قهقهت ضاحكه بصوت عال وقد تلألأت عينيها بالدموع وهى تهمس بخجل ودموعها تبلل خده احبك احبك جداااااااااا اكثر مما قرأت فى كتب الشعراء من كلم,,ات الحب والعش,,ق احبك حبا مستحيل وغير قابل للنقاش ولا للتفاوض
لم يمنحها الفرصة لتكمل كلامها فجذبها بشده لتقع بين أحضانه وقد استولى بشفتيه على شفتيها فى نهم وجوع
وهى تحاول التملص منه وتض,,ربه بق,,بضتها على ص,,دره ض,,ربات متلاحقه دون فائده ..أحس بدموعها تبلل خده وذقنه فرفع رأسه يتاملها بلهفه وهو يسالها بقلق هل آذيتك؟
رفع رأسها وقد أشتعل خداها بحمرة الخجل وهى تهمس بحياء وهل الحب يؤذى ؟
قهقه وهو يتاملها بشوق بينما يملئه احساس بالفخر لكونها حبيبته
لا يا نور عيناى الحب يقوى ويمنح الأمل هذا ما تعلمته منك …يا معذبتى فأنا فى هواك لست اكثر من مجنون
مجنون سلمى
كانت إيمان تتصفح حاسوبها الشخصى وهى تشعر بالإحباط بعد شهر من البحث المستمر والمضنى عن فرصة عمل دون جدوى
فمعظم أرباب العمل يطلبون خبره لا تقل عن خمس سنوات عل الأقل فلا يوجد من يريد ان يوظف حديثة التخرج مثلها ومرت عليها ذكريات حياتها كشريط سينمائى مصور وهى تسترجع كل ما حدث لها وخصوصا كل الفترة الماضيه من بداية معرفتها بمحمد وزواجها ووف,,اة والدها
دمعة فلتت منها وهى تمسك بإلإطار الفضى للصوره امامها على المكتب تتامل نفسها بجوار والدها والفرح الذى يشع من عينيها الجميلتين وبرغم أن هذه الصوره لم تكن منذ وقت طويل ولكنها تشعر أنها منذ زمن
بعيد وانها قد تغيرت ولم تعد هى نفس الشخص بالصوره ..تلك الفتاه الضاحكه والمتفائلة دائما لقد كبرت كثيرا ونضجت والأن يجب عليها أن تقوم ببناء حياتها من جديد
لماذا لاتقبل بعرض أكمل ؟لقد عرض عليها ان تعمل معه لقد رفضت العمل فى شركتهم لأنها أرادت ان تبدأ من البدايه وأن تكتسب المهاره والخبره لا ان تفرض نفسها بحكم انها شريكة ايضا مع اخويها
رن جرس الباب ..نهضت وهى تشعر بالأنزعاج …من قد يكون القادم؟
فتحت الباب لتتفأجأ بمحمد امامها مستند على الباب وهو عاقدا ساعديه أمام ص,,دره ناظرا اليها بعمق ملتهما ادق تفاصيل وجهها الحبيب
أوشكت على ان تغلق الباب وهى تطلق صرخة ولكنه كان اسرع منها عندما وضع قدمه حاجزا حتى لا تغلق الباب
ابتعد عنى …لا أريد ان اراك لهثت بشده وهى تصرخ به وأشارت له بيديها تطرده وهى تزيد من صراخها عليه
أخرج حالا وإياك ان تحاول رؤيتى مجددا
تجاهلها تماما كانه لا يسمعها او يراها امامه وابتعد بكتفيه عن الباب وخطا للأمام بعزم وبأصرار بينما تراجعت هى للوراء حتى اصطدم ظهرها بالحائط وهى تصرخ بكلمة واحده
لا …أص,,ابعة الطويله امتدت لتطبق على كتفيها بينما احاط بيده الأخرى مؤخرة رقبتها وأقترب منها أكثر وهو يبتسم وقد التمعت عيناه بشده ساحبا رأسها نحوه ليقبلها بعن,,ف وبجوع معتصرا إياها بين ذراعيه القويتين يبثها كل شوقه واحتياجه لها
كانت قبله محمومه جائعه تحمل كل الغض,,ب الذى بداخلها نحوه وكل الأشتياق والرغبه الذى يحمله هو بداخله نحوها ….كان هو اول من توقف عن تقبليها ورفع رأسه نحوها وهو يتكلم بصوت ساخر …والأن
وكأنه قد تم سكب دلو عليها من الماء البارد وهى تراه واقفا أمامها وعاقدا ذراعيه أمام ص,,دره يتطلع أليها من عليائه بنظرات متوعده
رفعت رأسها بحده وهى
تقاوم رغبه ملحه فى صفعه بحده أوربما البكاء بشده بعد إذلاله لها بهذه الطريقه المخزيه
تكلمت بصوت مرتعش …والأن …ماذا ؟
أقترب منها متوعدا إياها مره أخرى والأن هل ستعودين معى ؟
استنكرت بحده ..وهى تضحك بقهر أعود معك بهذه البساطه
أعود معك إلى أين ؟
إلى منزلك بالطبع رد عليها صارخا
ليس هذا بمنزلى وأنت لست بزوجى او على الأقل لن يمر وقت طويل قبل أن ينتهى هذا الزواج .. هجم عليها مكبلا يديها وهو يغطى فمها بفمه القوى المتطلب
ابتعد عنها بحده وقد تقطعت أنفاسهما معا بعد هذا اللقاء العاصف بينهما
اقترب منها ببطء شديد ..وأمسك بكفيها الرقيقتين يرفعهما إلى فمه يقبلهما ببطء وهو يهمس برقه …أمنحينى فرصه اثبت لكى حبى وإخلاصى …
أوم,,ات برأسها علامه الموافقه كانت تبدو كالمسحوره وهو يجذبها لتجلس بجانبه
ليسرد لها حكايته من البدايه وكيف أنه احب لورا عندما كان يدرس بالخارج…ولكنها خانته مع أفضل صديق له …الحكاية المعهوده التى تتكرر مرارا وتكرارا
وانه كان قد فقد الثقه بالحب ولم يستعيد هذه الثقه إلا عندما رأها …قد يكون الأمر كان فى بدايته ليس اكثر من إعجاب بها وإحساسه بواجب حمايتها والدفاع عنها عندما راه عمر يطاردها …ولكن لم يستطع أن يخدع نفسه أكثر من ذلك …
تطلع اليها بشوق وهو يج,,ثو بإحدى ركبيته على الأرض بينما أمسك اناملها برقه متناهيه وهو يهمس بصوت اجش من فرط العاطقه …كنت اظن دائما أن عمر الإنسان يقاس بالسنوات ولكننى كنت مخطئا فالعمر الحقيقى للأنسان يقاس بكم المشاعر والسعاده التى يحملها فى قلبه وانا معك عرفت كل هذا واكثر… معك يمكننى ان اعيش حيوات مختلفه طالما انا معك وبجانبك
التمعت عيناها بالدموع ووضعت يدها على فمها تكتم انفعالاتها التى جاشت بها ص,,درها بينما جرت دموعها لتبلل خديها الحمراوين ويديه التى احاطت بوجهها …