وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خطــفت لبه بالكامل.. رفع ذ قنها بأطراف أصا بعه
– ايه المفاجأة اللي تمو.ت دي؟
نظــر ت له بإشتياق.. وهمست بخفوت: – وحشتني اوي حبيبي… ماكان عليه غير أن يجـذبها ويســحقها بأح.ضـانه.. طوقت خصــره وضــمته بقوة وهي تضع رأ سها مو ضع نبــضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب
عجـزت الألسنه عن البوح… عجزت الشـفاه عن النطق… وعجــز العقل عن التفكير… وتقابلت نبضات القلوب بلحنها الغائب
ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشــ,,ـــــق القلوب الدفينة
خرجت من حضـنه عندما وجدت صمته، رفعت نفـسها إليه – كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي…!! كل سنة وانت الحب والعيلة…!!
كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!!
كل سنة وأنا في حضــنك والدفى جوا قلبك!!
لمـست وجـهه بيـديها وأردفت بصوتا حنون:
– كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا… أغمض عيناه… لا يشــعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشــعر به… هل هذا كرما من ربه؟
ام هذا رحمة به؟… كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له
نزل بوجهه إليه وهو يتـذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر… وضع جـبينه واخيرا وخرج عن صمته – إنتِ كتير عليا اوي… ربنا كتبلي جنة في الدنيا… آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حضــني… آسف على كل دمــعة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي… آسف على كل وجــع سببته ليك ياروح جواد.. أغمض عيناه وتحدث متمنيا:
– ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحارب الكل علشانك… حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك… المهم أخــدك جوا حضــني… رفع ذقــنها وجد عيناها محجرة بالدموع..
تساقطت دموعها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخوف لما هو آت
نظر لعيناها وتحدث بصوت مبحــوح من كثرة المشـاعر – حبيبي ليه الدموع دي… ضــمها بقوة