منوعات

تمرد عاشق 5

– دموعك بتكــوي قلبي ياروحي بلاش الدمو ع دي… – أنا بحبك أوي ياجود أوي.. ربنا يخليك ليا ياحبيبي.. رفعها من خصرها حتى أصبحت بمقابلته – وجود بيمو ت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله… داعبت أنـفه وتحدثت
– طيب فين هدية عيد ميلادك… مش المفروض تجبلي هدية

ضحك عليها بصوته الرجولي
– انا كُلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد
– بس انا شايف العكس، المفروض ثم وقف عن الحديث
– لا إنتِ اجمل هدية ليا… جلست بجواره واضعة رأ سها على كتــفه
– جواد فرحنا خلاص أيام ويتم… اعتدل متجها لها
– مالك ياحبيبتي… مش عايزة نتمم جوازنا دلوقتي براحتك هـزت رأ سها بالنفي.. ثم اردفت مفسرة: – عايزة أعمل الفرح في الفيوم… مش عايزاه هنا… فهم حديثها… رفع ذقـنها وأردف:

– عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كدا… عايزة تكوني جنبهم
نزلت بنظرها للأسفل.. حتى لايرى حزنها، رفع ذقنها
– انتِ تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم حاجة تكوني فرحانة وسعيدة
إبتسمت واقتربت مقــبلة خــديه
رفع حا جبه بســخرية
– بتبوسي أخوكي ياغزل… بادلته رفع حاجبها
– الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه
دفــعها بقوة على الفراش ونظر لها:
– عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي، عملت في نفسي كدا… نظرت له بخوف من نظــراته
– جواد هتعمل إيه. همــس أمام شـفتيها

– لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل… لسة اسبوع كامل… ماما عندها حق تبعدك عني – قوم غير هدومك علشان نحتفل… اعتدل وهو يمـسح على وجــهه.. هتباتي في حضــني دي هديتك ليا الليلة دلف للمرحاض دون حديث آخر
بعد فترة جلست بجواره… اتمنى أمنية ياجود… ضحك عليها:
– يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي… معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك… اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي تهـز ساقيها
رفعت يـديها وأمســكت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه

– لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير غصـب عنك علشان ترضيني.
انتي قد مســكة زار القميص..وضعت رأسها في حضــنه.. رفع شعــرها المتهاوى على وجــهها وعــنقها الذي بدأ يظهر أمامه ويتمنى تقـبيله ولكنه امسـك نفسه وتحدث:
– بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم… وقفت وبسطت يـديها.. تعالى علشان تقطع التورتة… بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة… نزل بها الى الحديقة وركبت امامه  الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دواخلهما

ضــمها وصعد لغرفته
– زي ماقولت مفيش هروب من حـضني الليلة… رفعت يــديها – ممكن جو زي يشلني مش قادرة اطلع… وقف واضعا يــديه بخـصره ويرسل لها نظـرات عاشقة
حتما ستؤدي بي للهـلاك جنيتي الصغيرة… اقترب بهدوء… ثم حملها وهو يضــمها لصـدره بقوة كأنه يستمد منها الحياة… أردف بهدوء – مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ينـظر لداخل عيناها ، والسعادة تشق القلوب أوشك الفجر على البزوغ… وهي تجلس بأح.ضـانه وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفولتها.. تود لو لم يأتي الصباح حتى لا تترك أح.ضــانه

في لندن
وقفت تفرك يــديها وهي ترتدي منامه شفافة كانت مُعدة لليلتهما… دلف الغرفة وجدها تقف بطلتها التي خطــفته… اقترب منها
رفع ذقـنها ..وحدثها:
-نهى مش عايزك تكوني بتجبري خاطري، دنت منه وحاوطت عنقه، دون حديث، ليخترق قلاع حصونها

كان حنونا مراعيا لبرائتها ورقتها بشكل كبير، بعد فترة من الوقت.. … قــبل رأسها وهو يشـعر بكم السعا دة التي رفرفت على قلبه… هل هذا الكمال الذي يشــعر به عندما امتلكها قلبا وقالبا
اردف بصوته الأجش الذي اطفـأ لهـيب العشــ,,ـــــق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكتــظ بالحرارة
ملـس على شعــرها بحنان عندما وجدها تضع رأ سها على صــدره ساكنة هادئة… تركها كي تستطع لم شتات نفسها… بعد وقت اردف للاطمئنان عليها :
– نهى حبيبي إنتِ كويسة… وضعت رأسها في صــدره ، أومأت برأسها دون حديث
ضـمها بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق

في غرفة حازم ومليكة
رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما… مليكة التي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى… وحازم الذي يشــعر بالعجز… ايعا قبها ام يعاقب نفـسه… ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء صلاته جلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم سويا… هو لا ذنب له… كما هي لا ذنب لها… ولكن كيف لقلبه أن يشعــر بكم النـيران… وضع يــديه على موضع قلبه
– يارب ان عبدك ضعــيف فاخرجه من ضعفه لقوتك… ربي قد عجــزت عن الصبر… فالهمني اياه… جلس يستغفر ربه.. اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي

❈-❈-❈ – “مليكة ” أردف بها بهدوء،… رفعت عيــونها المنتــفخة من البكــاء له… زفر وحاول الضـغط على اعصــابه – قومي صلي… أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى… جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك… وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة…
نطقت بصوتا با كي:
– حازم انت زعلان مني صح… والله غصــب عني حاولت بس مقدرتش… وضع اصــبعه على شــفاها… – خلاص حبيبي انسي… جاسر في قلوبنا كلنا… قومي صلي وبعد كدا نتكلم… أردف بها ثم تحرك للخارج… خرج ليســتنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخـتنق من حزنها

في غرفة جواد صباحا
استيقظ وجدها تنام باح.ضــانه وشعرها مغطى وجــهها بالكامل… بأطراف اصابعه رفعه حتى يشــبع روحه من النظر إليها… هو جعل يوم كتب قرانه عليها بأنها زو جته شر عا وقانونا… ولكن فكرة الزفا ف ماهي الا إسعادها… ماذا يحدث له وهي بداخل أح.ضــانه… لماذا لا يشــعر بكماله إلا وهي بداخل أح.ضــانه؟
لماذا لم يشـعر بالسعادة إلا وهي بقـربه؟ لماذا لم يشــعر برجولته إلا وهي بين يـديه وهي تتغنى بحبه؟
أغمض عــيناه وتذكر قُبــلاته المجــنونه لها
نظر لشفــتيها الشهتين التي يقسّم أنه لم يشبع منهما مهما اقـتـطف… ابتسم بخفة… لمــس خـ.ديها بأطرافه

ماذا يوجد بكِ ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلكِ؟
ماذا فعلتِ بي مولاتي حتى جعلتيني متــيما عشــ,,ـــــقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء، فانتِ ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب… تمنى لو يخفض رأسه يرمى تحذيرات والدته عرض الحائط… مساء اليوم
جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفافهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات
رفعت بعض ملابسها الداخلية والخاصةالتي احضرهم لها وهي تبتسم
بعفوية على جنـونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخـجل من التفكير به…هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه…أصبح أقرب إليها من نبـضها… اتت العاملة إليها

انت في الصفحة 5 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى