انهت حديثها ليصيح رزق باااحد حراسه ، داخل الحارس مهرولا لتلبيت امر سيده اشار رزق نحو ورد باازدراء : _خدها من اهنه وارميها بره امسكها الحارس لتصيح ورد وهي تتجه للخارج : _هجتلك ، ثائر ليا لييييييا غاب صراخها ماان خرجت من باب المنزل زفرت نغم وهي تنظر لرزق ليهز رزق رأسه بفخر وتشجيع عما قامت به ماان رأته يغلق الباب حتي انتفضت واقفه وهي تنظر اليه ، اقترب وهو ينظر اليها بغموض لترفع يديها امام وجهها بحمايه مردده :
_اني اسفه مكنش جصدي والله سامحن اااا قاطعها وهو يجذبها من يديها ليحتضنها بقوه ، اتسعت عيناها بذهول وهي تراه يحتضنها حاولت ابعاده عدت مرات ولكن باتت محاولاتها بالفشل لتشعر بشـ,ـفتيه علي عنقها يقـ,ـبلها بشغف جعل جسدها متجاوب بين يديه حملها ليتجه بها نحو الفراش ليغيبا معا في عالم اخر وووو
___________________ الفصل السابع في صباح اليوم التالي …. استيقظت نغم وشعرت بشئ صلب اسفل راسها …
اغلقت عيناها بقوه وهي تدعو بداخلها ان يكون مجرد حلم وليس واقع لتفتح عيناها مره اخري ، رفعت رأسها قليلا لتنصدم بثائر المتسطح جوارها ، وذراعيه التي يحيطنها بحمايه وتملك
لم تشعر بذاتها سوي وهي تصرخ لينتفض ثائر من جوارها واخذ ينظر حوله بقلق وجد كل شئ علي طبيعته ولايوجد احد ليلتفت الي تلك التي تنظر اليه ببرئه مردداً بصوت اجش اثر نومه : _انتي زينه يانغم !! هزت رأسها بالنفي ليحاول الاقتراب لتفحصها بقلق لتبتعد هي عقد ثائر حاجبيه بعدم تفهم وهو ينظر اليها ليردف قائلا : _خليني اشوف فيكي ايه نغم بخفوت : _لع بعد عني نظر ثائر اليها ببلاهه ليردف قائلا :
_ايه!! نغم وهي تجمع الغطاء حولها : _بعدددد عني نظر اليها وثم نظر الي ذاته ليتذكر ماحدث باالامس ، اغمض عيناه بقوه وهو يسب بمختلف لغات العالم ليردف بااسف : _اني اسف معارفش ده حوصل كيف اني اني نظرت اليه بصدمه ومن ثم صرخت به مردده : _اطلع برررره حاول ثائر الحديث والاقتراب منها ليزداد صراخها مردده : _اطلع بررررره معيزااش اشوفك انهت حديثها لتتسطح مره اخري واضعه الغطاء فوق وجهها محاوله التماسك حتي لاتنفجر في البكاء
القي نظره اخيره عليها ليقف مرتدياً ثيابه ومن ثم اتجه الي الخارج ماان اغلق باب الغرفه حتي انفجرت في بكاءً مرير بعد مرور عدة اسابيع …… كانت نغم تتجنب الحديث مع ثائر وترد بكلمـ,,ــات مختصره عند التقائها به بينما ثائر حاول الحديث معها عدة مرات ولكن باتت بالفشل نفذ صبره لتجنبها له وتجاهلها اتجه الي مكان تواجدها ليجذبها من ذراعها خلفه الي احدي الغرف اغلق الباب ليدفعها نحو الحائط ومن ثم وضع يديه بجانب جسدها علي الحائط ليحاصرها
رفعت رأسها لتنظر اليه بتوتر اردف ببعض الهدوء : _بكفياكي اكده عقدت حاجبيها بعدم فهم ليردف متابعا : _ال حوصل ده مش غلط انتي مرتي وطبيعي يحصل بينا اكده اردفت بخفوت ساخر : _بس مهوش طبيعي انك تتعتذر ياثائر بيه ، والحديت ده تجوله لروحك مش ليا ثائر بهدوء : _نغم اني معايزش حياتنا تفضل اكده نغم بهدوء : _دي حاچه ترچعلك ياثائر وهملني دلوجت ثائر بنفاذ صبر : _مههملكيش غير اما تتحديتي معاي زين ونتفج
همت نغم لتتحدث ليقاطعها صوت رنين هاتفها وماهي سوي بضعت ثواني حتي توقف الرنين ومن ثم اعلن هاتفهاعن استلام رساله التقط ثائر الهاتف ليقوم بفتح الرساله لتشتعل عيناه بغض,,ب نغم : _ثائر ااا قاطعها هبوط صفعته القويه علي وجهها وووو الفصل الثامن والتاسع وضعت يديها علي وجنتيها وهي تنظر اليه بعينان مليئه بالدموع والصدمه همت لتتسال عن سبب تلك الصفعه ليضع الهاتف امام وجهها بالرساله النصيه التي تحتوي علي “انا لسه بحبك يانغم ومستني اليوم ال هترچعيلي فيه ، معارفش امتي هتخلصي من چوزك ده بس اني لسه مستنيكي ”
هزت رأسها محاوله نفي مايجول في رأسه ليجذبها من خصلات شعرها ، حتي اصبحت قريبه منه حد اختلاط انفاسه الغاضبه باانفاسها الخائفه نغم بنبرة مترجيه : _اسمعني والله مافي حاچه بيني وبينه صدجني اني من يوم مااطلجنا واني معرفش عنه حاچه ولاعاوزه اعرف عنه حاجه
ااا قاطعها صفعته للمره الثانيه ليردف بغض,,ب : _اني ال استاهل لاني وثجت في واحده زيك ، واحده مطلجه بعد اول شهرين چواز اني ال استاهل
دفعها بقوه ولم ينتبه علي اصتدام راسها بزاويه الطاوله الصغيره الموضوعه ليرتخي جسدها وتنزف رأسها مرر يديه في خصلاته واخذ يجذب خصلاته بقوه محاولا التنفيث عن غض,,به والتفكير وهو موالياً ظهره لنغم صاح بغض,,ب معن,,فاً نفسه : _كيف ؟ كيف كنت مغفل اكده وكررت الغلط ده تاني ووثجت في واحده كيف اا صمت بعد ان التف وراها متسطحه علي الارض ورأسها ينزف اقترب منها بذعر وقلق ليج*ثوا علي ركبتيه ومن ثم رفع راسها قليلا واخذ يصفعها علي وجنتيها برفق