منوعات

تمرد عاشق 5

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وانا عبدك وعلى عهدك ووعدك مااستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت ابوء لك بنعمتك علي، وابوء بذنبي فاغفرلي فانه لايغفر الذنوب إلا أنت يامن علمنى فنون العشــ,,ـــــق والغرام
لا تتركنى فأنا بدونك كالجـسد الملئ بالالام
قربنى ودعنى أحكى لك عشــ,,ـــــقى المتيم وخالى الاوهام
نبنى أحلامنا ونمضى بها إلى الأمام في لندن تجلس نهى بجـوار مليكة على إحدى المقاعد في المطعم انتظارا. لوجبة الغداء،

رفعت مليكة نـظرها لنهى – ايه رأيك في المطعم دا.. شكله حلو اوي اتجهت بأنظـ.ـارها لأنحاء المطعم واردفت – فعلا حلو ومنظم هنا كل حاجة منظمة بدقة… امـسكت مليكة يـ.ـديها – احكيلي سمعاكي… ايه نــظرة الحــزن اللي في عيــونك دي ابتسمت نهى ونــظرت للبعيد واردفت متهــربة:
– ليه حــزن ليه متقوليش اشــتياق لبابا وماما وضــعت مليكة خد يها على يــديها
– يعني مش هتحكي وتقولي ايه اللي مز علك… تمام ياستي انا مش هضــغط عليكي بس عايزة اعرف صهيب مزعلك ولا لأ… مكنش قصدي ادخل في حياتك ياحبيبتي

رفعت نهى فنجان القهوة وارتشـ.فت بعضا منه وتحدثت بهدوء: – ليه بتقولي كدا… صهيب ميقدرش يزعلني انت ناسية حبنا لبعض ثم استرسلت مفسرة صدقيني صهيب دا الحب كله… ميقدرش يز علني بالعكس بيحاول يسعدني قيمتها مليكة بنظـراتها ثم رفعت رأسها واستدارت لدخول حازم وصهيب إليهما: – تمام حبيبتي ربنا يسعدكوا… صهيب طيب جدا وهو فعلا بيحبك اوي وصل حازم وصهيب
– مساء الخير على حبايب قلبي هذا مااردف بها صهيب وهو يقــبل رأ س نهى ثم اتجه لمليكة وفعل معها المثل

– حبيبي ياصهيبي مش ناسي حاجة ولا ايه… قطــب جبــينه ناظــرا لنهى
– مش فاكر والله ياملوكة حاولي تفكريني – النهارده عيد ميلاد جواد ياحبيبي… دا انا قولت اكيد متأخر علشان بتكلمه جلس وهو يتناول من قهوة نهى
– ايوة كلمته من شوية هو كان ناسي برضو… حاوط حازم مليكة ضــامما اياها له
– ملاكي اول واحدة عايدته فضلت سهرانة طول الليل علشان متنساش تعايده.. طبعا فارق التوقيت ساعتين فكان لازم تستنى ساعتين زيادة

قــبل جبــهتها- ربنا يخليكي لينا ياقلبي
وضــعت يــديها على وجــهه
– ويخليكوا ليا ياحبيبي… انتوا مش اخواتي بس ياصهيب انتوا اغلى مااملك حمــحم حازم وتحدث بخــفوت
– لـموا نفسكوا انتوا الاتنين.. أنا ونهى مش مالين عـينكم ولا إيه ضحك صهيب بصوت رجـولي جــذاب
– ايوة هنشتغل شغل الاطفال وانا بغــير من اخواتك ياقلبي… امـسك يـد مليكة وقـبلها وهو يرفع حــاجبيه بشقاوة – بالعــند فيك يازومي… مليكة دي مش مجرد اخت يالا.. بحــسها امي مع اني اكبر منها.. ملــست مليكة على شــعره بحنان

– ربنا يسعدك ياحبيبي يارب نفـخ حازم بتمثيل واردف بتحذير
– فينك ياجواد كنت زمانك قلــبت الترابيزة عليهم… والله لو ملــمتش نفسك لاقلــب الترابيزة على دماغك عيل فصيل وقف وأمـسك بيــد نهى وهو يضحك :
– على ايه يااخويا… انا هاخد مرا تي اغازلها واسيبلك مراتك… كانت تنظــر له نظــرات عاشــقة تقسم أن هذا الرجل مخــترق لب قلبها قبل عقلها… ضـمها من اكتــافها متجها للخارج وقف حازم واردف:
– صهيب انت بتتكلم جدا مش هتتغدى معنا…
-” لا ” اردف بها بهدوء وهو يتحرك للخارج… جلس بجــوار مليكة

-شوفتي الولا عمل ايه يخــربيته دا انا قولتله هنتغدى مع بعض… وضعــت يــديها على يــديه واقــتربت هامــسة له – سيبه على راحته حبيبي يمكن عايز يقعد مع مراته على انفــراد انت تايه عن صهيب وجــنانه… قــطع حديثهما طفل يلعب حولهما يبلغ من العمر حوالى الخمسة اعوام… يمـسك بكرته التي وقــعت منه باتجاه المنضدة التي يجلس عليها حازم ومليكة امــسكت مليكة يــديه وقــبلتها
– شوف ياحازم معرفش ليه حسيته مصري تحدثت له باللهجة الانجليزية

What’s your name ?
رفع ر أسه ولم يجبها… اتت والدته وهي تناديه
– جاسر تعالى هنا عــيب… كانت تمــسك بكوب المياه وهي ترتشف منه.. سقــط الكوب من يــديها عندما ذُكر اسمه بدأت يــديها ترتـ.ـعش بشكل ملــفت لاحـظها حازم… اتجهت السيدة الى الطفل I’m sorry –
رفع حازم نــظره لها
– ولا يهمك احنا مصريين ابتسمت لهما السيدة وتحدثت لطفلها الذي يمـسك بيـد مليكة
– أنا جاسر ياطنط وانتِ اسمك ايه

لم تستطع التحكم بد موعها… نظرت له وقــبلته.. يسلملي جاسر واسمه – أنا مليكة ياحبيبي.. وفقت السيدة وهي تضــم ابنها.. منين من مصر؟ – القاهرة أجابها حازم بهدوء وهو يراقب مليكة التي اشــعلت خــلاياه الداخليه حتى شــعر انه يجلس على صـفيح ســاخن ابتسمت السيدة وتوجهت لزوجها ولكنها واستدارت وتحدثت:
– اسفة هو جاسر زعلك في حاجة خلاكي تعيــطي كدا… عصــرت عــيناها بأ لما ثم رفعت نــظرها وأمــأت برأسها بالنفي – ذكرني بحد عزيز على قلبي اسمه جاسر مش اكتر
– ربنا يسعدك متبكيش تاني اكيد هتقابليه ويعرف اد ايه د موعك غاليه عليه

ضغـط على يــديه بوجــع عندما شـ.ـعر بكـي قلبه… ولم يستطع حتى البــوح… ❈-❈-❈ في القاهرة
قبل اسبوع طرقت نجاة على باب الغرفة.. لم يأتها الرد… دخلت عندما علمت بعدم وجود جواد.. سمعت لصوت رذاذ المياه بالحمام، علمت وقتها بوجود غزل بداخله خرجت الى الشرفة ولكن لفت نظرها الطعام الموضوع على الطاولة بدون لمــسه

استمعت لصوت الباب… استدارت وجدتها تخرج وهي ترتدي مأ زر الحمام… تفاجأت غزل بها
– ماما نجاة خير فيه حاجة…
امســكت يــديها وجــذبتها للجلوس
– اقعدي عايزة اتكلم معاكي قبل مع عمو حسين يجي… طبعا انتي شوفتي الحر يقة اللي عملها في اخته امبارح… واصراره انها تقعد في الشقة بتاعتها ودا في حد ذاته مضايقني وخايفة عليكي منهم

قطبت جبينها واردفت متسائلة
– مش فاهمه حضرتك… هما ممكن يعملوا ايه.. امل واتجو زت.. هتعمل ايه يعني غير، كدا جواد… قا طعتها
– ممكن تسمعيني.. اللي اعرفه امل مش هتسكت والولا اللي اتجو زته دا خسر فلوسه كلها في القــمار.. اقتربت منها وتابعت حديثها
-وعرفت كمان انه مش تمام… فهمتي

– مش عايزة حد يقرب منك… ولا تأمني لحد مهما كان… جواد مش هيفضل طول الوقت محاصرك… بصي يابنتي هما طمعانين في الفلوس مش أكتر والطمعان ممكن يعمل اي حاجة… كل حاجة مكتوبة باسمك في ايــد جواد… يعني مالك كله مع جواد لو قدر الله حصله حاجة… هيبقى اخواته الاولى بيه… يعني انتي هتاخدي حقك الشرعي بس ابتسمت لحبها
– فهمت حضرتك ياماما… متخافيش فيه وصية من بابا ان المال مكتوب لجواد مجرد حماية بس.. يعني باسمي بس هو الواصي ودا لحد مااكمل الخمس وعشرين.. ثم استطردت حديثها
– انا ميهمنيش الفلوس والله…انا عندي جواد بالدنيا كلها

مسـدت على شعـرها بحب..
– انا خايفة عليكوا يابنتي..عارفة وواثقة من حب جواد..بس متعرفيش الافاعي اللي حوالينا…اشجان دي واحدة طماعة جدا…زمان كانت رافضة جوازنا علشان ابويا على اد حاله…ولما جواد اتعلق ببنتها بعدتها عنه علشان مكنش لسة عندنا العز دا كله…ودلوقتي لما رجعت وشافت الشركات والبيوت والاراضي…وكمان عرفت مالك كله مع جواد حبت تلعب لعبتها وتخطـ. ـفه تاني لبنتها ثم استكملت مفسرة
– انا متأكدة انهم مش هيسكتوا وهيفضلوا يلعبوا العابهم الحقيرة…لانهم لعبوا كتير واذو ني قبل كدا…حافظي على جو زك بكل قوتك ياغزل…اياكي تسمعي لحد مهما كان

❈-❈-❈ وضعت وجــههابين راحتيها
– كنت دايمابتمناكي لحد من ولادي..مضحكش عليكي كنت مرشحاكي لسيف بقوة علشان السن مابينكوا مش كبير بعد مااتكلمت مع صهيب ورفض قالي دي اختي مستحيل اشوفها غير انها اختي حبيبتي زيها زي مليكة.. زعلت جدا مكنتش اتوقع حب جواد.. او حبك اللي عرفته بعد كدا… كنت بدعي ربنا ان سيف يجي في يوم ويقولي عايز اتجــوز غزل وخصوصا لما كنت بشوفكم تهزروا وتخرجوا مع بعض… ماهو انتي بنتي، وهو ابني… ذرفت دمعة من عيناها عندما تذكرت جاسر:

– اتكلمت مع جاسر الله يرحمه
تذكرت حديثها قبل مو ت جاسر بأسبوع فلاش باك – دخل جاسر يبحث بعيناه على مليكة…وجد نجاة تجلس تتناول قهوتها – مساء الفل ياماما نجاة
ابتسمت له وردت تحيته
– مساء الورد حبيبي…تعالى مليكة طلعت تجهز…عايزة اكلمك في موضوع مهم قطب جبينه واردف متسائلا :
– فيه حاجه ولا ايه؟
ايوة فيه حاجه مهمة عايزة اخد رأيك فيها قبل مااكلم باباك… حزن على ذكر والده ولكنه لم يظهر… نظر لها لتتحدث:

– ايه رأيك في سيف لغزل… وقف سريعا واردف بدون نقاش
– مستحيل ياماما… انسي الموضوع – ليه ياحبيبي… هو سيف وحش.. هو خلاص اخر سنه له في الكلية والسنة الجاية غزل هتدخل الجامعة والصراحة مش عايزاها تخرج برة احتضن يــديها بين راحتيه
– متخافيش ياست الكل غزل مش هتخرج من بيت الالفي… وانا اوعدك بدا هبذل كل جهدي علشان ابن الالفي ياخدها… حتى لو جو زته غصـب عنه الغزالة بتاعته

ضيقت عيــناها واردفت متسائلة: هو يابني جواد عداك ولا إيه.. ايه شغل البوليس دا
ضحك عليها واردف:
متستعجليش يانوجة كل وقت وله آذان – انت تقصد ايه ياجاسر مش فاهمة
قـبّل رأ سها… بكرة تفهمي ياحبيبتي المهم بلاش تفتحي الموضوع دا مع حد مهما كان وخصوصا وحـش الداخلية تمام… اصله يعمل مشكلة… وانا في غِنى عنها ابتسمت له بحب :
– انت قصدك صهيب ياجاسر… ماهو مستحيل اللي في بالي… قهقه عليها واردف :
– مفيش حاجة مستحيلة يانوجة في الزمن دا وبكرة تقولي جسورتك قال

مسـدت على ظهـره بحنان اموي
– يارب يابني بس دا صعب اوي وسابع المستحيلات… دا فرحه اخر الشهر يعني قاطعها جاسر بالحديث
– مادام فيه وقت حتى لو ساعة ياماما يبقى لازم نؤمن بقدر ربنا منعرفش بكرة مخبيلنا ايه… وبعدين انتِ فهمتي انا أقصد مين ياست الكل
– لكمـته على ظــهره
– عارفة تقصد صهيب يالا مش كدا… قالتها بسخرية ثم همـست له… الحيطان لها ودان قهقه عليها جاسر مُقـبلا جبينها… دخل جواد عليهما في ذلك الوقت
– ايه اللي بيحصل هنا دا… بتعمل ايه يالا في أمي !!

وصلت مليكة ورفعت حا جبها
– مالكم صوت ضحكم واصل عندي الدور التالت… التفت اليها جاسر ثم اتجه بنظـره لجواد واردف:
– ماما نجاة كانت بتقول ابن الجيران متقدم لغزل وهيمو.ت عليها.. قالها وهو ينظر بخــ,,ـــــبث لنجاة ابتسمت له وتحدثت :
– ايوة ابن الدكتور “علي” امه والله كلمتني فعلا ياجاسر… صعد جواد لغرفته وهو يكاد يجن منهم… واردف:
– معندناش بنات للجو از قوليلهم كدا… ثم وقف اول الدرج ورمق لجاسر بغموض

– وانت ياحيلتها عملي اخ وعمال تضحك على معجبين اختك بدل ماتروح تمسح بيه بلاط الكمبوند… اتجه له ونظر لداخل عيـناه ليه مـسـكته معها مثلا في مكان كدا ولا كدا… دا داخل البيت من بابه…رفع يـديه حتى يلطمه..ولكنه انزلها بهدوء،عندما اسرعت غزل إليه وهي تسرع وتختبأ خلفه
– جود حوش سيف عني والله هض.ــربه أغمض عيناه بوجع…راقبته والدته وتفاجأت بصحة كلام جاسر نهاية الفلاش بعدها القدر رتبها يابنتي من عنده
ضمت غزل يـديها وقـبلتها…ربنا يخليكي ليا ياماما نجاة…ثم وضعت رأسهافي اح.ضــانها وهي تبــكي
– جاسر وحشني اوي ياماما نفسي احضــنه..حبيبي كان بيدور وبيسعى ليسعدني..ربتت نجاة على ظهـرها

– ربنا يرحمه يابنتي..ويباركلك في جوزك ويسعدكوا ويرزقكم الخلف الصالح…مســحت دمو عها بحنان… رفعت ذقنها وأردفت متسائلة
– غزل جواد قرّب منك… يعني تمم جوازه منك يابنتي… فركت يــديها ونظرت للاسفل بخجل وأمآت رأسها بالنفي – انا بسأل مش علشان ادّخل بحياتكم… بس الصور يعني… قاطعتها غزل مردفة – دي مرة وحيدة ياماما كنت في الشاليه ومفيش هدوم معايا… وكنت لابسة الكاش دا تحت فستاني وقتها جواد كان نايم مردتش اصحيه علشان ينزل يجيب هد ومي.. خلــعت فستاني ونمت على الكنبة قومت لقيت نفسي زي ماحضرتك شوفتي

تذكرت تلك الليلة حــملها متجها لغرفته
– نامي ياقلبي انا منمتش خالص ومحتاج أنام سبعين ساعة ثم القى نفسه على الفراش.. غزل غيري ونامي… دخلت للمرحاض.. اغتسلت وخرجت بمأزر الحمام ولكنها تذكرت حقيبتها بالشاليه الاخر… نظرت لجواد المستغرق بنومه… اتجهت لملابسها التي كانت ترتديها… فستانها من الستان الثقيل لم تستطع النوم به – اتجهت لقميــص كانت ترتديه تحته… وهو مايُعرف بالكاش ارتدته ونامت بهدوء، على الاريكة… ولكن استيقظ جواد ووجدها مستغرقة بنومها على الاريكة وهو ينظر لتلك المنامة التي ترتديها…
حملها وتوجه للفراش وهو يتحدث :
– مجنونة حبيبتي مفكرة هتبعد عني علشان خايفة اشوفها كدا… هبلة ياغزالتي

رفعها ووضعها على ذر اعه… ثم دفــن وجـهه بخصــلاتها وبعض من ظهــرها يكشف أمامه…
هب من نومه، وتحرك للخارج، بعد مغادرة امل خرجت من شرودها عندما تحدثت نجاة
– باقي أسبوعين على فرحكم احنا طبعنا الكروت خلاص…لازم في الاسبوعين دول متناميش في اوضته…وكمان بلاش تقعدي معاه لوحدكم…مسـحت على شعـرها – ابعدي عنه علشان يكون فيه اشتياق لليلتكم يابنتي…أنا عارفة ابني مش هيسكت وهيجيلك بس خليكي غزل اللي اعرفها تمام

السابقانت في الصفحة 1 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى