منوعات

الثامن والتاسع طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

_كدا يا خديجة، تقفلي الباب على خالتك وهي واقفة برة!. فتحت الباب تنظر إليها بطبقة من الدموع: _آسفة يا خالتي، متزعليش مني، ابنك.. صمتت واستدارت للداخل، دلفت خلفها بعدما وجدت سيارة عبدالرحمن تبتعد. جلست أمام والدتها تبكي بصمت. رفعت والدتها كفَّيها على خصلاتها: _خد. يجة. تمتمت بتقطُّع، رفعت عيناها لوالدتها: _شوفتي يا ماما، راجع متجوز وعنده بنت كمان، وجاي بكل بجاحة بيقولِّي هتجوزك!أشارت على نفسها:_عايزني مراته التانية. ارتفع بكاؤها…جلست حسناء بجوارها، وسحبتها لأحضانها ليرتفع بكاءها:_آاااه.

أخرجتها من قلبها قبل شفتيها، ربتت حسناء على ظهرها: _والله العظيم بيحبِّك وبيمــ,,ـــــوت فيكي. ابتعدت عن أحضان حسناء:_متقوليش بيحبني يا خالتي، ابنك طفس، وفرحان بلمِّة النسوان حواليه. أفلتت حسناء ضحكة، تلكزها بكتفها:_ما تسكتي يا بت، طفس إيه، هو متجوز خمسين واحدة. نهضت وعقدت ذراعيها:_طلبه مرفوض، روحي قولي له يتلم وخليه مع مراته وبنته. _كدا يا خديجة، يعني جيتي لحد عندك. قاطعتها خديجة: _جيِّتك على راسي يا خالتي، بس اعذرني مستحيل أوافق عليه، خلاص ملناش نصيب مع بعض.

بمنزل خالد..

على طاولة الطعام_انما عبدالرحمن راجع غني اوي ياخالد، ايه كان شغال في المخدرات رفع رأسه من فوق طبقه، وشرد بحديثها_لا مش معقول، هو شاطر، ومتنسيش انه مهندس، وشغلته حلوةمصمصت شفتيها _عندك حق، بلا خيبة على حظنا الهباب_تقصدي ايه ياجيهان _مقصدش، بس صحصح كدا ليلعب في دماغك ويقولك عايز يتجوز اختك، اياك تبقى اهبل، دا متجوزصمتت لحظة وقالت _يمكن الغنى دا بتاع مراته_ملناش دعوة ياجيهان، انا دلوقتي رايح الورشة، واجهزي على بالليل علشان نروح لدكتور ارتبكت وقالت _طيب ماتخليك، وانا اروح مع البت جيداء _انت عايزة كدا اقتربت منه وتوقفت امامه تداعب عنقه بيد والاخرى تلهو بزر قميصه_طبعا عايزاك معايا، بس انت

بتصعب علي اوي، يعني رايح الشغل واجيب اوجع دماغك بالدكاترة شبت وقبلته تهمس له ببعض الكلمات، وهي تداعب عنقه وتفتح زر قميصهحاول ابعادها _جيهان عندي شغل، مينفعش ولكن لم يقو على اغراء الانثى التي استعملته بكل دهاء بعد ساعات جلست امام صديقتها _وبعدين ياجيداء ماتشوفيلي حل، المرة دي مصر اني اروح للدكتورارتشفت جيداء من عصيرها _طيب ماتقولي له عملت كل حاجة، وحملت تلات مرات وسقطت، مفيش حاجة في ايدك عضت على اناملها وهي تنظر الى جيداء _ماهو اخر مرة لما سقطت الدكتور قالي فرصة الانجاب تكاد معدومة شهقت جيداء وقالت_شوفتي، قولت لك بلاش تلعبي بالنار، بس دا كله علشان تغيظي خديجة

_اوف انت جاية تقطميني استمعت جيداء الى رنين هاتفها _نعم _عايزك تخلي جيهان تضغط على خديجة بأي حاجة، شوفي ايه اللي يضغط عليها، لكن من غير اذى، وبعيد عن الحيوان مروان _تمام. .. قالتها وأغلقت الهاتف… ثم شردت لبعض الوقت وجيهان تراقبها_مين يابت _لا دا المستشفى طالبة اروح لحد البيت بقولك انا افتكرت حاجة تخليكي تذلي خديجة اكتر _حاجة… طيب الحقيني بسرعة_امها قطبت جبينها متسائلة_قصدك حماتي… ومالها القرشانة دي _خديجة اتجوزت مروان ليه مش علشان امها، برضو لنفس السبب _مش فاهمة.

.. قصت لها جيداء ماتريده تراجعت جيهان بجسدها للخلف _تفتكري هترضى تيجي ورا امها _ترضى ونص، ومتنسيش خالد الكبير، هي هتخاف على امها _برافو عليكي يابت ياجيداء كانت غايبة عني فين دي رفعت هاتفها سريعا_اسمعني ياخالد، الناس كلها بقت تتكلم عليك مش كويس.

انك مش راجل علشان سايب امك مع بنت، انت لازم تروح تجبها في بيتك، لازم الكل يعرف انك راجل وراجل اوي _ماهي رفضت ياجيهان، خلاص سبيها براحتها شهقت تض.رب على صدرها_الناس اكلت وشي ياخالد، مفكرني انا اللي معصياك، وكتاب الله لو مرحتش جبتها لاسبلك البيت، امك عايزة راحة، وانت شايف بيتنا كبير وبجنينة احسن من الخرابة االي قاعدة فيها_طيب ياجيهان _دلوقتي.

. سمعتني _خلاص ياجيهان قولت بعد فترة وصل الى منزل والدته توقفت أمامه خديجة_عايز ايه ياخالد _امي شهقت تنظر الى والدتها بذهول، ثم التفت الى خالد_تاخدها فين، امك عاجزة _مالكيش دعوة يابت، امي وانا حر فيهاقالها واقترب من والدتها التي تنظر اليه باشتياق_عاملة ايه ياماما لم ترد كانت تطلع اليه بعتاب ربت على كفيها وقال_جيت اخدك معايابعدته خديجة _امي مش هتروح في حتة سمعتني توقف أمامها _امك هتيجي عندي ودا اخر كلام، انا مستحيل اسيبها هنا لحظة واحدة، جهزي هدومها، يلاقطع حديثه رنين هاتفه_خالد عم فاروق جه الورشة والدنيا مقلوبة بسبب الزباين، تعالى بسرعة_طيب رفع نظره لاخته_ هجيب جيهان بالليل تكوني

جهزتي كل حاجة، ولو عايزة تيجي معانا معنديش مانع سحبته من ملابسه وصاحت غاضبة _انا بحذرك ياخالد سمعتني، والله ماهتاخدها في مكان يبقى امنعيني ياخديجة اتجهت لوالدتها تجلس أمامها_ماما ماترحيش معاه، انا همو.ت لو اخدك مني وضعت رأسها على حجر والدتها _معنديش غيرك في الدنيا دي، مقدرش اسيبك تبعدي عني رفعت والدتها كفيها تمسد على شعرها_خد. يجة.. رفعت رأسها تنظر لوالدتها، وهي ترفع كفيها تقبله _فداكي حياتي كلها ياماما_عبـ دالر حمن قطبت جبينها تتمتم_عبدالرحمن.. اومأت والدتها تمسح دموع ابنتها _اتجو. زي عبد. الرحمــــــــن.. انا ارتاح_ماما… همست بها بخفوت _عبد الرحمــــــــن هيحميكي، اتجوزيه يحميكي من جيهان، جيهان ..

انت في الصفحة 12 من 28 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى