منوعات

همسات عا.شق

ومدت يدها إلى وجهه لتصفعه ولكن كان اسرع منها وق,,بض على يدها بوحشيه وهو يصيح بقوه فى وجهها
لا تحلمى مطلقا بأنى ساطلقك ابدا ….حدقت إليه بقسوه وهى تحاول ان تحرر ذراعها منه ولكن دون فائده فقد ازدادا ضغطه عليها
صرخت بشده من الألم المتزايد الذى شعرت به ….أفلتها بحده بعد ان رقت مشاعره لرؤيه ملامحها المتألمه
نهضت من مكانها مسرعه نحو الخزانه وهى تحاول بأقصى جهودها أن تمنع دموعها التى ح,,رقت مقلتيها فتحت الخزانه وهى تختار الملابس بشكل عشوائى لتضعها فى حقيبه كبيره
’لم تتمكن من وضع بقيه الثياب اذ قطع المسافه بينهما وهو يعاود مسك

ذراعها بقوه وملامحه التى تكاد تنفجر غض,,با وحمل الحقيبه بيده الأخرى ليرميها بكل قوته لترتطم بالحائط وتتبعثر جميع محتوياتها وهو يقول بانفاس هادره
..إياكى والتفكير فى الخروج من هنا…تخاذلت ركبتاها وقد شعرت بالبؤس والضعف وشعرت بدموعها تنهمر على خديها تراخت ق,,بضته على ذراعها وهو يتاملها بألم واضح …
لم تشعر بحالها إلا وهى تطلق ساقيها للركض …كل ما احست به هو رغبتها الشديده فى الهرب والأختباء بمكان منعزل كل ماكانت تنشده هو ان تبتعد عنه والا تراه ابدا

ركض فى اعقابها محاولا اللحاق بها ولكنه اصطدم لدى خروجه بلورا التى كانت تجلس بأريحيه على الأريكه فى غرفة الأستقبال وهى تبتسم بانتصار
توقف أمامها وقد شعر بالندم على كل الوقت الذى ضاع منه وهو يحب هذه المخلوقه البغيضة
تقدم نحو باب الشقه يفتحه وهو يصرخ بها بحده
اخرجى لاأريد رؤيتك مجددا أو سماع أى شئ عنك وإذا تجرأتى على إزعاجى مجددا او ازعاج زوجتى فلا تلومى إلا نفسك
تلعثمت وقد تفاجأت بهجومه الضارى عليها
محمد

قاطعها بحده أخرجى قبل أن أرميك خارجا
تناولت حقيبتها مسرعه وهى تتعثر فى خطواتها اثناء خروجها المذل من منزله
بعد أن خرجت تناولت هاتفها تجرى اتصالا وهى تشعر بالحنق الشديد ,لم تتصور أبدا أن محمد وهو من كان يذوب عش,,قا فيها
يعاملها الأن كأنها حثاله
كان صوتها غاضبا وهى تتكلم وتقول لقد نفذت كل ما اتفقنا عليه والأن اريد ان اراك
اجابها الصوت على الجانب الأخر …سوف ارسل لك السائق الأن ليوصلك الى المطار ومعه بقية حسابك
ردت عليه بغنج …الا استحق حتى وداعا
رد عليها ببرود …عندما احتاجك سوف استدعيك مجددا …وداعا

دار بكرسيه الجلدى الفخم بعد ان اغلق الهاتف وهو يشعر بالسعاده مرددا لنفسه
هذه ليست سوى البدايه …سوف تندمين على تركك لى وأمسك بصورتها على المكتب يتأملها وقد أعتلت ملامحه الحزن العميق بعد مرور اسبوع على وف,,اه والدتها حالتها لا تتحسن بل تزدادا سوءا ..كان اكمل ممسكا بهاتفه الشخصى يتحدث إلى إيمان لا تقلق اخى انا متاكده انها سوف تتحسن فقط امهلها بعض الوقت وانتى ؟سالها بأقتضاب
انا ماذا ؟همست بحزن
متى ستعودين ؟
امهلنى انا ايضا بعض الوقت ردت عليه بلهجه متوسله وهى تنهى المكالمه بسرعه مودعه اياه

طرقات خفيفه قبل ان يفتح باب الغرفه ويتقدم نحوها وهى تحدق للسماء الملبده بالغيوم من نافذه غرفته والدتها
أنظرى إلى ..حثها وهو يشعر بالتوتر مشتعلا بينهم ممسكا بيدها
عندما نظرت لأعلى اصطدمت نظراتها بعيونه الداكنه المشتعله سحبت أص,,ابعا من ق,,بضته وتحركت مبتعدة عنه …ماذا تريد ؟
سالته بحنق وبنفاذ صبر
فى ثانيه واحده سحبها قريبه من ليكتم احتجاجها بقبله ساحقه ..

كانت القبله بمثابه لهيب اح,,رقها ورفعت يدها إلى ص,,دره تدفعه عنها بكل قوتها وارتجف صوتها وهى تزدرى ريقها بصعوبه
ابتعد عنى ..لا اريدك بالقرب منى
الشخص الوحيد الذى احبنى ذهب ولم يتبقى لى احد .لا اريد مزيدا من الأكاذيب والأدعاءات تجمدت مكانها شاحبه وهو يقول لها بنفاذ صبر
اسيل ..انظرى إلى…

لم يعد بأمكانى ان اراكى بهذه الحاله واصمت انتى نفسك تمتنعين عن الأكل وتحبسين نفسك فى غرفتها وتبكين طوال اليل دعينى اساعدك لتتخطى هذه الأزمه اسمحى لى ان اكون جزءا من حياتك ,
اشاحت بوجهها عنه رافضه حتى النظر او الأستماع إليه
انسحب مغادرا الغرفه بهدوء تاركا إياها تتخبط فى مشاعرها المضطربه سلمى ..صوته الحاد والغاضب سمرها فى مكانها واختفت ابتسامتها التى زينت شفتيها فزعت لصراخه المفاجأ وهى تقول له متلعثمه
لماذا انت غاضب هكذا ؟نظر إليها وهو ييقول من بين اسنانه
كيف أستطاع اخيك ان يفعل هذا بإيمان كل هذا الوقت كان يخدعنا جميعا ..

اخيك ليس سوى جبان يرفض مواجهتى ولا يرد على اتصالاتى
شحب وجهها وهى تراه لأول مره هكذا والكراهيه التى تقطر من كلم,,اته تمالكت نفسها قليلا قبل أن ترد عليه بهدوء
أخى ليس بجبان أسامه …لورا كانت خطيبته منذ فتره طويله وانفصلا ولا يجمعه بها شيئا الأن قاطعها بحده …وعيناه تتطاير منها الشرر ..لا يا سلمى
إياك وان تدافعى عنه فاخيك ليس اكثر من شخص جبان ومخادع وسوف اعاقبه على ما فعله بأختى
لم تعلم حقا كيف استطاعت ان تحبس دموعها وهى تسمع كلامه القاسى واقتربت منه شامخه الرأس وهى تبذل جهدا حتى لا يرى انكسارها والمها ونزعت

انت في الصفحة 12 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى