نفـ.ـخت وجـنتيها بضيق من ضحكاته
– صهيب احترم نفسك هقوم واسيبك تاكل لوحدك…
استغربت حديثه وتحدثت مع نفسها
– الراجل دا اتجنن ولا إيه… ياعيني عليكي يانهى الراجل اتجـنن قبل مايدخل بيكي… داعب انـفها وتحدث من بين ضحكاته على مظهرها ❈-❈-❈ – لا ياحبيبي أنا عاقل اوي.. وضعت رأسها في حضـنه وهي تلـكمه بعدما كشفها
– وسع بقى انت فعلا مجــنون رفع ذقـنها ووضع وجــهها بين راحتيه
– بحبك اوي ياروح قلبي ربنا يخليكي ليا
وضعت يــديها على وجهه
– إنت شارب حاجة ياصهيب… مط شـفتيه
– كان نفسي والله بس خفت عليكي يانهار اسوح عليك ياصهيب وحياة ربنا شكلك عايز دكتور…
لامــس وجــهها وتحدث
– ليه يانهنيهو دا كله علشان نفسي ألعب عر وسة وعر يس… ظلت تلـكمه
– امشي والله ما انا قاعدة معاك يامجـ.ـنون وقفت وهي تحـدجه والشــرر يتطاير من مقلـتيها حاول تهدئة حاله… كلما ينظــر لهيئتها يضحك… هرولت لغرفتها وهي تسّـبه بأبشع الشــتائم
دخل خلفها وجدها تجلس والغيـظ يمتلك منها بســببه
جلس بجــوارها ضا مما إياها لأح.ضــانه
– بحاول أخرجك من وجــعك مني صدقيني.. قولت نهزر شوية… زعلان من نفسي اوي حبيبتي.. كان نفسي اسعدك وأخلى السعادة ماليه حياتك… كان نفسي ليلتنا تكون مميزة نكبر ونقعد نتــ,,ـــــحاكى بها مع بعض… بس شوفي بغبائي عملت إيه كأن كلماته جمــرات مشــتعلة تدحرجت من فــمه لتــكوي قلبه أكثر وأكثر… أغمــض عيناه بقـهر من نفسه وتحدث – إنتِ جميلة اوي يانهى تستهالي حد احسن مني… أنا فاكر اول مرة لما وافقتي قولتيلي… هديلك قلبي بس ياريتك ماتخذ له… تنـهد بحزن
– وللاسف مكنتش اد الثقة دي وخذلتك…
– فيه حاجات بتتعالج ياصهيب… ممكن نعالج وجــعنا بحبنا اكملت مسترسلة – أنا عارفة ومتاكدة بحبك ليا ودا اللي صبرني عليك… وعلشان انا بحبك.. اقتر ب متذ وق شهدها الذي كالعسل المصفى له ليشهد قصة حب سطرها بأعماقه الداخليه وقف بعد فترة وبسط يــديه
– تعالي نتغدى الاول وبعدين نتكلم… امأت برأسها بنعم وخرج في غرفة سيف يجلس في الشرفة وجدها تجلس أمامه بالحديقة مع ليلى وجنة ابنتها تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليها في تركيا
فتحت باب المنزل وجدته يقف أمامها بهيئته الجاذبة والخــاطفة لقلبها
– “سيف ” قالتها مذهولة من وجوده أمامها يبتسم… وضع رأسه على الباب يطا لعها باشـ.ـتياق
– وحشتيني كنت بعد الدقايق علشان اوصلك… مين ياميرنا؟
هذا ماسألت به حسناء… فتحت أمامه الطريق
– دا البشمهندس سيف ياماما ابن عمو حسين الالفي… اقــترب وهمـس بجانب اذنها
– طالعة منك عسل ياقلبي… برقت بعيناها واردفت ساخرة
– طيب ادخل يابشمندس…. دخل بهدوء وقفت حسناء تستقبله مبتسمه
– اهلا ياسيف عامل ايه؟
– اهلا بحضرتك ياطنط.. آسف جيت من غير ميعاد… بس حازم قالي ميرنا هتفيدك في الموضوع دا ضيقت حسناء عيناها وتسائلت:
– موضوع ايه ياحبيبي… نظر لميرنا واتجه بنظره لحسناء
– انا جيت اعمل رسالة ماجيستير، ودكتوراه هنا… فبدور على مكان استقر فيه… أنا هنا من امبارح وقفت ميرنا واسرعت للمطبخ هطلب من الدادة تعملك قهوة يابشمهندس… استغرب رد فعلها… بعد فترة من جلوسه ممكن حضرتك تخلي ميرنا تيجي معايا
اتجهت بنــظرها لميرنا بعدما وجدت نظــرات اعجاب من سيف
– قومي روحي معاه ياميرنا هو برضو غريب في البلد…
– عندي شغل بعد ساعتين في المرسم ياماما…
استغربت حديث بنتها ولكنها حاولت التفهم ونظــرت لسيف
– بلاش شغل النهاردة مجتش من يوم حبيبتي… وقفت على مضض متجه لغرفتها… خرج من شروده وهو ينــظر لجلوسها الهادي ولم تهتم لحديث جنة ابنة ليلى
رفعت نظرها إلى غرفة سيف، تقابلت النظرات للحظات ثم توقفت وابتعدت بعض الخطوات، وقامت الاتصال به – انزل تعالى عايزة اتكلم معاك
جلست تنتظره متذكرة ذلك اليوم
قامت الاتصال بليلى – خالتو ليلى سيف جه هنا… قوليلي ياخالتوا اعمل ايه… انا مش عايزة اصعب على حد.. مش عايزة سيف يعرف حاجة خرجت من شرودها عندما وصل إليها
جلس بجــوارها بدون حديث
ظل الصمت بينهم الا ان قاطعه – سؤال وعايز اجابة
– ليه ضحكتي عليا، ليه و همتيني بحبك؟ جاية عايزة مني ايه ياميرنا انا نسيتك.. نظــر لداخل مقلتيها ورد عليها بلوم واستنكار من افعالها المتناقضة
– أنا محيتك من حياتي زي ماانتِ كــسرتي قلبي بكل جــبروت… امــسكت يـده
وانا عايزاك تناسي وتبدأ من جديد ياسيف..الخوف عليه من الوجع يدق قلبها كناقوس خطر، هي تعشــ,,ـــــقه لاتريد له وجع الفراق حاول تهدئة نفسه من كلماتها المتتاقضة، ولكن لمست يديها، جعلت قلبه كالنيران لم يعد يتحمل كي قلبه بوجع دموعها..استدار اليها، ولم يفهم حاله إلا أنه يستحقها بداخل أح.ضانه..لم يعد يتحمل تلك الصدقات العنيفة جذبها بقوة لأح.ضانه
في غرفة غزل
قامت بتجهيز غرفتهما وزينتها، وضعت طاولة بها بعض المشروبات والمأكولات
ثم اتجهت للمرحاض، وجهزت نفسها، لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين، قامت بإشعال الشموع، ذات الرائحة العطرة، واحضرت كعكعة عيد الميلاد
استمعت لصوت سيارته بالاسفل، نظرت وجدته يدلف للداخل..أحضرت ملابسه
،، ❈-❈-❈ توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان
خرجت العاملة لمقابلته
– الباشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا قاريبكم على الفرح يابيه والدكتورة فوق… أومأ برأسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتاق لجنيته حد الجنــون… يومان وهو لم يراها كأنه مفتــقد لقلبه
دخل غرفتها ولكنه لم يراها… بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها… اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة… كانت تفرك يــديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة… هل تخــجل منه بالفعل؟
ام تخـجل من لحظاتهما سويا؟ لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة… اقترب بخطوات سُلحفيه حتى وصل إليها