيلك عنها “
رد عز الدين بدهشة ..” بجد يا سمر دي ماريه إلي معاكي في المدرسة “ أبتسم بفرح و أكمل ” طيب كويس يعني مش هتلاقوا صعوبة أنكم تتعرفوا على بعض و تتصاحبوا ده خبر جميل “
نظر ليحيى ” مش كده يا يحيى “
رد يحيى بمرح ..”