منوعات

اغتيا.ل

وكان ردها صفعه مدوية المت قلبها قبل ان تألمهُ وصراخ حاد يعقبها : – مفيش كده مستحيل اللي انت بتعمله ده يأخي ده لو انا حـيــ . ــوان عندك هتعاملني برحمه عن كده .. انت مستحيل تكون بني ادم مستحيل .. ظل علي حالة الصمت التي انتابتهُ بعد صراخها وهو يطالعها بألم اكبر من المها ..رفعت هي رأسها لتكون في مواجهتهُ وبكل قوتها صاحت : – المرة دي مش هضعف يا مالك هكون اقوي من كل مرة لان الضــ . ـربة الجاية هتكون مني ..

نغزتة في صدره ناحية قلبة وابتسمت بألم هامسة : – هنا بالظبط هتكون ضــ . ـربتي .. هتكون في قلبك هخليك تتألم ضعف ألمي وقريب قوي هفكرك يا مالك قريب جدا .. ابتعدت عنه وركضت باكية وكل امالها تحطمت كانت حسمت امرها لتعطية وتعطي نفسها فرصة ولكن ها هو يجرحها للمرة التي لا تعلم عددها ..كورت قبـ . ــضتها وضــ . ـربت قلبها صارخة بألم : – غبي وضعيف عشان حبيت واحد زي ده آآآه ..

طالعها وهي تركض متألمة باكية منهارة يعلم ما تشعر بهِ كيف لا يعلم وهو يشعر اضعاف ما تشعر بهِ وحديثها يتردد علي مسامعهُ كاخنجر مسموم يطــ . ــعن قلبهُ المحب لها .. – من كترهم مبقتشي عارفة اعدهم .. – مفيش كده مستحيل اللي انت بتعمله ده يأخي ده لو انا حـيــ . ــوان عندك هتعاملني برحمه عن كده .. انت مستحيل تكون بني ادم مستحيل .. – ‏المرة دي مش هضعف يا مالك هكون اقوي من كل مرة لان الضــ . ـربة الجاية هتكون مني

– هنا بالظبط هتكون ضــ . ـربتي .. هتكون في قلبك هخليك تتألم ضعف ألمي وقريب قوي هفكرك يا مالك قريب جدا آه متألمة خرجت من فاهه وهو متأكد انهُ حطم اخر امل لهُ معها ..لكم الشجرة عدة لكمات قوية وهو يصرخ ويتوعد لمن يتلاعب بهم وبمشاعرهم : – هق.تلكم كلكم مش هسيب حد عايش فيكم بس اعرف انتو مين .. توقف عن لكماته وهو يشعر بألم حاد بكف يده الذي يقطر دما من جروحه .. رمق كف يده بألم هامسا :

– متجيش نقطة في بحر وجعها .. توقف بسيارتة امام منزل بسمة لتترجل من السيارة ببتسامة : – شكرا جدا يا استاذ خالد .. خالد ببتسامة : – ابيه خالد انا اخوكي .. – حاضر يا ابيه .. التفتت الي طيف التي ترمقها بغيظ وضيق واكملت : – باي يا طيف بكرة .. اومأت لها طيف ونظرت امامها متضايقة من تصرف بسمة وانها اجبرتها ان تركب معه سيارة واحدة ..انتظر خالد للحظات ليطمئن ان بسمة صعدت الي شقتها ومن ثم انطلق الي منزل طيف

بعد عشرون دقيقة توقف اسفل البناية الخاصة بطيف.. استعدت طيف لتترجل من السيارة ولكن اوقفها قبـ . ــضة خالد علي معصمها لتلتفت له بضيق وتسحب يدها منه هاتفة بحدة : – ياريت الحركة دي متتكررشي تاني والا هيكون ليه تصرف مش هيعجبك .. اتسعت ابتسامتة من شراستها وغمز بعينة هامسا : – امو.ت فيك وانت شــ . ــرس .. حاولت كتم ابتسامة كانت علي وشك الانفلات وقالت بجدية : – ياريت طريقة كلامك معايا تبقا في حدود ..

قال خالد بجدية متجاهلا حديثها : – اتقدمتلك للمرة الثالثة وبردو بسمع نفس الاجابة واللي هي الرفض ممكن اعرف ايه اسبابك .. انعقد حاجبيها بضيق وقالت بتفكير : – اممم عندي اسباب كتير اوووي .. وضع يده علي خده وغمز لها بمكر : – احب اسمعها .. ارتبكت من نظراته وحاولت التماسك وهي تفكر في اسباب مقنعة ثواني وصاحت بسرعة عندما توصلت الي سبب : – فرق السن كبير اووي ..

رد عليها وهو مازال علي حالته التي تشعرها بالتوتر : – مش سبب مقنع بباكي كان اكبر من مامتك بـ ١٥سنة صح ولا انا غلطان .. همست بضيق ولكنه سمعها : – يا برودك يا اخي .. – ‏احلي صفة فيه .. صمتت مرة اخري محاولة منها للتفكير في سبب لتقول بعد لحظات ببلاهه : – مش بحب الظباط .. قهقهه بقوة هاتفا : – اخوكي ظابط وبباكي كان لوا في الجيش علي فكرة ..

شردت في ابتسامة الساحرة وصوتة الذي يطرب اذنها كألحان موسيقية ليطرقع هو بأصابعة امام وجهها هاتفا بخـ . بث : – مكنتش اعرف اني وسيم اووي كدة !؟ انتفضت من وقاحته وانه سبب لها الاحراج لتصيح بجملة ظنا منها انه بعدها سيتراجع عن خطبتها : – مش بحب يا اخي تقبل انك تتجوز واحده مش بتحبك .. فتحت فاهها بصدمة من ردة الذي جعلها وكأنها تنظر الي انسان ذو رأسين :

– مش لازم انتِ تحبيني كفاية انا بحبك .. – ‏ها !؟ اعاد حديثة بجدية اضحكتها : – بقولك مش لازم تكوني بتحبيني كفاية انا بحبك .. انتفضت بغضــ . ــب تفتح باب السيارة تهبط منها وهي تحدث نفسها بصوت عالي حاد : – مش معقول في برود بالشكل ده .. لأ لأ ده مش طبيعي خالص ..ما هو يا اما انا اللي مجــ . ــنونة يا هو اللي مجــ . ــنون ..

قهقهة عليها وهو يجدها تجن من حديثة ليهمس بمكر : – هو انتِ لسا شوفتي حاجه يا طيفي … دلف وهو يحملها الي فيلا مالك النجدي فنتفض كلا من عُدي ومرام الجالسين في البهو .. اقتربت مرام بقلق من حمزة وقالت : – مالها ايه اللي حصلها ؟ اقترب حمزة من الاريكة و وضعها عليها والتفت اليها مرام هاتفا ببرود : – مش عارف اما تصحي ابقي اسأليها .. جزت مرام علي اسنانها من برودة هامسة لنفسها :

– بتحب فيك ايه بس معرفشِ .. اتجه حمزة بنظرة الي عُدي وقال : – نص ساعة وهتوفق ..انا ماشي عشان هتلاقيهم قلقوا في البيت .. اومأ له عُدي والتفت حمزة ذاهبا الي الباب ولكنة توقف عندما سمع مرام تقول : – معلشي يا عدي ممكن تشيل ملاك تطلعها اوضتها .. وفي لحظة كانت ملاك بين يدي حمزة وهو يصيح بحدة : – اوضتها فين اما هطلعها … حاولت مرام كتم ضحكتها وهمست لنفسها :

– هو انت لسا شوفت حاجه .. اشار عُدي تلي الاعلي وصعد حمزة الي غرفة ملاك وعندما كان حمزة يضع ملاك علي فراشها وجد عينيها ترمش بطريقة ملحوظة فالتفت الي عُدي قال بخـ . بث :- – ممكن كباية مايه يا عُدي .. عُدي بهدوء : – حالا .. خرج عُدي من الغرفة فقترب حمزة من ملاك ودفــ . ــن وجهها في حنايا عنقها لتنتفض هي من مكانها وتحاول دفعه ولكنه قيدها بيدية هامسا بمكر :

– مالك بس ده انا كنت عاوز اسلم عليكي قبل ما امشي واخد تصبيرة عمال ما توافقي علي العرض بتاعي .. بصقت في وجهه وصرخت بألم : – واطي وحقير وسافل آآآآآه.. قطع سبها له صفعة قوية وزمجرتة وهو يدفعة بقوة علي الفراش : – ادامك لغاية بكرة لو مجتليش موافقتك اعرفي ان العرض ده مش هيتكرر تاني ودي اخر فرصة سلام .. خرج من الغرفة فوجد عُدي في وجهه ينظر له بضيق فربت حمزة علي وجهه وببتسامة سمجة هتف :

– الماية لـ ملاك يا عُدي سامع صوت عياطها ازاي اصلها افتكرت مامتها .. عُدي بمكر : – وماله ادخل انا بقا اخدها في ح.ضني اخفف عنها ولا انت رأيك ايه ؟ – هو ده رأيي .. هتفها حمزة وهو يلكمة في وجهه بقوة فوقع عُدي علي اثر اللكمة ولكنه مازال علي مكرة فصاح بهِ بخـ . بث : – بتحبها يا حمزة وبتمو.ت في التراب اللي بيمشي عليها ولو انت مأخدتش خطوة هاخد انا الخطوة دي وهنجوزها ..

قبـ . ــض حمزة علي تلابيبه وظل يلكمة بقوة وهو يصرخ بهِ مرددا : – ملاك بتاعتي انت فاهم بتاعتي انا .. – ايــــه الــلي بــيــحصل هنا ! ؟ يتبع …. تفاعل حلو بقا كومنتات ترفع من معنوياتي الله يكرمكم

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى