منوعات

تمرد عاشق 5

– تمام ياماما هعمل اللي تؤمريني،بيه
قبّــلت نجاة جبهتها…ووقفت متجهة للباب انقلي حاجتك في اوضة مليكة اللي جنب سيف بلاش الأوضة التانية علشان كل شوية هينطلك فيها…ابتسمت لها – حاضر ياماما مساءا رجع من عمله وجدهم يجلسون على الطاولة لتناول وجبة العشاء، ❈-❈-❈ القى تحية المساء…اتجه لغزل مقــبل جبـهتها
– عملتي ايه في العمليات النهارده؟
– صعبة اوي ياجود…انا كان هيغمى عليا لولا رغدة صحبتي دي الصراحة…هي فضلت تشجعني علشان انسى خو في … انما مايا دي كنت هضر بها يخر بيت بر ود اعصابها

رفع نظـره لها:
– عَملت ايه..؟ اوعي تكون عملت حاجه زعلتك… نظر حسين لولده
– وهي هتزعلها ليه يابني.. دي بنت دكتور وضع الجبن بالتوست ووضعه بفـمها
– بس هي بنت شايفة نفــسها شوية يابابا.. معجبنيش طريقتها… وبتحـسسني الجامعة ملكها – جواد كفاية شبعت هبقى زي الكرنبة… ضحكت نجاة عليها.. واردفت متذكرة صهيب

– فينك ياصهيب دلوقتى كان دايما يقول البنت دي بتاكل ايه علشان تفضل رفيعة كدا… رفع جواد حا جبه
– وليه العكننة بسيرة الزفت دا… ممكن الاقيه على السُفرة دلوقتى… لكـزته غزل بكتفه
– بس متغلطش في صهيبوتي… دا الحب والحنان… ضيق عيـناه واردف بتحذير:
– والله دا الحب والحنان…
ضحك حسين عليه عندما وجد غيرة ابنه بعيـ.، نيه – صهيب عند الكل كدا ياجواد… وبعدين دا اخوها… وقف جواد بهدوء ماقبل العا صفة

– ماانا كنت ابوها ياسحس مش، اخوها.. امــسـك يــديها وجــذبها خلفه… تعالي عايزك في موضوع… هزت رأسها بالرفض – بس أنا مش عايزك… انا جعانة وعايزة أكل… دفــعها على المقعد واردف بخــ,,ـــــبث: – تمام ياقلبي وميهونش عليا تقومي جعانه برضو… جلس جوارها وحسين ونجاة يضحكون عليهما… وهو يطعمها غصـب عنها
– كُلي ياقلبي مش جعانة متقوميش طول ماانتِ جعانة… ظلت تأكل رغمًا عنها حتى لا يعاقبها بما تفوهت بحق صهيب

نظرت له تستعطفه جود حبيبي:
– كفاية بطني وجــعتني
نظر للطعام… هتخلصيه كله… علشان يبقى لسا نك يطول ماشي… ثم اقتـرب وهـمس لها:
-والله لو قعدتي طول الليل كدا هعاقبك والمرة دي مش هرحمك مراتي الحلوة علشان تعرفي تتغزلي في راجل تاني قاطعتهم نجاة
– غزل نقلت حاجتها في اوضة مليكة ياجواد واياك تقرب منها سمعتني.. زوزو هتفضل بعيدة عنك لحد الفرح ضيق عيـناه واردف بسخرية:
– ودا مين يقدر يعمله ان شاء الله.. انسي يانوجة وبلاش تخطيط الست فتكات دا عليا غزل هتفضل في اوضتها

– بس انا نقلت وخلاص وأنا زي ماما نجاة ما قالت.. عايزة افضل لوحدي الشهر دا
رفع حا جبه بسخرية وضحك عليها… ثم اتجه بنظره لوالده
ابعد نجاة عني ياحسين اصل ورب الكعبة احلف مفيش فرح خالص… قال ابعد عنها اتجه بنظـره لغزل… قدامك عشر دقايق بس اطلع الاقي كل حاجة رجعت لطبيعتها… ثم اقتـرب وهمـس بجانب اذ نها حتى لا يسمع والديه
– الطبيعي دا يامراتي الحلوة انك ماتبعديش عن حضــني… توردت خـدودها امام حسين ونجاة

– اسمع كلام والدتك ياجواد سيب البنت الاسبوع دا… هذا ماقاله حسين
رفع حا جبه واجابه بسخـرية:
– انسى ياسحس انت ونوجة بلاش احلا مكوا.. احلموا بعيد عني قاطعهم اتصال
– ايوة مين… جحـ.ـظت عيــناه بقوة، ثم وقف متجها للخارج:
– عشر دقايق وأكون عندك اياكي تمشي سمعاني لازم نصــفي حسابنا المفتوح يامدام عند صهيب ونهى
رجعا للفندق… دخلت وجدت الغرفة مزينة ويوجد بها طاولة دائرية بمنتصفها… اتجهت بنظــرها لصهيب الذي يتجه للاضاءة ويقوم بإغلاقها حتى يقوم بإشــعال الشموع

– “صهيب ” نادته بصوت هادي… صوب نظــرات عاشقة لها وابتسم مردفا: – “عيــونه “… نظــرت للارض بخـجل وتحدثت…
– ممكن أعرف ايه دا… إحنا جينا هنا ليه دلوقتي… تحرك بخطى سُلحفية واتجه لها ووقف أمامها مباشرة
– وحشتيني يانهى عايز أقعد معاكى لوحدنا… دايما بتحاولي تهـربي مني.. احنا بقالنا كام يوم ونرجع مصر.. أردف بها بمغذى!

فر كت يــديها بإرتباك
– ماهو أنا يعني… أقترب بهدوء مملـسا على خـديها
– ماهو إيه… إحنا هنتغدى ونتكلم شوية بس مع بعض… رفع ذقـنها ونظــر لعيــناها السوداء
– مش عايزة نقعد نتكلم زي زمان.. ظلت النـظرات تحكي بينهما كم الاشـتياق.. اقتر بت ووضعت رأ سها بأح.ضــانه

– أنا تـعبانة أوي ياصهيب مش قادرة اتخطى اللي حصل ولا قادرة اسيبك.. حاوط خصــرها وو جع قلبه الذي ظـهر على ملا محه
– سامحيني ياحبيبي… عارف مهما أقولك مقدرش أمحي وجــعك… بس عايزك تسامحيني دا اللي بطلبه منك… ظل يلـمــس خــديها بأصــبعه وهي مغمضة العيـنين من لمـساته… جامحة أزالت كل الو جع بينهما… حاوطت خصـره ووضعت رأ سها في حضـنه – مسمحاك ياحبيبي.. لو مسمحتش مكنتش كنت في حــ,,ـــــضننك كدا… أخرجها من حضــنه وابتسم لها
– طيب أنا نفسي مفتوحة وعايز اعمل حاجات كتيره

لكــمـته في كــتفه واردفت
– بطل ياقلـيل الادب… قهقه عليها وتحدث
-دايما دماغك شمال يامراتي الحلوة بس ايه هنفضل كدا… مش هنلعب
رفعت حاجبها بسخرية وهي تعقد ذراعيها – جايبنا علشان نلعب ياصهيب… بلا خيبة
قهقه عليها بصوته الر جولي جعل قلبها يخفــق بشدة – مالك ياصهيب اتجـننت بتضحك كدا ليه
اقترب وضــمها بقوة من خصــرها – كنتي عايزانا نعمل ايه بدل مش هنلعب
نظــرت في جميع الاتجاهات متجاهلة نظراته الخارقة لها
ضغـط على خــصرها بقوة… أقولك انا بس إنتِ اللي مااستنتيش اقولك عايزة العب إيه
ضيقت عيـناها وتحدثت
– وسع كدا يارخم… اروح آكل قالتها وهي تهمهم ببعض الكلمات

جلس بجـوارها بعدما أشــعل الشموع وأطفأ انوار الغرفة ومازال يضحك عليها

انت في الصفحة 2 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى