بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وانا عبدك وعلى عهدك ووعدك مااستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت ابوء لك بنعمتك علي، وابوء بذنبي فاغفرلي فانه لايغفر الذنوب إلا أنت يامن علمنى فنون العشــ,,ـــــق والغرام لا تتركنى فأنا بدونك كالجـسد الملئ بالالام قربنى ودعنى أحكى لك عشــ,,ـــــقى المتيم وخالى الاوهام نبنى أحلامنا ونمضى بها إلى الأمام في لندن تجلس نهى بجـوار مليكة على إحدى المقاعد في المطعم انتظارا. لوجبة الغداء، رفعت مليكة نـظرها لنهى - ايه رأيك في المطعم دا.. شكله حلو اوي اتجهت بأنظـ.ـارها لأنحاء المطعم واردفت - فعلا حلو ومنظم هنا كل حاجة منظمة بدقة... امـسكت مليكة يـ.ـديها - احكيلي سمعاكي... ايه نــظرة الحــزن اللي في عيــونك دي ابتسمت نهى ونــظرت للبعيد واردفت متهــربة: - ليه حــزن ليه متقوليش اشــتياق لبابا وماما وضــعت مليكة خد يها على يــديها - يعني مش هتحكي وتقولي ايه اللي مز علك... تمام ياستي انا مش هضــغط عليكي بس عايزة اعرف صهيب مزعلك ولا لأ... مكنش قصدي ادخل في حياتك ياحبيبتي رفعت نهى فنجان القهوة وارتشـ.فت بعضا منه وتحدثت بهدوء: - ليه بتقولي كدا... صهيب ميقدرش يزعلني انت ناسية حبنا لبعض ثم استرسلت مفسرة صدقيني صهيب دا الحب كله... ميقدرش يز علني بالعكس بيحاول يسعدني قيمتها مليكة بنظـراتها ثم رفعت رأسها واستدارت لدخول حازم وصهيب إليهما: - تمام حبيبتي ربنا يسعدكوا... صهيب طيب جدا وهو فعلا بيحبك اوي وصل حازم وصهيب - مساء الخير على حبايب قلبي هذا مااردف بها صهيب وهو يقــبل رأ س نهى ثم اتجه لمليكة وفعل معها المثل - حبيبي ياصهيبي مش ناسي حاجة ولا ايه... قطــب جبــينه ناظــرا لنهى - مش فاكر والله ياملوكة حاولي تفكريني - النهارده عيد ميلاد جواد ياحبيبي... دا انا قولت اكيد متأخر علشان بتكلمه جلس وهو يتناول من قهوة نهى - ايوة كلمته من شوية هو كان ناسي برضو... حاوط حازم مليكة ضــامما اياها له - ملاكي اول واحدة عايدته فضلت سهرانة طول الليل علشان متنساش تعايده.. طبعا فارق التوقيت ساعتين فكان لازم تستنى ساعتين زيادة قــبل جبــهتها- ربنا يخليكي لينا ياقلبي وضــعت يــديها على وجــهه - ويخليكوا ليا ياحبيبي... انتوا مش اخواتي بس ياصهيب انتوا اغلى مااملك حمــحم حازم وتحدث بخــفوت - لـموا نفسكوا انتوا الاتنين.. أنا ونهى مش مالين عـينكم ولا إيه ضحك صهيب بصوت رجـولي جــذاب - ايوة هنشتغل شغل الاطفال وانا بغــير من اخواتك ياقلبي... امـسك يـد مليكة وقـبلها وهو يرفع حــاجبيه بشقاوة - بالعــند فيك يازومي... مليكة دي مش مجرد اخت يالا.. بحــسها امي مع اني اكبر منها.. ملــست مليكة على شــعره بحنان - ربنا يسعدك ياحبيبي يارب نفـخ حازم بتمثيل واردف بتحذير - فينك ياجواد كنت زمانك قلــبت الترابيزة عليهم... والله لو ملــمتش نفسك لاقلــب الترابيزة على دماغك عيل فصيل وقف وأمـسك بيــد نهى وهو يضحك : - على ايه يااخويا... انا هاخد مرا تي اغازلها واسيبلك مراتك... كانت تنظــر له نظــرات عاشــقة تقسم أن هذا الرجل مخــترق لب قلبها قبل عقلها... ضـمها من اكتــافها متجها للخارج وقف حازم واردف: - صهيب انت بتتكلم جدا مش هتتغدى معنا... -" لا " اردف بها بهدوء وهو يتحرك للخارج... جلس بجــوار مليكة -شوفتي الولا عمل ايه يخــربيته دا انا قولتله هنتغدى مع بعض... وضعــت يــديها على يــديه واقــتربت هامــسة له - سيبه على راحته حبيبي يمكن عايز يقعد مع مراته على انفــراد انت تايه عن صهيب وجــنانه... قــطع حديثهما طفل يلعب حولهما يبلغ من العمر حوالى الخمسة اعوام... يمـسك بكرته التي وقــعت منه باتجاه المنضدة التي يجلس عليها حازم ومليكة امــسكت مليكة يــديه وقــبلتها - شوف ياحازم معرفش ليه حسيته مصري تحدثت له باللهجة الانجليزية What's your name ? رفع ر أسه ولم يجبها... اتت والدته وهي تناديه - جاسر تعالى هنا عــيب... كانت تمــسك بكوب المياه وهي ترتشف منه.. سقــط الكوب من يــديها عندما ذُكر اسمه بدأت يــديها ترتـ.ـعش بشكل ملــفت لاحـظها حازم... اتجهت السيدة الى الطفل I'm sorry - رفع حازم نــظره لها - ولا يهمك احنا مصريين ابتسمت لهما السيدة وتحدثت لطفلها الذي يمـسك بيـد مليكة - أنا جاسر ياطنط وانتِ اسمك ايه لم تستطع التحكم بد موعها... نظرت له وقــبلته.. يسلملي جاسر واسمه - أنا مليكة ياحبيبي.. وفقت السيدة وهي تضــم ابنها.. منين من مصر؟ - القاهرة أجابها حازم بهدوء وهو يراقب مليكة التي اشــعلت خــلاياه الداخليه حتى شــعر انه يجلس على صـفيح ســاخن ابتسمت السيدة وتوجهت لزوجها ولكنها واستدارت وتحدثت: - اسفة هو جاسر زعلك في حاجة خلاكي تعيــطي كدا... عصــرت عــيناها بأ لما ثم رفعت نــظرها وأمــأت برأسها بالنفي - ذكرني بحد عزيز على قلبي اسمه جاسر مش اكتر - ربنا يسعدك متبكيش تاني اكيد هتقابليه ويعرف اد ايه د موعك غاليه عليه ضغـط على يــديه بوجــع عندما شـ.ـعر بكـي قلبه... ولم يستطع حتى البــوح... ❈-❈-❈ في القاهرة قبل اسبوع طرقت نجاة على باب الغرفة.. لم يأتها الرد... دخلت عندما علمت بعدم وجود جواد.. سمعت لصوت رذاذ المياه بالحمام، علمت وقتها بوجود غزل بداخله خرجت الى الشرفة ولكن لفت نظرها الطعام الموضوع على الطاولة بدون لمــسه استمعت لصوت الباب... استدارت وجدتها تخرج وهي ترتدي مأ زر الحمام... تفاجأت غزل بها - ماما نجاة خير فيه حاجة... امســكت يــديها وجــذبتها للجلوس - اقعدي عايزة اتكلم معاكي قبل مع عمو حسين يجي... طبعا انتي شوفتي الحر يقة اللي عملها في اخته امبارح... واصراره انها تقعد في الشقة بتاعتها ودا في حد ذاته مضايقني وخايفة عليكي منهم قطبت جبينها واردفت متسائلة - مش فاهمه حضرتك... هما ممكن يعملوا ايه.. امل واتجو زت.. هتعمل ايه يعني غير، كدا جواد... قا طعتها - ممكن تسمعيني.. اللي اعرفه امل مش هتسكت والولا اللي اتجو زته دا خسر فلوسه كلها في القــمار.. اقتربت منها وتابعت حديثها -وعرفت كمان انه مش تمام... فهمتي - مش عايزة حد يقرب منك... ولا تأمني لحد مهما كان... جواد مش هيفضل طول الوقت محاصرك... بصي يابنتي هما طمعانين في الفلوس مش أكتر والطمعان ممكن يعمل اي حاجة... كل حاجة مكتوبة باسمك في ايــد جواد... يعني مالك كله مع جواد لو قدر الله حصله حاجة... هيبقى اخواته الاولى بيه... يعني انتي هتاخدي حقك الشرعي بس ابتسمت لحبها - فهمت حضرتك ياماما... متخافيش فيه وصية من بابا ان المال مكتوب لجواد مجرد حماية بس.. يعني باسمي بس هو الواصي ودا لحد مااكمل الخمس وعشرين.. ثم استطردت حديثها - انا ميهمنيش الفلوس والله...انا عندي جواد بالدنيا كلها مسـدت على شعـرها بحب.. - انا خايفة عليكوا يابنتي..عارفة وواثقة من حب جواد..بس متعرفيش الافاعي اللي حوالينا...اشجان دي واحدة طماعة جدا...زمان كانت رافضة جوازنا علشان ابويا على اد حاله...ولما جواد اتعلق ببنتها بعدتها عنه علشان مكنش لسة عندنا العز دا كله...ودلوقتي لما رجعت وشافت الشركات والبيوت والاراضي...وكمان عرفت مالك كله مع جواد حبت تلعب لعبتها وتخطـ. ـفه تاني لبنتها ثم استكملت مفسرة - انا متأكدة انهم مش هيسكتوا وهيفضلوا يلعبوا العابهم الحقيرة...لانهم لعبوا كتير واذو ني قبل كدا...حافظي على جو زك بكل قوتك ياغزل...اياكي تسمعي لحد مهما كان ❈-❈-❈ وضعت وجــههابين راحتيها - كنت دايمابتمناكي لحد من ولادي..مضحكش عليكي كنت مرشحاكي لسيف بقوة علشان السن مابينكوا مش كبير بعد مااتكلمت مع صهيب ورفض قالي دي اختي مستحيل اشوفها غير انها اختي حبيبتي زيها زي مليكة.. زعلت جدا مكنتش اتوقع حب جواد.. او حبك اللي عرفته بعد كدا... كنت بدعي ربنا ان سيف يجي في يوم ويقولي عايز اتجــوز غزل وخصوصا لما كنت بشوفكم تهزروا وتخرجوا مع بعض... ماهو انتي بنتي، وهو ابني... ذرفت دمعة من عيناها عندما تذكرت جاسر: - اتكلمت مع جاسر الله يرحمه تذكرت حديثها قبل مو ت جاسر بأسبوع فلاش باك - دخل جاسر يبحث بعيناه على مليكة...وجد نجاة تجلس تتناول قهوتها - مساء الفل ياماما نجاة ابتسمت له وردت تحيته - مساء الورد حبيبي...تعالى مليكة طلعت تجهز...عايزة اكلمك في موضوع مهم قطب جبينه واردف متسائلا : - فيه حاجه ولا ايه؟ ايوة فيه حاجه مهمة عايزة اخد رأيك فيها قبل مااكلم باباك... حزن على ذكر والده ولكنه لم يظهر... نظر لها لتتحدث: - ايه رأيك في سيف لغزل... وقف سريعا واردف بدون نقاش - مستحيل ياماما... انسي الموضوع - ليه ياحبيبي... هو سيف وحش.. هو خلاص اخر سنه له في الكلية والسنة الجاية غزل هتدخل الجامعة والصراحة مش عايزاها تخرج برة احتضن يــديها بين راحتيه - متخافيش ياست الكل غزل مش هتخرج من بيت الالفي... وانا اوعدك بدا هبذل كل جهدي علشان ابن الالفي ياخدها... حتى لو جو زته غصـب عنه الغزالة بتاعته ضيقت عيــناها واردفت متسائلة: هو يابني جواد عداك ولا إيه.. ايه شغل البوليس دا ضحك عليها واردف: متستعجليش يانوجة كل وقت وله آذان - انت تقصد ايه ياجاسر مش فاهمة قـبّل رأ سها... بكرة تفهمي ياحبيبتي المهم بلاش تفتحي الموضوع دا مع حد مهما كان وخصوصا وحـش الداخلية تمام... اصله يعمل مشكلة... وانا في غِنى عنها ابتسمت له بحب : - انت قصدك صهيب ياجاسر... ماهو مستحيل اللي في بالي... قهقه عليها واردف : - مفيش حاجة مستحيلة يانوجة في الزمن دا وبكرة تقولي جسورتك قال مسـدت على ظهـره بحنان اموي - يارب يابني بس دا صعب اوي وسابع المستحيلات... دا فرحه اخر الشهر يعني قاطعها جاسر بالحديث - مادام فيه وقت حتى لو ساعة ياماما يبقى لازم نؤمن بقدر ربنا منعرفش بكرة مخبيلنا ايه... وبعدين انتِ فهمتي انا أقصد مين ياست الكل - لكمـته على ظــهره - عارفة تقصد صهيب يالا مش كدا... قالتها بسخرية ثم همـست له... الحيطان لها ودان قهقه عليها جاسر مُقـبلا جبينها... دخل جواد عليهما في ذلك الوقت - ايه اللي بيحصل هنا دا... بتعمل ايه يالا في أمي !! وصلت مليكة ورفعت حا جبها - مالكم صوت ضحكم واصل عندي الدور التالت... التفت اليها جاسر ثم اتجه بنظـره لجواد واردف: - ماما نجاة كانت بتقول ابن الجيران متقدم لغزل وهيمو.ت عليها.. قالها وهو ينظر بخــ,,ـــــبث لنجاة ابتسمت له وتحدثت : - ايوة ابن الدكتور "علي" امه والله كلمتني فعلا ياجاسر... صعد جواد لغرفته وهو يكاد يجن منهم... واردف: - معندناش بنات للجو از قوليلهم كدا... ثم وقف اول الدرج ورمق لجاسر بغموض - وانت ياحيلتها عملي اخ وعمال تضحك على معجبين اختك بدل ماتروح تمسح بيه بلاط الكمبوند... اتجه له ونظر لداخل عيـناه ليه مـسـكته معها مثلا في مكان كدا ولا كدا... دا داخل البيت من بابه...رفع يـديه حتى يلطمه..ولكنه انزلها بهدوء،عندما اسرعت غزل إليه وهي تسرع وتختبأ خلفه - جود حوش سيف عني والله هض.ــربه أغمض عيناه بوجع...راقبته والدته وتفاجأت بصحة كلام جاسر نهاية الفلاش بعدها القدر رتبها يابنتي من عنده ضمت غزل يـديها وقـبلتها...ربنا يخليكي ليا ياماما نجاة...ثم وضعت رأسهافي اح.ضــانها وهي تبــكي - جاسر وحشني اوي ياماما نفسي احضــنه..حبيبي كان بيدور وبيسعى ليسعدني..ربتت نجاة على ظهـرها - ربنا يرحمه يابنتي..ويباركلك في جوزك ويسعدكوا ويرزقكم الخلف الصالح...مســحت دمو عها بحنان... رفعت ذقنها وأردفت متسائلة - غزل جواد قرّب منك... يعني تمم جوازه منك يابنتي... فركت يــديها ونظرت للاسفل بخجل وأمآت رأسها بالنفي - انا بسأل مش علشان ادّخل بحياتكم... بس الصور يعني... قاطعتها غزل مردفة - دي مرة وحيدة ياماما كنت في الشاليه ومفيش هدوم معايا... وكنت لابسة الكاش دا تحت فستاني وقتها جواد كان نايم مردتش اصحيه علشان ينزل يجيب هد ومي.. خلــعت فستاني ونمت على الكنبة قومت لقيت نفسي زي ماحضرتك شوفتي تذكرت تلك الليلة حــملها متجها لغرفته - نامي ياقلبي انا منمتش خالص ومحتاج أنام سبعين ساعة ثم القى نفسه على الفراش.. غزل غيري ونامي... دخلت للمرحاض.. اغتسلت وخرجت بمأزر الحمام ولكنها تذكرت حقيبتها بالشاليه الاخر... نظرت لجواد المستغرق بنومه... اتجهت لملابسها التي كانت ترتديها... فستانها من الستان الثقيل لم تستطع النوم به - اتجهت لقميــص كانت ترتديه تحته... وهو مايُعرف بالكاش ارتدته ونامت بهدوء، على الاريكة... ولكن استيقظ جواد ووجدها مستغرقة بنومها على الاريكة وهو ينظر لتلك المنامة التي ترتديها... حملها وتوجه للفراش وهو يتحدث : - مجنونة حبيبتي مفكرة هتبعد عني علشان خايفة اشوفها كدا... هبلة ياغزالتي رفعها ووضعها على ذر اعه... ثم دفــن وجـهه بخصــلاتها وبعض من ظهــرها يكشف أمامه... هب من نومه، وتحرك للخارج، بعد مغادرة امل خرجت من شرودها عندما تحدثت نجاة - باقي أسبوعين على فرحكم احنا طبعنا الكروت خلاص...لازم في الاسبوعين دول متناميش في اوضته...وكمان بلاش تقعدي معاه لوحدكم...مسـحت على شعـرها - ابعدي عنه علشان يكون فيه اشتياق لليلتكم يابنتي...أنا عارفة ابني مش هيسكت وهيجيلك بس خليكي غزل اللي اعرفها تمام - تمام ياماما هعمل اللي تؤمريني،بيه قبّــلت نجاة جبهتها...ووقفت متجهة للباب انقلي حاجتك في اوضة مليكة اللي جنب سيف بلاش الأوضة التانية علشان كل شوية هينطلك فيها...ابتسمت لها - حاضر ياماما مساءا رجع من عمله وجدهم يجلسون على الطاولة لتناول وجبة العشاء، ❈-❈-❈ القى تحية المساء...اتجه لغزل مقــبل جبـهتها - عملتي ايه في العمليات النهارده؟ - صعبة اوي ياجود...انا كان هيغمى عليا لولا رغدة صحبتي دي الصراحة...هي فضلت تشجعني علشان انسى خو في ... انما مايا دي كنت هضر بها يخر بيت بر ود اعصابها رفع نظـره لها: - عَملت ايه..؟ اوعي تكون عملت حاجه زعلتك... نظر حسين لولده - وهي هتزعلها ليه يابني.. دي بنت دكتور وضع الجبن بالتوست ووضعه بفـمها - بس هي بنت شايفة نفــسها شوية يابابا.. معجبنيش طريقتها... وبتحـسسني الجامعة ملكها - جواد كفاية شبعت هبقى زي الكرنبة... ضحكت نجاة عليها.. واردفت متذكرة صهيب - فينك ياصهيب دلوقتى كان دايما يقول البنت دي بتاكل ايه علشان تفضل رفيعة كدا... رفع جواد حا جبه - وليه العكننة بسيرة الزفت دا... ممكن الاقيه على السُفرة دلوقتى... لكـزته غزل بكتفه - بس متغلطش في صهيبوتي... دا الحب والحنان... ضيق عيـناه واردف بتحذير: - والله دا الحب والحنان... ضحك حسين عليه عندما وجد غيرة ابنه بعيـ.، نيه - صهيب عند الكل كدا ياجواد... وبعدين دا اخوها... وقف جواد بهدوء ماقبل العا صفة - ماانا كنت ابوها ياسحس مش، اخوها.. امــسـك يــديها وجــذبها خلفه... تعالي عايزك في موضوع... هزت رأسها بالرفض - بس أنا مش عايزك... انا جعانة وعايزة أكل... دفــعها على المقعد واردف بخــ,,ـــــبث: - تمام ياقلبي وميهونش عليا تقومي جعانه برضو... جلس جوارها وحسين ونجاة يضحكون عليهما... وهو يطعمها غصـب عنها - كُلي ياقلبي مش جعانة متقوميش طول ماانتِ جعانة... ظلت تأكل رغمًا عنها حتى لا يعاقبها بما تفوهت بحق صهيب نظرت له تستعطفه جود حبيبي: - كفاية بطني وجــعتني نظر للطعام... هتخلصيه كله... علشان يبقى لسا نك يطول ماشي... ثم اقتـرب وهـمس لها: -والله لو قعدتي طول الليل كدا هعاقبك والمرة دي مش هرحمك مراتي الحلوة علشان تعرفي تتغزلي في راجل تاني قاطعتهم نجاة - غزل نقلت حاجتها في اوضة مليكة ياجواد واياك تقرب منها سمعتني.. زوزو هتفضل بعيدة عنك لحد الفرح ضيق عيـناه واردف بسخرية: - ودا مين يقدر يعمله ان شاء الله.. انسي يانوجة وبلاش تخطيط الست فتكات دا عليا غزل هتفضل في اوضتها - بس انا نقلت وخلاص وأنا زي ماما نجاة ما قالت.. عايزة افضل لوحدي الشهر دا رفع حا جبه بسخرية وضحك عليها... ثم اتجه بنظره لوالده ابعد نجاة عني ياحسين اصل ورب الكعبة احلف مفيش فرح خالص... قال ابعد عنها اتجه بنظـره لغزل... قدامك عشر دقايق بس اطلع الاقي كل حاجة رجعت لطبيعتها... ثم اقتـرب وهمـس بجانب اذ نها حتى لا يسمع والديه - الطبيعي دا يامراتي الحلوة انك ماتبعديش عن حضــني... توردت خـدودها امام حسين ونجاة - اسمع كلام والدتك ياجواد سيب البنت الاسبوع دا... هذا ماقاله حسين رفع حا جبه واجابه بسخـرية: - انسى ياسحس انت ونوجة بلاش احلا مكوا.. احلموا بعيد عني قاطعهم اتصال - ايوة مين... جحـ.ـظت عيــناه بقوة، ثم وقف متجها للخارج: - عشر دقايق وأكون عندك اياكي تمشي سمعاني لازم نصــفي حسابنا المفتوح يامدام عند صهيب ونهى رجعا للفندق... دخلت وجدت الغرفة مزينة ويوجد بها طاولة دائرية بمنتصفها... اتجهت بنظــرها لصهيب الذي يتجه للاضاءة ويقوم بإغلاقها حتى يقوم بإشــعال الشموع - "صهيب " نادته بصوت هادي... صوب نظــرات عاشقة لها وابتسم مردفا: - "عيــونه "... نظــرت للارض بخـجل وتحدثت... - ممكن أعرف ايه دا... إحنا جينا هنا ليه دلوقتي... تحرك بخطى سُلحفية واتجه لها ووقف أمامها مباشرة - وحشتيني يانهى عايز أقعد معاكى لوحدنا... دايما بتحاولي تهـربي مني.. احنا بقالنا كام يوم ونرجع مصر.. أردف بها بمغذى! فر كت يــديها بإرتباك - ماهو أنا يعني... أقترب بهدوء مملـسا على خـديها - ماهو إيه... إحنا هنتغدى ونتكلم شوية بس مع بعض... رفع ذقـنها ونظــر لعيــناها السوداء - مش عايزة نقعد نتكلم زي زمان.. ظلت النـظرات تحكي بينهما كم الاشـتياق.. اقتر بت ووضعت رأ سها بأح.ضــانه - أنا تـعبانة أوي ياصهيب مش قادرة اتخطى اللي حصل ولا قادرة اسيبك.. حاوط خصــرها وو جع قلبه الذي ظـهر على ملا محه - سامحيني ياحبيبي... عارف مهما أقولك مقدرش أمحي وجــعك... بس عايزك تسامحيني دا اللي بطلبه منك... ظل يلـمــس خــديها بأصــبعه وهي مغمضة العيـنين من لمـساته... جامحة أزالت كل الو جع بينهما... حاوطت خصـره ووضعت رأ سها في حضـنه - مسمحاك ياحبيبي.. لو مسمحتش مكنتش كنت في حــ,,ـــــضننك كدا... أخرجها من حضــنه وابتسم لها - طيب أنا نفسي مفتوحة وعايز اعمل حاجات كتيره لكــمـته في كــتفه واردفت - بطل ياقلـيل الادب... قهقه عليها وتحدث -دايما دماغك شمال يامراتي الحلوة بس ايه هنفضل كدا... مش هنلعب رفعت حاجبها بسخرية وهي تعقد ذراعيها - جايبنا علشان نلعب ياصهيب... بلا خيبة قهقه عليها بصوته الر جولي جعل قلبها يخفــق بشدة - مالك ياصهيب اتجـننت بتضحك كدا ليه اقترب وضــمها بقوة من خصــرها - كنتي عايزانا نعمل ايه بدل مش هنلعب نظــرت في جميع الاتجاهات متجاهلة نظراته الخارقة لها ضغـط على خــصرها بقوة... أقولك انا بس إنتِ اللي مااستنتيش اقولك عايزة العب إيه ضيقت عيـناها وتحدثت - وسع كدا يارخم... اروح آكل قالتها وهي تهمهم ببعض الكلمات جلس بجـوارها بعدما أشــعل الشموع وأطفأ انوار الغرفة ومازال يضحك عليها نفـ.ـخت وجـنتيها بضيق من ضحكاته - صهيب احترم نفسك هقوم واسيبك تاكل لوحدك... استغربت حديثه وتحدثت مع نفسها - الراجل دا اتجنن ولا إيه... ياعيني عليكي يانهى الراجل اتجـنن قبل مايدخل بيكي... داعب انـفها وتحدث من بين ضحكاته على مظهرها ❈-❈-❈ - لا ياحبيبي أنا عاقل اوي.. وضعت رأسها في حضـنه وهي تلـكمه بعدما كشفها - وسع بقى انت فعلا مجــنون رفع ذقـنها ووضع وجــهها بين راحتيه - بحبك اوي ياروح قلبي ربنا يخليكي ليا وضعت يــديها على وجهه - إنت شارب حاجة ياصهيب... مط شـفتيه - كان نفسي والله بس خفت عليكي يانهار اسوح عليك ياصهيب وحياة ربنا شكلك عايز دكتور... لامــس وجــهها وتحدث - ليه يانهنيهو دا كله علشان نفسي ألعب عر وسة وعر يس... ظلت تلـكمه - امشي والله ما انا قاعدة معاك يامجـ.ـنون وقفت وهي تحـدجه والشــرر يتطاير من مقلـتيها حاول تهدئة حاله... كلما ينظــر لهيئتها يضحك... هرولت لغرفتها وهي تسّـبه بأبشع الشــتائم دخل خلفها وجدها تجلس والغيـظ يمتلك منها بســببه جلس بجــوارها ضا مما إياها لأح.ضــانه - بحاول أخرجك من وجــعك مني صدقيني.. قولت نهزر شوية... زعلان من نفسي اوي حبيبتي.. كان نفسي اسعدك وأخلى السعادة ماليه حياتك... كان نفسي ليلتنا تكون مميزة نكبر ونقعد نتــ,,ـــــحاكى بها مع بعض... بس شوفي بغبائي عملت إيه كأن كلماته جمــرات مشــتعلة تدحرجت من فــمه لتــكوي قلبه أكثر وأكثر... أغمــض عيناه بقـهر من نفسه وتحدث - إنتِ جميلة اوي يانهى تستهالي حد احسن مني... أنا فاكر اول مرة لما وافقتي قولتيلي... هديلك قلبي بس ياريتك ماتخذ له... تنـهد بحزن - وللاسف مكنتش اد الثقة دي وخذلتك... - فيه حاجات بتتعالج ياصهيب... ممكن نعالج وجــعنا بحبنا اكملت مسترسلة - أنا عارفة ومتاكدة بحبك ليا ودا اللي صبرني عليك... وعلشان انا بحبك.. اقتر ب متذ وق شهدها الذي كالعسل المصفى له ليشهد قصة حب سطرها بأعماقه الداخليه وقف بعد فترة وبسط يــديه - تعالي نتغدى الاول وبعدين نتكلم... امأت برأسها بنعم وخرج في غرفة سيف يجلس في الشرفة وجدها تجلس أمامه بالحديقة مع ليلى وجنة ابنتها تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليها في تركيا فتحت باب المنزل وجدته يقف أمامها بهيئته الجاذبة والخــاطفة لقلبها - "سيف " قالتها مذهولة من وجوده أمامها يبتسم... وضع رأسه على الباب يطا لعها باشـ.ـتياق - وحشتيني كنت بعد الدقايق علشان اوصلك... مين ياميرنا؟ هذا ماسألت به حسناء... فتحت أمامه الطريق - دا البشمهندس سيف ياماما ابن عمو حسين الالفي... اقــترب وهمـس بجانب اذنها - طالعة منك عسل ياقلبي... برقت بعيناها واردفت ساخرة - طيب ادخل يابشمندس.... دخل بهدوء وقفت حسناء تستقبله مبتسمه - اهلا ياسيف عامل ايه؟ - اهلا بحضرتك ياطنط.. آسف جيت من غير ميعاد... بس حازم قالي ميرنا هتفيدك في الموضوع دا ضيقت حسناء عيناها وتسائلت: - موضوع ايه ياحبيبي... نظر لميرنا واتجه بنظره لحسناء - انا جيت اعمل رسالة ماجيستير، ودكتوراه هنا... فبدور على مكان استقر فيه... أنا هنا من امبارح وقفت ميرنا واسرعت للمطبخ هطلب من الدادة تعملك قهوة يابشمهندس... استغرب رد فعلها... بعد فترة من جلوسه ممكن حضرتك تخلي ميرنا تيجي معايا اتجهت بنــظرها لميرنا بعدما وجدت نظــرات اعجاب من سيف - قومي روحي معاه ياميرنا هو برضو غريب في البلد... - عندي شغل بعد ساعتين في المرسم ياماما... استغربت حديث بنتها ولكنها حاولت التفهم ونظــرت لسيف - بلاش شغل النهاردة مجتش من يوم حبيبتي... وقفت على مضض متجه لغرفتها... خرج من شروده وهو ينــظر لجلوسها الهادي ولم تهتم لحديث جنة ابنة ليلى رفعت نظرها إلى غرفة سيف، تقابلت النظرات للحظات ثم توقفت وابتعدت بعض الخطوات، وقامت الاتصال به - انزل تعالى عايزة اتكلم معاك جلست تنتظره متذكرة ذلك اليوم قامت الاتصال بليلى - خالتو ليلى سيف جه هنا... قوليلي ياخالتوا اعمل ايه... انا مش عايزة اصعب على حد.. مش عايزة سيف يعرف حاجة خرجت من شرودها عندما وصل إليها جلس بجــوارها بدون حديث ظل الصمت بينهم الا ان قاطعه - سؤال وعايز اجابة - ليه ضحكتي عليا، ليه و همتيني بحبك؟ جاية عايزة مني ايه ياميرنا انا نسيتك.. نظــر لداخل مقلتيها ورد عليها بلوم واستنكار من افعالها المتناقضة - أنا محيتك من حياتي زي ماانتِ كــسرتي قلبي بكل جــبروت... امــسكت يـده وانا عايزاك تناسي وتبدأ من جديد ياسيف..الخوف عليه من الوجع يدق قلبها كناقوس خطر، هي تعشــ,,ـــــقه لاتريد له وجع الفراق حاول تهدئة نفسه من كلماتها المتتاقضة، ولكن لمست يديها، جعلت قلبه كالنيران لم يعد يتحمل كي قلبه بوجع دموعها..استدار اليها، ولم يفهم حاله إلا أنه يستحقها بداخل أح.ضانه..لم يعد يتحمل تلك الصدقات العنيفة جذبها بقوة لأح.ضانه في غرفة غزل قامت بتجهيز غرفتهما وزينتها، وضعت طاولة بها بعض المشروبات والمأكولات ثم اتجهت للمرحاض، وجهزت نفسها، لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين، قامت بإشعال الشموع، ذات الرائحة العطرة، واحضرت كعكعة عيد الميلاد استمعت لصوت سيارته بالاسفل، نظرت وجدته يدلف للداخل..أحضرت ملابسه ،، ❈-❈-❈ توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان خرجت العاملة لمقابلته - الباشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا قاريبكم على الفرح يابيه والدكتورة فوق... أومأ برأسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتاق لجنيته حد الجنــون... يومان وهو لم يراها كأنه مفتــقد لقلبه دخل غرفتها ولكنه لم يراها... بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها... اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة... كانت تفرك يــديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة... هل تخــجل منه بالفعل؟ ام تخـجل من لحظاتهما سويا؟ لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة... اقترب بخطوات سُلحفيه حتى وصل إليها وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خطــفت لبه بالكامل.. رفع ذ قنها بأطراف أصا بعه - ايه المفاجأة اللي تمو.ت دي؟ نظــر ت له بإشتياق.. وهمست بخفوت: - وحشتني اوي حبيبي... ماكان عليه غير أن يجـذبها ويســحقها بأح.ضـانه.. طوقت خصــره وضــمته بقوة وهي تضع رأ سها مو ضع نبــضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب عجـزت الألسنه عن البوح... عجزت الشـفاه عن النطق... وعجــز العقل عن التفكير... وتقابلت نبضات القلوب بلحنها الغائب ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشــ,,ـــــق القلوب الدفينة خرجت من حضـنه عندما وجدت صمته، رفعت نفـسها إليه - كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي...!! كل سنة وانت الحب والعيلة...!! كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!! كل سنة وأنا في حضــنك والدفى جوا قلبك!! لمـست وجـهه بيـديها وأردفت بصوتا حنون: - كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا... أغمض عيناه... لا يشــعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشــعر به... هل هذا كرما من ربه؟ ام هذا رحمة به؟... كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له نزل بوجهه إليه وهو يتـذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر... وضع جـبينه واخيرا وخرج عن صمته - إنتِ كتير عليا اوي... ربنا كتبلي جنة في الدنيا... آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حضــني... آسف على كل دمــعة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي... آسف على كل وجــع سببته ليك ياروح جواد.. أغمض عيناه وتحدث متمنيا: - ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحارب الكل علشانك... حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك... المهم أخــدك جوا حضــني... رفع ذقــنها وجد عيناها محجرة بالدموع.. تساقطت دموعها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخوف لما هو آت نظر لعيناها وتحدث بصوت مبحــوح من كثرة المشـاعر - حبيبي ليه الدموع دي... ضــمها بقوة - دموعك بتكــوي قلبي ياروحي بلاش الدمو ع دي... - أنا بحبك أوي ياجود أوي.. ربنا يخليك ليا ياحبيبي.. رفعها من خصرها حتى أصبحت بمقابلته - وجود بيمو ت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله... داعبت أنـفه وتحدثت - طيب فين هدية عيد ميلادك... مش المفروض تجبلي هدية ضحك عليها بصوته الرجولي - انا كُلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد - بس انا شايف العكس، المفروض ثم وقف عن الحديث - لا إنتِ اجمل هدية ليا... جلست بجواره واضعة رأ سها على كتــفه - جواد فرحنا خلاص أيام ويتم... اعتدل متجها لها - مالك ياحبيبتي... مش عايزة نتمم جوازنا دلوقتي براحتك هـزت رأ سها بالنفي.. ثم اردفت مفسرة: - عايزة أعمل الفرح في الفيوم... مش عايزاه هنا... فهم حديثها... رفع ذقـنها وأردف: - عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كدا... عايزة تكوني جنبهم نزلت بنظرها للأسفل.. حتى لايرى حزنها، رفع ذقنها - انتِ تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم حاجة تكوني فرحانة وسعيدة إبتسمت واقتربت مقــبلة خــديه رفع حا جبه بســخرية - بتبوسي أخوكي ياغزل... بادلته رفع حاجبها - الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه دفــعها بقوة على الفراش ونظر لها: - عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي، عملت في نفسي كدا... نظرت له بخوف من نظــراته - جواد هتعمل إيه. همــس أمام شـفتيها - لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل... لسة اسبوع كامل... ماما عندها حق تبعدك عني - قوم غير هدومك علشان نحتفل... اعتدل وهو يمـسح على وجــهه.. هتباتي في حضــني دي هديتك ليا الليلة دلف للمرحاض دون حديث آخر بعد فترة جلست بجواره... اتمنى أمنية ياجود... ضحك عليها: - يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي... معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك... اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي تهـز ساقيها رفعت يـديها وأمســكت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه - لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير غصـب عنك علشان ترضيني. انتي قد مســكة زار القميص..وضعت رأسها في حضــنه.. رفع شعــرها المتهاوى على وجــهها وعــنقها الذي بدأ يظهر أمامه ويتمنى تقـبيله ولكنه امسـك نفسه وتحدث: - بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم... وقفت وبسطت يـديها.. تعالى علشان تقطع التورتة... بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة... نزل بها الى الحديقة وركبت امامه الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دواخلهما ضــمها وصعد لغرفته - زي ماقولت مفيش هروب من حـضني الليلة... رفعت يــديها - ممكن جو زي يشلني مش قادرة اطلع... وقف واضعا يــديه بخـصره ويرسل لها نظـرات عاشقة حتما ستؤدي بي للهـلاك جنيتي الصغيرة... اقترب بهدوء... ثم حملها وهو يضــمها لصـدره بقوة كأنه يستمد منها الحياة... أردف بهدوء - مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ينـظر لداخل عيناها ، والسعادة تشق القلوب أوشك الفجر على البزوغ... وهي تجلس بأح.ضـانه وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفولتها.. تود لو لم يأتي الصباح حتى لا تترك أح.ضــانه في لندن وقفت تفرك يــديها وهي ترتدي منامه شفافة كانت مُعدة لليلتهما... دلف الغرفة وجدها تقف بطلتها التي خطــفته... اقترب منها رفع ذقـنها ..وحدثها: -نهى مش عايزك تكوني بتجبري خاطري، دنت منه وحاوطت عنقه، دون حديث، ليخترق قلاع حصونها كان حنونا مراعيا لبرائتها ورقتها بشكل كبير، بعد فترة من الوقت.. ... قــبل رأسها وهو يشـعر بكم السعا دة التي رفرفت على قلبه... هل هذا الكمال الذي يشــعر به عندما امتلكها قلبا وقالبا اردف بصوته الأجش الذي اطفـأ لهـيب العشــ,,ـــــق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكتــظ بالحرارة ملـس على شعــرها بحنان عندما وجدها تضع رأ سها على صــدره ساكنة هادئة... تركها كي تستطع لم شتات نفسها... بعد وقت اردف للاطمئنان عليها : - نهى حبيبي إنتِ كويسة... وضعت رأسها في صــدره ، أومأت برأسها دون حديث ضـمها بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق في غرفة حازم ومليكة رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما... مليكة التي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى... وحازم الذي يشــعر بالعجز... ايعا قبها ام يعاقب نفـسه... ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء صلاته جلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم سويا... هو لا ذنب له... كما هي لا ذنب لها... ولكن كيف لقلبه أن يشعــر بكم النـيران... وضع يــديه على موضع قلبه - يارب ان عبدك ضعــيف فاخرجه من ضعفه لقوتك... ربي قد عجــزت عن الصبر... فالهمني اياه... جلس يستغفر ربه.. اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي ❈-❈-❈ - "مليكة " أردف بها بهدوء،... رفعت عيــونها المنتــفخة من البكــاء له... زفر وحاول الضـغط على اعصــابه - قومي صلي... أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى... جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك... وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة... نطقت بصوتا با كي: - حازم انت زعلان مني صح... والله غصــب عني حاولت بس مقدرتش... وضع اصــبعه على شــفاها... - خلاص حبيبي انسي... جاسر في قلوبنا كلنا... قومي صلي وبعد كدا نتكلم... أردف بها ثم تحرك للخارج... خرج ليســتنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخـتنق من حزنها في غرفة جواد صباحا استيقظ وجدها تنام باح.ضــانه وشعرها مغطى وجــهها بالكامل... بأطراف اصابعه رفعه حتى يشــبع روحه من النظر إليها... هو جعل يوم كتب قرانه عليها بأنها زو جته شر عا وقانونا... ولكن فكرة الزفا ف ماهي الا إسعادها... ماذا يحدث له وهي بداخل أح.ضــانه... لماذا لا يشــعر بكماله إلا وهي بداخل أح.ضــانه؟ لماذا لم يشـعر بالسعادة إلا وهي بقـربه؟ لماذا لم يشــعر برجولته إلا وهي بين يـديه وهي تتغنى بحبه؟ أغمض عــيناه وتذكر قُبــلاته المجــنونه لها نظر لشفــتيها الشهتين التي يقسّم أنه لم يشبع منهما مهما اقـتـطف... ابتسم بخفة... لمــس خـ.ديها بأطرافه ماذا يوجد بكِ ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلكِ؟ ماذا فعلتِ بي مولاتي حتى جعلتيني متــيما عشــ,,ـــــقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء، فانتِ ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب... تمنى لو يخفض رأسه يرمى تحذيرات والدته عرض الحائط... مساء اليوم جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفافهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات رفعت بعض ملابسها الداخلية والخاصةالتي احضرهم لها وهي تبتسم بعفوية على جنـونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخـجل من التفكير به...هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه...أصبح أقرب إليها من نبـضها... اتت العاملة إليها - الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة... أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه...بس تليفونه مقفول... والست نجاة لسة موصلوش، هتنزلي لهم ولا لا - تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل... رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها - سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكاك معهم... ممكن تنزل معايا رد سيف على الجانب الاخر : - تمام ياغزل خمسة ونازل بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي اتجهت لهم وجدت أشجان تهتــف بصـياح للعاملة - لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه نظرت غزل لنعيمة العاملة - معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضايقة من حاجة... وقفت اشجان وهي تصـيح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي: - مبقاش الا إنتِ يااستاذة غزل رفعت غزل يـديها مصححة : - قصدك دكتورة غزل مرات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفيّ يعني أنا مرات ابن اخو حضرتك.... صر خت بوجـهها نزل سيف وهو يصــيح بوجه عمته - ايه ياطنط اشجان مالك داخلة حامية على مرات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت... مش براحة ياعمتو ولا ايه رفعت اشجان سبابتها أمامهما: انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب وضع يــديه بجيب بنطاله: - غلطانة ياعمتو... البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها.... هزة قو ية باعماق اشجان جعلتها غير، قادرة على التفوه - انت كذاب ابوك عمره مايعمل كدا... ضـم شفــتيه للامام - والله ياعمتو دا اللي حصل البيت دا بيت غزل واحنا ضيوف عندها وقفت أمل تنظــر لها بحــقد: - قصدك حق تمن دم جاسر اللي ما ت بسبب اخوك... رفعت نظــرها لأمل - ماذا تقول هذه المعتوه... اتجهت امل اليها وهي تبتسم بخبــث عندما وجدت وجه غزل الذي تحول للوجع - هو جو زك المصون مش قالك اخوكي ما ت ازاي... اقتر بت منها وأردفت بهمــس - ما ت بسببه... كان المفروض جوزك هو اللي مات وقفت غزل وكأن الارض تميد بها وتسـحب من تحت قدميها - انتِ كدابة اطلعوا برة مش عايزة اشوف حد فيكم برة قالتها بصوت مقـهور بو جع وقف سيف أمام أمل التي تنظــر لها بشماته وصـفعها بقوة على وجـهها: - برة وياريت متدخليش، البيت دا مرة تانية جلست بعدما وجدت نفـسها لم تقو على الوقوف... جلس سيف على عقبيه أمامها - غزل دي كدابة اوعي تصدقيها... جواد مستحيل يكون كتبلك البيت دا علشان كدا نظرت وعيــناها محجرة بالدموع - هو البيت باسمي فعلا ياسيف؟ نظر للارض - كان المفروض مقولكيش بس هما خرجوني عن شعــوري وماما حذرتني... أنا كنت بشوف عمتو بتعمل إيه في ماما يادوب افتكرها بابا كان مسافر... مرة خر جتها في المطر وقفلت الباب عليها برة في السقعة مكنش غيرنا أنا وأنتي ومليكة... صهيب وجواد كانوا في المدرسة وانتِ صغنونة يادوب تالت سنين اوعي تسمعي كلامهم حبيبتي ماشي هــزت رأسها وتحدثت: - بلاش جواد يعرف حاجة... اوعدني باليوم التالي تجلس بغرفتها تستذكر بعض دروسها استمعت لاشعار رساله اعتقدت انها من حبيب قلبها ولكنها فتحتها وجحــظت عيـناها - جاسر امســكه اياك تسيبه... خلاص ياجواد سيبو والقانون هيحاسبه... ياله قبل مايحصرونا دول كتير وعددنا مش بالكافي غير عندنا شهــداء نظر جواد لجاسر شرزا: - جاسر نفذ الاوامر وبس، أنا هنا اللي أقول إيه اللي مفروض يتعمل... ثم اتجه لقائدهم - مين اللي بيمو لكم عايز أعرف مين كان هنا وهرب... ظل جواد يلــكمه ويسّـبه بأبشــع الألفاظ وماهي إلا لحظات غابت عن بعض العناصر وأصبح الوضع خطــير عندما حُصرت قوات الأمن ولكن استطاع جواد وجاسر السيطرة مرة اخرى... ورغم ذلك اطلـق احد ما من العناصر الاجرامية طلـقته اتجاه جواد ليتلقاها جاسر الذي وقف أمامه... وسقـط غر يقا بد مائه ارتعـشت يــديها وهي ترى آخاه الشــهيد الفـقيد وهو غر قان بد مائه جلست على الارضية البار دة وهي تبكي بنشـيج وتضع يـــديها على فـمها حتى لا يسمعها احدا عند جواد في مكتبه يجلس مع باسم - ياترى الفيديوهات دي ليه بيصورها مع انها إدانة ليهم... رفع حاجبه ولم يجد إجابة دقق باسم بها وتحدث: - اللي فهمناه من بثينة الدور عليك ياجواد على مااعتقد صفـوا كل الضباط اللي كانوا في الحملة دي مسـح على وجهه بعنـف وتحدث: - ميهمنيش نفسي ياباسم اهم حاجه اهلي المرة دي اخطــر... لان فيه رؤوس كبيرة وقعت.. بقولك أمن بثينة كويسة اكيد دلوقتي هيمو.توها انا نقلت مكانها زي ماطلبت وخليت هيثم مرافقها كمان بس من غير مايعرف احنا تبع مين تنـهد بحزن ورفع نظره - لسة مواجهتها مع صهيب... معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه... ربت باسم على يــديه - ربك هيحلها من عنده... المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس - الفرح هيكون في الفيوم... وهتكون حفلة بسيطة... - طيب فكرت في جامعة غزل... وقف وجمع اشيائه... كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي... معرفش الض.ربة هتيجي على مين... واكتر واحد خايف عليه سيف... دا اللي ممكن يكـسروني بيه وقف باسم بمقابلته: - لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله.. ليه قولت سيف يعني زفر وحاول ان يعبأ رئتيه بالهواء - علشان دا اصغر فرد في العيلة... واحبهم للكل انت تايه عن سيف، صوره مالية السوشيال ميديا كلها... وغير تفوقه... - وغزل ياجواد مش خايف يوصلولها هنا تسارعت دقـات قلبه بعنــف وشـعر بانسـحاب الهواء من حوله - انا عاملها حماية كويس جدا... بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خوفي علشان دي بمو تي فعلا ربت على كتفه - انا كمان خايف على حمزة وايمان والحراسة مشددة... ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحربية نظر جواد للبعيد واردف - انت في مكانة صعبة دا مخدــ,,ـــــرات واسلحة وغسيل اموال يعني فــساد دولة بأكملها انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات... وليه بيصوروا نفسهم... وهل صور الشرطة وهي بتقـتحم اوكرهم ولا لا... هتـجنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت... انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو... زهقـتوني لكــمه باسم بكـتفه - والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي... سلام ياصحبي - سلام ياخويا السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها، أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري، وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بكِ وبنفسي وبكل من حولي، فأي خذلانٍ هذا الذي ألبستيني إياه، حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي. خرج من قسم الشرطة.. ناظراً في ساعته وجدها الثانية ظهرا.. تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر - إيه الاخبار يازاهر.... أجابه زاهر على الطرف الاخر - كله تمام زي ما حضرتك طلبت.. متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها.. حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه - فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره.. ضيق عيناه واردف متسائلا - ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام حمحم مردفا بهدوء: - الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي.. اقصد يعني كانت معيطة، كان باين عليها.. ركن بجانب الطريق و كأن كلمات زاهر اخترقت قلبه... تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا - عاملة إيه حبيبي... لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم... كانت هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته -براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام معلش يا جواد مرهقة جدا هقفل تعبانة... ارجع حديثها لتعبها خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر - هي قدامها نص ساعة وتخلص تنـ.ـهد بوجع اعتقادا ان حزنها لإشتـياقها لوالدها واخيها... اجاب زاهر - انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل ❈-❈-❈ بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت... نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر... حاوطت نظـراته المكان بتفحص.. اتجه زاهر له عندما رآه - حمد الله على السلامة.. خـ.ـلع نظارته ونظـر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها - الله يسلمك.. أنا هاخدها، وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية... هنسافر الفيوم.. تذكر زاهر زفافه - الف مبروك يا باشا مصر... ضحك عليه جواد متذكراً ايام جامعتهم - لسة فاكر.. المهم عايز أقولك خلي بالك كويس.. جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان.. نـظر لزاهر واردف - زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى.. غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس.. أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي ربت زاهر على اكتافه بمحبة - متخافش ياحضرة الضابط... جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك لكمه جواد بصدره - لا يا حيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص ضحك زاهر عليه بقوة - فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك.. الله يرحمه.. روح انت وأنا هجيب مراتي - لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي... تركه وتحدث براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض وقف أمام مدخل مبنى الكليه... خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف... ساند بجـزعه على السور الحديدي... تحركت سريعا متجهه اليه - ازي حضرتك ياحضرة الضابط أماء براسه وتحدث - كويس الحمد لله.. هي غزل مخرجتش ليه.. زفرت بغضب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغنـج أمامه - تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة... معرفش دماغها صعبة مبتفهمش بسهولة أقـترب منها بهدوء وهو يحدجها شـزرا.. ثم رفع نظارته الشمسية على شعـره ونظر لداخل عيناها: - غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس.. لا ابدا، ثم استطردا حديثه -حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة... قاطعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم "جود" نادته غزل بهدوء... رفع نـظره لها اشتبـكت عيناه بعـيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظره عنها... كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما تقدم منها ومازالت نـظراته عليها وحدها جـذبها لأح.ـضانه فقد اشتاقها كأنها غائبة عنه لأعوام ... حاولت الخروج من أحضـ.ـانه مردفة بهدوء - جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة.. تركها مرغما عندما شـعر انه تسرع فالمكان غير مناسب صوبت مايا لهم نـظرات غاضبة... لم تعلم بزواجهما... اتجهت لهما وقطـعت نظـ.ـرات الاشـتياق بينهما - هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه.. أنا على ما أعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يوم... سـحب جواد غزل من يـديها ولم يهتم بحديث مايا وقفت مايا تض.ـرب قدمها بالأرض عندما وجدته غير مبالي لها... ولكنها توقفت فجأة وحدثت حالها - بابي قالي انه اخوها... طيب ايه النظرات والأح.ـضان دي... يكونش بيحبها حضرة الضابط.. بس الصراحة هو يتحب... اتت صديقة لها ووقفت بجوارها - مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه اتجهت بنـظرها لصديقتها - تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة - قصدك غزل الحسيني أمأت برأسها: ايوة هي الامورة غزل - مالها يامايا... غزل معروفة بتفوقها واحترامها.. امـسكت يـديها وتحدثت قائلة تعرفي عنها حاجة اصلي بحـسها غامضة كدا وفي نفس الوقت بحـسها حد مهم بشوف الكل بيهتم بيها في الجامعة غير الحراسة.. وكمان كل يوم واحد يوصلها... ثم وقفت فجأة - شوفتي الدكتور سيف بتاع الهندسة الجنتل دا... طلع يعرفها ... وقفت صديقتها التي تدعى برشا - دا اخو حضرة الضابط.. ونصيحة مني شيلها من دماغك..نظـرت لها تحدثت متسائلة. انتِ تعرفي حاجة يا رشا نفـخت رشا وتحدثت - يابنتي دي من فترة كانت حديث السوشيال ميديا... امـسكتها من يـديها - تعالي اوصلك يا رشا و ندردش شوية ❈-❈-❈ في سيارة جواد جلست بهدوء في السيارة... رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها - وحشتيني أوي يا جنيتي... إيه مفيش وحشتني يا جود.. ولا موحشتكيش أردف بها عندما اسند جـبهته فوق جبـهتها مغمضا عينيه وبدون سيـطرة ضـم خـصرها لحـضته ولـف ذراعيه حـول جـسدها... حتى قربها منه واصبحت بداخـل أح.ـضانه.. ملتقطا كرزيتها المنتـفخة الشهية بعد فترة فصل قـبلته الجامحه وهو يلمـس خديها بأصبعه - وحشني صوتك وهمسك ياقلبي... مالك ساكتة ليه... نـظرت له وعيناها محجرة بالدموع.. وصراعها الداخلي بين قلبها وعقلها وصور آخيها الشهيد لا تفارق عيناها منذ الامس انتصر قلبها على عقلها ورفعت يـديها على و جهه مملـسة عليه ونظـرت لداخل عيناه وخاضت معركة العيـون بينهما بالعشــ,,ـــــق. الدفين... اقتربت لاغية عقلها وكل شيئا يبعدها عنه وقامت بتقبيله كأنها تثبت لعقلها انه وحده ولا غيره تحيا به الحياة.. - وحشتني طبعا ياحبيبي.. أطبق جـ.ـفنيه متلذذا بلمـساتها... رفع يـديها التي تضعها على و جهه وقبـلها بهدوء...روح حبيبك إنتِ ابتسمت برضا من إثر كلاماته التي دغـ.ـدغت مشـ.ـاعرها... طـ.ـوقت خـ.ـصره دافـ.ـنة و جهها بين حنايا عنـ.ـقه قائلة - وانت الحياة لحبيبتك عـ.صرها فترة بأح.ـضانه... ورغما عنه تركها حتى يقوم بتشغيل سيارته للاتجاه للمنزل وضعت ر أسها على كـتفه وهي مغمضة العيـنين لا تريد تصـ.ـارع افكارها.. داعـبت عنقه مستنـشقة رائحته الرجولية حتى تخرج من تفكيرها الذي سيؤدي بها الى الجـحيم لحياتهما سويا.. رفعت نظـرها وهي تضع ذقنها على كتـفه اثناء قيادته للسيارة... رفعت يـديها وامسكت نظارته التي يضعها على شعـ.ـره -متلبسش نضارات تاني... بتلفت نـظر البنات عارف مش علشان النضارة... ثم نظـر لها بنصف عين: - علشان جو.زك حلو ويعجب لكـمته في كـتفه: والله مغرور لا ياحبيبي دي ثقة مش غرور - على فكرة انت مستفز وأنا امرتك بموضوع النضارة دا يبقى خلاص قُضي الامر يا حضرة الضابط ضحك عليها بصوته الرجولي جعل دقات قلبها في الإرتفاع... وضعت يـدها على شـ.ـفتيه متمنية اقـترابه مرة أخرى... وكأنه شعـر بها عندها توقف بسيارته لامـ.ـس و جهها بيـديه - هتخليني اخدك مكان بعيد عن عيون الكل محدش يشوفك غيري... ومستحيل اخليكي تطلعي من حـضني خالص... وضعت رأسها موضع نبضه وتمنت أن يفعل ما يقوله... هي تشـعر بأنها ليست على مايرام... ربت على رأسها.. وقام بفـك حجابها بعدما اتصل بزاهر الذي يحـاصرهما بسيارات الأمن الخاصة - زاهر روح إنت وخلي تليفونك مفتوح دايما اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعـر بوجود خطب بها وتهـرب به إليه بقـ.بلاتها تيقن انها تخفي شيئا قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهـرب منه... جمع شعرها جانب كتـفها - احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه... لم تجب عليه ظلت كما هي.. تضع رأ.سها بأحـ.ـضانه وصور جاسر تدا.همها بقوة وهو غـريقا بدمائه أغمضت عيناها خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم: - عملتي ايه في الباثولوجي النهاردة كان كله تمام أمأت بر.أسها بدون حديث... نفـخ بحـزن من حالاتها... ولكن لا يغيب عنه تعامله معها منذ طفولتها - بقولك يا زوزو ما تكلميني حبيبي شوية عن الباثولوجي أشوف نفس معلوماتي، ولا انت تفوقتي على استاذك... إعتدلت و ابتسمت عندما تذكرت اشادت الدكتور بذكائها - بص يا سيدي الباثولوجي دا بيدرس انواع الورم... كل مكان بورمه... يعني نوع الورم و جيناته وتاريخه وكمان بنعرف نحدد ان كان فيه فرصه ان يرجع للمريض مرة تانية ولا ولا... بس دا طبعا عن طريق التحاليل الخاصة به ودا ياحبيبي مش بيظهر من التحاليل العادية لا... دا بيتم من خلال تحليل الانسجة. من خلال التحليل بيوضح معلومات تفصيلية عن الحالة وعن طبيعة الورم وعن طرق علاجه رفعت نظرها له... مرض الأورام دا صعب أوي ربنا يعافي كل مبتلى... و يبعده عننا يارب من ساعة ما بدأت اتعمق بدراسته ... وابحث عنه لاقيته صعب اوي.. على اد ان فيه نسب شفاء بس مهما كان مراحل علاجه اصعب بمراحل منه ضم رأسها لحـضنه مفتخر بصغيرته الذكية الرحيمة... قـبل رأ.سها واردف - ربنا يشفي جميع مرضى السرطانات ياحبيبي ويجعلك سبب في تخفيف الامهم رجعت نامت بحـ.ـضنه و أردفت متذكرة - كنت نفسك تكون دكتور مش كدا... أماء برأسه وابتسم على الذكرى - كنت دايما وأنا صغير بقول هكون دكتور علشان أخفف و.جع الناس.. و هفتح مستشفى كبيرة و أعالجهم ببلاش رفعت رأ.سها ونظـرت له بحب - علشان كدا خليت حازم يعملك تصميم لمستشفى كبيرة عايز تعملها بالمجان مش، كدا لامـس وجهها بيـديه و ابتسم - وحبيبي هيكون مديرها وهو المسؤل عنها كلها... تنـهدت بحـزن وتحدثت بيقين - عارفة أنا السبب في انك متجبش مجموع الطب... انشغلت بيا ونسيت طموحك صح نظر لها ثم نظر للطريق - ليه بتقولي كدا ياقلبي... متفرقش مين فينا المهم نكون سبب في تخفيف الام الناس.. أنا ولا إنت مش هتفرق وعايز اكدلك مش انت خالص... للاسف انا اللي زهقت من مذاكرة الثانوية تحـسيها مكلكعة كدا... ضحكت عليه وعلى حركاته التي يفعلها حتى لا يحزن قلبها - لا يا راجل اومال مين اللي كان بيقعد يذاكرلي بالساعات... ثم استرسلت حديثها مفسرة - دا انت بتشرح أحسن من المدرسين بتوعي... جـ.ـذب رأسها الى حــ,,ـــــضنه - حبيبي بس اللي ذكي وكان بيفهم بسرعة ضحك بذكرى لجاسر التي شـقتها لنصفين ورجعت للذي تتهـرب منه - الصراحة جاسر الله يرحمه هو اللي جنني هو كان اخره فعلا شرطة مينفعش في الطب خالص... نظرت اليه بصدمة من ذكراه لجاسر... وبدأت تتصارع افكارها وبدون وعي سألته سؤال الذي شـق قلبه - هو جاسر ما ت ازاي ياجواد... وهل فعلا انت لك يد بمـ.ـوته.. وعلشان كدا كتبتلي البيت وليه تكتبلي بيتكم اصلا - دا تمن دم جاسر فعلا يا جواد... رد عليا وريح قلبي... قولي كل اللي شوفتيه دا كذب أنا ماليش دعوة بيه... اخوكي مـات بأجله... قولي مش انت اللي فضلت تكابر بقرارتك لحد ماوديته بايـدك للمو.ت... كذب اللي شوفته وقولي لو موقفش قدامي كان زمانه عايش مكاني... ليه هو اللي يمو.ت... وانت تفضل عايش.. متعرفش ان كل حاجة تتعوض إلا الأخ... يعني جاسر ميتعوضش يا جواد للأسف بس الحبيب ممكن... هنا وقفت عن الحديث بكت بإنهيار واضعة يـديها على وجـهها عندما علمت انها أوجعته بحديثها جحظت عيناه من كم الاسئلة التي حاصرته بها. شعر بانسـحاب الهواء من حوله...شعر بعدم قدرته على الحركة..كأن أعـضاء جـسده شـلت بالكامل.. ولكن كل ما يشغله نـظراتها التي تغيرت مليون درجة أثناء حديثها واتهـمامها العلني له غير اتجاه السيارة متجهاً لمنزله بالقاهرة بعدما قرر ذهابه للفيوم... كأنه تلقى ض.ـربة قوية بقلبه.. لا كأنه تلقى بصاعقة من أعلى القمم الجبلية... لا كأنه ذبـح بسـكين بارد بكل جـبروت من عاشقة الروح ❈-❈-❈ في لندن استيقظ صهيب صباحا وجدها تنام على صـدره بهدوء... كانت كالملاك هيئـتها الجاذبة له التى جعلته غير متحـكم بنفسه... رفع شعـرها الناعم من على وجهها.. ثم جـذبها حتى أصبحت بأح.ـضانه... فتحت عيـ.ـناها عندما شعرت به اغمضت عيناها مرة آخرى عندما تذكرت ليلتهم الاولى.. توردت خدودها على ذكراها ... رفعت نظـرها إليه عندما همـس بأسمها "نهى" اصطدمت بوجـهه القريب ونظـراته التي خـدرتها فقد كانت تبعث في جـسدها قشـ.ـعريرة لذيذة وانفـ.ـاسه التي اختلطت بأنـفاسها ثم اردف بهدوء - مبروك بقيتي حر.م صهيب الالفي قولا وفعلا حبيبي.. مـسد على شعرها بحب مقبـلا جبـهتها - بحبك اوي كنت خايف اخسرك أوي.. امـسك يديها عندما وضعتها على و.جهه - اوعدك هخليكي ملكة قلبي ياروح قلبي لمـست وجهه بحب و اردفت - ربنا يخليك ليا ياحبيبي... ثم استرسلت مفسرة - أنا لو كنت شاكة في حبك ليا كنت مستحيل افضل دقيقة واحدة معاك جـذبها بأح.ـضانه و ابتسم من ثقتها - انا مش بحبك بس أنا بمـ.ـوت فيكي ياحبي خرجت من أح.ـضانه وتحدثت بخجل - عايزة اقوم ومش عارفه ممكن تخرج برة علشان اعرف اقوم... عايزة أصلي الضحى قـ.ـبل خديها ود.اعب أنفها - تدفعي كام وأقوم... اغمضت عيـناها من همسه المحبب لروحها... نظر لعيناها المغلقة... ثم أخفض رأسه وتذوق عسلها المصفي في قبـلة شغـوفة أقرب للالتهام حـاوطت عنـقه مرحبة بعالمه الخاص وحركات يـديه على جـسدها منتقلا إلى جنته الصغيرة الخاصة بهما ❈-❈-❈ في غرفة حازم استيقظت مليكة باكرا أدت فرضها من صلاة الفجر..لمحبة صلاة الفجر للرحمن فقد قال الحبيب "صلاة الفجر تبرء من النفاق" اي لا يشهدها منافق..اللهم اجعلنا .من مقيمي صلاة الفجر...ولما قال الحبيب "ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها" . ثم جلست تذكر ربها فترة من الوقت..بالتسبيح والتهليل لانها تعلم بقول الرسول "من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل ذبد البحر"... ثم قامت بتلاوة وردها اليومي... ماأجمل من اللجوء لرب العزة في ازالة الكروبات والهموم خرجت إلى الشرفه تسـتنشق بعض نسمات الخريف الباردة... فالطقس اليوم بارد جدا.. تذكرت جاسر في ذلك الوقت لأنه كان يعشــ,,ـــــق هذا الجو... تساقطت دموعها رغما عنها عندما لامت نفسها و عاتبتها بالتفكير به و ذكراه رغم إنه متوــ,,ـــــفي... إلا ان الفكرة احزنتها بل دبـحتها تنهـ.ـدت بوجع فهي اليوم بعصمة رجل آخر... وليس مجرد رجل.. انما هو عشــ,,ـــــق الروح... هو الرجولة في اسمى معانيها.. هو الحصن المنيع للوجع... جلست تنـظر بشرود وهي تستغفر ربها تذكرت قصيدة أنا العبد الفقير وبدأت تنشدها أنا العبد الفقير الذي اضحى حزينا على زلاته فزعا كئيبا انا العبد السقـيم من الخطايا... وقد اقبلت التمـ.ـس الطبيب أنا العبد المفرط ضاع عمري... ف ياحزناه من حشري و نشري من يجعل الولدان شيبا... و يا خجلاه من قبح اكتسابي، إذا ما بدت الصحف العيوبا... و يا خوفاه من نــ,,ـــــار تلظى... اذا زفـرت وافزعت القلوب ألا فاقلع وتب واجتهد فانا راينا لكل مجتهد نصيبا وكن للصالحين اخا وخلا... وكن في هذه الدنيا خليلا وقل أنا العبد الفقير ظلــ,,ـــــمت نفسي... وقل أنا المقطوع فارحمني وصلني وقل أنا المضطر ارجو منك عفوا... فمن يرجو رضاك فلن يخيبا اغمضت عـيناها تتمنى حياة مليئة بالحب والعيش بما يرضي الله... هي لم تكن خا.ئنة ابدا فهي متز.وجة من نعم الرجال... عليها الان دفــ,,ـــــن الماضي تحت الركـام حتى لا تغـضب ربها... اتجهت للداخل وقامت بصلاة الضحى التي لا يختلف اثرها في الثواب والغفران... لتفوز بحجة وعمرة... " اللهم ارزقنا اياها يا ارحم الراحمين " بعد فترة من الوقت اتجهت لغرفتها.. وجدت حازم قد انتهى... بسط يديه إليها.. القـ.ـت نفسها بأحـ.ضانه وهي تبكي بقوة لما صار لها ربت على ظـهرها بحب... هو يعاني مثلها ولكن ما باليد حيلة قبل رأسها بهدوء.. فهو استمع لها وهي تنشد انشدوتها المحببة بحزن خرجت من أحـ.ـضانه ووضعت وجـهه بين راحتيها -حازم متزعلش مني مقصدش أزعلك حبيبي والله... غصب عني ثم استطردت حديثها مفسرة - إنت حبيبي وروح قلبي... انت النبض والحياة... بس هو.. قاطعها عندما قام بتقبـيلها بقبلة عاشقة حتى يخرج نفسه قبلها مما يشـعر به من وجـع الحياة نظـ.ـر لعيناها بشوقه الجارف رغم اقـتراب الاجساد ولكن روحيهما كانت تبتعد لمسافة لبعض الوقت... - وحشتيني ياملاكي... وضعت رأسها في حـضنه - وانت كتير ياحبيبي طـوق خـصرها بيديه ورجع لشـفاها ليـبث شوقه وعشــ,,ـــــقه على جـسدها بالكامل... حتى تلاحـمت الاجـساد وكل منهما يجـازف ليصل لقلب الاخر بعشــ,,ـــــقه الذي يستحقه.. بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما العشــ,,ـــــق الدفـين الذي يحتويه للاخر مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشقها الروحي الوحيد وما صار إلا ماهو ذكريات للماضي... أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها... وحدها التي امتلـكته ولا غيرها... ذهبا في سبات عميق ❈-❈-❈ بغرفة سيف جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختناقا شديد ولا يعلم أثره قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه... فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم بعد فترة من إنتهاء صلاته... قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها... ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به وقف بالسيارة أمام النيل ثم صوب نظـراته الهادئة لها رغم نيران قلبه - احكي سامعك... ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك تنهـدت بوجـع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر... هي لاتريد أن تحزنه عليها... لا تريد ان ينـظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها - مفيش ياسيف كل مافي الموضوع اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما و عمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جو.ازنا ضيق عيـناه ونظر لها بغموض: - انتِ بتكلمي واحد أهبـل يا ميرنا... إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك... و قولتلك قبل كدا مستعد اتجـوزك حتى لو غـصب عن اي حد - بس دي الحقيقة ياسيف... أنا مش عايزة مشاكل مع حد، استدارت له وتحدثت بهدوء - أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك.. غير انك جـذاب ومن عيلة مرموقة... يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني قام بتشغيل سيارته - هوعدك أفكر في موضوع الجواز .. ثم قاد السيارة دون حديث آخر.. يكفي هذا لقد اخترقت قلبه بلهيب حديثها... كيف له يحارب من أجلها وهي التي تد.وس عليه دون رحمة ❈-❈-❈ خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره.. اعتدل متحركا متجها للغرفتها.. قام بالطرق عليها فتحت له بعد فترة وجيزة نـظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها - غزل مالك بتعيطي ليه كدا... وبعدين جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الوجع والخذلان منها - غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر... حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر... نعم أخـطأت تعلم وليس خطأ عادي... بل ألقته بض.ربة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين وصل إلى المنزل و أردف وهو ينظر من خارج النافذة - قدامك ست أيام على الفرح... إحنا لسة في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش مانع... كمان هيكون أحسن... بس عايز أعرف مين قالك دا كله.. مين اللي خلاكي تطــ,,ـــــعننيني وتكـسريني كعادتك اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لا تنم عن شيئا سوى الوجع امـسكه ونـظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها... حاول تعبئة رئـتيه المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى بألآم في انحاء جسده... ماذا صار له هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها.. وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها - انزلي وفكري في اللي قولته... مفيش قدامك وقت... طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع... اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسوة امـسكت يديه تستعطفه بنـظراتها وحديثها جواد أنا آسفه... عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة قاطعها بالحديث قائلا ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصا بعد ما عرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه . اخوكي... ثم استدار ونـظر لعيناها بقوة - أصل الاخ مستحيل يتعوض... لكن جواد الحبيب يتعوض... ظل ينظر لها تبكي بصمت... رفعت يديها تلمـس خـديه ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها - مالوش لازمة اللي بتعمليه... اتكـسرت والحمد لله... بس خلاص اتعودت على كدا.. ثم اقـترب من شـفاها واردف وهو ينـظر لها -كسـرة الثقة اوجع بكتير من كـسرة القلب.. تخيلي انت كـسرتي الاتنين... جـذبها من رأ.سها واضعا جبـهتها فوق جبهته - شكرا مراتي الحبيبة على كـسرك ليا كل مرة... شكرا حبيبة الروح على دبحك ليا شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهـامك لجـوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي ❈-❈-❈ جـذبته بقوة وأردفت ببكاء - أنا مش بتهـ.ـمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا... ليه محكتليش دا كله.. ليه خبيت عني.. ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا... وضع يديه على وجهه عندما وجد دموعها... خبأ آهاته الصـ.ـارخة وخيباته بها داخل قلبه المتألم ثم رفع ذقـنها مملسا على وجهها بحنان رغم جـرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشــ,,ـــــقها هي بالنسبه له نبض الوريد... اغمض عـيناه بقهــر ووجـع عندما شـعر أنها عالمه الذي حرم جميع صنف حواء عليه إلا منها وحدها... نـظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصـارع قلبه.. اقتـربت و قبـلته بكل عشــ,,ـــــقها له... كفى صراعا بينهما... كفى الضغط على مشـاعرهما... كفى وكفى ظلت تقـبله ودموعها تغـرق وجـهها عندما وجدته فـاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ما تريده... وضعت جبـهتها فوق خاصته - اتأكد إنك نبـض حياتي يا جواد... أمـو.ت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت... كأني كنت بهلوس في كابوسي.. - أنا مكنتش السبب في مو.ت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه... صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسـيبه يعملها.. أنا افديكم كلكم بروحي واتمنيت وقتها اكون مكانه... رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بوجع روحه - هو ارتاح و سابني في الدنيا توجع فيا عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك وجعي من فراقه... سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئـتيه المتألمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا: جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا... او مجرد صاحب... جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمـو.ته... ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من الحياة واكتمل حديثه - كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم... رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظـرة من كلمة... اكمل صارخا بوجـعه أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا... بس معرفش عمل كدا ليه، كان نفسي يعيش واعاقبه على أفعاله دي، عصر عيناه بقهر بس هو سابني ألطش في الدنيا، ألقت رأسها بأح.ضانه عندما شعرت أن كل ذرة بمشاعره تنتــ,,ـــــحب وحزينة نادمة على ماتفوهت..طوقت خصره وهو مغمض العينين لا يعلم ماذا عليه فعله ايوجعها بالفراق،؟ ام يوجع روحه؟ ام يختار شخصيته المسيطرة عليه ويتركها للأبد؟ ولكن وكيف؟ بادلها أح.ضانها عندما سيطر قلبه عليه مسحت رأسها بحــ,,ـــــضنه قائلة -عارفة مهما اقول مش هتصدقني لاني ما وثقتش فيك و اتهمتك بس والله ما اقصدي اتهمك رفعت بصرها إليه وهتفت جواد اوعى تعاقبني وتبعد عني، اعرف انك هتمو.تني، لو عايز تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي أنا موافقة وضع إصبعه على شفاها واردف -فكري ياغزل، خدي وقتك بالتفكير، قبل ماترجعي تندمي وتحسسيني أني السبب،في انك وحيدة فكري علشان الاخ عمره مايتعوض لكن الحبيب يتعوض صرخت بوجهه وبدأت تلكمه بجنون انا مهما اقول عارفة و حفظاك يا جواد عمرك ما هتسامح، لكمته بصدره بقوة مما تأوه من كلماتها انا مش هتحايل عليك سامعني، ياله امشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذلني بحبك..ثم صرخت بوجهه انت بتعاقبني علشان حبيتك، اقترب من وجهها بعدما سيطر على جنونها، واردف بهدوء انا مش حبيتك بس ياغزل أنا أدمنتك، عشــ,,ـــــقتك أنا مش هقول اني ندمت على كل لحظة ، لا هقول اجمل لحظاتي في الدنيا وانتي جوا حــ,,ـــــضني، بس للأسف دايما مفيش ثقة، ودايما مبررات لجوازنا منكرش أن الوصية هي اللي أجبرتني بجوازنا، بس فيه الأهم من دا أشار على قلبه واستأنف بألمه الحاد -لو عايزة تمشي امشي، ولو عايزة ننفصل براحتك ودلوقتي انزلي عندي مشوار... رفعت نظـرها وعيـونها التي انتفـخت من كثرت بكائها... لو هتمشي وتسـبني كدا اعتبر انتهينا يا جواد... حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها ولكن كيف وهو يشـعر كانها أشـعلت صـدره ببنزينا سريع الاشـتعال نزل من سيارته متجها لجهتها ثم فتح الباب وجـذبها بهدوء من السيارة بعدما وضع حجابها على شعـرها خرجت معه جـذبها من خـصرها متجها بها لداخل المنزل... رأته نجاة من النافذة... اتجهت اليهما سريعا عندما رأت حالة غزل وقفت أمامه وتحدثت متسائلة - مالها غزل ياحبيبي.. حاول تمالك أعصابه والسـيطرة على غضـ.ـبه قدر المستطاع... وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث "جواد" أردفت بها نجاة بقوة زفر بحنـق هو يعلم والدته لم تتركه.. نـظر لها - تعبانة شوية ياماما... صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا.. انتي عارفة بقى يا نوجة الاخ عمره ما يتعوض بس الزوج بيتعوض أردف بها بوجعا ناظـرا للدرج بهدوء مخـ.ـيف لحالته... وقفت غزل بين يـديه وحدثت نفسها - متلوميش غير نفسك ياغزل انتِ اللي وصلتيه لكدا القـت نفـسها عليه واردفت بحزن -انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق... اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها - كدا ياغزل أنا يابنتي سـيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة سـابوكي... ثم رفعت نـظرها لجواد التي رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغـ.ماء كأنه تعرض لصـاعقة زلز.لت كيانه وضعت رأ.سها بصـ.ـدره واردفت - انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي حمـ.ـلها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج... حزنت عندما علمت هـ.ـروبه من حـصارها.. رفعت يـديها مطـوقة عـنقه ضـ.ـمها لصـ.ـدره بقوة... لا يعلم لماذا يشعر بانه متناقض في الشـعور.. تنهد بحزن متجها لغرفتها... اجسلها على الفراش بهدوء ثم تحرك مغادرا.. "جواد" أردفت بها... وقف وهو يواليها ظـهره.. ثم تحدث - نامي يا غزل و ارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني،... ثم تركها مغادرا اطبقت جفـنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لدموعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد - خلاص يا جواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه.. رفعت يـديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا جلس سيف بجـوارها - غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة منـدفعة... وضعت يـديها على وجهها واردفت بوجع - والله ما اقصد اجرحه يا سيف ❈-❈-❈ زفر بحنق وتحدث غبان من افعالها المندفعة - جواد معدش صغير لتهورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اسـيبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بمـو.ت فيكي... صرخت بوجـه سيف - إنت عايز تضـغط على أعـصابي ياسيف... بدل ماتهديني نظر لها باستياء ثم قال بإذعان - فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة... انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية... الراجل مننا بيحتاج اللي تحـسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى مـو.ته... مـ.ـسح على وجهه بغضب وتحدث - انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت كـسرت عضمك وخليته يطلقك... يخربيت جبروتك ياشيخة... دا انت خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المراهق... انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا لا فوقي لنفسك قبل ماتخسري جوزك.. اوقفها وامـ.ـسكها بقوة من اكتافها حواليكي عقارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي... مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني... والمصيبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينتقم من جواد فيكي وضع وجـهها بين راحتيه فيه ست عندها عقل بتحب جـوزها الحب دا كله وممكن تكسره كدا... فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها مـستهدفة من اللي حواليها تسـ.ـيبهم ينهـ.ـشوا فيها... فيه دكتورة مش تستخدم عقلها قبل تهورها بالكلام... فوقي يادكتورة وحافظي على جوزك امـسكت يـديه بعدما علمت بجرم تهورها واردفت بتحدي: - وانا اوعدك ياسيف هرجع جـوزي ليا ومخليش بينا حتى الهوا... ربت على يديها بحنان اخوي - دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي... انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة... ثم استطرد مشجعا - امـسحي دموعك واستعدي لفرحك متخليش حد يكـسرك... ابتسمت له واردفت مؤكدة - بوعدك هصلح اللي كـسرته...هو فين دلوقتي...ضحك عليها بقوة - في الفيوم...رفع حاجبه واردف بخــ,,ـــــبث - لو منك اروحله الفيوم حالا دفـ.ـعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له - قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط ربت على كتفها - مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريق...اخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتير...اردف بها متجها لسيارته ❈-❈-❈ في شقة شهيناز تتحدث بالتليفون - ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة (*****) عايزاه بدون شوشرة... فلوسكم هتوصلكم لما تهـربوه... أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية جلست بعد انهاء المكالمة وهي تمـ.سك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم... بدأت تحدث نفسها - وبعدين معاكم انتوا الاتنين... أنا قولت بعد الفيديو دا هتمـو.توا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة... زفرت بغضب ووضعت رأسها بين راحـتيها - لازم أعمل حاجة تفركش الجوازة دي... ممكن تعملي ايه ياشهيناز... صرخت عندما عجـزت عن التفكير... وبدأت تتحدث بغضب - لازم تمـو.ت يا جواد و بأيـد غزل اهو اخلص منكم بضـ.ـربة واحدة ... بس ازاي استنى لحد عاصم ما يرجع.. ابتسمت عندما تذكرته بلمـساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تشـ.ـعر بالسعادة وهي بين يـ.ـديه... لا تعلم انه يفعل بها ذلك لعدم امتـلاكه لغزل بها ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا ضحك صهيب وامن على حديث والده - يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي... ضغـطت نهى على قدمه ثم نـظرت له وهمـست - ماتحترم نفسك انت كمان... نزل برأسه لها ورفع حاجبه - ايه يابنتي هو احنا ماشين في الحرام... دا أنا حتى مفرحتش لسة بجوازي... لكـمته بذراعها واردفت بتوبيخ عندما شعـ.ـرت بسخونة وجـنتيها - لم نفسك ياصهيب ماشي... قاطعهم سيف الذي يراقب حركاتهما - ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب... قالها وهو يرفع حاجبيه بشقاوة كالاطفال حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل - ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش، كدا ياصهيب جحـظت عـيناه خاصة بعدما اردف والده - اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم... مط شفتيه بغيظ من زوجته اللعوب.. ماشي يابابا.. سافر انت ياحبيبي توجه بنظـراته لنهى انتي عايزة اروح الشركة النهاردة... أمأت براسها دون حديث.. رفع حاجبه واردف بغيظا منها: -"والله.".. اجابته بشـماتة -"والله " وقف وامـسك يـديها. آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع - نظرت حولها بخجل من نـظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها... وضحكات سيف على اخيه... اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن بعد فترة من الوقت رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن هروب عاصم جلس في الشرفة وهو يزفر بغـضب مما يحدث حوله... مـسح على و جهه بعـنف... جاذبا شعره للخلف كاد ان ي.عه دلفت العاملة بقهوته - بابا وماما فين مش باينين... وقفت وتحدثت باحترام - الباشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها... والباشمهندس صهيب ومراته راحوا الشركة... والباشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا والدكتورة نايمة بقالها شوية - أماء برأ.سه خرجت العاملة قام باشـعال سيجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اقـ.ـلع تماما عنها.. جلس يفكر بحديث باسم - فيه ناس دخلت البلد مش مريحين... المخابرات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف قـ.ـطع شروده دخول غزل بخطى متعسرة اندفعت تركض له وهي تشعر بكم اشتياقها له.. القت نفسها بأح.ـضانه وبدأت تلـكمه بكل قوتها و أردفت بصياح - ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين و مبتردش على تليفوني ليه... ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك و استفزازك عليا أخرجها من أحـ.ـضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها... ود لو يسـحقها بأحـ.ضانه ود لو يعـاقبها بطريقته عما تفوهت به اهتزت نظـراته أمام ثو.رتها فلم تسعفه الكلمات كأن لسـ.ـانه شـ.ـل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها المـ.ـزرية أمامه ❈-❈-❈ مـسح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا - فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ... فكرتي بعقلك كويس... ض.ربت اقـدامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمجنونة التي فقـدت عقلها بالكامل وتهذي له ببعض الكلمات المريبة... هطلق منك يا بارد يامستفز... بدأت تلـ.ـكمه لا هقـتلك ياجواد... لازم اقـتلك زي مابتقـتلني كل مرة بقولك أهو... امـسك يديها محـ.ـاوط خـ.ـصرها وصـ.ـرخ بوجهها عندما وجد حالتها - غزل اهدي اتجننتي... رفع ذقنها وتحدث بمغذى: - عايزة تقـتليني و تاخدي تار اخوكي ماهو أنا السبب في مـو.ته ضمته بكل ما لديها من قوة وبكـت بقـهر من عدم مسامحته لها - بعد الشر عنك ياحبيب غزل... يارب امـو.ت يا جواد علشان اريح الكل مني..ضغط على ضـمتها قاطعهم اتصال زاهر به - جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا... شكلهم مش مصريين... تركها سريعا ونزل للاسفل... استمع لصوت طلـ.ـقات نـ.ـاريه بالخارج... قابلته والدته و مليكة الذين شـعروا بالذعر وقف أمامهم حاول تهدئتهم... اتجه حازم اليه واردف متسائلا - مين دول يا جواد... يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس... شوف سـلاحك ممنوع حد يخرج منهم... وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني اماء براسه حازم... تمام متخافش هتصرف... هتصل بالامن واعرفهم امـسكته غزل من يـ.ـديه - مش هسيبك تخرج لو فيها مـ.ـوتي سمعتني يا جواد... ربت على ظـهرها - غزل لازم اخرج... مش عايز دلع... دفـعها على حازم.. اتصرف يا حازم... متخلهاش تخرج مهما يحصل... ثم اتجه سريعا للخارج... أسرعت خلفه... وقف فجاة وطلـقات الرصاص تحاوطهم أسرع اليها مُقـبلا رأسها - حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا.. رفعت يـ.ـديها الي وجهه - هتاخد بالك من نفسك... اماء برأسه وخرج سريعا... قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهر عبر اللاسلكي... عرف انهم ينتمون للمافيا... حاول أن يسيطر على الوضع الامني... ولكن تدربهم على أعلى مستوى.. يعرفون اماكن اصطيادهم بدقة... سقـ.ـط الكثير من أمن الفيلتين... حاول جاهدا عدم دخولهم للفيلا... كانت تتحرك ذهايا وإياباً لم تستطع السـيطرة على أعـصابها وماهي الا لحظات اختفاء حازم اتجهت سريعا للخارج وهي تبـكي تبحث عنه بكل مكان.. ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا ❈-❈-❈ اتجهت له... نظر جواد للشخص الذي يوجه سلاحه على احدا ما خلفه... استدار ينظر هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه ببكاء.. رفع سلاحه ليطلق رصاصته ولكن سلاحه فارغ... لم يتأن له الوقت وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات ❈-❈-❈ وقفت سريعا بعد سقوطها من دفعـته لها اتجهت اليه تبكي جلست بجواره ورفعت رأسه على ساقيها جواد حبيبي افتح عيونك.. حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة، عرف حينها ان الشرطة وصلت.. رفع يـديه على وجهها وازال دموعها، انا كويس متخافيش نزلت بجـسدها، وضعت جبـينها على جبـينه ودموعها تتساقط بغزارة عندما وجدته يقاوم لفتح عيونه.. ملـست على وجهه وأردفت بصوتا باكي: حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك، هتسيب غزالتك يا جواد.. مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث نزلت بوجهها إليه اكثر حتى تلامست الشـفاه وأردفت باكية: انا بحبك اوي يا جواد.. بحبك لدرجة الجنـون والعشــ,,ـــــق.. خلي عشــ,,ـــــقي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي... جواد والله كان كلام همو.ت لو حصلك حاجة... صرخت بأعلى صوتها... والله همو.ت لو حصلك حاجة حاول رفع يديه ولكنه شعر بتخدير جـسده وفقد الحركة تماما بدأ يتمتم بعض الكلمات.. غزل بكـت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الرصاصة التي توجد بمكان حساس.. وضعت يديها على جرحه وضـغطت عليها نظر إليها وحاول الكلام وضعت أذنها بجانب شفتيه... بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه... جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي.. رفعت يـديه لترى نبـ.ضه نظرت إليه وجدته وكأنه فارق الحياة.. هزت رأسها ورفعت رأسه الى أح.ضانها وظلت تردد لا... لا ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفـقد أحبالها الصوتية ... وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج اسرع صهيب اتجاه الصوت، وجد اخيه غرقان بدمائه..وغزل تضمه إلى صدرها وقف وكان اقدامه شلت ولا يستطيع الحركة.. اتجه حازم اليه حاول ان يسـحب غزل من احضـ.ان جواد ولكنه لم يستطع... جلس أمامها يجـذب جواد من أح.ضانها ضمـته بكل قوتها وهي تتحدث بصوت باكي - مستحيل تسبني ياجواد.. صرخت وبدأت تمتم: - مش مسمحولك... نظرت لحازم وصرخت محدش هياخده مني ابعدوا عني.. اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة... اما نجاة التي جلست بجواره ولا تشعر بشيئا غير فلذة كـبدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذّب عيـناها التي رأت انه حقيقة مفجعة وضعت رأسها فوق رأسه وهي تبــكي.. قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد... شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر... بس مستحيل اسيبهم ياخدوك... ضـمته اكثر وأكثر وبدأت وكانها جُنت بالفعل - قوم ياقلبي همو.ت يا جواد والله همو.ت... "جوااااد "صاحت بها بقهر رافعة رأسها للسماء ❈-❈-❈ - يارب رحمتك بيا يارب... وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الانهيار العصبي قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة ظلت تصر خ باسمه حتى هوت فاقدة الوعي... . بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى انتشر الخبر سريعا... ووالده الذي لم يكن موجود... وصل الجميع الى المستشفى .. خلف سيارة الاسعاف... تجلس أمام غرفة العمليات كأن روحها فارقت الحياة... تر تعش شفاها وهي تردد اسمه و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها... تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة... اغمضت عيناه وضعت يـديها على وجهها وهي تبـكي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه ... اتجهت نهى وضمتها بأح.ضانها... وهى تنظر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل... تخاف عليه من الصدمة... تدعو ربها ألا يضرهم فيه... أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده نظرت لمليكة التي يضمها حازم ويكاد يخـتنق حزنا من نظراته الشاردة... أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع رأسه بين راحتيه ضاغطا عليها بقوة اتجهت ميرنا وجلست بجواره... ممسدة على ظـهره بحنان... أغمض عيـناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في محـنته... نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط و دموعها تتساقط بصمت حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تشــعر بشئا غير صورته... همـساته، ضحكاته، لمـساته... رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت... اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة جلس على عقبيه أمامها - زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة... لم تنظر له وكأنه لم يكن ابتسمت عندما تخيلته سيف ... فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عـجز اللسان عن الحديث وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي... فجأة صرخت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء - غزل بلاش تعيطي سمعاني... جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا... جوزك مش ضعيف ولا إنتِ ايمانك ضعيف... ظلت تبـكي بصوتا مرتفع... امسك اكتافها واردف بصياح : - مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش صوت حد فيكم... قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وضـمها لأح.ضانه عندما وجد جـسدها يرتعش من كلمات سيف - غزل حبيبتي جواد كويس استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه - فين جواد يا حازم... هو فين.. هو جوا بين الحيا والمو.ت وضعت رأسها في حــ,,ـــــضنه أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه... انا السبب، قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل.. لف ذراعيه على جسدها واردف - اشش.. اهدي حبيبتي، هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك... اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات... كان صهيب يقف بجوار الباب... وجدها متجهة اليه... ومظهرها المـبكي.. وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة - عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه... بقالهم اكتر من تلات ساعات جـذبها من ذراعها : - اهدي ياغزل.. دلوقتي يخرجوا و يطمنونا قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يـديه عندما سقـطت مغشيا عليها - ايه الأخبار يادكتور... نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه - احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا... امسـكه صهيب بقوة من ذراعه - يعني ايه انت كدا طمنتنا تنهد الدكتور بحزن واردف - الرصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطر على حياته... ادعوله... اردف بها ثم تحرك مغادرا. جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة الحياة كأنها فقـدت والدها... اتجهت نهى ووالدتها إليها: - حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة... هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك وهتتجوزوا وتخلفوا كمان فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة... توجهت وجلست بجوارها : - تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك... ابتسمت بحب لأخيها الحنون - قالي مش عايز ينقصها حاجة ❈-❈-❈ نظرت اليها بدموع حمراء منتـفخة من كثرة البكاء - هو عمل كدا وانا كنت عمّالة أوجعه بالكلام يامليكة... هو بيجري على سعادتي... وانا بدور على وجعه.. وقفت فجأة ومسـحت دموعها...لازم يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية... اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية - نظرت للمرضة الخاصة بالعناية - انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخافيش مش هتأخر -ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص دفـعتها بقوة... أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء... اتت الممرضه لاخراجها منعها صهيب: - سبيها لو سمحتي... خليها تشوفه شوية... اتجهت له وهي تذرف دموعها اقتربت منه وجلست على ركبـتيها أمام فراشه... كان يوصل جـسده بالابر ويوضع على وجهه جهاز التنـفس الصناعي... لا يشـعر بما حوله رفعت يـديه التي تغزر بها بعض المحاليل وقبـلتها ونزلت دموعها - حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا... من امتى يا جود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود... ملست على شـعره بحب واقتربت مُقبله جـبينه وهمست له - غزالتك هتمو.ت من غيرك... وحياتي يا جود تفتح عيونك وتضمني بيها.. لمست خديه باصبعها "بحبك ياعمري أنا آسفه حبيبي" قبلت خـديه... عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا همو.ت من غيرك حبيبي وجدت مو ضع الرصاصة - لمــستها بهدوء ثم قبلتها: - ياريتني كنت أنا ياحبيبي... وحشتني ياجود ظلت بجواره لبعض الوقت وهي ممـسكة بيديه وتضعها على خـديها خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده... اتجهت لمليكة تسألها عنه - فين صهيب يامليكة..؟ نظرت لها بوجع واجابتها - راح يشوف بابا... بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر.. اغمضت عيناها واردفت داعية له: - ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق... تنهـدت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد و اردفت داعية - يارب رحمتك بينا... اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف... ضـ.متها ليلى لأح.ضانها - جوزك عامل ايه حبيبتي؟ رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات ... وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج... تقف تضع يـديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه... هنا وقف التـنفس...هنا وقفت حركة دوران الكون حولها...هنا فقط فقـدت الحياة...وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته ❈-❈-❈ - اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل...انتِ غزل الجواد...طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة..ثم رفعها من ذراعيها...وأركبها جواده ببيت المزرعة تعرفي الحصان دا اسمه ايه : رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا هسميه" عشــ,,ـــــق " علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي... قطبت جبيناها مش فاهمة حاجة... صعد خلفها على جواده... وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها - الحصان دا "باسم" هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك... مسـح على شعرها واردف "بحبك اوي ياغزالتي" خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها نظرت وجدت مليكة تصرخ بأح.ضان حازم... وصهيب الذي يحــ,,ـــــضن والدته التي تشـعر بأنها فاقدة للحياة... نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء... اتجهت سريعا تنظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جـسده أسرعت للداخل كالمجنونة: - ايه الهبل دا... انتوا بتعملوا ايه... دفـعت الممرضة التي تسـحب جهاز التنفس.. - وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم.... قامت بوضع الأجهزة بجسده - ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني... بحبك اد الكون و ما فيه... جواد سامعني... شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو.. ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني... دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء غزل مينفعش كده... انتِ مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص... رفعت يـديها وهي بتحاول انعاش قلبه: - اخرص ياسيف.. اشارت لقلبها... دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد - يبقى دا عايش.. دموعها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شعـورها بأنه مازال قلبه ينـبض.. اتجه الطبيب المسؤل إليها: لو سمحتي يادكتورة المريض فارق الحياة الثامن والعشرون لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين أمـسـكت جهاز الصدمات الكهربائية والكل يقف أمامها يبكي على حالتها قبل وجعهم على فر اقه... ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا باكي - لو فعلا جواد الالفي يبقى مو.ت وسبني... همست له و مو.تني بايدك كمان... قبلته على جـبينه... جواد أنا بمو.ت.. وضعت راسها على جبينه وملـست على قلبه - مراتك بتمو.ت حبيبي... يرضيك تسيب مرا تك لوحدها.. قبـلته ودموعها تسا قطت بغزارة وقامت بمحاولة انعاش قلبه مرة ومرة... ضـمته وظلت تلكـمه على صدره وتبكي - انا بقولك بمو.ت يا جواد... لدرجة دي مش فارقة معاك.. ضـمته لصــدرها وظلت تبـكي بصوتا مرتفع... اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها - غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما جـذبها حازم من يـديها بقوة - غزل اتجننتي.. دفـعته وصرخت بوجهه - محدش له دعوة بيا اطلعوا برة قالتها بصياحا مرتفع... اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ض.ربات القلب... امـسكت وجـهه بقوة - مش بكيفك على فكرة انك تمو.ت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا يا جواد... طول ما انا عايشة لازم انت تعيش صرخت كالمجنونة وقامت مرة ومرة... اتجه اليها سيف وقام بصفعها - فوقي جواد مات اتجـننتي... دفـعته بقوة ورفعت سبابتها امامه: - والله لاخليه يعاقبك ازاي ترفع ايـدك على مراته... امشي برة صرخت... دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات... وقفت أمامه ومسحت دموعها لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير هستخدم Ventricular defibillation لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت.. اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع... التالوكسون مرة... ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش.. لا مستحيل هو هيفوق .. طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت... اجابها الدكتور دا مش توقف رئوي... ماهي الا لحظات واستمعت الى نبضات قلبه مرة اخرى جحـظت عيناه وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك... ثم اتجهت له وقـبلت جبينه وهي تشعر بسعادة الدنيا تمتـلكها... نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج... اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده... اتجهت له وهمـست - شكرا ياحبيبي علشان اتمـسكت بالحياة قبـلت جبهته مرة اخرى ودموعها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء ❈-❈-❈ جلست بجواره بهدوء وهي تملـس على شعـره و تحمد ربها ثم تحدثت - أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة... رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره... ابتسم لها وتحدث - انتِ دكتورة... مسـحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها - لا لسة امتياز... حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث... هي تحتاج ان تضـمه فقط... نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظـهر على وجهها وتحدث - ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه... نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة - لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضغط كويس والنبضات كويسه... ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة - ليه القلب وقف فجأة؟ اجابها بمهنية: - دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الرصاصة قريبة جدا من عضلة القلب... انا بقول الحمد لله ان نجى منها... اقترب منها وابتسم - الفضل يرجعلك... دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها... نظر لجواد ثم رفع نظـره لغزل وهو آسفا نادما على مافعله بها ❈-❈-❈ - ايه الاخبار...؟ قالها حينما ضـمها من اكتافها.. ابتسمت له واتجهت لجواد - كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا - ان شاء الله حبيبتي... الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة... قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف - ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه - لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه جلست بجواره على المقعد وهي تنـظر له بابتسامة مؤ مة اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها... امـسك يـديها واردف: - غزل انا آسف اني رفعت ايـدي عليكي... ربت على يـديه بحنان - ولا يهمك حبيبي.. انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة... كدا انا اعرف اتنـفس... بس يفتح عيونه ويريح قلبي - هو لسة فيه خطر على حياته؟ مسـحت على وجهها بعنـف وتحدثت بصوتا حزينا - للاسف لسة فيه خطـر ربنا يعدي الساعات الجاية على خير،... وقف واردف متسائلا: - يعني نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخـطر وضعت رأسها بين راحتيها - معرفش ياسيف.. اللي، اعرفه لو عدى اكثر، من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة... بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى... انا هروح اتوضى ... خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يشـعر بما حوله اسرعت مليكة تضمها بقوة - غزل جواد عامل ايه...؟ اغمضت عيـناها واردفت داعية له: - ان شاء الله هيقوم بالسلامة يا مليكة املي في ربنا كبير... ثم تحركت للمرحاض كانت نهى تستند على كتـفه وذهبت بالنوم من الارهاق الجـسدي... حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغشـي عليها بعد خبر مو.ته الكاذب دخل لوالدته قبّـل رأسها - الف سلامة عليكي ياست الكل... جواد كويس ياماما... نبضه اشتغل حبيبتي وقفت سريعا وتحدثت قائلة - خـ.دني لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي... نظـر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث - ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة وقفت متجهة للمرحاض وتحدثت: - هقوم اصلي وادعيله يابني... عارفة ربنا رحيم بينا وهيقومه بالسلامة.. ثم استطردت حديثها - ابوك عامل ايه... مســح صهيب على وجهه بوجع - زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات.. لسه منعرفش هيفوق امتى اتجهت نجاة للخارج واردفت - هروح اشوفه واطمن قلبي عليه... ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا ❈-❈-❈ بعد فترة وصلت أمل ووالدتها اسرعت تبـكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة - جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا... - كويس ياأمل... احنا كنا في ايه ولا ايه وقف سيف وهو يحاول السيطرة على اعصابه - صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت... ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها اجابه صهيب: - مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة - انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها دم دي؛ هذا ماقاله حازم نظـرت لهم أمل... هي غزل كانت مع جواد وقت ماانض.رب بالنا.ر وقف سيف وهو يضع يـديه بجيب بنطاله - لا ماكنتش موجودة بس،... هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين ي.وها... بس هو دافع عنها بروحه... حب روحي بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا نظرت له بغضـب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة جـذبه صهيب وأردف بلوم عليه: - ايه اللي بتقوله دا يالا... ازاي تتكلم معها كدا، مهما كان دي بنت عمتك جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل - دي واحدة حقيـرة متعرفش عملت ايه مـ.سـح وجهه بعنــ,,ـــــف - ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل... الكلـبة دي راحت قالتها... كتبلك البيت تمن دم جاسر، اللي مو ته جحظت عين صهيب - انت بتقول ايه... وغزل عملت ايه؟ ابتسم سيف بسخرية وتحدث: - انت تايه عن المجـنونة... كالعادة مفكرتش قبل المواجة... لكنه توقف عن الحديث - بس فيه حاجه مر يبة... بعتولها فيديو وجاسر بيمـو.ت في الوقت اللي امل قالتلها كدا... تفتكر ان امل لها نظر صهيب بشرود لنقطة ما: - لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة... امل قالت كدا من دافع الغـيرة وعايزة تبعدهم عن بعض... بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر ميـت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع... وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينتـقم من جواد ولا مين بالضبط وصل حازم لهما - رافضة خالص تسيبه... شكلها صعب وخايف عليها.. ربت صهيب على كتفه واردف - روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة اماء برأسه ووافقه: - همشي ولو حصل حاجه كلموني.. وانت قوم ياصهيب خد مراتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر... وانا هفضل هنا مع بابا وجواد... وصل باسم لهما في هذا الوقت - ايه الاخبار وقف صهيب مرحبا به: - بقى احسن الحمدلله... نظر لوجوهم الذي يظهر عليه اثار الارهاق - فيكم تروحوا ترتاحوا وانا هفضل معاه هنا... ثم اكمل حديثه - المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد... ممكن يحاولوا مرة تانية ربت صهيب على كتـفه - متشكرين ياباسم تعبناك معانا ومسبتناش ضـم باسم اكتافه بحنو - جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل عايزة اشوف جواد خطى سيف متجها لها تعالي حبيبتي هدخلك... ثم رفع نظره لعمته... معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع في شقة شهيناز جلست بحضـن عاصم تضحك بهستريا بعد قرائتها الاخبار بمـو.ت اسد الداخلية جواد الالفي...نظرت له وهي تتحـسس صـدر عاصم الذي منشغلا بالتفكير بغزل - بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفى...اعتدلت مردفة بسؤال - مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم؟ - وقف بعد ارتداء ملابسه - انا لازم اروح اشوف الوضع ايه.. وقفت امامه بجـسدها العاري الا من الشرشف الذي تلفه حول جـسدها - انت مجنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة.. اهدى ياعاصم لسة خبر مو.ته مش يقين... وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان. زفر بغضب وصرخ بوجهها - لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي... ثم نظر لها بغموض - بعتي الفيديو صح؟ - ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة... ثم وقف فجأة... دا مش دليل انهم كويسين... احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا امسكت ذراعه - مين حاول يقـتل جواد ياعاصم ابتسم بسخرية: - دا مـسك اكبر عصابة في الشرق الاوسط بيهربوا اسلحة على الحدود... تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتصفى دمه... عقبال مايدفــ,,ـــــنوه ونرتاح منه ابن الالفي وضعت يـديها على ذقنها علامة تفكير - يعني العصابة دي مش مصرية؟ رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشماته: - لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم... بس مين اللي وصله المعلومات الكافية على الصفقة دي... دا اللي مجننهم.. رفع نظره لها - دول روؤس كبيرة يا شاهي يعنى الغلطة عندهم بمو ته تقدري تقولي كدا دول المافيا بحد ذاتها... يعني ابن الالفي ميت ❈-❈-❈ في المستشفى العسكري جلست بجـواره مستندة على المقعد ممسكة بيديه وتتحدث وكأنه يسمعها - بقالك يومين ينفع كدا... هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا.. اقولك على سر فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر... لما رجعت انت وجاسر من مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على ما اعتقد ارهابيين ... المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين... اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم - انا اللي دخلت وخدت الرصاص ورمـيته في البيوتي... ضحكت بصوت مرتفع... وأنا اللي قطـعت زارير القـميص علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي... اقتـ.ـربت مقبـ.ـلة جبـينه واردفت بوجع - دي كانت اول مرة تغيب عن عيد ميلادي مع انك جبتلي هدية قبلها بيوم... بس كان أهم حاجة عندي انك تكون جنـبي وتضمني لحـضنـك... وجودك عندي أغلى حاجة في حياتي... ابتسمت بوجع واكملت مردفة - بابا الله يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس غصـ.ـب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو... لمـست شـعره بيديها - بس انت كل حياتي فتحت عـيوني لقيتك انت... اول مااتعلمت امشي كان بايدك انت... اول كلمة بابا كانت ليك انت... مـسحت د.موعها عندما تذكرت هذه الايام واكملت مستطردة حديثها الموجـع لقلبها - اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت... حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان بايدك انت... رغم ان ابويا واخويا موجودين... بس انت استحوذت على كل حياتي... وضعت رأ.سها على صـ.ـدره وبدأت تلمـ.ـس صـدره كزوجه عاشـقة حد النخاع ❈-❈-❈ - اول مرة احـس بالحب وقلبي يشـ.ـعر بالسعادة معاك انت وقت ما نجحت في تالتة اعدادي... جريت عليا وحــ,,ـــــضنتي وانت بتـلف بيا وتقولي مبروك ياحبيبة قلبي الاولى على المدرسة يازوزو... كانت فرحة عمري كلها الوقت دا... مش علشان طلعت الاولى ابدا... علشان وقتها سمعت نبـض قلبك لأول مرة.. لأول مرة احـ.ـضنك فيها واحـس انك حبيب مش أخ ابدا... لأول مرة اتمنيت أفضل أكبر وقت في حــ,,ـــــضنك ظلت تلمـس مكان اصابته بحنو وتقبلها واكملت بعيون عاشقة له وحده - اتمنيت اخبيك عن العالم كله معرفش كنت بغير عليك بجنون... دا كله وانا مش فاهمة شعـ.ـوري دا ايه... كنت لما بحــ,,ـــــضن جاسر بحـس بشعور تاني خالص... وضـ.ـعت سـبابتها على شـفتيه... واردفت - مرة شوفت جاسر بيبوس مليكة كان يوم كتب كتابه... لما رجعتني بالليل يوم خطوبتك... اقتـربت من وجـهه واردفت بحـزن - وقتها كان قلبي مولـع نــ,,ـــــار من فكرة إنك عملت زي جاسر و بـوست ندى.. لمـست شفـتيه واردفت بغل - تعرف كان نفسي أعمل ايه وقتها اقـتربت وقبلته بجانب شفتيه بسبب وجود بعض الاجهزة الموصلة به كنت عايزة احط سـم على شفايـفك دي علشان لما تقـرب منها تمـو.تها... لمـست خديه بحب... عارفة كنت مجنونة، بس أعمل ايه مجنـونة بحبك... ملـست على شعـره مرة أخرى - قوم وفتح عـيونك حبيبي وحشتني اوي لدرجة مش قادرة اتنفس من غيرك جود حبيبي قوم ووعد مني مستحيل افارق حــ,,ـــــضنك ولا دقيقة... اقترفت شـفتيها ببسمة عذبة واقتـربت من شـفتيه قائله بصوت يملأه الحب - عايزة نتجـوز بقى عايزة اكون مالكة لكـيانك بالكامل... ينفع كدا الفرح يتأجل بسببك... على فكرة لازم اعـاقبك على تأجيل الفرح... احتـقن وجـهها بدم الحـ.ـرج بما ستقوله ولكنها تعرف انه لا يسمعها تبسمت وتحدثت بصوتا هامس - عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة الاوضة يوم دخلتنا... وشوف مر.اتك الهـبلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتجنن.. اصلي قرأت معلومات في الموضوع دا ياحبي... شوف مرا.تك بتجهزلك لليلة العمر بكل علم ونباغة... ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخـيلته بما ستفعله به... ثم نظرت له بحب - بس وعد مني لو فتحت عـ.ـيونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته اردفت بها بخــ,,ـــــبث... رفعت يـديها على عنقه بهدوء - افتح عيـ.ـونك بقى متبقاش مستفز... عايزة احكيلك عملت ايه دخل سيف ووالدته في هذا الوقت - لسة يابنتي مافقش... ظلت كما هي جالسة تمسد على شـعره بحنان - لسة ياماما بس هيفوق... عارفة ومتأكدة انه هيفوق.. هو وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر - ايه ياجواد ينفع كدا.. تتعب اعصابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي... أمـ. سـكت والدته بيديه وقامت بتقبيلها - جواد فتح عيونك حبيبي متسبناس يانن عيني... ابوك هيمو.ت يابني من الزعل عليك. جذبها سيف من يديها وخرج وضعت رأسها بجانب رأسه وظلت تلــمس وجهه بحب حتى أغمضت عيناها من الارهاق وهي تمـسك بيديه بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته نظر لها وهي تضع يـديها على وجهه وتغرق بالنوم بجانبه... دخل صهيب وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل... اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته - غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية... امأت برأسها بلا اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل - حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري.. نظرت لحالته واعضائه الحيوية - هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات.. رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك... اقترب الطبيب وهو يبتسم لها - هتكوني دكتورة شاطرة... بسط يـ.ديه واردف بود: - دكتور محب... دكتور جراحه عامة... لو احتجتي اي استفسار أنا موجود... اتجهت بنظرها لصهيب لينقذها من الموقف وصل صهيب اليه بخطوة وامـسـك بيـ.ديه: - اهلا بحضرتك شكرا يادكتور... دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية بعد فترة وصلت غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا اتجهت لغرفتها وقامت بأخذ شاور دافئ واتجهت لغرفته سريعا... قامت بارتداء قميصه ثم ألقت نفسها على فراشه وهي تستنشق رائحة وسادته وانسدلت دموعها ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت ووقفت بين يدي الرحمن بمنتهى اليقين بأنه الواحد القهار... المجيب الدعوات.. المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها.. حتى ذابت جوارحها وانشرح صدرها عند سيف بالخارج بعد نزوله من السيارة اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا... نادته وقف متجها لها... امسـكته من ذر اعه متجه به لمكانا ما: - عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف نظر لها وبدأ الخوف يدق قلبه كناقوس خطر عندما راى بنظراتها الوجع في حديثها حاول الهدوء على قدر المستطاع - سامع حضرتك اتفضلي: وضعت يديها على المنضدة واقتربت منه - انت بتحب ميرنا مش كدا..!! تنفس بهدوء كي لا يظهر خوفه أمامها... عندما شعـر بريبة بحديثها ورغم ذلك أردف: - على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض... بس حاليا افترقنا كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده... نظرت حولها وأردفت - اللي اعرفه عنك انك ذكي وحـساس... قطب جبـينه متسائلا: - مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه؟ اجابته بابتسامة با هتة لشعورها بالآلام ابنة أختها - ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك نظر إليها بتمعن وترقب: - يعني اللي شكيت فيه صح.. تنهدت وحاولت التنفس بهدوء - ميرنا بتحبك بجنـون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي.. ثم استطردت مكتملة لحديثها: - ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوجـعهمش ياسيف... قالت كلماتها ثم وقفت متجة للداخل في المستشفى كانت مليكة تنام على كتـفه شعـرت بألما شديد بمعدتها... اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها... اسرع خلفها هو وصهيب الذي شعر بالخوف عليها عندما وجدها تتألم دخل حازم عليها وأمسكها من الخلف وهو تحاول الاستفراغ.. - حاولي تهدي حبيبتي .. ايه اللي حصل.. وضعت يـديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نفسها خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم - ضـمها لاح.ضانه ونظر لوجهها الذي تغير لونه... وجـسدها يرتعش بين يـديه - مالك حبيبتي ايه اللي حصل هزت رأسها ولم تقو على الحديث... سندها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار في العناية فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها.. وقفت والدته واتجهت له... ملست على وجهه بحنان اموي وحمدت ربها: - حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي تمتم بصوتا هامس : -" غزل.". ظل يرددها.. قبّلته والدته على جبـينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب بعد فترة وقف الطبيب بجانبه - لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط... كدا يارا جل تشيّبنا معاك... خليت الكل هيمو.ت عليك بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها واردف: - بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهددتها لازم تروّح.. بقالها ساعة بس ماشية من جنبك نظـر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية - دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك... حالته كدا تمام مش محتاح العناية... رفع نظـره لجواد واردف بدون علمه انها زوجته - انت عايش بفضل ربنا ثم الدكتورة الامورة غزل... ماشاء الله عليها هيكون لها مستقبل باهر رفع نظـره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الا حمق من أمامه كما ادعى في فيلا الالفي دخلت عليه وجدته نائما بهدوء على فراشه وهو عاري الصدر... اتجهت له وملـست على وجهه بحب - جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة... فتح عيناه سريعا جـ.ـذبها بهدوء وأجلسها على الفراش - اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى... ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا... كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل... مسدت على ذراعه العاري وقـبلته - بقولك ياحبيبي تعبـانة و شكلي هولد... مقولتش اني بولد ضــمها لصـدره وضحك عليها: - كان لازم تتشاقي ياجنيتي... لكـمته بصـدره وطوقت خصره - انا برضو ولا انت اللي عملي زي الوحش المفـترس... ضحك عليها بصوته كله: - اعمل ايه بس بحاول اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي كله بالميزان ياقلبي وضعت رأسها بحـنايا عنـقه - جواد انا بعشــ,,ـــــقك.. نزل لكرزيتها عله يرتوي من ظمأه الذي مهما يتـذوقها كأنه بصحراء جرداء في يوم مكتظ بالحرارة فتحت عيناها وهي تبتسم بحب... نظرت حولها استغربت أنها كانت تحلم... هي اعتقدت انه حقيقة... وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق حلمها نظرت لساعتها وقفت سريعا... قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى له... اتجهت للاسفل تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة وقفت بجانبه وهي تناديه - سيف قوم وصلني ولا اروح مع زاهر... فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه - هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه جلست بجواره وتحدثت حزينة - كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا.. ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا.. ملس على رأسها بحنان اخوي - دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اصابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه.. دخلت ميرنا في هذه الاثناء... لا تعلم لماذا احزنها تصرفه وشعرت بألما في فؤادها رفع نظره لها وجدها تقف تشاهدهم من بعيد اتجهت غزل بانظارها لها مبتسمة - تعالي ياميرنا واقفة عندك ليه - كنت جاية اقولكم خالتو عملت أكل ومستنياكم تتغدوا معانا... وقفت ثم اردفت: لا انا هروح اشوف جوزي وحشني وانتِ اتغدي مع حبيبك قالتها وهي تنظر لسيف بشقاوة خرجت سريعا وهي تحدثه - متخافش عليا زاهر برة... سلام مسح على وجهه وكان اثار النوم تظهر على ملامحه اتجهت وجلست بجواره وهي تشعر بالاختناق لا تعلم لماذا رأته بجانب غزل كعاشق متيم نظر لهدوئها وسكوتها ثم اردف - هتفضلي ساكتة كدا على طول... مش عايزة تتكلمي غير كلامك الاهبل دا اتجهت بنظره له واردفت بدون وعي - سيف انت ممكن تحب غزل.. جحظت عيناه من اسئلتها المستفزة له وقف فجأة ثم جذبها بقوة لاح.ضانه - انتِ اتجننتي ايه الهبل بتاعك دا... دي اختي.. رفعت حاجبها له - ماهي كانت اخت جواد... قاطعها بسخرية وكاد جسدها يشتعل بنيران الغضب - بس بيحبوا بعض.. بيعشــ,,ـــــقوا بعض.. تعرفي ليه.. علشان يستاهلوا بعض من صغرها وهي شايفاه امير حياتها... وهو بيعتبرها دنيته... وقفت بكل شجاعة قدامه وقالتله بحبك ومستعدة اضحي بكل حاجة علشان ضمه من حــ,,ـــــضنك... وهو حارب نفسه وكل اللي حواليه علشان يسعدها ويريح قلبه... ثم اكمل مستطردا باختناق لاتهامها الغير مجزي بالمرة - انتِ عملتي ايه... ايه صرخ بها بقوة اقولك انا... دفــ,,ـــــنتي راسك في الرمل... ماوثقتيش في حبيبك انه ممكن يتخطى الصعاب علشانك.. امشي ياله عايز انام.. مش هاكل تساقطت دموعها امامه عندما وجدته يقسو عليها خطت للخارج ولكنه جذبها لأح.ضانه بقوة - برضو مفيش فيكي فايدة ليه مُصرة تمو.تي حبنا ياميرنا... انا بحبك مش عايز ابعد عنك سيف " اردفت بها بهمسا جعلته يضمها بقوة لقلبه - قلب سيف ياحبيبتي خرجت من اح.ضانه... مسح دموعها بحنان احكيلي حبيبي مخبيبة ايه عليا.. ميرنا انتِ مريضة من حاجة القت نفسها بحــ,,ـــــضنه وبكت بقوة مما جعلت قلبه ينشق لنصفين... وشعر بألما ينخر عظامه من فكرة مرض يصيبها في المستشفى وصلت سريعا الى غرفته ولكنها لم تجده.. اسرعت للخارج بخطى متعثرة وهي تكاد تمو.ت اخ.تناقا عندما لم تجد احدا موجودة قابلت الممرضة في طرقات الممر - لو سمحتي المريض اللي كان هنا فين ابتسمت لها وتحدثت بعمليه.. فجميع من في المستشفى يتحدثون عليها - اشارت لنهاية الطرقة هتلاقي في غرفة رقم (--) اسرعت اليه بدون حديث اخر وقفت على باب الغرفة كان الجميع يحاوطونه باسم، صهيب، حازم الذي رجع من الطريق بعدما اخبره صهيب، نهى ووالدته... استنشق رائحتها التي وصلت لرأتيه.. صوب نظراته اتجاه الباب وجدها تقف تشاهده ودموعها محجرة بعينيها تقابلت النظرات واشتبكت العيون بحديث العشاق... ظل كلا منهما ينظر للاخر باشتياق لعنة العشــ,,ـــــق... كانت نظراته تحكي الكثير والكثير، "هيا صغيرتي اسرعي لاح.ضان متيمك فلقد اشتاق لكِ حد العنان" اما هي فنظرت له " كيف احكي لك عن مدى وجعي وكيف كنت اشعر ان وجودي بدونك ماهو الا مو.تي... كيف اصل لك انني اتنفسك عشــ,,ـــــقا فلقد اصبح عشــ,,ـــــقك بالفؤاد متيم حبيبي في قانون العشــ,,ـــــق يقولون ... ثمةَ لحظةٌ تبعثُ فيك الرَّوح تنتزعُ قلبك من الجذور فتنقلك دفعةً واحدةً مِن قاعِ التِّيهِ إلى جنةٍ برَبوةِ الحب فطوبىٰ لك حبيبي إنْك لقلبي الحُب والحياة بل والنبض الكامل" لاحظ صهيب نظرات اخيه المتجهة للباب... تحدث أمامهم - وادي غزل جت كنت عارف انها مش هتقدر تقعد وترتاح... اسرعت مليكة تضمها بحب - جواد فاق ياغزل جواد فاق ياغزل... شوفتي اهو رجعلك حبيبتي... هنا ابت الدموع بالاختباء واعلنت تمردها على جفنيها هنا توقف الزمن ولم يتبقى غيره امامها... لم تعد تشعر بشيئا اخر حولها الا نظراته... همسه عندما نادى باسمها تحركت متجه له كانها متحركة لجنة الخلد الدائمة... حمحم حازم وضم مليكة متجها للخارج - ياله حبيبي همو.ت وانام... وفعل بالمثل صهيب... وقبل خروجه نظر لوالدته - ياله حبيبتي تعالي نشوف بابا علشان نروح... غزل هنا قعدتنا مالهاش لازمة... ثم رفع نظره لجواد الذي انفصل عنهم بجنيته فهمت والدته حديثه واتجهت للخارج تحركت حتى وصلت له جلست بجواره وجـسدها يرتعش... ودموعها تتساقط... أمسك يـديها ووضعها بين راحتيها حاول الحديث ولكنه لم يقو بسبب تعبه... لمـست وجهه بحنان جواد انت كويس حاسس بإيه ياحبيبي - انا كويس حبيبي... هنا خارت قواها بالكامل... القت نفسها بأح.ضانه مبتعدة عن اصابته وظلت تبكي بقوة وتتحدث: - انا مو.ت ياجواد ... انا قطع حديثها بعدما حاول رفع يديه وضعها على شفتيه - اشش بعد الشر عنك ياقلبي... فداكي عمري كله... لم تنتظر اكثر من ذلك . لمـست شعره بحنان عندما ذهب بالنوم مره آخرى نظرت له بحب وهي تحدث نفسها - يارب ماتحرمني منه وضعت رأسها بجانبه وهي تنظر لهيئته التي تعشــ,,ـــــقها رغم وجه الذي يظهر اثـار تعبه.. ذهبت بالنوم بجانبه استيقظ علي آلاما في أنحاء جـسده وخاصة صدره نظر حوله وجدها تضع رأسها بجانبه ابتسم وحمد ربه عليها ولما لا وهي العوض الجميل بعد الصبر الطويل باليوم التالي استمعت لآذان الفجر اتجهت وأدت فرضها وجلست بعض من الوقت تناجي ربها بالدعاء،.. ثم وقفت متجه له وبحثت عن ادويته فتح عيناه ونظر بحب لها وتحدث بصوتا كاد ان يخرج من تعبه - كنت بحلم بيكي وانتي عمال تتكلمي كتير، بس نسيته كله جلست بجواره مملسة على اصابته - ليه ياجواد عملت كدا.. ليه توجع قلبي عليك نزلت بجسدها وقامت وقبلت اصابته مردفه بتأكيد - فداك عمري كله ياحبيبي... عايزة اعاقبك على اللي عملته فيا وفي وجع قلبي... قولي، اعاقبك ازاي أغمض عيناه ولم يتفوه بأي شيئا... دخل سيف اليهما - حمدالله على السلامة ياحبيبي... - الله يسلمك بابا عامل ايه ياسيف جلس بجواره - بقى افضل الحمدلله فاق وسأل عليك بعد اسبوع كانت تجلس بجواره تراجع بعد محاضرتها وهو ينام بعمق من اثر الادوية...وقفت متجه تنظر له بتركيز ... قامت بقياس ضغطه...اسيقظ على لمساتها له خرجيني يازوزو مش عايز اقعد في المستشفى... ضمت وجهه بين يديها لازم الدكاترة يتابعو جرحك أمسكها من يديها: - مراتي حبيبتي احسن دكتورة... هتراعيني لمست وجهه واقتربت تهمس بحبك اد الدنيا كلها بس مينفعش انا فيه حاجات كتيرة معرفهاش.. خلينا نطمن عليك حبيبي اهم حاجة في غرفة مليكة حاولت الوقوف ولكنها لم تستطع... جلست فترة على الفراش... ثم وقفت واتجهت للمرحاض.. فجأة سقطت فاقدة الوعى دخل حازم بعد فترة وجدها بهذه الحالة اسرع اليها وقام بحملها... وقام الاتصال بالطبيب بعد فترة خرج الطبيب وهو يبتسم جلست والدتها بجوارها مبتسمة - ألف مبروك ياقلبي.. ربنا يكملك على خير ويرزقك بالذرية الصالحة أمنت مليكة على دعائها... دخل حازم وتكاد السعادة تصل لعنان السماء ض.مها لاح.ضانه - الف مبروك ياحبيبتي... مش عايزك تتعبي نفسك خالص وانسي كمان موضوع الشغل دا... وقفت والدتها وتحدثت - اسمعي كلام جوزك ياحبيبتي... ربنا يفرحك دايما يارب وعقبال لما تاخديه في حــ,,ـــــضنك في غرفة صهيب -كانت تنام بعمق في أح.ضانه وهو يعمل على جهازه المحمول ( اللاب توب) اتجه بنظره لها بحب... وضع الجهاز بجواره.. ثم رفعها من حــ,,ـــــضنه واضعها على صدره ثم ذهب بالنوم كان يجلس بالحديقة اتجهت له وجلست بجواره - ماما جت النهاردة هي متعرفش حاجة عن مرضي.. رفع ذقنها وتحدث - مامتك دكتورة ومشهورة وممكن تعرف تتصرف في الموضوع دا أكتر من كدا يا ميرنا... لازم تعرفيها تنهدت بحزن - هتزعل اوي ياسيف... خايفة عليها... إمسك يديها ووضعها بين راحتيه - خلي املك في ربنا كبير... ان شاء الله الموضوع يكون بسيط الايام الجاية هنشغل بفرح جواد... عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس في غرفة جواد خرجت من المرحاض... وجدته استيقظ من نومه فهو منذ رجوعه من المستشفى وهو ينام كثيرا بسبب الادوية اتجهت له وجلست بجواره... ايه يا جواد هتفضل نايم كدا حبيبي... قوم علشان تاكل و تاخد دواك اعتدل وهو يبتسم عليها - انام ولا اقوم اكلك أحسن.. تعالي عايز اقولك حاجة ... تقدمت لفراشه جذبها بقوة حتى جلست بجواره - ماتيجي تريحي قلبي ونتجوز يانور عيني... رفعت حاجبها بسخريه - وماله ياحبيبي اصلنا مش متزوجين اماء برأسه وتحدث قائلا - لا مش متجوزين... الجواز حاجة تانية... عايز اورهولك. وضعت رأسها في صدره - انت واخد جرعة قلة ادب ولا ايه ضحك عليها... نفسي والله اجربها لكمته بيديها الصغيرة... ثم نظرت لعيناه - قوم بالسلامة بس وانا اخلي ايامك كلها عسل ياحبيب زوزو نظر بهدوء لها... ماذا تقول هذه الصغيرة ماذا أفعل بعد كلماتها الندية لقلبي المسكــ,,ـــــين... بعد فترة كانت تنام بأح.ضانه ... شعر بألما بصدره... حاول الاعتدال ولكنه لم يقو... استيقظت عندما شعرت بحركته مالك يا جواد؟ - عندي ألم شديد في صدري... مش قادر اتنفس مفيش مسكن... اتجهت له حاولت اعتداله بيديها كانت تنام على ذراعه حاول اعتدال نفسه... اتجهت اليه وحملته من ذراعه وامسكته من ذراعه وعدلته ابتسمت له... كدا تمام حاسس بحاجة... أماء برأسه وتناول دوائه ثم شكرها فتحت عينها وهي تقوم بالكشف على ضمادته الموضوعة على جرحه الذي بدأ يتعافى ظل ينظر لها بحب ... قاطعهم الطرق على الباب.. دخل صهيب مع الطبيبة - جواد دي مكان دكتور محب جاية تعملك check up على العملية دخلت الطبيبة وتحدثت بعمليه - عامل ايه النهارده يا حضرة الضابط... الدكتور محب موصيني عليك رفع نظره و اجابها بهدوء - احسن الحمد لله... بس ساعات بحس بألم شديد في صدري - هشوف دلوقتي... وأقولك ان كان طبيعي ولا لا كانت تقف تتأكل من الغيظ... ضحك عليها صهيب واتجه لها - روحي شوفي نهى عايزاكي صوبت له نظرات نــ,,ـــــاريه وتحدثت - خليك بعيد عني دلوقتي... روح شوف مراتك ياحبيبي بعد فترة خرجت الطبيبة بعد الاطمئنان عليه اتجهت له وكانت كالمجنونة.. رفعت سبابتها امامه بغضب - ازاي تسمح لنفسك تخليها تلمسك كدا وعمال تتنحنح... وتلمس جسمك ازاي صرخت بوجهه ازاي تلمسك امو.تك و امو.تها ولا أعمل ايه... جذبها حتى اصطدمت بصدره مما جعلته يتألم بشدة - اسفة والله انت اللي شدتني...بس متضحكش عليا لسة المسهوكة قايلة انك زي القطر وتهزم مديرية... نظر لعينها نظرة افزعتها - اسمع صوتك تاني هنفخك سمعتي يابت ولا لا - اهو رجع بزعابيب امشير... و يأمر و ينفخ ماكنش يومك يا زوزو ياللي لسه ما دخلتيش دنيا مع حبيبك وجدت نظراته الشزرة لها وضعت يديها على وجهها وتحدثت بدلال - لا مسمعتش زوجي الحبيب... ايه هتعمل ايه ضيق عيناه وعرف نيتها حاوطها بيديه ايوة اهم حاجة انك هتدخلي دنيا مع حبيبك فهمت نظراته وحاولت ان تقف بعد ما صوبت نظرات عطف - ايوة عايز اعرف هتعملي بعد النظرة دي ايه... ضحكت بقوة واضعة رأسها بين حنايا عنقه - قفشتني... على طول حافظنى.. جمع شعرها على جنب... ثم وضع يديه على عنقها يتلمسه بحب ناظرا لعيناها التي ارتجفت من لمسته - "جواد" قالتها بهدوء حاولت الثبات على قدر المستطاع - وضع جبينه فوق جبينها - مراتي حبيبتي احسن دكتورة بتغير عليا .. لمست وجهه واقتربت تهمس مبتغرش بس لا دا بتحبك اد الدنيا كلها غزل عايزين نتمم الفرح كفاية كدا... اقتربت منه اكثر واكثر وهي تجلس بأح.ضانه . مراتك موافقة على كل حاجة كان هذا كفيلا له أن يجذبها لأح.ضانه متذوقا طعم شهدها الذي حرم منه لفترة طويلة، هو لم يحرم فقط من شفاها هو حرم من جنة الدنيا لمدة ايام كانت كفيلة لاحراقه في بعدها... وجد الخوف على وجهها عليه _اهدي انا كويس، ممكن يكون ماخدتش بالي حبيبي نطق أخيرا بصوت أجش حبيبك فداكي ياروحي وضع يديه على وجهها وتحدث بصوتا مبحوح ملئ بالمشاعر انا كويس متخافيش جوزك لسة له عمر يعيشه معاكي... انا بقيت كويس انا قولت لبابا يحدد ميعاد فرحنا بعد عشر ايام - جواد خد وقتك في الراحة انت لسة طالع من عملية كبيرة حبيبي العملية عدى عليها شهر في شقة شهيناز وقف يدخن سيجاره - فرحهم النهاردة... لازم نتخبى في الفر ح بزي العمال ونخطفها بأي طريقة يا عصام دي اخر فرصة لينا تمام يا عاصم باشا متخفش كله تمام في فيلا الالفي ترتدي فستانا من اللون الاحمر النــ,,ـــــاري..دخلت نهى ونجاة اليها نظرت نجاة لجمالها الذي يخطف العقول - ماشاء الله ربنا يحميكي ويحفظك يا حبيبة قلبي.. ايه الجمال دا... اتجهت نهى وض.ـمتها لاح.ضانها - مش عارفة اقول ايه.. همست لها - غير انك هتجـنني جواد... الف مليون مبروك حبيبة قلبي ابتسمت لهم بمحبة: - ربنا يخليكوا ليا... امسكتها نجاة وجلست بجوراها طالعة زي القمر حبيبتي.. ربنا يسعدك رفعت ذقـنها وتحدثت بهدوء: - زوزو دلوقتي حياة جديدة هتدخليها يابنتي بإيـدك تخليها جنة وبأيـدك تخليها نــ,,ـــــار،.. جواد بيحبك فوق ما تتخيله العقول.. انا حبيت حبكم لبعض... اوعي يابنتي تزعلوا من بعض... ولو جه زعلك متخليش حد يعرف عن حياتكم حاجة ثم اكملت حديثها متمنية: - ان شاء الله حياتكم كلها هنا و سعادة... عايزة اقولك جواد مش صغير يا زوزو.. فاهمة قصدي.. بلاش تلعبي بأعصابه شوفت اللي انتِ كتباه.. ض.ربتها بخفة على دماغها ابتسمت بخجل من حديثها... و فركت يـديها - دا مجرد كلمات يا ماما علشان اغـيظه بس قبـّتلها من جبينها ووقفت متجه للخارج... -أنا هنزل وانت يا نهى هاتيها.. ربنا يستر ويعدي اليومين دول على خير... قعدة اشجان هنا مريبة هي وبنتها وقفت غزل وتحدثت - ولا يهمك يا ماما سيبك منها... وأنا كمان كأنها مش موجودة علشان عمو حسين... دخلت ليلى و حسناء اليها - مبروك يا اجمل عروسة... نظرت لهم نجاة - شوفتوا الجمال... والله خايفة عليها من العـين... تحدثت حسناء،: - غزل الفستان دا ملفت اوي يابنتي، مش عايزين تتصابي بالعين ضحكت نجاة و اردفت - لسة قايلة نفس الكلام دا.. وخصوصا انه مبين جمال انوثتها.. معرفش ازاي جواد جابه الصراحة فر كت يديها وتحدثت : - لا ماهو دا مش بتاع جواد... دا هدية من حد عزيز عليا و مينفعش اكسفه جـذبتها نهى وتحدثت - نهار اسوح عليكي، يا غزل دا مش فستان جواد... شكلك عايزة تندفــ,,ـــــني النهاردة - بس يا نهى سبيها ولا يقدر يعمل حاجه... وبعدين كلنا حريم هو مش هيشوفها اصلا هذا ما قالته نجاة همست نهى لغزل - والله جواد هيفضل ثابت ومش هيجي دا كل شوية يتصل روحي شوفي غزل... لولا عارف بتعب مليكة كان زمانه مرمطها معه هو بس مكسوف مني، يخربيتكم انتوا الاتنين تقلوش محدش هيتجوز غيركم لكمتها غزل - بس يابت هو احنا زي حد ولا ايه... رفعت حاجبها بسخرية - لا والله ... طيب بكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة و متجيش تشتكي من استفزازه وبروده قاطعتهم نجاة - احنا هننزل يابنات وانتوا بعد شوية حصلونا بعد فترة... نزلت غزل ونهى ومليكة التي انضمت لهما ولكنها كانت تشـعر بالارهاق من حملها رأتها أمل بهذا الجمال شعرت بالحقد عليها اقيمت حفلة بسيطة ببيت ابو غزل بناء عن طلبها تخرج عروس من بيت والدها عند جواد يجلس هو الشباب واصدقائه كان يغني على عوده كعادته في احتفالاتهم الخاصة... تجمع اخواته حوله و بدأوا يحتفلون و يمزحون عليه بما يعرف حفل توديع العزوبية بعد فترة اتجه لغرفته و يكاد يمو.ت شوقا لضمها فمنذ اسبوع وهي تبعد كليا عنه بأمر من والدته "عند سيف " اتجه لهاشم والدها وتحدث: - بعد اذنك يا عمو هاشم هاخد ميرنا مشوار ومش هنتأخر بعد فترة وصل لميرنا هتمشي معايا ولو سمعت صوتك مرة تانية هطلـقك بالتلاتة جحـظت عيناها منه انت بتتكلم ازاي هو احنا اتجوزنا علشان نطـّلق ضحك عليها... انا كلمتي وعد والوعد عندي ليكي بالجواز ياقلبي.. وقف أمامها مباشرة قدامنا عشر دقايق للطيارة... بسط يديه إليها... اختاري اتجهت بالقرب منه: - يعني سامحتني... مش زعلان مني رفع نظره و أجابها: - احمدي ربنا ان التحاليل طلعت غلط يا ميرنا.. دا اللي اقدر اقوله وضع يـديه بجيب بنطاله: - قولتي إيه عايز رد حالا اسرعت وألقت نفسها بأح.ضانه... ودي عايزة سؤال عند غزل دخلت غرفتها بعد مغادرة الجميع سوى نهى ومليكة استمعت لهاتفها اتجهت له ابتسمت عندما وجدت حبيب الروح - عامل ايه اردفت بها برقتها المعهودة؟ كان ملقيا بجـسده على الفراش.. استمع لصوتها الهامس وماهو الا معزوفة موسيقية لقلبه - مش كويس خالص... ينفع كدا، اسبوع كامل ماشفكيش ولا ألمس نبـض قلبي قالها وهو يكاد يختـنق حبا وعشــ,,ـــــقا لها ولكن بعدها عنه شعــره بالعجـز... حاول التقاط انفاسه بهدوء بعدما همـست بصوتها العذب - الف سلامة عليك ياحبيب زوزو.. كلها كام ساعة واكون معاك للابد مفيش حاجة هتبعدنا ياحبيبي... تهدجت انفاسه باضطراب واخذ صدره يعلو ويهبط من كلماتها التي نزلت على قلبه اشعـلته اكثر... اعتدل وتحدث -افتحي الكاميرا ياغزل وحشتيني حبيبي..ثم اكمل: - مش هقدر... متخلنيش اجيلك دلوقتي ابتسمت بحب وقامت بفتح الكامير ياالله ماهذا الملاك الذي يجلس بمقابلته ظل ينظر فقط ولم يستطع البوح عما يعتريه قلبه من طلتها... وضع يديه يلتـمس صورتها بحب - خايف عليكي ياقلبي... ربنا يعدي بكرة على خير... لكنه توقف فجأة وامعن النظر لفستانها فستان مين دا... ابتسمت بوجهه - جود ممكن متزعلنيش النهاردة... الفستان دا هدية من حازم مردتش ازعله وخاصة لما قالي دا اعتبريه من جاسر... ممكن ماتزعلش وتزعلني مسح على وجهه بحزن من توسلها - حبيبي اعملي اللي تحبيه... انا بسأل بس بحبك على فكرة... قالتها بعـيون عاشقة ماذا تفعل بي هذه الجنية ياربي رفع نظره وحاول ضبط انفاسه التي خرجت عن السيطرة - حبيبي اقفلي كتير عليا والله العظيم كدا والله شكلي هض.رب كلامكم وآجي أبات في حــ,,ـــــضنك الليلة... رغم تمنيها ذلك إلا انها أردفت - لا حبيبي عاقل ومش هيعمل كدا ضحك بصوته الرجولي واردف من بين ضحكاته - لا ماتكونيش واثقة اوي كدا... قبّلها على الهواء واغلق بعدها دون حديث آخر بعد فترة جلست بمكانها المعتاد كلما تأتي الى الفيوم رغم برودة الطقس الا انها جلست به بوجه يكسوه الحزن تبدو كانها تريد الحديث والبو ح عما يعتر يها من الآلام و الحزن... ولكنها خائفة على حزنه اتجهت و جلست بفستانها وامسـكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب النهاردة كانت حِنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة... وحشتني اوي ياحبيبي... شوف حازم عمل ايه النهاردة... خلاني احس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش حــ,,ـــــضن يعوضني عنك حبيبي... انا خايفة اوي ياجاسر... خايفة ازعل جواد مني... خايفة مكنش اد المسؤولية... انا بعشــ,,ـــــقه اوي... مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي... كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة التاسع والعشرون الفصل التاسع والعشرون بهمس النفوس وبلغة العيون أردد (أحبك).. ينبض القلب باسمك وأنفاسي تردّد حبك، وتتساوى الفصول برحيلك وتزهر الورود بمجيئك.. يا من أسرني وفي مراكبه قيّـدني وبغرامه سلبني. جلست بفستانها وأمسكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب النهاردة كانت حِنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة... وحشتني اوي ياحبيبي... شوف حازم عمل ايه النهاردة... خلاني احـس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش حــ,,ـــــضن يعوضني عنك حبيبي... انا خايفة اوي ياجاسر... خايفة ازعل جواد مني... خايفة مكنش اد المسؤولية... انا بعشــ,,ـــــقه اوي... والحمد لله العشــ,,ـــــق دا هيتوج بالجواز... اقترفتت شفتاها بسمة وتحدثت : هو كمان طلع بيحبني اوي... مكنتش اتصور انه ممكن يحبني كدا... لحد قريب أوي وأنا بقنع نفسي انه متجوزني علشان الوصية. انسدلت دمعة على مذكراتها.. ثم اكملت مستطردة - لكن طلعت أنا أهم شخص في حياته... كان هيمو.ت بسبب غبائي... مقدرش اتصور حياتي من غيره... كنت محتاجة ماما تدعيلي اوي.. محتاجها اوي اوي... مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي... كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة وقفت متجه لباب الغرفة... قامت بفتحه تفاجأت بحسين يقف أمامها وهو يبتسم ويفتح ذراعيه لها أسرعت والقت نفسها بأح.ضانه... ربت على رأسها بحنان ابوي - ألف مبروك يابنتي الغالية... انسدلت دموعها رغما عنها... خرجت من أح.ـضانه وهي تمـسح دموعها وتبتسم - الله يبارك فيك يابابا... ابتسم لها وضم وجهـها بين راحتيه وقام بتقبيل جبينها - أحسن بابا من أحسن بنوتة جميلة في العالم... سحـبته لداخل الغرفة جلس وأجلسها بجواره رفع ذقنها يزيل دموعها... ليه اللؤلؤ الغالي ينزل من احسن بنوتة جميلة ابعدت نظرها عنه واردفت.. - دي دموع الفرح يابابا... الحمدلله على كل حال ضيق عيناه ونظر متسائلا - هتخبي على بابا حسين يازوزو اهتزت نظراتها امامه ولكنها حاولت الا تحزنه... رفعت رأسها واسترسلت حديثها - ابدا والله إنت احسن أب في الدنيا... ربنا يديمك في حياتنا يارب ربت على يديها بحنان وأردف بعيون مليئة بالعطف والحب - غزل إنتِ بنتي بجد اللي مخلفتهاش... أغمض عـيناه وسحب نفسا عميق وكأنه يملي صدره بذكرى صديق عمره - باباكي كان ونعم الاخ قبل الصديق ربنا يرحمه كان عمره ماشافني في ضيقة وسابني.. ثم استطرد حديثه - عارفة العز اللي احنا فيه دا بسببه بعد ربنا يابنتي... هو كان شاطر جدا وبيحب الخير للكل.. ميغركيش هروبه منكم كان علشان انه مش كويس ابدا تنـهد بوجع واكمل مفسرا: - ابوكي كان بيحب والدتك جدا لدرجة الجنون... والدكاترة منعوها من الحمل بعد مو.ت اخوكي اللي اتولد مع جواد وحازم رفعت نظرها وتسائلت -هو كان كبير ياعمو، جاسر قالي ليا اخ قبله، اتولد بعد حازم بخمس شهور، بس مات معرفتش ليه مسد على خصلاتها -اه حبيبتي، كان فيه ولد اسمه علي، مات وهو عنده سبع شهور، كان اد حازم وجواد كدا، مامتك تعبت بعد ولادته، وخالتك حسناء هي اللي رضعته، كان حلو اوي، بس ربنا مااردش ومات وهو عنده سبع شهور، وكمان والدتك حالتها وتدهورت وطالبوا منها متخلفش تاني، فضلت خمس سنين لحد ما حست أنها بقت كويسة، وطلبت من ماجد تجيب ولاد بس هو رفض خاف عليها.. بس ازاي هي ترفض تشوف سعادته بالولاد... حملت في جاسر... طبعا ماجد إضايق جدا وفضل يزعقلها علشان كان خايف عليها... قالها كدا قدامي أنا اكتفيت بيكي وربنا ماأردش يكون ليا ولاد الحمدلله على كل حال ❈-❈-❈ بس هي طبعا رفضت كلامه وخصوصا بعد ماخلفت جواد وصهيب... زعلت حست فرحته ناقصة... الولاد كبروا وهي بقت حزينة كل ماتشوفهم بيجروا عليه ويقولوله بابا ماجد وكمان حازم كان معهم بعدها راحت لنجاة وقالتلها عايزة أشيل مانع الحمل دا يانجاة واللي ربنا كاتبه هيكون نجاة زعلت على حالتها وخصوصا لما خالتك حسناء بقت تبعد عنها بسبب شغلها نجاة كانت طيبة وعايزة تشوفها سعيدة أخدتها وراحوا للدكتور وبعدها فعلا حصل حمل في جاسر... أنا وقتها شوفت فرحة لا توصف على ملامح ماجد لما شاله بين ايديه وضمه لحــ,,ـــــضنه وقتها بس عرفت ان ماجد كان هو بيحاول يفرحها بس.. هي لاحظت فرحته وحمدت ربها على وجودها في حياته... بس الدكاترة منعوها من الحمل مرة تانية علشان ولادتها كانت متعـسرة بعدها بكام سنة جاسر كبر وبقوا الاربعة اخوات يشرحوا القلب.. نظر لها واكمل مردفا: : جواد كان عامل عليهم كبير رغم حازم كان في سنه بس جواد كان له طبيعته الخاصة بيحب يفرضها غير حازم هادي...وقتها جاسر اتعلق بجواد جدا بينهم اكتر من خمس سنين فكان جواد بيعرف يحميه كويس...أما صهيب كان متسرع في غضبه جدا..وبعدها سيف شرف على الدنيا وجاسر كبر، وبقى يقرب أكتر من جواد... بعد كام سنة عرفنا إن حنان حامل فيكي طبعا كان صدمة للكل علشان أمك كانت بتشتكي من مشاكل فى القلب.. مرديتش تقول لابوكي إلا لما كملت شهرها الخامس وبدأت بطنها تكبر... ماجد اتجـنن وقال الدكتور مانعك من الاجـهاد رايحة تحملي... وزعل جدا منها... زفر بضيق وتذكر حديث ماجد له - جالي قبل ولاد تك بيوم وقالي حنان تعبانة جدا... أنا بفكر اخلى الدكتور يولدها حتى لو هنخسر الجنين... طبعا أنا رفضت وقولتله مستحيل حرام واللي ربنا رايده هيكون بعدها بيوم تعبت جدا ونقلناها المستشفى وولدت مامتك بس للاسف الحالة اتازمت ووفضلت تنازع بعد ولادتك لحد ما ماتت طبعا ماجد اتجنن وفضل اسبوع كامل قافل على نفسه حب حياته ضاع والدنيا اسودت قدامه في الوقت دا كنا انفصلنا بالشركات لما جه وقالي عايزن نكبر بالسوق لازم نفصل الشركات وخاصة بعد مو.ت حسن اخويا كان شريك معنا... فماجد قال أنا هسافر اتولى هناك وإنت خليك هنا... انفصلنا بالمكان بالشركات يعني هو سافر برة وانا هنا وقفت قدامه وقولت مستحيل علشان ولادك... هو كان موجوع أوي وخصوصا لما بقيتي شبه والدتك جدا... كان كل مايشوفك مكنش بينام كان بيهرب منك علشان مايتوجعش جه قالي أنا هسلمك غزل ياحسين خليك أب حنين عليها... انا بشوفها متعلقة بيكم أوي وخصوصا جواد... كان عندك تلات سنين في الوقت دا... طبعا أنا مسكتش بس كان بيصعب عليا لما بشوف وجعه أوي جدك قاطعه خالص علشان كان عايزه يتجوز ويجبلكم مرات أب... بس هو مرضاش وقال مستحيل... انا هفضل عايش، على ذكرى حنان... تنهد واكمل استرسالا - أخد منه جاسر وسافر بيه الفيوم ومنعه أنه يشوفه إلا لما يتجوز.. جاسر كان عنده عشر سنين بس جاسر رفض إن أبوه يتجوز دا اللي خلى جدك يسامح ابوكي ربت على يديها وأكمل لحد ماجه علشان ياخدك مع إن جدتك كانت تعبانة وما تتحملش مسؤوليتك بس كان عايز أبوكي يرجع من السفر... وشايف اني غريب عليه مينفعش تكونوا عندي ابتسم لذكرى جه من البلد وانتي كنتي خمس سنين وبيقولك تعالي لجدو... جريتي على جواد وحـضنتيه وفضلتي تصرخي وتقولي أنا عايزة بابا جود بس.. رفع ذ قنها وابتسم كنتي عفر يتة جدا يازوزو... جدك قرب منك علشان ياخدك.. قولتي وقتها تاخد غزل من جود.. أنا بكر هك ياجدو مسد على شعرها بحنان وأكمل حديثه... يوميها جيتي لعندي وفضلتي تعيطي وتقولي بابا حسين خلي جدو يسيب غزل لجود بس رفعت نظرها له وتحدثت بخجل -أنا مش فاكرة حاجة خالص ياعمو... ابتسم لها - كنتي صغيرة... المهم أنا بحكيلك دا علشان اعرفك إن باباكي يابنتي مكنش سيئ خالص هو بس القدر مكنش في صالحه وانتِ دخلتي حياتنا وكنتي زيك زي مليكة... شلتك يوميها في حضـني ووقفت قدام جدك لدرجة أنه زعل مني وقاطــ,,ـــــعني فترة... بس أبوكي جه وصالحنا على بعض - وكأنك مكتوبة لجواد من يوم ولادتك... رغم صعاب كتير.. ورغم انه خطب والدنيا كانت ماشية تمام.. واطلقتوا.. بس القدر جمعكم تاني علشان يقولكم انتوا قدر بعض.. انتوا مخلقين علشان بعض دقق النظر إليها واردف: انا مش هقولك حاولي تكوني حكيمه وتمتصي غضبه... لا هقولك انتِ تربية جوزك يعني اكيد حافظين بعض ودلوقتي فيه حاجة لازم تستلميها علشان يبقى كملت الأمانة اللي عندي... بس مش معنى كدا اني هسيبك ابدا أمـسك دوسيه من الاوراق - دا كل اللي ابوكي سابهولك... كان وصية إنه يفضل باسم جواد لحد ماتتمي الخمسة وعشرين... بس جواد من بعد الدــ,,ـــــادثة رفض انه حاجة تكون بتعتك مكتوبة باسمه... نقل كل حاجة باسمك أنا كتبت لولادي كل واحد بيت باسمه حتى مليكة كمان... بس حبيت اهدي جواد بيت العيلة علشان ذكرياتكم كلها فيه ثم استطرد مفسرا -أما هو كتبه باسمك ليه... معنديش علم بيه... هو جالي من فترة وقالي: - بابا مقدمتش مهر لغزل مش عايز تحس انها أقل من أي عروسة نظر لها وأردف متسائلا - هو جبلك شبكة مش كدا... أمأت بر أسها بنعم أمسك يديها ينظر لمحبس الخطبة - ربنا يسعدكوا يابنتي... انتِ بنتي وهو ابني.. غالين على قلبي اوي.. أنا حكتلك دا كله علشان أعرفك انك مش وحيدة ابدا زي ماجواد جوزك... أنا ابوكي.. وزي مليكة ما هي اختك صهيب وسيف اخواتك اوعي أسمع منك إنك وحيدة ابدا... قبل رأ سها وأمسك يديها - لو جه في يوم زعلك عرفيني بس وشوفي هعملك فيه ايه... ضحك ثم تحدث - بس مااعتقدش إنه يزعلك هو عصبي اه بس بيحبك وبيخاف عليكي أكتر من نفسه قاطع حديثهم دخول نجاة وحسناء نـظر باستغراب لهما ❈-❈-❈ اقتربت نجاة وتحدثت -بتبصلي كدا ليه.. جاية أبات مع بنتي اخر ليلة في العزوبية... بكرة ابنك المغرور ميخليش حد يقـرب منها ولا حلو ليك واحنا لا نصب عوده ووقف وهو يبتسم لها بحنان - شوفي ياغزل دول.. وربنا يعينك حبيبتي وتعرفي تنامي منهم البنت فرحها بكرة يانجاة أرحميها خليها تفوق لفرحها... ثم اتجه بنظره لحسناء خدي بنت أختك في حـضنك وخليها تشبع من أمها فيكي... أردف بها بهمسا عندما وجد نجاة تسحب غزل للركنا ثم اتجه مغادرا جلست حسناء بجوارهما ثم فتحت صندوقا تحمله - غزل شوفي ياقلبي دا كله ذكريات والدتك... وجواباتها وهي حامل فيكي... هي طلبت مني ادهولك يوم فرحك ملـست على شعرها وأردفت حزينه - مهما أقولك وأطلب منك تسامحيني... عارفة مش من حقي بس بجد نفسي تسامحيني اوي يابنتي القت نفسها بأح.ضانها - أنا مش زعلانه منك ياخالتو.... ربنا يخليكي لينا يارب.. كل واحد عارف قدر نفسه جذبتها نجاة وسعي ياختي دي بنتي ومر ات الغالي أردفت بها مدعية الزعل لمـست جانب و جهها بحنان: - مهما أقولك بحبك أد إيه وأنا اكتر واحدة سعيدة في الدنيا دي النهاردة... عارفة محدش هيصدق... غزل وجواد دا كان من رابع المستحيلات... بالنسبالي كانت معجزة عايزة أقولك غلاوتك من غلاوته ياحبيبة قلبي اوعي تفكري إنك وحيدة... ابدا دا انتي مر ات كبير عيلة الالفي... وأجمل بنوته عندهم كلهم ... وأنا أمك وحسين أبوكي وسيف وصهيب ومليكة أخواتك عن حق مش مجرد كلمة ثم استطردت بعطف أموي - محدش يقدر يزعل بنتي الغالية كتكوتة العيلة... أوعي تفكري إني حماتك يابت لا أنا امك ماهي الأم اللي بتربي ياحبيبتي... وأنا ربيتك وعلمتك مش كدا يازوزو قالتها بمغذى رافعه حاجبها هزت رأ سها بلا وابتسمت : - غلطانه يانوجة جوزي اللي رباني وهو اللي علمني.. ويادي المـصيبة وهو اللي اتجوزني... ضحكوا عليها ظل يتحدثوا عن طفولتها ويمزحون مع بعضهما حتى غلبهم النوم ثلاثتهم وذهبوا فى النوم معها في فيلا حازم تجلس بأح.ـضانه تتناول الفواكه... وهو يملـس على بطنها ... ويتحدث بسعادة تصل لعنان السماء: كل ياحبيبي وخلي ماما ترتاح وإياك تزعلها لمـست و جهه بحب مقـبله خديه - بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا ياروحي استدرات وجلست مواجه لوجهه - هتسميه إيه لو ولد ولو بنت ناوي تسميها ايه.. - انا بحمد ربنا اوي على نعمه ليا - يجي الاول واسمه هيجي معاه حبيبتي على متن الطائرة تجلس بجواره ممـسكة يديه شكرا على الليلة الحلوة دي ياسيف بجد غيرت مودي رفع ذقنها ناظرا لعـيناها - المهم اشوف السعادة دي في عيونك ياحبيبتي... الجو حلو النهاردة قولت نعمل جولة بسرعة للغردقة. سكنت لثواني تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة من قربه - سيف أبعد مينفعش كده... رفع حا جبه وتحدث بسخرية - أنا خطيبك على فكرة.. اهتزت نظراتها أمامه وحاولت الحديث: -حتى لو خطيبي مينفعش تقرب مني كدا سـحب نفـسا وطرده بهدوء - يعني أفهم من كدا إنك هتلبسي حجاب ياميرنا وتلتزمي رفعت أصابعها لترجع خـصلاتها وتفاجأت بحديثه - إنت عايزني اتحجب ياسيف نـظر إليها بتمعن وترقب: - ياريت ياميرنا نفسي تلتزمي.. إحنا كبرنا مينفعش نكون سلبين في دينا... الجمال نعمة لازم نحافظ عليها لنفسنا مش للعرض أبداً... فكري علشان أنا قررت أغير حياتي... نفسي أكون زي اخواتي بالالتزامهم أرتجف قلبها من حديثه... ورغم هذا ابتسمت له : - اوعدك هفكر بجدية فى الموضوع دا ابتسم لها ود لو يسحقها بأح.ضانه في التو والحال... ولكنه وعد نفسه أنه يبعد حتى تكون ملـكه حلاله نـظر للخاتم الذي وضعته في بُنصرها - عجبك الخاتم... طبعا هيكون فيه محبس الخطوبة يوم كتب الكتاب... بس هنستنى شوية لحد ماجواد يرجع من السفر نظرت للخاتم بحب - دا احسن وأغلى حاجة لقلبي مش علشان هو غالي.. لا علشان دي أول هدية منك رفع ذقنها ونظر لعيناها الجميلة التي تشبه عين غزل كثيرا - كنت عايز أعملك مفاجأة خاصة بينا.. والحمد لله قدرت أكون مع أخويا وفي نفس الوقت نحتفل بخطوبتنا نـظرت للخاتم ثم رفعت نظرها له - احنا كدا اتخطبنا... ضحك عليها بقوة - هتجنيني يابنتي.. امال كنا بنعمل ايه وبعدين باباكي وافق ليه تخرجي معايا من غير مايسألك على فكرة لسة بينا حساب وبعدين شوفي الخاتم اللي في ايدك دا بيعمل ايه تذكر حديث والده - بابا فيه موضوع عايز أكلم حضرتك فيه جلس حسين بعد تناوله لدوائه... ثم نظر للمقعد وسمح له بالجلوس جلس وهو ينظر للارض - الحقيقة فيه موضوع خاص حبيت اخد رأي حضرتك فيه - قول ياسيف سامعك - عايز أخطب ميرنا بنت عمو هاشم واخت حازم قالها وهو ينظر لوالده ليرى ردة فعله صمت هنيهة حسين ثم استطرد قائلا - بتحبها بجد ولا دي هتكون تبع حريم السلطان سيف الالفي قاطع والده وهو يتحدث بيقين - لا يا بابا دي هتكون مراتي وأم ولادي.. أنا خلاص هبني حياة جديدة والصراحة ميرنا عجباني غير، انها مؤدبة ومتربية دي تربية حازم الالفي اللي هو تربية حضرتك يا بابا ربت حسين على كتفه - تمام ياحبيبي ربنا يسعدك وأشوفك أسعد الناس... أنا هكلم باباها النهاردة واللي فيه الخير ربنا يقدمه بعد فترة اتجه لوالده بعدما ارسل له اتجه بالحديث لهاشم - أهو عندك ياهاشم اعصره باسئلتك زي ماانت عاوز ربت هاشم على ظهره بفخر - لا الدكتور سيف مش محتاج يتعصر... هو أنا هدور ورا تربيتك ياحسين... ربنا يباركلك فيهم يارب ابتسم بحب له.. ثم أردف بدون وعي: - بما إن حضرتك وافقت يبقى تسمحلى أخد خطيبتي ونحتفل مع بعض بموافقتكم دا بعد اذنكم طبعا رفع يديه وتحدث قائلا: - تعالى سلم على حماك الاول.. اسرع اليه يضـمه بحب.. ثم اتجه لوالده مقـبلا يديه و رأسه - ربنا يسعدك ويفرح قلبك وحياتك كلها ياحبيبي اتجه لهاشم واردف متسائلا - ايه ياعمو هاشم.. قولت ايه اخد خطيبتي ولا لا - مش لما اعرف رأيها الاول يابني أمسك يـديه وتحدث بلطف - لما نرجع يبقى اسألها اعتبرني قعدت معها علشان نتعرف على بعض ولا انت خايف عليها مني مـسد على ظهـره بحنان وتحدث - لا مش موضوع ثقة موضوع لازم اقعد معها واشوف رأيها - نظر لوالده لكي ينقذه من الموقف - سبيهم يقعدوا مع بعض الليلة وبكرة اسألها ياهاشم... أماء برأسه أسرع اليها دون حديث اخر كانت تجلس بجوار حازم وتضمه أنا فرحانة أد الدنيا دي كلها هكون عمتو... اخيرا... ض.ربتها ليلى على رأسها بخفة - بس ياهبلة بطلي فضايح... مش عايزين حد يعرف دلوقتي مش شايفة مرات اخوكي تعبانة ازاي قومي روحي شوفي غزل لتكون محتاجة حاجة... نفخت وجنتيها وتحركت للخارج الى ان قاطعها سيف ميرنا هتيجي معايا دلوقتي... قاطع شروده عندما... لمست يديه رفع نظـره لها وكانت للمـستها اثر على قلبه اليتيم الفصل التاسع والعشرون الجزء الثاني عودة للصفحة السابقة في غرفة جواد بعد اغلاقه معها... اتجه للمرحاض.. توضأ وقام يؤدي قيام الليل متجها للواحد القهار حتي يشكره على فضله... بعد فترة انتهى إتجه للشرفة وجلس ينظر للنجوم متمنيا ان يأتي الغد سريعا ارتجف قلبه كلما تخيلها وهي بين يديه ويذيقها من انواع العشــ,,ـــــق حتى تذوب بين يديه جلس يحاول أن ينظم دقات قلبه من تخيل الفكرة نفسها....... شعر حينها أنه يتلظى بنيران الشوق إليها يود لو يراها أمامه الآن لا يعلم كيف سيـسطر على نفسه حتى لا يؤلم جـسدها من ضمته اقنع حاله بعدم الذهاب إليها لانه غير قادر على سيـطرة قلبه المتمرد عليه في، أيامه الاخيرة عندما أظـهر له كم كان عشــ,,ـــــقها دفين في الاعماق... حتى وصل لأعلى مراحل الغرام اتجه بنظره لغرفتها التي أظلــ,,ـــــمت منذ دقائق بعدما علم بوجود والدته وحسناء بجوارها الليلة... تألم لحالتها... لذلك تحدث لوالدته بالا تتركها في ليلة كهذه يود لو يهدم الحصن الذي، بينهما ويدخل إليها ويعتصرها داخل اح.ضانه ثم يذهب للنوم... كيف يفعل ذلك أيقوم باختراق الجدار ويطير إليها حتى يطفئ لهـيب شوقه ويمتلك كيانها... مسح على و جهه بعنــ,,ـــــف حتى يخرج من افكاره ويحاول ان ينام هذه الليلة التي حرم النوم عليه فيها اتجه للخارج وصل إلى جناحه الذي، يعد لهما قام بفتح خزانتها... وأخرج منامة لها.. يستنشق رائحتها عله يعبأ رئتيه بها.. بدأ يلمس أشيائها بشوق عاشق... حتى فلـتت أعصابه وأصبح غير مسيطر على حاله... لأول مرة يحدث له ذلك... لأول مرة يشعر بأنه طفلا يحتاج لضمة والدته ولكن في تخيله لم تكن إلا ضمة انثاه التى خلقت له وحده... نظر للساعة الموضوعه على الحائط... زفر بضيق عندما شعر الوقت بطيئ لايمر ❈-❈-❈ في غرفة صهيب خرجت من المرحاض ترتدي بدلة ر قص حمراء تكاد تصل إلى ركبتها عارية .. بل ذات حملات رفيعة... تركت خصلاتها تنساب خلفها جعلها فتنة أمامه... ناهيك عن رائحتها التي خطفت قلبه... كان يجلس مستندا على الاريكة بغرفتهما يشاهد التلفاز... جحظت عيناه عندما خرجت عليه بهذه الطلة ناهيك عن مكياجها الذي رسم جمالها الخلاب جعله لا يستطيع الحركة أو النطق خطت إليه تمشي بدلال أنثى وخلخالها الذي يصدر صوتا مع حركات دلالها وقفت أمامه وتقابلت نظراتهما في لوعة عشــ,,ـــــق بينهما... امـسكت تي شيرته الخاص به وتحدثت بدلال - حبيت أعمل ليلة مميزة لجوزي حبيبي.. ثم رفعت يـديها على عنـقه تلمـسه بهدوء ضـمها بقوة من خصرها حتى اتصدمت بصدره العريض... و وقامت بتشغيل هاتفها على موسيقى تستطيع الرقص عليها ظلت تتمايل أمامه برقصها وبأنوثتها التي جعلته غير قادر على إكمالها لرقصتها ... ثم جذبها فجأة حتى جلست على ساقيه... ليريها كيف تكون مفاجأة العشاق... أخذها لعالمه الخاص عالم لم يكن به سواهما نثرت الشمس أشعتها الذهبية لتفرش الأرض باسطة نورها وتوسطت الشمس فى عنان السماء لتخبر عشاقنا أن اليوم ماهو إلا ساعات لمقابلة القلوب قبل الأجساد استيقظ جواد الذي لم ينم سوى ساعات قليلة... وقف متجها لمرحاضه لأداء صلاة الضحى... بعد فترة اتجه للخارج وجد الجميع يعمل قدما وساق فاليوم زفاف النجل الأكبر لعائلة الألفي.. الذي أصر على قيام حفلة زفافه تكون بمنزله وجد إخوانه ومليكة يجلسون يتناولون طعام الإفطار... اتجه لملاكه وقام بتقبيل جبينها - عاملة إيه النهاردة ياحبيبتي... اقترفت بسمه على وجهها وهي تنظر لحازم - الحمد لله ياحبيبي كويسة...جلس بجوارها مردفا - والولا حبيب خاله عامل إيه...الولد دا محدش هيربيه غيري..أردف بها وهو ينظر لحازم بشقاوة: رفع حازم حاجبه وتحدث بسخرية - خلاص قررت أنه ولد وحضرتك اللي هتربيه مش لما تربي نفسك الاول كان يجلس بصمت يستمع لهما...لكـمته نهى بذراعه وأردفت متسائلة: - مالك ياصهيوبتي مش عادتك إنك تكون هادي ورزين...أقترب منها وهـمـس بجوار أذنها - الصراحة بفكر في ليلة إمبارح وازاي كنت هادي ورزين يانهنيهو... وإنك كنتي حاجة وهم... ضغطت على قدمه بحذائه عندما شـعرت بالحرج من كلماته...وضعت رأسها في صحنها ولم تقو على الحديث...عندما تحدث جواد لهما - مالكم انتوا الاتنين عمال تهمسوا لبعض ليه ...ضحك صهيب بصوته الر جولي - أنا قاعد هادي أهو بعيد عنك...فخليك بعيد عني ياعريس دا حتى سمعت ان النهاردة دُخلتك ... دخل حازم وسيف بمزاح صهيب مما جعل البنات تقف عندما شعروا بدماء الحرج من كلماتهم - لا إحنا كدا نروح نهزر مع العروسة... أمـسك جواد مليكة من يـديها بقوة مما جعلها تتألم - عارفة يامليكة لو حد قالها كلمة تزعلها هنفخكم كلكم - اوباااا على حضرة الضابط... براحة ياعمو رميو دا لسة بنقول ياهادي... انتوا لسة شوفتوا حاجة... دا احنا هنخليكم عرسان بجد... هذا ماقاله صهيب ضحك حازم بقوة على وجه جواد عندما وجد الغضب يتملك منه... امسك بيضة من أمامه... وألقاها في وجه حازم... وتحدث بسخرية - اقفل بوقك دا ياحمار ثم صوب نظرات نــ,,ـــــارية لصهيب وسيف - كلمة واحدة منكم وحياة ربي أبيتكم في الحجز الليلة بتمهمة الدعارة ياخويا منك له قالها بشماته ثم وقف متجها للخارج كأنه يريد تحطيمهم ❈-❈-❈ جاء المساء سريعا تجلس بغرفتها بعد اتمام زينتها... واردتداء فستان زفافها الذي جعلها كملكة متوجة ارسل رسالة إليها - يارب الفستان يعجبك... شوفته وتخيلتك بيه ارسلت له - كفاية انه منك... تسلميلي حبيب عيوني الفستان أكثر من رائع دخلت نهى إليها وهي تطلق صفيرا : - واو عليكي ياعروسة.. والله يابنتي انا خايفة على حضرة الضابط الليلة رفعت نظرها إليها : - حلوة بجد يانهى يعني هعجبه... أوقفتها نهى وهي تتحدث بسعادة : - إنت جميلة من غير حاجة ياقلبي... تخيلي بقى بعد الزينة الجميلة دي... نظرت لفستانها وأردفت مبتسمة: - والله أنا قولت العيلة دي مفهاش غير حضرة الضابط... ايه الفستان الجميل دا امـ.ـسكت فستانها بيديها - عارفة ان ذوقه حلو... من صغري وكل حاجة جميلة ليّا بتكون بتاعته... ض.متها نهى لأح.ضانها تحدثت متمنية لها السعادة - ربنا يخليكو لبعض ياحبيبتي ويسعدكوا يارب ياغزل... انتي جميلة اوي وجواد كمان حد محترم... ربنا يسعدكم ويرزقكم الذ رية الصالحة رفعت ذقنها ونظرت لداخل عيناها - غزل انتِ عارفة غلاوتك عندي أد إيه.. حبيبتي جواد بيحبك اوي، حافظي على حبك وبلاش تهورك اللي دايما موديكي في داهية... - صهيب عايز يدخلك هتصل بيه هو تحت أمات برأسها بدون حديث : بعد قليل دخل صهيب وهو يبتسم لها... اتجه ووقف أمامها وهو يتحدث بسعادة وروحه الحلوة: - أميرتي الحلوة كبرت وبقت أحلى عروسة.. ضـم وجـهها لراحتيها مقـبل جبينها ربي يسعدك حبيبة قلبي.. رفع ذقنها ونظر لعيناها الدامعه: - ليه الدموع دي بس كدا تبوظي مكياجك وبعدين فيه عروسة بتعيط يوم فرحها ثم اكمل حديثه - اوعي تفكري انك وحيدة ابدا.. انتِ اختي يا بت.. وأحلى شقـية للعيلة... صعبان عليا حياتي هتكون فارغة بعد كدا... هتكون هادية وأنا مش متعود على كدا ابتسمت له وتحدثت بهدوء: - ربنا يخليكوا ليا يارب... أنا بحبكم اوي ربنا يديمكم نعمة في حياتي... اتجه للنافذة ونظر للإضاءة التي سطعت بالمكان لقرب نزول العروس وحضور المعازيم وضع يديه بجيب بنطاله وتحدث - كان نفسي تتجوزي واحد غير وحش الداخلية علشان اعرف امص دمه واخليه يلف حوالين نفسه... بس عند دا ما اقدرش افتح بؤي دا... حلفلي يابنتي إنه يحبسني لو قر بت منك.. قاطعهم دخول سيف بعد طرقاته على الباب - ممكن ادخل لأحلى عروسة... عروستي أنا ضحكت نهى عليه.. وأردفت : - والله كنت طيب ياسيف... كان نفسى تقضي معنا الليلة، بس ياحرام شكلك هتقضيه في السجــ,,ـــــن ونجبلك عيش وحلاوة .. اتجه لغزل - ولا يهمني المهم الغزالة تضحك.. امـسكت غزل يديه وتحدثت بفخر: - دا سيفو يابنتي محدش يقدر يقربله... ضحك صهيب بسخرية : - هتفضل طول عمرها هبلة ومتهورة النهاردة فرحها وجاية تتغزل في سيفو.. والله أنا خايف إنها هي اللي تبات في التخشيبة.. ضحك الجميع عليه دخلت مليكة وحازم الذي أتى لينزل بالعروس ... اقترب منها وهو يردد بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك ويسعدك ياحبيبتي.. ثم قبلها على جبينها واتجه بها للأسفل كان ينتظرها فارسها المغوار بالأسفل وهو يقف بطلته الجذابة للقلوب قبل العيون... رعـشة قوية ض.ربت جسده عندما وجدها تنزل بطلتها لها سحر خاص حتى جعلته يراقب كل انش بها... حاول تمالك أعصابه والسيـطرة على نفسه عندما ارتفعت وتيرة أنفاسه كانها كانت تخطو على قلبه اقترب منه حازم وهو يقربها له... ثم نظر له وأردف : - طبعا انت مش عايز وصية عليها ياجواد لانك الواصي الاكبر على قلبك.. ودي قلبك وحياتك... كان ينظر لها فقط... لا يسمع ولا يرى غيرها... يقسم أن قلبه سيخرج من صـدره... أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعـيناه وتلقي نفسها بأح.ضانه التي كادت تمو.ت شوقا له اقترب منها رافعا طرحة زفافها من على وجهها... مُقـبّلا جبينها شعرت برعشة قوية جعلت جسدها يترنح واحست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها عندما لامـست شفتيه الساخنة جبـينها رفعت نظرها له وليتها لم تنظر له وجدت نظراته لها نظرة عاشق مجنون.. تحجرت عيناها بالدموع من هول اللحظة وشعور بالسعادة يتملكها... انتفض قلبه متاثرا بدموعها التي نزلت على قلبه تكويه رفع ذقنها باصبعه وخرج أسمها بين شفـتيه بنبرة مثــيرة خافتة - "غزل" حبيبي مبروك ياجنتي في الدنيا كانت كلماته رائعة مثيرة جعلتها تحبس انفاسها ودقات قلبها في الإرتفاع وضعت يديها في يـديه شـعر كلا منهما بلمـسات كهربائية تسري في جـسدهما كأنهم لأول مرة تتلامس ايديهما... تحرك بها للخارج دقت الطبول وارتفع صوت الأغاني بأغاني العروس المشهورة "طلي بالابيض" تحرك بها وسط الحضور للمباركة ثم اتجه بها لمكانهما المخصص وهو ينظر بجميع الإتجاهات خوفا عليها.. فاليوم اعدائه كُتر ولا يعلم من أين سيأتون له؟ اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية... ثم وقف وبسط يـديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا... بعدما اخبره زاهر... باقتحام منزله بالقاهرة سـحبها للمكان المخصص... وضع يـديه يحاوط خصـرها... واضعة يـديها تحاوط عنـقه... ازدادت وتيرة انفاسهما ماذا يحدث هل هذا العشــ,,ـــــق الروحي المتكامل؟ هل هذا هو الشعور بالكمال الذي خصه الله بأن الانثى تخلق من ضلع الرجل؟ هل هذا الاكتمال النفسي والروحي قبل الجـسدي؟ هنا اقتربت القلوب للتلاحم معزوفة بنبضات العشاق إقترب أكثر وأكثر ناسيا الزمن والمكان ناظرا لعيناه مردفا "لو تعلمين كم أتمنى أن تغلق حياتنا كجـسدا واحدا... وقلبا واحد لأرويكي من لذات عشــ,,ـــــقي أيتها الصغيرة" ثم أكمل وعيـناه مازالت تقابل عينها ملـتفا بخـصرها حول يديه ثم أشار على قلبه حركتي قلبي الذي كان كالجبل حتى أصبح قديسا للحب لكي وحدك .. وأصبح قلبي يقسم أن لا يوجد نبض به لغيركِ .. وضعت رأ سها على في حــ,,ـــــضنه على نبـض قلبه - كفاية ياجواد حرام عليك.. لو سمحت اسكت أنا اصلا مش قادرة اقف... حاوطها بقوة مقربها اليها - هتخافي تقعي وإنت في حضـني ياقلبي رفعت نظـرها له : - انا وقعت من زمان أوي حبيبي... بس انت لسة واخد بالك... وضع وجه في حجابها المخصص لعرسها - حبيبك حمـار سامحيه.. إنه ضيع الوقت دا كله وهو بعيد عنك... خرج من حــ,,ـــــضنها ونظر لعيناها بشوق جارف... وأردف بهدوء "بحبك" ❈-❈-❈ هذا يكفي على قلبي المسكــ,,ـــــين حبيبي... فلقد حطـمت سيطـرتي على نفسي... وضعت رأسها في حنايا عنقه تستنشق رائحته كالمدمن لتريح قلبها المسكــ,,ـــــين في حضرته بعد فترة ليس بالقليلة انتهى العزف الموسيقي للزفاف اتجه لحازم ومليكة وتحدث بخفوت: - خدو غزل طلعوها أوضتها... وأنا عشر دقايق وأحصلكم امـسكه حازم من ذراعيه رايح فين ياجواد.. وسايب عروستك... ربت على كتـفه وتحدث مطمئنا: - متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع... وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين قالها بخــ,,ـــــبث وتحرك... أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة أماء بر اسه وتحرك متجها لغزل - اطلعي مع حازم.. هسلم على باسم وهطلعلك تمام ياقلبي أمأت برأسها دون حديث بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد ذهب الى غرفتهما... طرق الباب وتوجه للداخل.. وقفت مليكة عندما رأته... نظـر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس أقـترب منها مبتسما... خجلت من نظـراته مما أضفى عليها حمرة الخجل... وقف أمامها مباشرة... تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها - ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين... أماء برأ سه دون حديث.. كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام هل حقا ما به من هول شعـوره إتجاهها.. ام أنه لا يشـعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف... عندما شعر. بهروب مخارجها... اخيرا بعد نظرات العشــ,,ـــــق والغرام بينهما نظـرات جعلتهم كفراشة خفيفة الظل ومبدعة الألوان تنتقل بهدوء بين الازهار أقترب مقبلا رأسها كأنها يحفر لحظته هذه في أعماق ذكرياته حمـحم حتى يخرج صوته - ألف مبروك ياحبيبة جود... ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي... ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي فركت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف رفع ذقنها ونظر لجمال عينها الساحرة وتحدث بهدوء - لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم... أنا اكتفيت من الدنيا بيكي يعني الدنيا بيكي وكفى... مش مصدق ان بنتي بقت مراتي وحياتي اقتـرب وهـمـس لها... من فرحتي خايف على نفسي.. غزل أنا بعشــ,,ـــــقك مش مجرد كلمة بتتقال بين حبيبين... ابدا دي نبض بين قلوبنا ولو أطول أمد في عمرك من عمري هعملها علشان دايما أشوفك ضحكتك منورة حياتك وضعت رأسها في أح.ـضانه -وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي... رفعت ر أسها ونظـرت إليه... وبدعي ربنا ما امو.تش بعيد عن حـضنك... ملـس على وجـهها بظـهر يديه وأردف بحب - كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه... بس خايف عليكي... لو عليا مش هتفرق معايا... عايزك دايما سعيدة ياغزل أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك... رفعت نفسها إليه وقبـلته مستمتعة بقبلته الذي تولاها بدلا عنها فصل قبلته وانفاسه الحارة تض.رب بشرتها البيضاء... وضع جبـينه فوق جبـينها - حبيبي مبقتش قادر.. اتحملت مافيه الكفاية... أغمضت عـيناها مـستمــتعة بكلماته وانفاسه الحارة رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها - تعالي علشان نصلي ونبدأ حياتنا بالعبادة والتقرب الى الله أمأت برأسها دون حديث قامت بفك حجابها بهدوء مع ارتعاشة يديها وجسدها الذي أوضح له خوفها ضمها من الخلف بهدوء وهمـس بجانب أذنها... حاولي تهدي أنسي أي حاجة افتكري حاجة واحدة بس إنك هتكوني في حـضني على طول بعد كدا... أغمضت عيناها وهي تبتسم لمجرد الفكرة... تحرك سريعا إلى المرحاض لكي يقوم بتغير ملابسه... أخيرا اتجهت للفراش وجلست عليه بعدما فقدت الحركة تماما بعدما لامست شفتيه عنقها حاولت خلع فستانها ولكنها غير قادرة... لأنه يُعقد بالخلف بعدة عقدات متساوية تحت بعضهما... انتظرته حتى يخرج من المرحاض الذي غاب فيه لأكثر من عشرة دقائق... خرج أخيرا وهو يرتدى ملابس بيتيه مريحة اقترب إليها عندما وجدها لم تستطيع خلع فستانها... اتت لتتحدث ولكنه ادار ظـهرها له وقام بفك العقد... وتحرك لغرفة الملابس غيري واتوضي علشان نصلي... حملت فستانها وإتجهت لداخل المرحاض... بعدما كشف معظم ظهرها أمام عـينيه... ولكنه استدار سريعا ودخل غرفة الملابس وهو يحمد ربه على ضبط النفس بعد فترة انتها من صلاتهما جلس بجـوارها وبدأ يحدثها عن مواضيع كثيرة حتى تنسى خوفها... وقف بعدما اتم اكثر، من نصف ساعة في الحديث معها بسط يديه إليها... وقفت بجانبه ممسكة بيديه... نظر. لخوفها - إحنا هنام بس ياحبيبي ممكن ماتفكريش، في حاجة غير إنك هتنامي في حــ,,ـــــضني كعادتك... وقف أمامها وقام بخلع اسدالها بهدوء... كانت ترتدي قميصا أبيض شـفاف اللون يصل مافوق الركبة...اختارته بعناية ليكون مميز لهذه الليلة يظهر مفاتنها بسخاء... رغم انها ارتدت قميـصا أمامه قبل ذلك ولكنه ليس بهذا العُري.. فهذا يخص مايعرف بليلة العمر... كان يظهر بشرتها بل جسدها بالكامل أمامه.. لأول مرة يراها بهذا الشكل... حاول بلع ريقيه.. أطبق جفنيه وصدره يعلو ويهبط بأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا لما رآه من جمال طفلته التي سلبت انفاسه بالكامل ...رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها...لمـس خديها بحب وتحدث: - لو قولتلك أنا مش مصدق إنك أخيرا بين إيدي الليلة...وانك مراتي مع إننا متجوزين بقالنا فترة كبيرة بس الليلة دي احساسي فيها غير أقتربت منه بعدما وجدت نظراته الحانية قبل العاشقة لها حاوطت خـصره بيديها - كان اقصى طموحي إنك تحـس بيا وتحبني بس عمري مافكرت اننا نتجوز...عايزة بس اكون قريبة منك مكنتش أعرف يعني إيه حلال وحرام...المهم اكون جنـبك وبس.. حمـلها بدون حديث وضمها لصدره...وضعت رأسها على نـبضه واغمضت عيناها عندما إستمعت لدقاته العازفة بعشــ,,ـــــقها وحدها وضعت يـديها تلمـس صدره و نظـرت له وهو مازل يقف ويـظر لداخل عيناها...أمال ملتقطا ثغرها بقبلاته الساخنة ليتذوق شهدها المسكر... تحرك وهو يهمس لها بكلمات عشــ,,ـــــقه التي أذابها بين يديه... وصل للفراش وضعها بهدوء كأنها أغلى الجواهر لديه... ولما لا وهي الجوهر المكنون لقلبه ❈-❈-❈ تمـدد عليه باسط يديه لتنام في اح.ـضانه كعادتها.. فركت يـديها ونظرت في أنحاء الغرفه تبحث عن مأزرها فهي تشعر بأنها عارية تماما أمامه جـذب يـديها بهدوء واردف محاولا السيطرة على نفسه قدر الأمكان - نامي ياحبيبة جود... عايز ارتاح وانتِ في حـضني... عايز الليلة مختلفة عن ليالينا علشان الصبح تكتبي في مذكراتك إنها الأجمل والأسمى لقلبك... جلست بهدوء وهي ترتعش ولم تستطيع النظـر اليه - جود هنام كدا بالقميص دا... مليكة قالتلي لازم ألبسه... اغمض عيناه لانه تمنى أن تزيله لانه يلمـس بشرتها الناعمة... فكما قالت قبل سابق... يغير حتى من ملابـسها بعدما وجدت سكوته... نزلت بجـسدها و نامت في أح.ـضانه أولته ظـهرها وهي ترتعش... وضع يديه يلتمس بشر تها الحر يرية برقة... أثا رته نعومة بشرتها اقـترب منها حتى لم يفصل بينهما انش واحد - أهدي مش أنا جود حبيبك.. ظل يرد عليها كلماته العاشقة ثم وضع وجهه في عنـقها يستنشق رائـحتها ليملي بها رئـتيه برائحة جــسدها العطرة تحدث وانفاسه الساخنة تلفح عنقها من الخلف - بحبك بجنون ولو خيروني بينك وبين العالم كله هتخلى عن العالم لمجرد نـظرة من عيـونك ياروح قلبي... بدأت نبـضات قلبها في الإرتفاع... اذابها بكلماته ولم يرحم قلبها الضعيف... واكمل بهدوء مملـسا على شعرها بحنان.... استكانت أخيرا واستدارت له.. وتقابلت العيون نـظر لعيناها وتحدثت العيون- ارحمي قلبي الضعيف مولاتي فأنا حبيبك الذي يتمنى قربك... أما نظـراتها فكانت تتحدث - حبيبي أنا ملكك لك وحدك فهيا اسقيني من غمرات عشـقك لكي تروي قلبي المسكـين... أقـترب منها..كعازف منفرد على أوتار قلبها وبدأ يعلمها كيف تكتب قصة عشــ,,ـــــقهما التي تتكون من قـبلاته وهمـساته ولمساته ونظراته العاشقة الخاصة بها وحدها ودقات قلبه التي تنبض باسمها لتكون شريان حياته، ... ظل يقبـها كغريق يشكر منقذه.. .. اخيرا انزلق الخوف عن قلبها قبل جـسدها وتركت له ساحة معر كة العشــ,,ـــــق ليكون المسيطر الأول... بكتابة ألحانه بمعزوفة أنفاسها - "جواد "أردفت بها بهمـس قاتل لقلبه... مما جعله غير مسيطر على حاله... . ظلا لفترة ليس بالقليلة وهما كطائران بلابل يغردان في سماء صافية وينشدون بأجمل الاصوات ملحـمة العشــ,,ـــــق المتمرد .... ظلا يغوصان بمنتهى الاستمتاع الذي في القلوب.. حتى أخيرا تلاحمت القلوب واصبحت الاجـساد كجـسدا واحدا... اخيرا شعر بكيانه وكينونته في حضرة طفلته الصغيرة... التى مهما يرتوي لم يشبع ولكن حالتها التي كانت عليها جعلته رحيما بها... قـبل رأسها ووضعها على صدره وهو يشعر بكم السعادة التي سيطرت على جوارحه... أغمض عيناه حامدا الله على رحمته به وجمال اللقاء رغم العـقبات إلا إنه تحدى حتى وصل لمرسى الأمان... قام بضمها لقلبه وهو يكاد يحطم ضـلوعها بأحـ.ضانه : مبروك ياقلبي آسف يازوزو .. حاولت امسك نفسي بس مقدرتش حبك جـنني وبقيت ضعيف جدا...لمـست وجهه وتحدثت بصوتا متعب أنا بحبك أوي ياجواد لا مش بحبك أنا بمو.ت فيك. ومفيش حاجة ياحبيبي...أنا كويسة.. نفسي أسعدك اوي...نفسي أفضل جوا حــ,,ـــــضنك وما اخرجش منه.. نظـ.رت لعيناه الغارقة بها واردفت ماجعلته غارما حد النخاع -بحبك بجنون ومش عايزة غير انك تدفــ,,ـــــني جوا قلبك ابتسم لها عندما شعر بتضخم قلبه في صـدره من حبها اللامتناهي لها واردف وهو ينـظر لها بعشــ,,ـــــقا - انتِ جوايا ومقفول عليكي بأقفال العالم كله حتى انتي نفسك متقدريش تخرجي..رفع رأسها بعض الشي نظر لحالتها التي عليها أجزم إنها كانت داخل معر كة قلوب شرــ,,ـــــسة..وضع يـديه على شـفتيها المتورمة بعض الشئ..نامي ومش عايز أسمع أي حاجة منك خالص دلوقتي...دا لو خايفة على نفسك، أنا بحاول أكون رزين معاكي لاقصى حد... لـكمته بصـدره واردفت بحرج - كدا ورزين..أمال لو مجنون هتعمل ايه...ر فع نصفها إليها حتى اصبحت بمقابلته هعمل كتير صدقيني.انتِ جاية لواحد جعان من سنين وحطيتي قدامه اكلة حلوة هتقوليله كل نصها بس...لامس علامات عنقها التى زينها بها واكمل لا هتكليها كلها ومش هتقومي غير لما تشبعي..لمـس وجـهها بانفه مما جعلها تغمض عيـناها - أنا جعان اوي ولسة مشبعتش فاهمة كلامي أحسنلك تختفي من قدامي دلوقتي اغمضت عيناها مـستمـتعة بحالته...مماجعلها ترضى بغرور الأ نثي بداخلها وانه عاشقها حتى الثمالة..وضعت يديها على خديه انا غزالة الجواد الثلاثون "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير " لا يُعادل قُربك بجانبّي ، كُل الأشياء التي أُودّ أن تَستمِر هيّ أنت .! جواد الألفي عمري إنني أعيش في فلك حبّك وأسكن شغا ف قلبك فأحاول جاهداً ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت لأني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذّب إنّ في قلبي أحا سيس ومشا عر تضطرب كلّما رأيتك فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا وأندمج في روحك، لأن نفسي توّاقة إليك مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك فرفقاً بي بيـ. ديك سعادتي ايقظها رنين هاتفها ليقظها لصلاة الفجر.. فقامت باغلاقه فوراً لشــعورها بالتعب فهي لم تنم سوى ساعتين... اغمضت عـيناها مرة آخرى ولكنها وجدت نفسها بين أح.ــضان د.افئة... كانت غارقة بالنوم ولم تتذكر ماصار إلا عندما شـعرت بسخونة انفا سه. اتجهت بوجهها له نظــرت لوجه النائم جو ارها وهو يضــمها لأح.ــضانه بقوة كأنها ستهر ب منه... رفعت خـصلاتها.. التي تغطي عيـناها بالكامل كى ترى محبوب الروح وضعت يــديها على و جهه بحنان فكان مستغرقا بنومه... كان نومه هادئا كطفل رضيع بات ليلته بمحبة بين اح.ــضان والدته وهى تهدهد له بأغانيه المفضلة... دققت النــظر لهدوئه.. ثم ضيقت عــيناها فجأة عندما شبهته بملاكا... لمــست شـ ـعره بحب وتمتمت بينها وبين نفسها - معقول اللي كان معايا من ساعتين هو نفسه الشخص اللي نايم دا... اقتــربت من انفا سه ولمــست شــفتيه بحب ابتسمت عندما تذكرت جنونه بالأمـس. فالآن لايشبه جموح ليلته الأولى معها... جعل جوارحها تذ وب بين يــديه كقطعة شيكولاته.. شعـرت بدماء الحرج حتى توردت خـد ودها... عندما تذكرت همـساته لها وكلماته التي لأول مرة يلقيها عليها اقتربت ووضعت نفسها دا خل أحـ.ضانه وهي تشعــر بسعادة العالم تتملكها رفعت يــديها ووضعتها على جانب و جهه مقتــربة برأسها من أنفاسه حتى ذهبت مرة في سبات عميق ❈-❈-❈ في غرفة صهيب جلست بين أح.ــضانه بعد قضاء ليلة جا محة بينهما... أثبت كل منهما عشــ,,ـــــقه للاخر بطريقته التي ابدع بظـهورها جلست تأكل حبات من الفروالة وهو يشاهد التلفاز على بعض القنوات الاخبارية... ولكنه توقف فجأة عندما وجدها تقوم بأكل الفروالة بكل استـمتاع بطريقة جـذابة اذابت مشــاعره.. على حين غرة... خــطف حبة الفروالة وهي تضعها بفــمها فجأة قبل الوصول لشــفتيها أمو.ت انا في الفراولة يافرولتي... ايه يابت الجمال دا... قاعدة تاكلي وسايبة جوزك كدا.. اقترفت شــفتيها بسمة وتحدثت قائله: - أنا عزمت عليك ياحبيبي وإنت قولت ماليش نفس... اقترب هامـسا وهو مازال يأكل الفراولة وتحدث: مكنتش أعرف انها طعمه كدا... رفع حاجبه واردف بخــ,,ـــــبث - عجبتني كملي عايزة ادوق نكهة الفراولة... ضيقت عـ.ـيناها وأردفت متسائلة: - هي ايه دي... امــسك حبة فروالة ووضع نصفها بفمها ثم اگل باقيها وضعت رأسها على كـتفه عندما علمت مايدور بخلده... تنهــدت وتحدثت بارهاق - صهيب أنا تعبت وعايزة أنام الفجر هيدن خلاص... قوم ننام جذبها من خـصرها بشدة واردف بدعابة: - لما ادوق طعم الفراولة الأول.. مستني اهو ياله... وبعدين ايه كتر النوم دا ياقلبي رفعت حا جبها بسخرية - اومال مين اللي لسة واكل حبيتين دلوقتي.. لكــمته في كتــفه - قوم بقى انت بتبص لنومي وأكلي والله شكلي هنام هنا على رجلك لم يدعها تكمل حديثها في غرفة حسين انتهى من قيام صلاته... جلس يذكر ربه.. ثم جلس يحمد ربه على ماوصل له دخلت عليه نجاة بكوب عصير من الليمون جلست بجواره مربتة على كتـفه - عامل ايه دلوقتي طمني عليك ابتسم لها وأجابها - أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. قست السكر والضغط كويس متخافيش، أنا الفرحة مش سعياني الليلة يانجاة... فرحتي بجواد غير أي فرحة... ربنا يسعده واشيل عياله قريب أمنت نجاة على حديثه.. ثم ربتت على يـديه - ربنا يخليك لينا ياحبيبي.. ثم اتجهت له بسؤالها - تفتكر ممكن يأجل إتمام جوازه... اصلي الصراحه شوفت غزل قبل ماجواد يطلعلها كانت حالتها صعبة وعماله ترتعش... خليت مليكة تقعد تهديها علشان مهما كان قريبن من بعض عني ثم استطردت حديثها قائلة: - خايفة جواد يتهور ويخوف البنت وممكن يأذيها نظر لها بصدمة من حديثها وتحدث بهدوء: - اتجننتي يانجاة هو انتي مش، عارفة إبنك ولا إيه... دا بيخاف عليها أكتر من روحه.. نظرت له وتحدثت بيقين: - عارفة دا كله بس مهما كان ياحسين دا راجل... وكمان يعني بحبها جذبها لحــضنه مقــبل رأسها - ابنك مش حيو ان مهما كان مستحيل يزعل غزل... دا روحه فيها في غرفة جواد استيقظ بعدما سمع صوت آذان المساجد وهي تدعو إلى الحي القيوم لأداء صلاة الفجر التي خير من الدنيا ومافيها... وجد شعــرها يغطي صــدره ووجهها في حنايا عـنقه... ويــديها على خديه... امـسك يــديها مقبـلها رفع شعــرها من على وجهها.. يتملى بالنــظر لها... بدأ يسأل حاله : - كيف تحمل دفــ,,ـــــن حبه لفترات طويلة... أيعقل أنه لم يعرف شعـوره حينها..؟ أطبق جفــنيه متلـذذا عندما تذكر ليلته الأولى معها... تنــهد بحب وهو يمـلس على شــعرها بحب عاشق - كيف لكِ صغيرتي التسلل لداخلي حتى اصبحتي بأعماق قلبي كقناص محترف القى رصا.صته بإتقان حتى أستقرت في ثنايا الروح وصعب على الأطباء إخراجها ظل يلمـس وجهها بظــهر يــديه مما أثار نعومة بشرتها حواسه... فجأة نزل بوجه يحرك أنـفه على وجهها يستـنشق رائحتها مـ.ـستـمتع بنعومة بشرتها... فتحت نصف عـيناها عندما لفــحها بانفاسه الساخنة نظـر لوجهها الملائكي مازال آثار النوم تشغل جـسدها المـنهك... ولكن صورتها الخلابه أمامه بجـسدها العا ري وتناثر شــعرها بعشوائيه جعله يضــمها وبحركة اجفلتها رفعت ذراعيها وتحـيط عـنقه تطوقه وتضـم جـسدها له.. وضعت أناملها الرقيقة وسط خصلاته تحركها بهدوء مما جعلها تتبعثر بفوضوية... نظــرت له وهو ساكن بأح.ضــانها أعجبها هيئـته التي بعثرت كيانها أغمضت عــيناها هروبا من نــظراته المحببة إليها... فجأة حملها وضــمها على صــدره وجـذ بها بذ راعيه يطـوقها...أطبق جفـنيه مـستـمتع بقربها وأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا ...وضع رأسها موضع نـبضه لتسمع دقات قلبه العازفة بأسمها وضعت يـديها الصغيرتين موضع نبـضه ثم قــبلتها ... رفعت رأسها له ونظــرات العشــ,,ـــــق تنطلق من كليهما .. كانت دقات القلوب تنشد لهما معزوفة العشــ,,ـــــق الابدي الخالد لروحيهما ظل على هذه الحالة لفترة ليست بالقليلة ناسيا الزمان والمكان لم يتذكر كلاهما سوى روحهما المتكامل... فبدت ليلتهما الأولى من أعذب وأرق الليالي لكل منهما... فاصبحا يعيشان بجنة عشــ,,ـــــقهما بعد فترة ضــمها لصــدره مقــبلا رأسها وكلا منهما يشــعر بسعادة روحه الكامنة في الآخر قطع صمتهم جواد - غزالتي عاملة إيه ياروحي.. مــسحت رأسها كعادتها وأجابته - كويسة حبيبي... عايزة أقوم علشان نصلي الفجر أذن إيه مسمعتوش ضحك على مرواغتها له - أنا مــسمعتش غير حاجة واحدة.. رفعت نـ.ـظرها له وتحدثت بتحذير - والله ياجواد هزعل منك.. وفجأة حاوطت عــنقه وهى ترفع حاجـبها له - على فكرة انت خبـيث بتضحك عليا وبتغشني... قهقه عليها وأردف مبتسما وهو يرفع خصــلات شعــرها المتناثرة حول وجهها بعشوائية - أنا اللي هتقولي عليه مش مشكلة... حتى لو عملتي إيه فيا أنا راضي.. أهم حاجه إنك كويسة و في حــضني وبين ايــدي... والله لو قولتي دراكولا ولا هتلر معنديش أي مشكلة... اقتــرب مداعبا انفها - أهم حاجة إني مبسوط وأوي كمان... وإنتِ بخير وجوا حــضني بعد كدا الكل يهون يالله ماذا وقع على اذني من كلمات اذابت جوارحي وجعلتني عاشقة حد الثــمالة ياالله من يكون هذا الرجــل... هل هو بشر مثلنا ام ملاكا أرسله ربي رحمة بي رفعت يــديها المرتعشة من هول كلماته عليها ووضعتها على وجــهه ناظـ.ـرة لعــينيه ❈-❈-❈ حــملها فجأة بين ذراعيه متجهًا بها الى المرحاض . صرخت فيها وخجلت من نظــراته إليها ظل يقهقه عليها: - يابنتي دا أنا كنت بحمــيكي نسيتي ولا إيه ثم رفع نـظره لجــسدها مرة آخرى ورفع حاجبه بشقاوة وأكمل - بس الصراحة مكنتيش بالجمال دا يابت يازوزو... لكـمته بصـدره ووضعت و.جهها بصـدره وظلت تســبه - بس ياقليل الادب... إنت ازاي تبــصلي كدا وسع كدا موديني فين أوقفها ضــامما جــسدها إليه وقام بتشغيل المياه لفترة حتى اصبح البانيو مكتملا وهو مازال مطــوق خـصرها وهي تحاول الفكاك منه حــملها فجأة ووضعها داخل المغطس... خليكي شوية في المية الدافيه حبيبي وشوية راجعلك... أغمضت عيـناها هروبا منه وتوردت خـدودها عندما تحدث بهدوء متحاشيا النــظر عن ماكان عليه من فترة مـسد على شــعرها بحنان وأردف - حبيبي انا جوزك يعني الحاجات دي طبيعي جدا.. حتى ممكن ادخل معاكي البانيو دلوقتي... بس هسيبك براحتك المرادي بس، ماشي... مازالت تنــظر للمياه التي شــعرت بالراحة بعض الشئ ثم تحدثت وهي مازالت على حالتها - فيه حاجات ممكن تجبهالي من الدرج اللي وراك التفت وتغير تماما وكأنه هذا الذي لم يمزح منذ قليل... بسط يــديه وناولها الاشياء التي طلبتها منه... ثم غادر وهو يقول: أنا هروح الحمام التاني وإنتِ خلصي براحتك علشان نصلي ورانا سفر تماما أمات براسها دون حديث ظلت جالسة تستمع بدفئ المياه الذي أزالت تعبها الذي تخلل جـسدها بالكامل ولكنها لم تظــهر له... ولكن كيف لم يعرف شعــورها وهو الذي يحفظ تفاصيلها من صغرها في شقة بثينة التي تجلس بها جلست تحتسي مشروبا دافئا وهي تتذكر لقائها بجواد بعد عدة سنوات فلاش باك امـسكت هاتفها بعد خروج ناجي لمقابلة الرجل الاول لتمويل المخدــ,,ـــــرات بالقاهرة وقامت الاتصال على مكتبه - لو سمحت عايزة أتكلم مع العقيد جواد الالفي ضروري... أجابها باسم عندما علم هويتها - انا باسم يابثينه جواد مش هنا في الغردقة قدامه يومين تلاتة لما يرجع... تحدثت لباسم سريعا عندما تذكرته منذ دــ,,ـــــادثة جاسر واختها الفقيدة - حضرة الضابط باسم فيه مركب هتدخل مصر عن طريق الحدود لدولة (_) أنا كنت عايزة اعرف جواد بس تليفونه مقفول... وقوله مش بثينه اللي تبعتلها حتة عيل يراقبها حتى لو مهندس... ضحك باسم على ذكائها... وتحدث: - مين اللي بعته الأول يابثينة على العموم بلاش تأذي هيثم يابثينة هو مالوش ذنب.. وأنا هعرف معلومات المركب دي انتي فين دلوقتي - انا في بيروت بس هننزل قريب... عايزة جواد يسامحني ممكن منعرفش نتقابل بس عرفه ياحضرة الضابط - أنا عملت دا علشان اخد حق اختي مكنتش أعرف إنه اتلعب عليا بس ورحمة جنى لاوقعهم كلهم زفر باسم بغـضب - إنت ليه مفكرة انك دايما صح والباقي غلط... متقربيش من جواد علشان هو حالف ماهيرحمك نسيتي عملتي في اخته ومراته إيه بلاش جواد حاليا... كفاية اللي حصل منك يابثينة وعايز أقولك لولا صهيب صدقيني جواد كان دفــ,,ـــــنك يومها صرخت عندما تذكرت جواز صهيب - واهو نسي اختي وراح إتجــو ز ياحضرة الضابط... مين وصلنا لكدا مش حضرة الضابط... زفر بضيق مُنهياً الحديث. - عرفيني بس خروج المركب وبعد كدا نشوف موضوع جواد وصهيب بعد شهر من حديثها مع باسم كان يجلس يتناول العشاء مع أسرته فجأة قاطعهم هاتفه - ايوة مين - أنا بثينة ياجواد ايه نستني فيه بينا حساب لازم نصفيه ياحضرة الضابط.. لو عايز هيثم يفضل عايش تعالى في العنوان اللي هقولك عليه جحظت عـيناه وقف سريعا - أنا جايلك إياكي تتحركي من مكانك لازم نصفي الحساب يامدام بعد فترة وصل إليها كانت بشقتها القديمة تجلس تنتظره... دخل سريعا نـظر إليها ثم لهيثم الذي يجلس والرعب يظهــر على وجهه تحرك جالسا أمامها واضعا ساق فوق الاخرى - ولا زمان يابوسي هانم... نظــر لها بتقييم وأشار بأصـبعه وأكمل مستطردا حديثه - يارب يكون عجبك حالك يامدام ناجي... يارب تكوني مبسوطة بعد ماايــدك اتلوثت بأشياء كتيرة وقفت أمامه وصرخت مشيرة له - انت السبب.. إحنا كنا عايشين مبسوطين لحد مادخلت إنت واخوك حياتنا... دمرتني ومو.تها... وقف أمامها وتحدث بغضـب -إنت بتعلقي غلطك على غيرك... مين السبب في مو.ت أختك إنتِ... مين السبب في إنك تكوني بالقرف دا انتي.. أنا أمنت لك وإنت طعـنتيني... روحتي خلتيهم يخـطفوا اختي علشان يمو.توها قال ايه تاخدي حقك... كنتي هتعيشي إزاي لو مليكة مــا تت وقتها لولا كرم ربنا ووصول جاسر قبل انفــجار الغاز... إيه ...صرخ بوجهها تفتكري مخططك القذر لما بعتي ولد صايع يتحــ,,ـــــرش بغزل ويهــجم عليها علشان يغتــصبها... دار حولها و الشرر يخرج من مقلــتيه إحمدي ربك وقتها لولا حلفان صهيب عليا صدقيني مكنش مخلوق رحمك وخرجك من بين ايــدي... جيتي على أعز مااملك فوقي يامدام واعرف جاية تتحاسبي على ايه... على مو.ت أختك اللي كنتي السبب فيه.. ولا ض.رب اخويا اللي كان هيمــو.ت لولا رحمة ربنا بيا... ولا على جاسر اللي فضل في غيبـوبة شهرين وهو ميــت ولا فزع اختي وهي بين مجر.مين ميعرفوش لا أخلاق ولا دين... ولا بنت لسة في عمر الظهور كنتي عايزاهم يغتــصبوها... ثم ضحك بسخرية لا ومكفكيش دا كله جاية وبكل بجاحة تبعتي حد يخلي اخويا يدمن هيروين... هي شكلها طارت من عقلك ولا ايه رمقها شزرا، وأردف بجحيم: - عن اي حق جاية بكل بجاحة توقفي قدامي وتطلبي بحقك... أنا رحمتك بس علشان حاجتين اولهم - جنى اللي بجد خسارة تكوني اختها ثانيا العيش والملح اللي بينا واخرهم وأهمهم صهيب اللي مهما يحصل يعز عليا نـظراته المترجية ليا... اوعي تفكري انك واختك اغلى منه... ثم استرسل بنبرة موجوعة: - كفاية الضحكة ماتت من قلبه لسنين... كفاية كان شخص من غير روح... مــسح على وجهه بعــنف ونظـر لها لو هنتــ,,ـــــحاسب ، اللي عندك ليا كتير أوي يامدام لو قعدتي تحسبي لبكرة مش هتقدري توفيه ودلوقتي راجعة عايزة ايه... رفع ســبابته أمامها وتحدث محذرا - اقسم بربي لو مــسكت عليكي ماهرحمك يابثينة... جلست تتنــهد بحزن فهو محق فيما قاله أنا جايباك هنا علشان أصفي حسابك معايا.. امــسكت أوراق ورفعت يــديها به - دول ناس كبيرة في الدولة.. عندك اسمائهم في صفقات بينهم وبين المافيا.. مخدــ,,ـــــرات واسـلحة وكمان غسيل اموال... انا عارفة غسيل الاموال دا تبع قضايا الفساد بس قولت إنت هتتصرف اكتر مني وقفت امامه وتحدثت بنبرة حزينة: - بحاول انضف نفسي ياحضرة الضابط وارجع بثينة القديمة... ابويا وامي علموني المال الحرام بيكـوي صاحبه... صدقني أنا ندمانة جدا وياريت يرجع بيا الزمن لتمن سنين ورا مكنتش هعمل كدا... هقول ايه الحمدلله... سامحني ياجواد المهم إنت عارف الناس دي مبيرحموش الخاين.. هما ميعرفوش لسة اني اللي بلغت على مركب المخدــ,,ـــــرات... رفعت نظــرها ايوة اللي حضرة الضابط باسم مــسكها وأوهمتهم انها اتحــ,,ـــــرقت علشان أعرف ارجع مصر تاني... عايزة لو مــت ياجواد اندفــ,,ـــــن جنب اختي وامي... عارفة اني لوثت سمعتهم بس مش ربنا رحيم وهيقبل التوبة ظل ينظــر لها بهدوء ايصدقها... ام يتركها ظنًا انها تتلاعب به أمـسك الاوراق ونظـر فيها وكان فيها مايصدمه من اسماء مشهورة زفر ونـظر لها - انا هشوف الموضوع دا الأول ودي اخر حسنة ممكن تعمليها ليا... ثم اخذ نفسًا واخرجه وتحدث بتحذير : - بس قسما عظما لو طلع ملعوب لادفــ,,ـــــنك حيه يابثينة ❈-❈-❈ خرجت من شرودها عندما احضر هيثم بعض المشتروات لها - حضرة الضابط عثمان بعت دول وبيقول خلاص باقي القليل... بكرة المحاكمة وبعد كدا هنرجع لحياتنا انسدلت دموعها وتحدثت بصوت باكي - انت انسان كويس ياهيثم وعندك دماغ حلوة بس لمستقبلك حرام تضيع نفسك علشان شوية فلوس جلس بجوارها مربتا على يــديها - وانت حد نضيف صدقيني... تذكر أول مرة تقابل بجواد - وقف جواد مستندا على السور أمام الكلية وتحدث وهو مواليه ظــهره - عايز من اخويا إيه يالا... عمال تدور وراه ليه... اتجه بنظــره له وتحدث بصوتا كفحيح افعى: - أنا عند اخواتي مبرحمش ممكن افـعصك تحت رجلي... قولي زي الشاطر إيه حكايتك ومين البنت اللي زقتها عليه ثم أشار لكيس أبيض بيــديه - وليه تحط في قهوة اخويا سـم هاري... تعرف أنا ممكن اسجــ,,ـــــنك طول الحياة... او امو.تك ومش هاخد سؤال عليك واحد تعرف ليه اقـترب منه وتحدث بهدوء مخيف علشان الكاميرا مصورة كل بلاو.يك... فاتكلم متخلنيش افقد اعصابي - واحدة أسمها مدام بثينة... والله أنا عملت كدا غصب عني... عندي اختي مريضة سر.طان دماغي وعايزة عمليات كتير وانا عاجز بثينة ..بثينة وبعدين معاكي مـسح جواد على وجهه بعدما علم بصدق حديثه...فهو بحث عنه وعلم بكل مايخصه - نظــر بغضب له وأردف - إنت أهبل... يعني الفلوس الحرام اللي هتشفيها... زفر بضيق ونـظر له - أنا أعرف ان تقديراتك كويسى واهلك غلابة وطيبين... أنا هساعد اختك وبفلوس حلال ياحما ر... هدخلها المستشفى العسكري كمان وهم هيهتموا ويعملوا اللازم ويشوفوا هيودوها على فين بس بشرط - عايزك تدخل بينهم وأعرف كل كبيرة وصغيرة وتفضل زي ماأنت متابع كليتك لحد ماتخلص وتاخد شهادتك وكمان... وتفرح أبوك الغلبان اللي شغال ليل نهار علشان يفرح بيك يابشمهندس وسيبك من الخــ,,ـــــبث اللي فيك دا... استخدم ذكائك في حاجه مفيدة خرج من شروده عندما تحدثت بثينه له - ايه اخبار مقابلتك في شركات الالفي... حضرة الضابط عامل شغله كويس معاك ولا لا ابتسم لها وتحدث بفخر: - تعرفي مهما اشكرك مش هقدر اوفيكي حقك... لولا معرفتي بيكي مكنتش وصلت لدا.. اختي الحمد لله ربنا اتم شفاها، هو مش أوي بس الحمدلله... واتخرجت واتعينت في أكبر شركة... ضحكت عليه وأردفت احمد ربنا ياهيثم إني عرفت الصح في الوقت المناسب لولا كدا كنت دفــ,,ـــــنتك... مبحبش الخاين يالا في فيلا حازم استيقظت على ألم بمعدتها اسرعت إلى المرحاض وقامت باستفراغ مافي جوفها جلست بأرضية الحمام منهكة الجـسد... أصبح وجهها شاحب. ذهبت منه الحمرة بسبب حملها المؤلم... أسرع اليها حازم ، وجعه هيئتها قام باسنادها، إلى ان وضعها على الفراش ومــسح على رأسها بحنان - هتفضلي كدا على طول حبيبي ربتت على يــديه وتحدثت: - أنا كويسة حبيبي دا طبيعي في أول شهور الحمل... غطيني بس وهنام واصحى اكون كويسة... القى بجــسده بجانبها ضامما اياها لحضــنه بعدما دثرها بالغطاء جيدا صباحا استيقظ على رنين هاتفه.. فتح عيونه جاذبا هاتفه - صباح الخير مين معايا - انا مارسيليا... اعتدل سريعا يمـسح على وجهه ثم اتجه بنظره لمليكة الغافية باح.ضـانه - جبتي رقمي منين ..؟! - حازم انا اشوفك النهاردة في الشركة.. لازم نتكلم اغلق هاتفه وهو يستغفر ربه في غرفة سيف يجلس يعمل على مشروع طلبه والده منه استمع لصوت اذان الفجر... وقف واتجه للمسجد بعدما اتخذ وعد مع نفسه بالالتزام الكامل... ارسل رسالة لمحبوبته "لقد وجب صلاة الفجر فهيا استيقظي " ثم اتجه للمسجد وجد صهيب أمامه سـحبه من كتفه وتحدث بفخر إليه - فرحتلك جدا ياحبيبي ربنا يتمم سعادتك على خير مبروك... ميرنا كويسة وتستاهل - تسلملي حبيبي... خلاص ياصهيب دخلنا الجد ومبقاش ينفع إننا نلهو في الدنيا.. ربنا رحيم بينا وبيبعتلنا إشارات للتراجع فيه اللي بيعدي لبر الامان وفيه اللي يفضل زي ماهو ربت على ظــهره بحنان - ربنا يجعلنا من الصامدين على ابتلائه ويثبتنا على دينه ويكرمنا بحسن الخاتمة ياحبيبي... الدنيا تلاهي واحنا بقينا بنلهي نفسنا في الفاضي لا ينفع دينا ولا دنيا اتجه له بحديث آخر عندما وجد حزنه - عملت ايه في المشروع اللي بابا كلفك بيه... ابتسم ثم اجابه: - بحاول اكمله قبل الفترة اللي بابا طالبها... طالعه مفتخرًا بعزيمته: - هتكملها وهتقدم مشروع ولا أروع.. إنت اي حد يالا دا إنت المهندس سيف الالفي ضحك سيف عليه - لا متفتخرش أوي كدا... بكرة اصدمك ظل يتحدثون الى أن وصلوا المسجد في غرفة جواد خرجت من المرحاض وجدته يفرش سجادات الصلاة... رفع نـظره إليها ثم اخفضها وهو يستغفر ربه - يابنتي عايز أصلي وأنا كلي يقين... خارجة كدا ليه؟ تسائل بها نـظرت للأرض بخجل وتوردت خدودها - ماهو أنت شلتني ونسيت اخد هدومي أعمل ايه... تحركت من أمامه سريعا وهي تمــسك البورنس بيــديها... ضحك عليها وعلى طفولتها بعد قليل انتها من صلاتهما جلست بجواره وامـسكت يــديه وفتحتها وبدأت تسبح على انامله.. نـظر إليها مستغربا حركتها ابتسمت مردفة - علشان تاخد الثواب معايا ياحبيبي... كل عبادة ينفع تجمعنا وناخد عليها ثواب جماعي نعملها مع بعض زي مثلا التسبيح الاذكار... انك تحكي لي شوية عن الفقه وتتصدق ليا واتصدق ليك كدا رفع ذقـنها واحتضن وجهها بين راحتيه - ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك وندخل الجنة من أوسع أبوابها ياحبيبي... متخافيش هتصدق باسمك علشان الصدقة دي مطهرة للذنوب والمعا.صي... وكمان الصوم ياغزل كل ماتحـسي إنك حاسة فيه حاجة نقصاكي في إيمان قلبك وخايفة تدخلي بذنب صومي الصيام دا أكبر عبادة بين ربنا وبينا عباده... وياسلام يابت يازوزو لو سبتي شوية الكسل والنوم اللي بتاجري فيه دا وقومتي بالليل صلتي ركعتين قيام... تبقي بنت جوزك صحيح وضعت رأسها على كـتفه وظلت تسبح على أنامـله بعض من الوقت... حامدة ربها وشاكرة لنعمه ثم نظـرت لزوجها الذي ينظــر إليها بصمت - نسيت الاذكار ياحبيبي... نسيت قول الرسول عليه السلام مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والميت لمـس جانب وجهها حامدا ربه على نعم الزوجة الحنونة المتقية ربها بعد فترة كانت تضع رأسها على ساقيه - جواد ليه طلبت مني آخد مانع حمل... تنفس بهدوء يعبأ رئــتيه ببعض الهواء لان هذا الحديث يحزنه... يتمنى ان ينجب منها الكثير من الأطفال ولكن كيف بحالتها هذه تذكر قبل زفافهما بفترة وجيزة دخل عليها الغرفة وجدها تجلس وتضع بعض الكتب والاشياء الخاصة بكليتها ويظهــر عليها الإرهاق الجـسدي والذهني جلس بجوارها بهدوء بعدما رأى الحزن يسكن عيناها - مالك حبيبي زعلانة ليه...؟ اتجهت بنظــرها له: عايزة أنام شوية ومفيش وقت عندي تيست بكرة وريسرتش في حاجات كتيره لسة مخلصتهاش... وضعت رأسها على كــتفه.. عايزة أغمض عينــيا شوية بس ياجود بس خايفة ملحقش أخلص ضــمها بقوة لأح.ــضانه وتحدث: - تعالي أساعدك شوفي إيه الناقص... عايزة ريسرتش في إيه واعملهولك... اشارت على ورقه توضع بجانبها عن بعض انواع أمراض السرطانات.. وكان منها اللوكيميا.. جذب بيـديه اللاب الخاص بها وظل يبحث لها ويدون بعض الاشياء وهي مازالت في اح.ضــانه... إلى أن ارهقت تماما وذهبت بالنوم وهي بأحـ.ـضانه ظل يتحدث ويشرح لها بعض المعلومات التي حصل عليها... ولكن فجأة وجد سكونها... أيقن أنها ذهبت بالنوم... حملــها ودثرها بفراشها مقـبلا جبــينها ثم اتجه واكتمل جميع أبحاثها... وقام بترتيب بعض الملاحظات إليها للمناقشة فيها... ثم أغلق الضوء وخرج بهدوء مساء باليوم التالي رجع من عمله متجها لغرفتها وجدها تكمل أبحاثها... وقفت عندما دلف إليها وارتمت بأح.ــضانه وهي تشكره على مافعله لها... رفعها من خــصرها متوجها لفراشها جلس واجلسها بأحـ.ضانه بعد اسئلته عن يومها ومناقشتها في المحاضرات اتجه بنظــره متحدثا: - فيه موضوع لازم نتكلم فيه حبيبي ومهم ولازم تسمعيني للنهاية قطبت جبيـنها واجابته: - سمعاك ياجواد قول إحنا فرحنا بعد عشر أيام ولسة قدامك سنة بلاش نقول سنة بس لسة فيه مجهود للتخرج حتى لو شهر... عارف ان الطب صعب وعايز مجهود... وعارف كمان الامتياز دا مقرف مابين العملي والنظري ومستشفيات وابحاث وغيره قاطعته في الحديث - ناوي تأجل الفرح ولا إيه...؟ أنا مش موافقة طبعا...... - اهو دا اللي ممكن اعمل جريمة حقيقي فيه يازوزو... حرام عليكي دا أنا بتمنى يكون بكرة أأجله ضيقت عيــناها واردفت متسائلة: - اومال عايز ايه ياجواد... بتخوفني بكلامك ليه...؟ ضحك عليها واردف من بين ضحكاته -وحياة ربنا المفروض يتعملي تمثال على ضبط النفس معاكي.. اقترب، عايزة نتجوز يازوزو.. عايزة تباتي في حــضني كدا... ارتعشت من كلماته وانفاسه التي بدأت تض.رب عنــقها... وشعــورها بارتفاع دقات قلبه تحت يــديها حاولت اخذ شهيقًا بهدوء وزفرته ببطئ حتى لا تصاب بالاخــتناق من حديثه الهامــس المدمر لها رفع ذقنها بأنامـله وتحدث بهدوء: - عايز أقولك اننا هنأجل موضوع الحمل دا شوية... يعني مش عايزك تحملي إلا لما تخلصي جامعتك تماما نزلت بنــظرها بخجل - عيب على فكرة تكلمني في الحاجات دي... لكــمته بصــدره - قوم امشي ياله.. صدمة ألجمته من تورد خـدودها وخجلها الذي أضفى على جمالها مزيدا لالتهام -غزل انتِ مكسوفة مني... يابت دا انت مراتي وبعد كام يوم قاطعته وهي تتمتم ببعض الكلمات ووضعت يــديها على وجهها عندما شــعرت بحرارة وجهها - جواد لو سمحت كفاية ووقف وتحدث: - خلاص حبيبي مش هتكلم... ثم أخرج لها علبه ووضعها بجانبها ❈-❈-❈ - علشان خاطري أنا خايف عليكي... شوفي دا كويس أنا لقيت انواع كتيرة... الدكتورة قالتلي بدل أول مرة وكدا خليها تاخد من دا... وأنا شايف ان لازم تاخدي منه من دلوقتي... نــظرت للارض التي تمنت ان تنشــق وتبتــلعها من تلميحه لها بمعرفته مابها خرج عندما شـ.ـعر بحالتها رأفةً بها خرج من شروده وذكراه لها مـسد على شعــرها بعدما خلــعت اسدالها - علشان تقدري تتفرغي للامتياز حبيبي... العمر لسة قدامنا... وانتِ لسة صغيرة... ومادام حاجة ممكن تتعوض يبقى صحتك أهم عندي من أي حاجة اجهزي يالة علشان هنتــ,,ـــــحرك دلوقتى قدامنا ساعة يادوب نلحق الطيارة قام الاتصال على باسم - ايه الاخبار ياباسم عندك ضحك باسم عليه... صباح الخير ياعريس إيه ياعم شكلك واطـيت راسنا ياحضرة الضابط قايم من الفجر وأنت في شهر العسل تسال عن اللي حصل زفر جواد بضـيق من تلمـيحاته فحياته الخاصة ممنوع الاقتراب منها - باسم انت عارف مبحبش الهزار.. أنا كويس الحمدلله قول اللي عندك... وقف باسم ينظر لمرور الناس بالشوارع وتحدث بجدية زي مااتوقعت عاصم اقتـحم الفيلا المتزينة للعروسين... واتقبــض عليه فعلا... حاول يهر ب بس انضر ب بالنــ,,ـــــار وهو دلوقتي في المستشفى حالته خطـيرة مين اللي ضر به...؟ تسائل بها جواد مـسح على وجهه واجابه - أنا اللي ضر بته بعد ماأخد نهى مرات صهيب رهــينة وحاول يهرب بيها خرج سريعا للشرفة حتى لا تسمعه غزل - نهى حصلها حاجة... صهيب كان موجود.. ماترد يابني ز فر باسم بضيـق - للأسف ياجواد نهى كانت حامل وفقـدت الجنين لان ابن الكـ.لب ضر بها جامد في بطـنها لما مـ.سكها... لا صهيب مكنش موجود بس جه لما عرف الأخبار جلس وحاول تنظيم أنفاسه التي اوشكت عن التوقف من سماع الخبر -راقبه كويس ياباسم وقول لعثمان يدورلي على الزفته شاهي لانهم مع بعض اكيد.. وقف عن الحديث لحظة؛ - ممكن تحاول تزور المستشفى بتـنكرها... راقب كويس وعاصم ماتسبوش إلا لما الدكتور يقولك دا مات اكمل استرسال حديثه - ايه اخبار الضباع التانية وقعوا كلهم ولا لسة. - في منهم هرب برة مصر... بس عايز اقولك الموضوع مش سهل ابدا ياجواد... خلي بالك من نفسك... وكويس انك معرفتش حد بمكانك نظر للفراغ وتحدث: - أنا أسبوع كدا وهنزل... عارف ومتأكد إنهم مش هيسيبوا أهلي في حالهم.. تذكر بثينة وتسائل: - بثينة عاملة ايه لسة في الشقة ولا خرجت...؟ - لا بثينة زي ماهي بس نزلت الغربية عندهم يوم ورجعت... زارت قرايبها - ازاي تسبها تنزل وتخاطر بيها ياباسم... ز فر باسم بغـ.ضب وتحدث - انت عارف دماغها لما بتبقى عايزة تعمل حاجه... هي قالت حضرة الضابط مش هيقول حاجة... وقف عن الحديث فجاة متذكرًا شيئا واردف: - قابلت صهيب ولا لسة؟ - لسة انا مأجل الموضوع دا لرجوعك كويس أوي ياباسم... بلاش يقابلوا بعض دلوقتي... انا هكلمه دلوقتي واعرف اخبارهم سلام ضـ.مته من الخلف واضعة رأ سها على ظـ.هره - بتعا كس في مين من ورايا... استدار لها وهو يضحك - لا ماهو أنا اكتفيت ياحبي بالمعاكسة... رفع ذقنها ونظر لعيناها - فيه حد يبقى معه القمر ويبص لحاجة تانية... وضعت رأسها في حضـنه إحنا كدا خلصنا ياحبيبي العمرة ناوي نقعد كتير هنا ليه السعودية مش عجباكي... دا حتى انتي في أطهر بقاع الارض... خرجت من أح.ضـانه مردفة - مش قصدي طبعا بالعكس أنا فرحانة جدا هنا... ثم جـذبته من قميصه... حبيبي شكله اللي زهق ورجع يمـسك تليفونه بعد ماوعدني مفيش حاجه هتبعدنا... قاطع كلماتها عندما حملها فجأة متجها بها للداخل... حبيبك عنده كلمة سر خايف حد يسمعها لازم يقولها حالا... قبل مانسافر في رحلة هتعجبك اوي طو قت عـنقه وهي تضع رأسها في حضـنه بعد عدة ساعات وصلا الى جزيرة سيشل وهي إحدى الجزر المشهور أمـسكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام وصل لمكانهم المخصص...خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة ...حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية...نا هيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية... خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية جلس بحانب إحدى الشواطي وقام باشـعال النير ان أمامهما... جلست داخل أح.ضــانه وهم يستمتعون بمنظر البحر ومع استماع لاحدى الأغاني المشهورة جلس أمام المدفأة وحاوط خصـرها وجعلها بأح.ضـانه مما جعلها تضع رأسها على كـتفه... تنـهد عندما شــعر بلـهيب العشــ,,ـــــق يخترق جدار قلبه ونيـران الشوق تؤجج عشــ,,ـــــقه إليها لمـس خـديها الناعم مماجعلها تنظر له بنظراتها العاشقة حد النخاع اقترب وضع جـبينه فوق جبينها وتحدث بصوتا مبحـوح مفعـم بالمشـاعر قائلا: خـذيني كغيمة بلا جناح يحملها الشوق اليكي خـذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك خـذيني كشمس تحـترق في بعدها وتطلب القرب فيكي خـذيني كنهر يجري ليطـفئ نــ,,ـــــار شوقي ولهـفتي لعينيكي خـذيني فقد افــقدني الهـجر عقلي و وطار اليكي حبيبتي أشتقت اليكي ونــ,,ـــــار الشوق تشــدني لعندك وروحي في هواكي تهيم وتحــترق بحبك أشتقت للقياكي وحبال الحنين تجـذبني نحوكي وكل أجزائي ترتجف كلما احـسست بقربك أشتقت لأنفاسك قربي ولنسائم عطرك لأطير كفراشة تبحث بين الزهور عن عبيرك أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصامك وغضـبك ولثورات غيرتك ولهـ.يب نظراتك لأكتـوي بجـمر عشــ,,ـــــقك وضعت رأسها في حضـنه ولمـست وجهه واستنـشقت رائـحته التي تعشــ,,ـــــقها وتبسمت قائلة .......حبيبي ولك في قلبي نبضة كلما زاد حنيني لك عزفتها ولك في انفا سي حياة، كلما زاد شوقي لك تمنيتك عصــرها داخل اح.ضـانه... ثم وقف وحملها متجها لجنا حهما الخا ص... ليعيش في جنة الخلد الخاصة بهما ❈-❈-❈ بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية سمعت طرقات على باب غرفتها.. توجهت وجدت مليكة تدخل و التي زاد وزنها بعض الشئ... جلست بجوارها وتحدثت - ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا.. نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت: - ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها نظرت لوجهها الحزين - مالك يامليكة... شكلك حزين ليه... اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر.. واردفت - مفيش حبيبتي... الحمل ومشاكله... ادارت وجهها واردفت متسائلة - حازم مزعلك؟ غيرت مليكة الحديث متسائلة: عاملة ايه مع جواد؟ ابتسمت لها واردفت بسعادة: - مبسوطة اوي الحمدلله... جواد حنين أوي معايا.. وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان مـسدت على شـعرها بحب - ربنا يسعدكوا ياقلبي... انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة ياله نروح لنهى علشان معطلكيش امأت بالموافقة متحركة للخارج مساء دخل غرفتهما اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر جلس أمامها وامسك يـديها نظرت له وعيناها تغشاها الدمو ع - طلـقني ياصهيب... كفاية لحد كدا باليوم التالي.. خرجت من جامعتها وجدت شخص غير زاهر ينتظرها بالخارج.. قامت الاتصال بجواد - عاملة اي ياحبيبي... - كويسة هو زاهر سافر، فيه واحد بيقولي أنا مكانه هو عنده مشوار وقف سريعا وخرج من مكتبه يتحدث إليها: - عربية الأمن التانية مش عندك ولا ايه... نظرت حولها ولكنها فجأة فقدت الوعي الو غزل.. روحتي فين حاول الاتصال بها ولكن الهاتف أجابه هذا الهاتف ربما ان يكون مغلق الواحد والثلاثةن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الفصل الواحد و الثلاثون الجزء الأول لا تتركنّي بهذا العالم المخيف.. أو أسحبنّي إليك.. فلا حياة لي من دونك. سكن لثواني يحاول تنظيم انفاسه المضطربة من فرط خوفه عليها... شعــر بألم ينخر عظامه حينما تخيل أن أصابها مكـروه.. قاد سيارته بسرعة جنونية والألــم يكاد يخـنقه.. امـسك هاتفه وظل يعاود يهاتفها مرة بعد مرة ولكن هاتفها كما هو.. مازالت هذه الرسالة توصل لاذنيه يكاد يصاب بالصمم وصل في خلال دقائق معدودة... هرول سريعا حتى أنه لم يغلق باب سيارته... إتجه للمكان المخصص لأمنها.. ولكن رأى هناك شيئا يفزعه... صمتا رهيبا بالمكان ولا يوجد أثر لأي شئ... وقف وكأن الارض تميـد به وكأنه سيغـشى عليه من هول مابه دخل إلى الحرم الجامعي فورا وطالب بكشف الكاميرات... ورغم أن الوقت سريعا في بحثه ولكن شــعر أنه كالسيف ينـحر عــنقه بألمًا شديدا من برودته وقف أمام الكاميرات وكانت وتيرة أنفاسه تتسابق في التسارع حتى شعـر أنها ستتوقف نهائيا.. جحظت عيـناه واغشت مقلتيه العبرات وهو يراها أمامه وتتحدث بهاتفها.. فجأة هوت فاقدة الوعي عندما اقتربت احداهن وهي تمــسك شيئا ما بيــديها على وجهها أسرع رجلين لحظات ولم يراها أمامه عندما حـملها أحدهما ووضعها بالسيارة التي تركن بجانب الطريق.. أسرع يجاهد وقته ليرى أرقام السيارة ولكن لا يوجد بها ارقاما ابتـلع ريقه الجاف عندما قام هاتفه بالرنين - ايوة ياباسم.. صمت هنية وهو يستمع لباسم - عثمان لقيتهم في عربية وشكل حد حطلهم منوم ياجواد.. مـسح على وجهه بعنــف... لثوان كان صمته ممــيتا ثم بلع غـصة وخزت جوفه بأشواك حادة وتحدث رغم ضــعف كيانه - غزل اتخـطفت ياباسم من نص ساعة... أعمل اتصالاتك وأقفل مخارج القاهرة كلها.. نــظر إلى الكاميرا وأمتلكه اليأس حينها تسلل الرعب لقلبه من فكرة فقدانها - لازم الاقيها ياباسم اتصرف أنا عاجز ومش قادر افكر... حاول باسم تهدئته ولكن كيف يهدئ وقلبه يمزق الى أشلاء اتجه مغادرا الجامعة وركب سيارته منطلقا إلى قسمه وقام باتصالات عدة... ولكن الوضع كما هو عليه.. دخل صهيب وحازم الذين وصلا للتو بعد معرفتهم الأخبار... وجدوه جالسًا يضع رأسه بين راحتيه كالذي فقد أغلى مايملك جواد.. أردف بها صهيب بهدوء... رفع نظـره لأخيه ولم يتحدث.. كأنه جـسد فقط لايوجد به حياة.. اقتر.ب حازم وجلس بجوا.ره ربت على ظــهره بهدوئه - هنلاقيها إن شاء الله... عدينا بأكتر من كدا والحمد لله عدت... أطرق رأسه للأسفل وهو يقاوم ر غبة قوية في البـكاء لماذا تضعه الحياة دائما باختبارات صعبة كيف سيعثر عليها...؟ صرخة داخلية بآهة عالية خرجت من جوفه فجأة يتبعها أنين بمقلتــيه وهو يناظرهم... اخيرا خرج عن صمته.. اخيرا وقف وبدأ عقله الذي شُــل لساعات يعود ويشغله - اكيد حد قريب هو اللي خطـفها... ماهو مش معقول برة البلد... لا دول شكلهم عاديين لو المافيا كانوا قـتلوها علشان يكـسروني... هنا وقف اللـسان عن التفوه عندما أنذره العقل بما سيحدث فيما بعد خطى بخطوات هزيلة للخارج.. امــسكه صهيب متسائلًا - إنت رايح فين وناوي تعمل ايه - معرفش... كلمة بسيطة مختــنقة بحلقه أخرجها من فــمه... معرفش كررها للمرة الثانية ثم نا.ظره بمقــلتين تائهتين - أخوك عاجز ومش عارف يعمل ايه... مراته فين ميعرفش... معرفش ياصهيب هعمل ايه.. غير إني عا.جز جـذبه صهيب لأح.ضــانه - اهدى ياجواد علشان نعرف نفكر... اكيد اللي خــطفها له حاجة.. يعني شوية وهنعرف... قاطعه عندما نظــر له بزعر مما يحدث لها.. ازداد ارتــجاف شــفتيه ولم يقو على البوح مما يعتـري داخله... دخل باسم سريعا وهو يبتسم عرفنا مكانها ياجواد ❈-❈-❈ رعشة قوية ض.ربت جـ.ـسده عندما رفع نظــره لباسم... - فين؟ كلمة تسائل بها - عثمان تتبع السلسال بتاعها زي ماقولتله هو في الأول مكنش له اي اشارة كالعادة بس فجأة شوفنا إشارة في مكان بضواحي الجيزة... اتجه سريعا للخارج وهو يردف - جهز القوة وألحقني مفيش وقت... وقف أمامه ونظــر له - جواد أهدى لازم نعمل دراسة منعرفش البيت دا تبع مين إحنا عرفنا المكان ومش متأكدين... وعثمان راح يشوف إيه الموضوع صرخ بوجهه وتحدث: - ولا دقيقة ياباسم سمعتني... أنا معرفش ممكن يعملوا ايه... قاطعهم رنين هاتفه برقم غير مسجل - اهلا يابن الألفي... أيه اخبارك ياباشا مصر نصب عوده ووقف يستمع وينصت باهتمام عندما علم بهوية المتصل - شاهيناز !! أردف بها جواد بهدوء مميـت رفع نظــره لحازم وصهيب وتحدث - إيه اللي فكرك بيا يابت... ضحكت بشماته على كلامه و استنبطت بخوفه الذي يتوارى به خلف صيّاحه - غزل جواد الالفي... اوبا مرات حضرة الضابط اللي الكل بيعمله مـيت حساب... قهقهت عليه وأردفت بصوتا كفحيح افــعى: - أنا شمتانة فيك ياجواد اه والله... عايز تعرف ليه ياعمري... هريحك اصلك غالي عليا أوي... قالتها بتهكم... - علشان هخلّص منك القديم و الجديد... حقي في جاسر أردفت بها بحزن... حقي في ض.ربك ليا وأهانتي... حقي في مو.ت أخويا في السجــ,,ـــــن على ايـد مجر.مين... حق عاصم اللي بين الحيا والمو.ت... حق فلوسي من ماجد اللي استحملت قرف راجل عجوز سنين لمجرد اني اتجوز حبيب عمري اسودت عــيناه وتحولت ملامح وجهه كمجرم بات يتربص لعدوه للفــتك به... ناهيك عن نــظراته الوحشية التي أجزم من يراها أنها لو أمامه لقتــلها بنـظراته - وماله ياشاهي خدي حقك تالت ومتلت وأنا هاخد حقي وحياة كل كلمة وجعتي قلبي بيها لاحــ,,ـــــرق قلبك.. وأوعدك يامد ام شاهي هنتقابل قريب وقريب أوي...وغزل هتبات في حضـني مـسح على شـعره بغـضب وكاد أن يقـتلعه... وبقوة ركل المنضدة ليتهـشم كل ماعليها وصرخ كزئير أسد - اقسم بالله ماهرحمها... ظل يلكم الحائط حتى نز فت يـديه حاول حازم وصهيب تهدئته ولكنه كان كالمجنون يُطيح بكل شيئا يقلبه ض.رب على صـد.ره وصرخ بهم - مفيش حد حاسس بالنــ,,ـــــار اللي هنا... دي للمرة الكام وهم بيدبحوني بدون رحمة... ذنبها إيه أردف بها وهو يشـعر كأن رو حه تنسحب منه جلس وظل يستغفر ربه جلس صهيب بجواره ممـسدا على ظـهره - إن شاء الله هترجع ياحبيبي بس اهدى رفع عيناه وتحدث بصوتا مبحوحا من اختـناقه بالبكاء - ليه كدا ياصهيب... ليه دايما بتتأذي من أقل حاجة... ليه الدنيا بتسكتر عليها السعادة... انسدلت دمـعة شريدة من مقلتيه - عرفوا يدبحوني بسكــ,,ـــــينة باردة اوي ياخويا.. أنا بمو.ت جـذبه لأح.ضـانه وبكـي على هيئة أخيه وعلى حالة غزل التي عليها الآن ❈-❈-❈ عند شهيناز صر.خت عندما اغلق الهاتف... ظنت انه سيركع لها لإنقاذها... حينها ستأخد حقها اتجهت الى رجُلها الضخم الذي يقف بجوارها - البنت صحيت ولا لسه؟ اجابها الرجل - هتصحى دلوقتي ياهانم... اتجهت به وصوبت نظــرات تحذيرية إياك البنت دي يحصلها حاجة وخلي بالك وحاصر البيت كويس مش عايزة ناموسة تعدي... البنت دي كنز ولازم أحافظ عليه بداخل غرفة مظلــ,,ـــــمة... استيقظت وهي تشــعر بصداع يفــتك بها... نظــرت حولها بخوف وتذكرت ماصار لها - جواد قالتها بخوف.... جلست ودموعها تساقطت عندما وجدت نفسها بهذا المكان المظلــ,,ـــــم البارد... احتــضنت جـسدها بيــديها وظلت تناجي ربها أن يخرجها من الظلــ,,ـــــمات التي وضعت بها... انسد لت دموعها بقوة من مقلــتيها وهي تتخيل جنون جواد عندما يعلم... أخرجت سلسالها وقــبلته - حبيبي أنا كويسة ومستنية تيجي تاخدني من هنا... فجأة ضيــقت عيــناها وتسائلت - ياترى مين اللي خطـفني... طيب عاصم في غيبوبة... إستمعت لصوت آذان الحي القيوم ظلت تدعي ربها وهي على يقين أن زوجها سينقذها تر تجف شـ. ـفتاها بصمت تضرعت للحي القيوم بالا يصيب زوجها شيئا إستندت جالسة على الفراش وهي تضع رأسها على الحائط البارد بجوارها وتتذكر قبل يوم - استيقظت باكرا وجدته يضــمها لحضـنه كعادته وهو يتململ بنومه... وعلى وجهه يظهر قطرات من العرق... مــسحت وجهه بهدوء وتحدثت لايقاظه نزلت بجــسدها وهي تمـلس على شعـره بحنان - جود حبيبي اصحى شكلك بتشوف كابوس.. ظلت تمـسد مرة على وجهه وأخرى على شــعره... رغم نومه الخفيف إلا إنه مازال بأحلامه... انخفضت وقــبلته وتحدثت مرة أخرى تهمــس بجوار أذنيه - حبيبي اصحى... فتح عـيونه فجأة واعتدل سريعا يضــمها بقوة بحالة مرزية وهو يتمتم الحمدلله حبيبتي إنك بخير أحمدك وأشكر فضلك يارب عصـرها بأح.ـضانه حتى شــعرت بتفـتيت عظامها... أخرجها من أح.ضـانه وذهب بها لعالمه الخاص ليؤكد لحاله إنها بين يــديه... ظلا فترة ليست بالقليل... ورغم شــعورها بالتعب من جنونه إلا إنها راعت حالته التي كان عليها.... بعد فترة ضــمها لأح.ـضانه وفجأة انسدلت دموعه بقوة واضعا رأسه في عنـقها حتى شــعرت بها غزل... تركته يفعل مايريده بعد فترة استدارت له وتحدثت بهدوء رغم ألــمها - حبيبي دا كان كابوس.. أنا كويسة وبين ايــدك.. ثم رفعت وجهه وهمــست أمام شــفتيه بإغراء إنثى... وكنت بتعلمني فنون العشــ,,ـــــق المجنون بس مكملتهاش ينفع كدا.. تعرفني نصها بس مـسح على وجهها بحنان مقــبلا جــبينها ربنا يديمك في حياتي... هو يعلم أنها تحاول ان تنسيه كابوسه ضــم وجهها بين راحتيه مقــبلا شــفتيها وتحدث - غزل لو حصلك حاجة أنا همو.ت صدقيني العالم كله في حتة وانتي لوحدك فى حتة تانية خالص... شوفتي الشريان اللي بيضـخ الدم من القلب للجسم، هوو انتِ كدا في حياتي... انت كل حياتي... عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس اوي.. انت مش مجرد مراتي بس لا، ثم استرسل مفسرا لها : - انتِ بنتي عارفة يعني إيه البنت بتكون لأبوها هي اللي بتسند أبوها وقت تعبه هي العطف والحنان .. ثم نـظر بو.جهها بالكامل وأكمل مسترسلا: - إنتِ مر اتي حبيبتي عارفة يعني ايه الزوجة لجوزها يعني نصه التاني..يعني حبه وحياته،يعني اسراره وقوته وقت ضــعفه . لمــس وجهها بحنان: - إنتِ أختي اللي وقت وجعي بتحس بيا... بتراعيني بحنانها ثم تنـهد ونــظر بحنان لها وأكمل مستطردًا : -إنت أمي اللي بتدعيلي في صلواتها وبتستناني لما أرجع علشان قلبها يرتاح ضــمها لحــضنه بقوة - انت حبيبتي وقلبي وحياتي وكل ما أملك يارب مايو.جع قلبي عليكى حبيبتي ثم ابتسم لها بهدوء وناظـرها بعيناه العاشقة: عايزة تتعلمي فنون العشــ,,ـــــق... كدا أنا معلم فا شل اللي يخليني شهرين ولسة تلميذتي النجيبة فاشلة... نـ.ـظر لمقـ.ـلتيها: - آسف عارف أذيتك... وضعت رأسها في حنايا عـ.ـنقه تقبــله - انت حبيب عمري وصبايا وشبابي... إنت النفس اللي بتنفسه وأنا بستنــشقه بهدوء أنت العاشق الولهان وأنا العاشقة المجنونة بُحبك... أنت العاشق المتمرد ليا، وأنا غمرة عشــ,,ـــــقك لامــس وجنتيها بظــهر يــديه وهو يناظرها بهدوء عاشق مــستــمتع بعشــ,,ـــــقه ثم أردف ومازالت نـظراته تعانقها ❈-❈-❈ في قانون العشــ,,ـــــق حبيبتي يقولون... خير لنا أن ندفــ,,ـــــن قلوبنا ونحن أحياء أفضل من أن نعطيه لمن لا يستحقه تنهــد بوجع مردفًا - كنا ممكن نعيش ازاي لو القدر فضل معاندنا... وفضلت أتمرد على قلبي واتجوزت زي ماكنت مخطط جـذ.بته بقوة من عـ.ـنقه وهي تجلس أمامه - ماكنتش هســمح بدا ابدا... ارتعشت شــفتيها وغمامة من العبرات بدأت تعلن عن تمردها في مقــلتيها - متفكرنيش ياجواد بوجع قلبي... لاني كنت بمـو.ت.. حاوط جـسدها واضعا رأسه في حنايا عنــقها - آسف قالها بحزن داخلي جعل جــسده ينتــفض من الألم كلما تذكر تلك الأيام وقلبه المتمر د انسدلت عبراتها رغمًا عنها - أكتر حاجة بتوجع أوي ياجواد لما تحب شخص وتشوفه ملك لغيرك.. نظــراته... همــساته... لمــساته لغيرك..دا فعلا مو.ت بطئ جدا للقلب.. خرجت شهــقة خافته منها فجأة... واضعه يـديها على فــمها حتى تمنعها: خرج سريعا من أح.ـضانها واخـتطفها في أح.ــضانه مطـوقا خصـرها بقوة... والالم ينـخر جــسده بالكامل لدموعها التي نزلت على قلبه لتكـويه بدون رحمة اخرجها وهي تتماسك بقوة به لتخيلها انه ملكا لغيرها... ضـم وجهها مقربها الي شــفتيه ناظرا لانحاء وجهها بالكامل... وتمركزه لداخل مقلــتيها الخاطفة لقلبه - كل حاجة كنت بعملها علشان احميكي... انت متعرفيش أهميتك عندي ازاي... كنت خايف زي ماقولتلك... لامــس دموعها بشـفتيه ملتقطها - صدقيني يانبضي لو كنت بس أ.شك انك ممكن تحبيني ربع الحب دا.. والله لو ههــد الدنيا كلها... بس خُفت اوهمك وتو هميني ونطلع خســرانين... انسي ياغزل علشان خاطري... كأن الفترة دي اتمــسحت ❈-❈-❈ - والله مالمـست اي ست تانية غيرك إنتِ.. ولا عمري حـسيت بأي مشــاعر تانية غير لقلبك إنتِ.. لامــس شـفتيها - من وقت مااعترفتيلي بحبك وأنا حرمت عليا ستات العالم كلهم... حتى بعد مااطلقنا واهنـتيني بجبروتك... حاولت اكرهك لامـس شـعرها وأرجع خــصلاتها المتمردة خلف اذنها - وشــمتي قلبي وحياتي كلها... اكمل مسترسلًا - قلبي أعلن عصيانه عليا ورفض حتى ينبض للحياة وإنتِ بعيدة عني.. كنت عايش مــيت اقتربت منه وظلت تقـبله بشقاوتها وخرجت عن حالتها التي كانت عليها منذ قليل واضعة يـديها على قلبه - علشان إنت ملكي ياجواد الألفي... كل حاجة فيك ملك غزل الحسيني.. ودا مش كلامي على فكرة وضعت جـبينها فوق جبـينه - فاكر كلامك إن غزل إنت أحق بيها.. لم ينتظر أكثر من ذلك... ظلت نظــراته تضــمها وفجأة جـذبها مغردا بها في عالمه الخاص ليكمل لها سيفمونية عشــ,,ـــــقه الأبدي الذي خطّه بنبضاته خرجت من ذكرياتها مبتسمة ولكن فجأة انتــفضت عندما فتح الباب عليها ودخلت شاهيناز تتدلى بخيلاء أمامها طالعتها غزل واردفت بهدوء "شاهيناز".... جلست واضعة ساقا فوق الاخرى ونظرت بتهكم ثم ابتسمت بخــ,,ـــــبث وعــيناها تلتمع بحـقد داخلها اتجاه غزل التي لم تقترف ذنبا لها ورغم ذلك وقعت تحت يــدي هذه الشـمطاء التي لا تعرف رحمة... ظلت غزل بمكانها وكأنها لم تكن امـسكت شهيناز هاتفها وناظـراتها - غزل.. غزل... ظلت تردد إسمها بسخرية نصبت عودها ووقفت أمامها - أكتر واحدة كرهتها في حياتي الأمورة غزل.. الكل عايز يرضى الكونتيسة غزل الكل إهتمامه لغزل... كان نفسي يضــمني زي مابيضــمك.. يطمن عليا لما يرجع... لا اول مايدخل البيت يجري على أوضة الهانم... كله كوم وجواد الالفي كوم تاني انا أعرف واحدة حاولت معه اكتر من سبع سنين ترسم عليه... بس هو واحد متعجرف مغرور... ابتسمت بسخرية - طلع عاشق طفلته اللي مربيها... وأنا اللي كنت بقول مستحيل يبص لعيلة.بس تعرفي طلعت غبية برضو..كان لازم اعرف انه مبيحبش ندى..ضيقت عيناها هو كان بيحبها ولا كان بيمثل علينا علشان محدش يلاحظ حبه..ثم استطردت: - ايوة اكيد عمل كدا وخطب ندى..بس ياعيني كانت بتعشــ,,ـــــقه وهو الصراحة يتحب...نزلت بجـسدها وأردفت تعرفي انا طلبت منه نقضي ليلة مع بعض ماهو دا برضو جواد الالفي على سن ورمح... قهقهت بطريقة مجنونة - بس اللي صدمني بعد كدا انه بيحبك فعلا... قالتها وهي تشير عليها بسخرية انا جواد ميهمنيش اصلا... هو اللي كان حياتي وفجأة اتخـطف مني... بس ماجد هو السبب في مو ته... هو اللي ض.ربه وطرده وخلاها يمو.ت بحصرته ضيقت عيـناها وتسائلت - انتِ بتتكلمي عن مين.. عن بابا قهقهت عليها... ثم نزلت لمستواها وحاوطتها بذراعها - من امتى وماجد بيهمني ... أنا بقول على حبيبي جاسر جحظت عــيناها من كلماتها امأت برأسها بنعم... ايوة اتجوزت ابوكي علشان بحب اخوكي.. بس حبيبك المحترم فرقنا من بعض... وض.ربني كمان نـ.ـظرت لها بشــماته واهو هردله كل حاجة... دفعتها كقطة شرــ,,ـــــسة... اخيرا خرجت عن صمتها... هي كانت تعلم انها فعلت أشياء مـسيـئة لوالدها ولكنها لم تعلم بما فعلته انتصبت ووقفت بمقابلتها... وأمـسكت ذرا.عيها والشـرر يتطاير من مقلــتيها عندما علمت بانحطاط أخلاقها واردفت بصوتا مخيف لأول مرة - تفتكري اللي توطي راس ابويا ممكن اعمل فيها إيه...؟ واللي تمرمط شرف أخويا المتوــ,,ـــــفي ممكن ارد عليها بأيه؟ واللي ماتحترمش سيرة جو زي اعمل فيها ايه؟ ثم اضافت بنبرة ذات مغذى: - دا أنا تربية جواد الالفي ياحلوة... اللي ض.ربك قلم واحد رأفة بحالك انهت كلماتها بنــظرة مشــمئزة.. ثم دفعتها كأنها شيئا قذرا لقد فلت السهم من القوس عندما تخيلت حالة زوجها في اختـطافها... خرجت روحها الثائرة بداخلها لتحــطم هذه الحمقاء التي كانت تظن إنها ستركع لها بخوف نظرت لها باشمـئزاز عندما ابتلعت غـصة بحلقها عندما تذكرت أخيها الشهيد في أيامه الاخيرة وهنا تيقنت وأرجعت اســبابه لتلك الشمطاء رفعت سـبابتها أمامها وتحدثت بفحيح - خرجيني من هنا... اصل ورحمة جاسر لابكيكي بدل الدموع دم... دفعتها بقوة من أمامها.. اوعى تفكري اني هخاف منك ياحقيرة... لا فوقي واعرفي إنتِ واقفة قدام مين اشارت لنفسها بفخر - انا غزل جواد الألفي ذهلت شاهيناز من قوتها... دارت حولها حتى تبث الرعب بقلبها رغم ان الغــضب تمكن منها من تلك المتعجرفة كما وصفتها رفعت حاجبها وتحدثت : - لا يابت شاطرة.. فعلا تربية ابن الالفي بس احب اطمنك ياحلوة هجيبه على وشه ومش بس كدا... هاخد حقي تالت ومتلت منه... حقي كله كله.. اردفت بها مغادرة ولكن وقفت امام الباب وناظراتها - هشوف غلاوتك عند الباشا كام... باي ياحلوة لحد ماحضرة الضابط يجي خرجت مغلقة الباب خلفها بقوة دون حديث انهمرت الدموع فوق وجنتيها وهي تنظــر لسرابها وقلبها على وشك الخروج من صــدرها من شدة خوفها على زوجها الحبيب... لا تعلم بماذا تخطط تلك الشمطاء مــسحت دموعها ووقفت وهي تمـسك رأسها تحاول التفكير... ماذا ستفعل في فيلا حازم الالفي تجلس بشرفتها وهي تنظر لمرور الناس في الشوارع تسرع هروبا من قطرات المطر تذكرت قبل اسبوع دخل حازم مساءا مقــبلا جبـينها "عاملة ايه حبيبتي" ثم وضع يـديه على بطـنها والولا الشقي دا عامل ايه... ابتسمت له بحب ثم وضعت يـديها على يـديه - ابنك كويس ياسيدي بس مامته اللي مش كويسة باباه بيتاخر في الشغل كتير ضـمها لاح.ـضانه وتحدث اسفًا - اسف ياقلبي انت عارفة صهيب الايام دي مبيروحش الشركة... وسيف لسة ميعرفش نظام الشغل... رفع ذقنها مقــبلا كرزيتها المنتـ.ـفخة امامه - بس وعد مني حبيبي هاخد اجازة علشان افضالك بس نهى ترجع لحالتها ❈-❈-❈ هنا تذكرت ماصار في تلك الليلة رجع من الفيوم.. جلسوا سويا بحديقة المنزل بعض الوقت هطلع يامليكة محتاجة حاجة حبيبتي.. عايزة أنام الساعة داخلة على واحدة زمان صهيب في سابع نومة... ضحكت مليكة عليها وتحدثت - مااعتقدش صهيب نام وانتِ برة... على العموم اطلعي حبيبتي وأنا شوية وهطلع مش قادرة أنام دلوقتي... ثم اتجهت بنظرها لفيلا جواد: - كان إيه لزوم جواد إنه يزّين الفيلا كدا وهو عامل الفرح في الفيوم وكمان مش هيرجع قبل شهر... نظـرت نهى للفيلا وأجابتها - عر يس بقى وعايز يفرح ويفرح عروسته ربنا يسعدهم يارب... أمنت على دعائهم... قا طعهم وصول حازم...وضعت نهى يـديها على بطنها وابتسمت خلي بالك من حبيب خالتو دا... اشوفكم الصبح ان شاء الله... تصبحوا على خير سكنت لثواني ثم رفعت نظـرها لحازم تفتكر عاصم ممكن يأذي غزل بعد جوازها مـسح على شعرها بحنان وتحدث: - أنا بتمنى نخلص منه... على طول إنسان مؤذي... تنهدت وأجابته : - فعلا جاسر كان دايما يقول عليه كدا... نَسيت تماما أنها تو جعه بحديثها ابتسمت لذكراه تعرف في مرة إستنى غزل قدام المدرسة مـ.سكه كان هيمو.ته يوميها... لولا وقفت بينهم.. لمـعت عيـناها بالد موع - حبيبي مااستحملش يشوفه جنب اخته رغم ان جاسر كان قلبه طيب ورحيم بس كان اللي يقرب مني ومن اخته ياكله كان دايما يقولي إنتِ وغزل أغلى حاجة لقلبي ❈-❈-❈ كان يقف وينظر لها بصـدمة... ضـغط على يـديه كانه يخرج عصـبيته في ضـغطه... عيناه تصوّ ب نظـرات نا رية اتجاهها.. نــ,,ـــــار الغيرة اشعـلت صـدره ببنزين ملـتهب بنــيران الحــقد الذي بدأت تظـهر علناً كفاية ..صرخ بها فجأة انتفـض قلبها من هيئته التي تراه بها لأول مرة اغمضت عيناها عندما علمت إنها اوصلته لهذه الحالة... اتجهت تضع يـديها على وجـهه - حازم مكنش قصدي... وضع يـديه أمامها - مش عايز اسمع ولاكلمة يامدام... الحق عليا أنا اللي كنت مفكر نفسي إني الأول والوحيد في قلبك... كنت حاسس إن فيه حاجة غلط بس بكذب إحسا سي رمـقها بإمتعاض وأكمل بلوم وصلت بيكي البجاحة إنك توقفي قدام جو زك أبو ابنك اللي في بطنك وتتغـزل في راجل تاني مهما كان وتنعتيه بحبيي.. امسكها بعنــف وتحولت عيناه للغضـب وتحول من هدوئه لعاصفة كادت ان تلـتهم كل شيئا أمامه - حازم اردفت بها بارتـجاف حبيبي والله قاطعها بغضـب عنــيف - اخرصي ياملكية مش عايز اسمع صوتك نهائي... ثم خرج كأنه يطا رد من عدوه انسدلت دموعها وهي تحاول ان تعتذر له مره بعد أخرى ولكن كيف له يسامحها على ماتفوهت به دلف للغرفة وجدها تجلس في الشرفة ودمو عها تنسدل من مقلتيها على وجــنتيها التي بُهتت بعض الشئ... إتجه لها وتحدث: بهدوء رغم حربه الداخلية في قلبه - عندي ميتينج مع الشركة الإسبانية.. وهتغدى برة... حبيت أعرفك علشان متجيش توقفي قدامي وتقولي - انت بتردلي وجـع قلبي مع مارسيليا نظرت له وعيناها تغشاها الدموع لسة مش عايز تسامحني ياحازم... خلاص أعلنت تكون جلادي بدون رحمة... ودّ لو يضــمها داخل أح.ضـانه حتى تتألم ولكنه اقنع نفسه أن ياخذ موقف حتى لا تغلط مرة اخرى في رجو لته... سـحب نفسا ثقيلا يعبأ رئتيه المتألمتين من هجرانه لها وو جع قلبيهما ثم ز فره على مهلا وجلس بجوارها - مليكة ناظرته ورموشها مبتلة بدمو عها حاوط جـسدها بذر اعيه عندما ضُعف أمام حالتها - انا استحملت كتير ودو ست على قلبي كتير في وجـعه.. بس انتِ كل مرة بدوسي أكتر عليه لحد مابقاش مهتم للنبض تاني نظر لها ومـسح وجنتيها بأنا مله الخشنه ونظـ.ـر لعيناها بشوق جا رف... ودّ لو يخطـفها ويدلف بها على فراشهما ليخبرها كم عانى في جفـاء البعد... ورغم ذلك تحدث بما يخالف قلبه وتمر د على قلبه وتحدث: عندما تمو.ت قلوبنا ونحن أحياء لن نعد كما كنا حتي لو مر الف عام ولم نتخطي الالم او نتجا وزه ابدااا فالمو.تي لا يرجعون الي الحياة... رفع ذ قنها مُقـبّلا جبـينها... سيبي الوقت يحاول يلملم اللي انت كسـرتيه بدون رحمة ولكن قاطعه رنين هاتفه - ايوة ياصهيب... هب واقفا امتى حصل دا...؟ طيب خمس دقايق وأكون عندك... لازم نروح لجواد حالا اكيد حالته صعبه وقفت أمامه وأردفت متسائلة - ماله جواد ياحازم فيه ايه؟ نظر لها بتيه وكأن القدر يصـفعه ليفيق من غيرته ويوّليه حق الاخوة الواجبة عليه صدمة سقطت عليه كصا عقة تصــفعه بكل قوتها في يوما شديد البرودة - غزل اتخـطفت من الجامعة هوت على مقعدها عندما شعـرت بأن الأرض تميد بها وكأنها سيغشى عليها من الصدمة... انتبهت حواسه لما حدث لها ❈-❈-❈ جلس على عقبيه أمامها... ممـسكا بكـفيها ومقـبلها - هترجع متخافيش.. جواد مستحيل يسبها حتى لو هيمو ت... نظـرت له ودموعها تتساقط بشدة - روح لجواد ياحازم أكيد حالته صعبة.. لا دا اكيد بيمو ت حبيبي مـسح على وجهه - هترجع ان شاء الله... أردف بها مغادرا في غرفة صهيب تجلس والدتها بجانبها تطعمها بعض طعامها... مـسدت على شـعرها بحنان - عاملة ايه ياقلبي... ثم ملــسـت على وجهها نهى حبيبتي حاولي تخرجي من اللي إنتِ فيه جو زك هيمو ت عليكي يابنتي وضعت رأ سها على كتـف والدتها وتذكرت تلك الليلة فلاش باك باليوم التالي من زفاف جواد استيقظت مبكرا عندما قضت ليلة مع زوجها من ليالي العشــ,,ـــــق الجميل بينهما... شعــرت بأ لم اسفل بطنها.. استيقظ صهيب على الآمها اعتدل سريعا... وتسائل - مالك حبيبتي؟ أجابته باابتسامة حتى لاتشــعره بالذنب - مفيش حبيبي شوية ار هاق وقلة نوم... استيقظ وجلس بجوارها ضامما إياها لاح.ضـانه - هقوم اعملك حاجة دافية تهدي اعصـابك واعملك ساندوتش... ملاحظ اكلك بقى ضعيف اوي - صهيب أنا عايزة أنام بس وهرتاح ماليش نفس حبيبي والله... يمكن السفر بتاع امبارح دا اللي تعبني ❈-❈-❈ ضـم وجهها بين را حتيه وتسائل - تعبك دا بسببي يانهى مش كدا... هزت رأسها سريعا بالنفي - ليه بتقول كدا... اي حاجة بتحصل بينا طبيعي... انا بس شكلي اخدت برد متخافش هنام واقوم كويسة.. قبـ ل جبهتها ودثـرها بالفراش - هعملك حاجة دافيه وساندوتش بسيط علشان خاطر حبيبك تاكليهم تمام... أمأت برموشها الطويلة دون حديث بعد فترة دخل عليها بكوب من الحليب وبعض شطائر الجبن الرومي وجلس بجوارها كانت مازالت تغوص بالنوم - أيقظها مقــبُلا شفــتيها... فتحت عيناها واعتدلت بالما حاوط جـسدها بيـديه وأطعمها بعض الشطائر.. ولكنها رفضت شُربها للحليب - صهيب ماليش نفس له.. أنا أكلت علشان خاطرك أهو كفاية لو سمحت حا سة هرّجع اللي أكلته حبيبي بلاش مـسد على شـعرها مقــبلا إياه - نامي حبيبي عندي ميتينج مهم مع مارسيليا وحازم هيجي غصـ. ـب عنه زي ماإنتِ عارفة لازم يكون موجود... ربنا يستر، ويعدي الاجتماع دا على خيرا قبــلت يــديه التي يضعها على وجنـتيها - هيعدي ان شاءالله حبيبي.. خلي بالك من نفسك وإياك البت الصفرة دي تقرب من حازم... اقترب وهمـس أمام شفـتيها: - طيب تقرب من جوزك عادي جــذبته بقوة عليها ناظرة له شر زا وتحدثت بغضــب: - يبقى سبيها تقرب كدا وشوف هعمل ايه.. التقط شفـتيه بقُـبله شغوفة طويلة ثم تركها مغادرا بعد تجهيز نفسه بعد فترة استيقظت على رنين هاتفها فتحت عيناها وأجابت: - ايوة يامليكة.. حاضر ياحبيبتي شوية وهنزل اتجت الاثنتان لفيلا جواد لوضع بعض الاشياء بها عندما اوصتهم غزل شـعرت مليكة بالارهاق... ربتت على كـتفها وأردفت - روحي انتِ وأنا هكمل واخلي الدادة تدخل الهدوم دي جـ.ذبتها مليكة من يـديها - تعالي نتغدى الأول وبعد كدا نكمل... معرفش بقيت مفجوعة اوي... موصية على سمك ضحكت الفتاتان وجلسا سويا لتناول الغداء... انا هروح أخد دواياوأرجعلك... محدش يعرف اننا هنا وأعرف همت الشغالة علشان لو حازم جه ذهبت مليكة لمنزلها لأخذ دوائها واتجهت نهى لإكمال بعض الاشياء، فجاة انقطعت الاضاءة عن المنزل... اتجهت لهاتفها حتى تشعله... اتجه الأمن ليعرفوا سبب انفصا ل الكهرباء... حاصر الأمن فيلا جواد عندما علموا بمن اقتــحم الفيلا اتصل صهيب بها ايوة حبيبتي بتعملي ايه... اتغديتي ولا لا - أنا في فيلا جواد من المغرب... بس الكهربا قطعت والأمن.. رد صهيب سريعـا - نهى لازم تخرجي من عندك مين خلاكي تروحي هناك لحظة توقفت عن الحديث عندما وجدت شخص ما يخرج من غرفة جواد... واستمعت لطلاقات نا رية بالخارج... ار تعش جـسدها وهي تتحدث - صهيب فيه ناس غريبة في أوضة جواد.. صرخت فجأة عندما جــذبها أحدهما من حجابها بقوة لا ترى وجهه... همـس بجانب اذ نيها: - خليكي هادية وامشي قدامي اصلي افرغ المسد س دا في دماغك... انتي حلى الوحيد علشان اعرف اخرج بعد ماممو توا رجا لتي كلها ارتجـفت اوصالها وشعــرت بالخوف من همــساته المخيفة... هزت رأسها وعيناها تنظر بخو ف - ضحك بقوة وأردف بشماته: - مرات ابن الألفي بتر تعش... نفسي اصورك وابعتك لجوزك المحتـرم... عاملين كمين ياولاد (---)... صر خت بوجه عندما لكــمته تحت الحزام واسرعت تختبأ منه... ظل يبحث عنها ويســبها بأبشع الشتا ئم ❈-❈-❈ دخل باسم وفريقه عندما علم بوجودها داخل المنزل - وجد عاصم يجرها أمامه عندما عثر عليها خلف الستارة... انسدلت دمو عها أمام باسم ارتـعب من هيئتها... نظر بهدوء، لعاصم - سيب نهى ياعاصم مالهاش ذنب قهقه عليه بسخريه - اسيب مين دي نجاتي من هنا... هايل ياحضرة الضابط بقيت غبي ليه... ثم توجه بنظره للمنزل - فين ابن الالفي... اومال ليه الدعوات ان الفرح هنا... وضع سلاحه تحت ذقـنه علامة للتفكير - انا كدا فهمت... ابن الالفي عملي كمين... أو ممكن كمين للمافيا اللي أكيد كدا كدا هيصـفوه سيب نهى يالا.. أردف بها باسم بقوة.. حاصره عثمان من الجهة الاخرى ار تعبـت نظر ات عاصم عندما وجد نفسه محاصر بكل الجهات بلحظة لكـم نهى بظـهرها بقوة وعلى سا قيها حتى ركـعت على ركبــتيها تصر خ من الأ لم ووضع السلا ح على رأ سها لو مخرجتوش وسبتوني هفرغه في راسها نزل سلا حك ياحضرة الضابط إنت وهو لو عايزين مر ات ابن الالفي يعيش تمام تمام أردف بها باسم وهو ينظر لعثمان حتى يخرج عندما وجد حالة نهى المتأذية جـذبها بقوة من حجابها وهو يبتسم بشماته: كانت تصر خ بقوة.. ركلها بقد مه في بطـنها عندما خرج باسم وفريق أمنه حتى يخرج ويتركها.. امــسكت بطـ.، نها وصرخت جالسة غير قادرة على الحركة رجع باسم سريعا له.. مكانك وإلا همو تها أنا كدا كدا ميـت مش فارقة معايا... دلف حازم في هذا الوقت وصــعق من هيئة نهى ودمائها التي أسفل قدمها وهي تصرخ من شدة الألــم صر خ به حازم: إنت متخلف ياله بتشطر على واحدة سـت... صر خت نهى بأعلى صوتها عندما إشتد الا لم.. بلحظة اختـطف باسم سلا ح حازم وأطلق على عاصم الذي كان يناظر نهى فاستقرت الرصاصة في صـدره خرجت من ذكرياتها المؤ لمة عندما تحدثت والدتها: - صعبان عليا غزل ياقلبي البنت دي دايما السعادة مسروقة منها... نظـرت بشرود لوالدتها - إن شاء الله هيلاقوها... جواد مستحيل يسكت دا رو حه فيها... قاطعهم رنين هاتفها: - ايوة ياصهيب فيه اخبار؟ مـسح على وجهه بعنـف وأردف حزينًا - لسة فيه مكان لسة بيشوفه ممكن تكون فيه... المهم انتِ عاملة ايه حبيبتي - انا كويسة متقلقش عليا المهم خليك مع جواد لازم ترجعوا بغزل ياصهيب اخدتي دواكي يانهى.. اهتمي بصحتك حبيبتي واعذريني إني سبتك ومشيت أغمـضت عيناها بأ لم عندما شعـرت بوجعه - أنا كويسة اوي حبيبي وهنزل كمان عند ماما نجاة في قسم الشرطة تحرك باسم وجواد بعدما اخبرهم عثمان بوجود غزل بذلك المكان حمحم باسم وحاول يتحدث إليه - جواد هنرجعها متخافش حاول تهدى انت كدا بتفـقدني اعصابي حاول تهدئة نفسه كلما تذكر اصا بتها بمكروه تحترق خلايا الدا خلية لتصبح رمادا وصلا للمكان وراقبوه من مسافة ليست بالبعيدة امـسك يـديه وحاول تهدئته - جواد مر اتك جوا.. مع عصا بة فاهم معنى دا اي تهور منك ممكن تتاذي وجدوا سيارة سيف أمامهم جحظت عين جواد عندما وجد سيف يدخل المبنى الذي توجد به غزل