-بطلي كذب يا لارا، إنطقي الحقيقة انجـزي.. إنتِ حامل ؟؟!
هـزت رأسها نافية وهي تعض على شفتيها أكثـر ب :
-لـ لأ.. صدقني مش حامل يا أسر… مش حامل مش حامل ارتاح !!
نهـض فجأة يجذبهـا من ذراعها بقسوة، وقلبها إنتفض ارضًا وهالة عميقة من ال تغلغل هدوءها …
لتجده يزمجر فيها بحدة جامدة :
-لااااارا !!! قولت إنتِ نيلة حامل، توترك ده مايدلش غير على كدة !
فجأة خت بانفعال وهي تبتعد عنه:
-ايوة حامل.. حامل استريحت ؟
ثم سقطت على الأرض تمامًا كشعورها ولفحة ال ة تعيق سيره لتبكي ب وهي تردد :
-حامل يا اسر.. طلعت حامل !
كان يحدق فيهـا لدقائـق بجمود غريب.. !
إلى أن جذبها فجأة من ذراعها وصوته يصدح كحكمًا أسود ظاهري لعمق لا يدري الاحكام فيه :
-قومي..
هتيجي معايا حالاً وتنزليه، أحنا مش عايزين أطفال
أتسعت عيناها وهي تنظر له، لت خ غير مصدقة :
-أنت مجنون !!! أنت عايزني أمـ,ـوت ابني؟ مستحيل.. مستحيل !
ظل يهزهـا بكل قوته وهو يصيح بانفعال :
-أنا مش متجوزك عشان اكون اسرة واخلف منك !!!! أنا جايبك هنا لمتعتي بس، إنتِ دورك فـ حياتي السرير مش اكتر
ضغطـت على شفتاهـا اكثر.. الصفعات التي كانت تحاول حماية نفسها من لطماتها تتردد لها الان وبكل قسوة مرتدية كلماته السامة !!!
لتجده يكمل بصوت أكثر حدة :
-وبعدين إنتِ ازاي ماتاخديش منع الحمل !!! ازاي هاااا ازاااي يا متخلفة ؟
كانت تبكي بقهر، وخرجت حروفها متقطعة ومتشنجة وهي تخبره :
-غصب عني.. ماجاش فـ بالي ابداً، ماتوقعتش إن يحصل حمل !
تركهـا وهو يدور في نزل ويمسح على خصلاتـه بجنون !!!
وصوت بكاؤوها يصدح كلألئ تتناثر كل ثانيـة كأعلان للدمـار…
إلتفت لها وهو ي خ فيها :
-اخررررسي ماسمعش صوتك خالص !
إنكمشت في نفسها تبكي بصوت مبحوح، لتجده يجذبها فجأة وهو يغمغم بخشونة قاسية :
-هاتيجي معايا حالاً وتنزلي الجنين ده، أنا مش عايز زفت أطفال.. وخصوصاً منك إنتِ، أنا مش هخلف من رقاصه !
حاولت نفض يدهـا عنه وهي تزمجر بصورة هيسترية :
-خلاااص بقا أسكت، انسى بقا انا زهقت.. قولتلك مش بمزاجي مش بمزاجي.. حفظت جملة رقاصه دي ارحمني بقا !
سحبها معه نحو الخارج وهو يهز رأسه :
-اخرسي ويلا هنروح لدكتور معرفه وهو هيت ف
ظلت تهز رأسها مسرعة وهي تغمغم من وسط دموعها :
-لا يا اسر بالله عليك لا.. سيبهولي وأنا هامشي مش حتشوفني بس بلاش تخليني انزله والنبي يا اسر !!
حاولت إفلات يدها من بين قبضته وهي ترجوه ب :
-عشان خاطري بلاش يا اسر.. وحياة اغلى حاجة عندك بلاش.. !
أغلق الباب فجأة ب ، قبل أن يقترب منها هاتفًا بخبث قاسي :
-بسيطة.. ط ا مش عايزة تروحي لدكتور يبقى تمام.. حانت ف برضه !!
عادت للخلف ب وهي تتمتم :
-أنت هتعمل أية !!!!!
خلـع التيشرت بحركة سريعة وهو يقترب منها مرددًا بصوت سقط عليها كالسوط :
-هاخد حقوقي مش اكتر.. بس بطريقتي
لتحيط هي بطنها أكثر برعب حقيقي وهي تراه يقترب منها اكثر !!!!!!!!!
بعد مـرور يومـان لم تراه فيهم… أنتفضـت ” سيلين ” على صوت جرس الباب يصدح فجأة مرتفعاً…
ركضت مسرعة تفتح الباب لتجـد ” مُهاب ” يدلف دون أن ينطق بكلمـة !!
وهي ايضًا لم تنطق بل اغلقت البـاب وسارت خلفه ببطئ..
كاد يغلق باب الغرفة خلفه ولكن فجأة رأها امامه فسألها بحدة :
-نعم ؟؟؟ عايزة إية !!
إدعت البراءة وهي ترفع كتفيها مغمغمة بصوت اشبه للهمس :
-ولا حاجة.. كنت جاية اقولك اني… اني،
أنت مش هتاكل ؟
رفـع حاجبه الأيـسر يحدق فيها ببلاهه مصدوماً، ليجدها تردف وهي تركض نحو طبخ :
-اه اه اكيد جعان..
انا هاحضر الغدا حالاً
سحبهـا من ذراعهـا فجأة يسألها بحدة متزايدة وصوت بدأ بالأختلاط وسط رعد الدنيا :
-إنتِ مجنونة ولا أية!!؟ ولا إتجننتي خلاص !
حاولت تمالك أع بهـا بطرق احدى التمالك النفسي فأغمضت عينيها علها تنعزل عن تلك الشرارات التي تنطلق من عيناه…
وفتحت عيناها فجأة هامسة :
-مُهاب.. ممكن تهدى ونتكلم زي البني آدمين ؟
نظر لها شزرًا، ثم تنهد بقوة قبل أن يومئ موافقاً :
-اتفضلي.. انا هادي جداً !
حاولت كتمان ضحكاتها الساخرة من الإنطلاق، فأشارت نحو الأريكة تهتف في هدوء :
-طب اقعد بس هاعمل كوبايتين شاي وجاية على طول !
اومأ موافقـاً ب لتغادر هي مسرعة ……..
وبالفعل خلال دقائق معدودة كانت تعود حاملة الصينية…
إلى أن اصبحت خلفه وهو يوليها ظهره ويقف ناظرًا للخارج بشرود !!
كادت تهتف ولكن فجأة استدار فاصطدم بالصينية التي تحملها فاسقطت اكواب الشاي على قدميها بدايةً من فخذيها…
خت متألمة وهي ترمي الصينية على الأرضية متأوهه :
-ااه.. يااااربي سخن جداا يخربيتك
فانتفض هو يمسكها من ذراعها برفق ويجلسها على الأريكة مسرعًا بتوجس :
-ماخدتش بالي وإنتِ مش تنطقي !
جلست على الأريكة تحاول تهوية قدمها وكادت دموعها تنزلق!!!
بينما هو يبعد ذاك القميص القصير عنها ببطئ وهو ينفـخ فيه برفق..
لتبتـلع هي ريقها بقلق من تعريها امامه،
فنهض هو مسرعاً يجلب – رهم – ثم جلس مرة اخرى يبعد القميص عن فخذيها ليضع رهم قبل أن يبدأ بدعكه برقـة لا تتناسب خشونة كلماته المُ ة فيها دومًا !!!؟
أغمضت هي عينيها تحاول جذب أطراف زمام تلك شاعر التي تهيج داخلها من لمساته على جسدهـا…
بينما هو وكأنه إنتبه لتوه على القميص القصير الذي ترتديه فتجمدت يده على قدمها العارية !!
حاولت سحب قدمها ببطئ وهي تعض على شفتيها متألمـة.. فرفـع عيناه لها يحدق في لؤلؤتيها اللامعة بوهـج لم ينجح في تفسيره حتى الان !!!
لتهمس هي بحرج :
-خلاص.. أنا هاعمله يا مُهاب