أمسك يديها ينظر لمحبس الخطبة – ربنا يسعدكوا يابنتي… انتِ بنتي وهو ابني.. غالين على قلبي اوي.. أنا حكتلك دا كله علشان أعرفك انك مش وحيدة ابدا زي ماجواد جوزك… أنا ابوكي.. وزي مليكة ما هي اختك صهيب وسيف اخواتك اوعي أسمع منك إنك وحيدة ابدا… قبل رأ سها وأمسك يديها – لو جه في يوم زعلك عرفيني بس وشوفي هعملك فيه ايه… ضحك ثم تحدث – بس مااعتقدش إنه يزعلك هو عصبي اه بس بيحبك وبيخاف عليكي أكتر من نفسه
قاطع حديثهم دخول نجاة وحسناء نـظر باستغراب لهما ❈-❈-❈ اقتربت نجاة وتحدثت -بتبصلي كدا ليه.. جاية أبات مع بنتي اخر ليلة في العزوبية… بكرة ابنك المغرور ميخليش حد يقـرب منها ولا حلو ليك واحنا لا نصب عوده ووقف وهو يبتسم لها بحنان – شوفي ياغزل دول.. وربنا يعينك حبيبتي وتعرفي تنامي منهم البنت فرحها بكرة يانجاة أرحميها خليها تفوق لفرحها… ثم اتجه بنظره لحسناء خدي بنت أختك في حـضنك وخليها تشبع من أمها فيكي… أردف بها بهمسا عندما وجد نجاة تسحب غزل للركنا ثم اتجه مغادرا
جلست حسناء بجوارهما ثم فتحت صندوقا تحمله – غزل شوفي ياقلبي دا كله ذكريات والدتك… وجواباتها وهي حامل فيكي… هي طلبت مني ادهولك يوم فرحك ملـست على شعرها وأردفت حزينه – مهما أقولك وأطلب منك تسامحيني… عارفة مش من حقي بس بجد نفسي تسامحيني اوي يابنتي القت نفسها بأح.ضانها – أنا مش زعلانه منك ياخالتو…. ربنا يخليكي لينا يارب.. كل واحد عارف قدر نفسه جذبتها نجاة وسعي ياختي دي بنتي ومر ات الغالي أردفت بها مدعية الزعل
لمـست جانب و جهها بحنان: – مهما أقولك بحبك أد إيه وأنا اكتر واحدة سعيدة في الدنيا دي النهاردة… عارفة محدش هيصدق… غزل وجواد دا كان من رابع المستحيلات… بالنسبالي كانت معجزة عايزة أقولك غلاوتك من غلاوته ياحبيبة قلبي اوعي تفكري إنك وحيدة… ابدا دا انتي مر ات كبير عيلة الالفي… وأجمل بنوته عندهم كلهم … وأنا أمك وحسين أبوكي وسيف وصهيب ومليكة أخواتك عن حق مش مجرد كلمة ثم استطردت بعطف أموي
– محدش يقدر يزعل بنتي الغالية كتكوتة العيلة… أوعي تفكري إني حماتك يابت لا أنا امك ماهي الأم اللي بتربي ياحبيبتي… وأنا ربيتك وعلمتك مش كدا يازوزو قالتها بمغذى رافعه حاجبها هزت رأ سها بلا وابتسمت : – غلطانه يانوجة جوزي اللي رباني وهو اللي علمني.. ويادي المـصيبة وهو اللي اتجوزني… ضحكوا عليها ظل يتحدثوا عن طفولتها ويمزحون مع بعضهما حتى غلبهم النوم ثلاثتهم وذهبوا فى النوم معها في فيلا حازم
تجلس بأح.ـضانه تتناول الفواكه… وهو يملـس على بطنها … ويتحدث بسعادة تصل لعنان السماء: كل ياحبيبي وخلي ماما ترتاح وإياك تزعلها لمـست و جهه بحب مقـبله خديه – بحبك أوي ياحازم ربنا يخليك ليا ياروحي استدرات وجلست مواجه لوجهه – هتسميه إيه لو ولد ولو بنت ناوي تسميها ايه.. – انا بحمد ربنا اوي على نعمه ليا – يجي الاول واسمه هيجي معاه حبيبتي على متن الطائرة تجلس بجواره ممـسكة يديه
شكرا على الليلة الحلوة دي ياسيف بجد غيرت مودي رفع ذقنها ناظرا لعـيناها – المهم اشوف السعادة دي في عيونك ياحبيبتي… الجو حلو النهاردة قولت نعمل جولة بسرعة للغردقة. سكنت لثواني تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة من قربه – سيف أبعد مينفعش كده… رفع حا جبه وتحدث بسخرية – أنا خطيبك على فكرة.. اهتزت نظراتها أمامه وحاولت الحديث: -حتى لو خطيبي مينفعش تقرب مني كدا سـحب نفـسا وطرده بهدوء – يعني أفهم من كدا إنك هتلبسي حجاب ياميرنا وتلتزمي
رفعت أصابعها لترجع خـصلاتها وتفاجأت بحديثه – إنت عايزني اتحجب ياسيف نـظر إليها بتمعن وترقب: – ياريت ياميرنا نفسي تلتزمي.. إحنا كبرنا مينفعش نكون سلبين في دينا… الجمال نعمة لازم نحافظ عليها لنفسنا مش للعرض أبداً… فكري علشان أنا قررت أغير حياتي… نفسي أكون زي اخواتي بالالتزامهم أرتجف قلبها من حديثه… ورغم هذا ابتسمت له : – اوعدك هفكر بجدية فى الموضوع دا ابتسم لها ود لو يسحقها بأح.ضانه في التو والحال… ولكنه وعد نفسه أنه يبعد حتى تكون ملـكه حلاله
نـظر للخاتم الذي وضعته في بُنصرها – عجبك الخاتم… طبعا هيكون فيه محبس الخطوبة يوم كتب الكتاب… بس هنستنى شوية لحد ماجواد يرجع من السفر نظرت للخاتم بحب – دا احسن وأغلى حاجة لقلبي مش علشان هو غالي.. لا علشان دي أول هدية منك رفع ذقنها ونظر لعيناها الجميلة التي تشبه عين غزل كثيرا – كنت عايز أعملك مفاجأة خاصة بينا.. والحمد لله قدرت أكون مع أخويا وفي نفس الوقت نحتفل بخطوبتنا
نـظرت للخاتم ثم رفعت نظرها له – احنا كدا اتخطبنا… ضحك عليها بقوة – هتجنيني يابنتي.. امال كنا بنعمل ايه وبعدين باباكي وافق ليه تخرجي معايا من غير مايسألك على فكرة لسة بينا حساب وبعدين شوفي الخاتم اللي في ايدك دا بيعمل ايه تذكر حديث والده – بابا فيه موضوع عايز أكلم حضرتك فيه جلس حسين بعد تناوله لدوائه… ثم نظر للمقعد وسمح له بالجلوس جلس وهو ينظر للارض – الحقيقة فيه موضوع خاص حبيت اخد رأي حضرتك فيه
– قول ياسيف سامعك – عايز أخطب ميرنا بنت عمو هاشم واخت حازم قالها وهو ينظر لوالده ليرى ردة فعله صمت هنيهة حسين ثم استطرد قائلا – بتحبها بجد ولا دي هتكون تبع حريم السلطان سيف الالفي قاطع والده وهو يتحدث بيقين – لا يا بابا دي هتكون مراتي وأم ولادي.. أنا خلاص هبني حياة جديدة والصراحة ميرنا عجباني غير، انها مؤدبة ومتربية دي تربية حازم الالفي اللي هو تربية حضرتك يا بابا
ربت حسين على كتفه