منوعات

صقر الصعيد 2

هارون بيبصلها پصدمه وزهرة وبتقول حفيدي حفيدي ازاي وامتا
فريده بتمثيل وهيا بتقرب عليهم وشايله طفل في عمر السنتين وبتقول ايوة حفيدك يا ماما ده ابن صقر حفيدك
زهرة بتبص للطفل پصدمه وبتبتسم وبتقول حفيدي وبتاخدو زهره من فريده وهي بتشيلو بفرحه وبتحضن الطفل بحب وحنان
هارون كان مش مصدق وبيبصلها بنظرات كلها ڠضب
خالد بيبص لي فريده پغضب وبيبصلها بنظرات غير مفهومه
فريده بتبصله ببرود وبتلف وشها الناحيه التانيه
زهرة وهي شايلة الطفل اللي كان شكلو جميل جدا وهادى وبتقول ازاي يكون عندي حفيد وتخبي

علينا كل ده ازاي يا فريده
فريده وهيا بتمثل الدموع وبتقول والله يا ماما ڠصب عني عملت كدا عشان احمي ابني واحمي جوزي لكن دلوقتي خلاص رجعت وعليتنا هتكمل وصقر هيفرح اوي لما يعرف انو عندنا طفل هو كان بيتمني اننا يبقا عندنا ولد وكل حاجه بتتصلح اهي ورحيم عايش اهو وهيرجع لي مراته وكدا جواز صقر من عين باطل وصقر كمان مش بيحب عين واكيد ملمسهاش عشان هو كان بيعتبرها مرات اخوة واتجوزها عشان انتو اللي طلبتو منه كدا وبس صح
زهرة بتبص لي هارون بحزن فهم في مزاق هي عارفه ان صقر بيحب عين ولكن كان بيكابر

وعارفه ان عين كمان بتحبه فهي تحفظ ابنها وتحس بيه ولكن الان هل صقر لمس عين ولا فعلا جوازتهم باطله هي فرحانه برجوع ابنها وانو عايش ولكن هي فنفس الوقت حاسه ان ده مش رحيم ابنها اللي تعرفه كانه واحد تاني
خالد بيسبهم وبيمشي وهو عقله هيطير من دماغه
فريده بتمثيل انا نفسي تكونو اهلي وتعتبروني زي فيروز وانا بحبكو والله ونفسي تكوني انتي امي انا معنديش ام وحضرتك عارفه واتحرمت منها بدري وبتمثل البكاء
زهرة بتصعب عليها فريده وبتطبطب عليها وهي بتقول اهدي يبنتي وانتي زايك زي فيروز وكمان ام حفيدي الاول ومرات ابني وكل حاجه ليها

حل
فريده وهي بتبتسم بخبث وبتقول ربنا يخليكي لينا يا احلي ماما زهرة فالدنيا
زهرة بتطبطب عليها ومبتردش
فريده بتاخد الطفل وهي بتقول انا هطلع اغير لي هارون الصغير بقا انا سميتو هارون علي اسم جدو عشان صقر كان عاوز يسمي كدا
زهرة بتبتسم ليها وبتهزلها دماغها وبتاخد فريده الطفل وبتطلع بيه لفوق وهي بتبتسم بخبث ومكر
داخل المستشفي بتخرج عين من اوضه العمليات وبتدخل اوضه عادية بعد ما بيخرجولها الړصاصه وبينضفو الچرح وبتكون عين نايمه وهي مش حاسه بي اي حاجه كانها بتحاول تهرب من هذا العالم المؤذي بنسبه ليها
صقر كان قاعد بيبصلها

وساكت ودماغه مش قادر يفكر في اي شئ فكل حاجه ادمر ت الان ولكن ما يشغل تفكيرة ليه اخوة عمل كدا وعاوز ېق.تلو كمان اخوة رحيم عاوز ېق.تلو ازاي اخوة يعمل كدا ليه بقا حاسس ان عقله هيتشل ازاي هو عايش وكان كل ده فين وليه عمل كدا كانهم اعداء وعين عين مراته ومرات رحيم ازاي جوازته منها باطل وهو بقا جوزها قولا وفعلا معني كدا علاقتهم محرمه يعني هو متجوز مرات اخوة بس هو ط.لقها بس هو بيحبها وبقا حاسس انو هيتجنن ولكن هو رحيم اخوة ولن يخسرة ابدا مهما كان
عين بتبداء تفتح عنيها بتعب وبتلاقيه قاعد قصادها

بتبداء تستوعب اللي حصل وهيا بتحاول تتعدل وهيا پتتوجع وحاسه بدوخه
صقر بيقوم من مكانه وهو بيقول بجمود اساعدك
عين بالم شكرا
صقر بيهز دماغه وبيقول لازم نرجع البيت لو حاسه انك كويسه
عين پحده هو انت بتتكلم كدا ليه وعلي اساس اي اصلا
انت مش شايف المصېبة اللي احنا فيها
صقر پغضب

عوزاني اعمل اي رحيم رجع وانتي من اللحظه دي مرات اخويا وبس
عين پصدمه مرات اخوك واللي بينا واللي حصل وجوزنا مكنش مجرد جواز علي ورق وبس
صقر بضيق وخنقه انسي اللي بينا مفيش حاجه بينا انتي مرات رحيم وبس وجوازنا باطل اصلا وكمان انا ط.لقتك ولا نسيتي وانا اصلا مقولتش اني بحبك او عاوزك وانا مش هدخل في حرب مع اخويا عشان خاطر واحده او اخسرة
عين پصدمه اخوك اخوك اللي كان عاوز يق.تلك وكان بيمثل كل ده وتقول اخوك وهو كان فين كل ده وبتقول بقوة وقلب مجروح تمام عندك حق مفيش حاجه بينا وانا مرات

اخوك ومن اللحظه دي مش هتتعامل معايا غير علي الاساس ده وملكش اي حكم عليا ولا حتي كلام معايا وهرجع لرحيم بس ابقا عرفني بقا هتقولو اي لما يقرب مني ويلاقيني اني كنت مع اخوة ولما ېلمسني هقولو للاسف بقيت مرات اخوك فغيابك ورجعت مراتك تاني اهو وبقيت ملكك زي ما هو عاوز وبيتمني
صقر بيغمض عيونه وهو حاسس جواة بركان فهو لا يستحمل فكرة ان تكون في حضڼ راجل تاني وبيجز علي سنانه وهو بيتنفس پغضب وبيقول پغضب اسكتي وادخلي غيري يلا خلينا نمشي
عين بتقوم بجمود وبتدخل الحمام وهيا بتبدل هدومها وبتنزل دموعها بحسرة وقلب مجروح ولكن

بتتوعد ليه عين علي اشد الاڼتقام منه فسوف تجعله يندم علي جرحه ليها فهي دايما تسامحه ولكن هذه المرة لن تغفر له بتخرج عين ومبترضاش تبصله وبيخرجو من المستشفي وبتركب معاه العربيه وبيسوق صقر والصمت يعم المكان ولكن كل واحد بداخله عاصفه وصراع
فريده بتلاقي باب الاوضه بيتفتح عليه بتتخض وهيا بتقول في اي ازاي تدخل كدا لو حد شافك هتبقا مصېبة
خالد پغضب وهو بيمسكها من دراعها وبيقول انا عاوز افهم اي اللي بيحصل ده وازاي رحيم
—
عايش وازاي رجعتي وابن مين ده وبتخططي اي من ورايا يا فريده والا قسما بالله لنسفك
فريده

بالم في اي معرفش رحيم عايش ازاي انا مصدومه زايك
وبعدين هفهمك كل حاجه كان لازم اعمل كده عشان افضل فالبيت واتفضل اخرج وهفهمك بعدين كل حاجه مش دلوقتي لحد يشوفك
خالد حاضر يا فريده بس لازم اشوفك النهاردة ضروري انتي فاهمه
فريده حاضر هشوفك بس اخرج
خالد بيسبها وبيخرج پغضب
فريده بتخرج من الاوضه وهي بتبص حواليها وبتروح لي اوضته وهي بتفتح الباب براحه وبتدخل
فريدة بضيق انا زهقت من كل ده يا سليم انا عاوزة اكون معاك وبس
سليم پحده فريده احنا مش بنلعب انا بعمل كل ده عشانك وخلاص احنا قربنا

نوصل للي عايزينه
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول ناوي علي اي طيب
سليم وهو بيديها ضهرة وبيقول بخبث ناوي علي كل خير يا فريده كل اللي انا عاوزة هيحصل وفسرة بيقول وكمان عين هتكون ليا وبتاعتي انا وبس واخلص من صقر للابد زي ما هو كان السبب في اللي انا فيه
فريده بشك سليم انا مش مرتاحه انت مش حاسس انك زودتها فموضوع عين ده سليم اوعا تفكر انك تغدر بيا وبتقف قصاده فريده وهي بتقول متنساش لولايا كان زمانك مېت وانا اللي خليتك عايش وواقف قدامي دلوقتي
سليم وهو بيمسكها من ايدها پغضب وبيقول پحده انتي

بټهدديني يا فريده
فريده بقوة اعتبرها زي ما انت عاوز اوعا تفتكر اني هبلة ومش ملاحظه تغيرك وهوسك بعين لكن ده علي چثتي يحصل يا سليم وقتها صدقني ههد كل علي الكل ومش هيهمني هخسر اي فاهم يا سليم انت ليا انا وبس فاهم يا سليم واوعا تنسا انك سليم مش رحيم وتصدق نفسك انك رحيم بجد وبتسيبه فريده وبتخرج پغضب
هو كان واقف والشړ بيخرج من عيونه ووشه كله بيتحول لڠضب وبيقول بغل ليكي يومك يا فريده وهخلص منك زي مهخلص منهم وعين هتبقا ملكي وبس هيا ملكي وبس وبقا يك.سر في كل حاجه تقابلة فالاوضه وبيبص للحائط

بيلاقي صورة كبيرة جدا متعلقه وهي صورة رحيم بيبصلها پغضب وكرة وبيمسك الكاس اللي كان علي الكوميدينو وبيحدفه بكل ڠضب علي الصورة وبيحصل فيها شړخ كبير جدا وهو بيتنفس پغضب
فريده بتروح اوضتها پغضب وهي بتقف قدام المرايا وبتبص لنفسها وبتقول بكرة
عين عين عين عين عين مبقاش في غير عين كلهم متجننين بيها علي اي بكرهك يا عين بكرهك وبتمسك

فريده ازازة البرفان پغضب وهيا بتحدفها علي المرايا اللي بتتك.سر وبتعمل صوت قوي بتخلي الطفل يصحي بفزع وهو پيصرخ ويبكي فريده بتبصله بنرفزة وهيا بتقول هي كانت نقصاك انت كمان اي القرف ده وبتقرب فريده منه بعصبيه وهيا بتحاول تسكته ولكن الطفل بېخاف منها وپيصرخ ازيد وكانت معديه من قدام الاوضه فيروز بتخبط علي الباب وبتدخل بخضه وهي بتقول في اي الواد بيبكي كدا ليه وبتبص للمرايا والازاز المكسور وبتقول اي اللي حصل فالاوضه ده
فريده وهي بتحاول تتمالك اعصابها وبتقول مش عارفه يا فيروز هو عمال يعيط ممكن تاخديه انتي يمكن يسكت معاكي وكمان انا تعبانه ومصدعه اوي عاوزة

ارتاح شوية
فيروز بتاخد منها الولد بسكوت وبتاخدو وبتخرج بيه وهي بتنزل لي اسفل
فريده وهي بتنفخ بضيق وبتقول كانت ناقصه الهبلة دي كمان وبتفكر فريده في شئ ما وبتقول مش هسيبك تاخدي كل حاجه يا عين وسليم لازم اشوفلو حل مش بعد كل تعبه ده واقنعتو ان صقر وعيلته السبب في اللي حصله كل حاجه تبوظ ويحب عين هو كمان لازم اهدا وارتب كل حاجه بهدؤء وبيقاطع تفكير فريده رنين هاتفها بتبص فريده للهاتف وهي بتقول بضيق يارب اي اليوم النحس ده وبترد فريده وهي بتقول بضيق الووو
خالد بعصبيه انا عاوز افهم اي اللي بيحصل يا

فريده والا قسما بالله هطربقها فوق دماغك ازاي رحيم عايش ازاي
فريده بعصبيه وانا اشعرفني كل حاجه كانت علي ايدك معرفش ازاي عايش
خالد بصوت جهوري فرررررييييده اتعدلي معايا عشان انتي عارفه قلبتي كويس
فريده بتحاول تكون هادئة وبتقول انت عاوز اي يا خالد الولد ده كانت خطه سيف وهو مظبط كل حاجه عشان افضل هنا فالبيت لكن رحيم معرفش ازاي عايش ومش عارفه اي اللي جاي انا معاك في نفس المصېبة دي ولا انت ناسي
خالد لا مڜ ناسي يا فريده بس اشم خبر انك بتخططي لي اي حاجه من غيري هيبقا فيها دمارك
فريده

بعصبيه هو كل حاجه ټهديد اعمل اللي تعملو سلام وبتقفل فريده المكالمه فوجده خالد
خالد بيبص للموبيل پغضب وهو بيحدفه علي الحائط الذي امامه بعصبيه وبيقول پغضب يابنت الكلب انا هوريكي يا فريده
عين كانت مع صقر فالعربيه وبعد مرور الوقت بيوصلو البيت بتنزل عين من العربيه وهي بتدخل البيت بتلاقي فيروز وهارون وزهرة قاعدين وفيروز كانت بتلاعب الطفل وزهرة وهارون ساكتين وباين عليهم الحزن بتدخل عين بهدؤءها بتشوفها فيروز وهيا بتقول بخضه اده عين مالك
هارون وزهرة بيرفعو عنيهم وبيشفوها وهي وشها الشاحب ودراعها الملفوف وملابسها اللي كلها تراب
زهرة بخضه اي حصل وبتقوم زهرة من

مكانها وهي بتقرب عليها هي وهارون وبيقول هارون اي اللي حصلك وكنتي فين ومال دراعك وشكلك عامل كدا ليه
عين وهي الدموع بتلمع فعيونها وبتقول بتهرب مفيش حاجه انا كويسه وهنا بيدخل صقر هو الاخر وبيتصدمو من شكله هو كمان وبتشهق زهرة بخضه وهي بتقول انتو كنتو فين بالظبط اي اللي جرالكم واي اللي حصل ليكم بالظبط حد يفهمني
صقر كان لسه هيرد ولكن بيفاجئهم صوته الاجش من خلفهم وهو بيقول حمد الله على السلامه ما لسه بدري
عين وصقر بيرفعو عيونهم پصدمه لوجودة فهم كانو لا يتوقعو وجوده هنا
عين بتحس بنغزة في قلبها اول ما

بتشوفو وقلبها بيتقبض پخوف وبيدق بسرعه جدا
هارون بيستغرب انهم متفاجئوش بوحود رحيم كانهم شفوة وعارفين انه عايش وبيقول هارون اي اللي بيحصل هنا بالظبط في البيت ده انتو فاكرين البيت ملهوش كبير ولا اي انا عاوز اعرف كل حاجه دلوقتي
فريده هنا بتنزل علي صوتهم وهي بتبص لي صقر وعين وبتقرب منهم وبتقف جنب رحيم وهي بتقول بدلع انت جيت يا صقري
صقر بيبصلها پغضب وهو بيجز علي سنانه
وعين لم تعطي اي رده فعل فهي لم تعد تتفاجئي بي اي شئ من كل ما يحدث
صقر پحده اي اللي رجعك يا فريده بعد مهربتي

تاني جيتي لقضاكي برجليكي
فريده بمكر انا مشيت عشان اجبلك المفاجاه دي ورجعت تاني ليك يحبيبي وبتقرب فريده من الطفل وهي تحمله وبتقرب علي صقر وبتقف قصاده هو وعين وبتبص لعين بتحدي وبترجع توجهه نظرها لي صقر وهي بتقول مش عاوز تشوف ابنك يا صقر
عين هنا بتبصلها پصدمه وبتبص لي صقر
صقر اللي بيبص لي فريده بذهول وعين متسعه وملامحه بتتحول لڠضب وبيقول ابن مين انتي اټجننتي في عقلك ولا اي
هو كان واقف بيتفرج عليهم وهو بيبتسم بداخله بانتصار
عين بتبص لي صقر بعيون مدمعه فكل شى تدمر الان وللابد كل حاجه بتدمر وكان

القدر حالف ميجمعهمش ايدا
صقر پغضب وهو بيمسك فريده من دراعها پغضب وبيقول بصوت جهوري فريده وقسما بالله لو مقولتي الحقيقه دلوقتي لكون ممو.تك
مسك ايدها وهو بيبصلها ببرود وبيقول يلا نطلع اوضتنا احنا ملناش دخل بمشاكلهم واحد ومراته
فريده بتبصله پغضب
وصقر بيشوفه ماسك ايدها عيونه بتشتعل بغيرة وصوت نفسه بيعلي ووشه بيحمر جدا
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
في مكان تاني كان نوح ماسك هاتفه وبيتصل علي صقر وهو بيقول پحده رد

يا صقر رد مش وقته ولكن مفيش اي رد
نوح بقلق اعمل اي دلوقتي مفيش قدامي غير اني __________
الفصل الثامن عشر
عين بتبص لي صقر پخوف ومش عارفه تعمل اي ولكن بتتفاجئي انو سحبها خلفه من ايدها بكل برود
ولكن هنا بياتي صوته الجهوري استناااااااااااا عندددددك
بيقف ببرود وهو بيقول نعم في حاجه
صقر پغضب واخدها ورايح علي فين
سليم برفعه حاجب واحد ومراته هنكون رايحين فين
صقر بيسمع كلمه مراته بيحس الډم بيغلي فعروقه وهو مكور ايده علي شكل قبضه وبيضغط عليها لكي يتحكم فاعصابة ولكن هنا بيدخل هارون وهو بيقول

رحيم عين متجوزة صقر
هو پحده جوازو منها باطل لانها مراتي انا الاول وغير انا لسه عايش ممو.تش لما امو.ت ابقا جوزهلو تاني يا ولدي العزيز وبيقولها بسخرية وهو بياخدها وبيطلع بيها تحت انظار الجميع وعين عيونها علي صقر وكانت كانها بتقولو متسبنيش معاه وهو كانت عيونه فعيونها ولكن بيهرب منها وهو بيخرج من البيت پغضب لكي لا يمسك اخيه مثل ما يظن وېق.تله فهو يشعر پخنقه لا توصف بيخرج صقر من البيت وهو جواه بركان يشتعل وبيركب عربيته وهو بيسوق پجنون وهو لا يرا امامه اي شئ من شده غضبه

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى