منوعات

تمرد عاشق 5

جلست تحتسي مشروبا دافئا وهي تتذكر لقائها بجواد بعد عدة سنوات فلاش باك امـسكت هاتفها بعد خروج ناجي لمقابلة الرجل الاول لتمويل المخدــ,,ـــــرات بالقاهرة وقامت الاتصال على مكتبه – لو سمحت عايزة أتكلم مع العقيد جواد الالفي ضروري… أجابها باسم عندما علم هويتها – انا باسم يابثينه جواد مش هنا في الغردقة قدامه يومين تلاتة لما يرجع… تحدثت لباسم سريعا عندما تذكرته منذ دــ,,ـــــادثة جاسر واختها الفقيدة

– حضرة الضابط باسم فيه مركب هتدخل مصر عن طريق الحدود لدولة (_) أنا كنت عايزة اعرف جواد بس تليفونه مقفول… وقوله مش بثينه اللي تبعتلها حتة عيل يراقبها حتى لو مهندس… ضحك باسم على ذكائها… وتحدث: – مين اللي بعته الأول يابثينة على العموم بلاش تأذي هيثم يابثينة هو مالوش ذنب.. وأنا هعرف معلومات المركب دي انتي فين دلوقتي – انا في بيروت بس هننزل قريب… عايزة جواد يسامحني ممكن منعرفش نتقابل بس عرفه ياحضرة الضابط

– أنا عملت دا علشان اخد حق اختي مكنتش أعرف إنه اتلعب عليا بس ورحمة جنى لاوقعهم كلهم زفر باسم بغـضب – إنت ليه مفكرة انك دايما صح والباقي غلط… متقربيش من جواد علشان هو حالف ماهيرحمك نسيتي عملتي في اخته ومراته إيه بلاش جواد حاليا… كفاية اللي حصل منك يابثينة وعايز أقولك لولا صهيب صدقيني جواد كان دفــ,,ـــــنك يومها صرخت عندما تذكرت جواز صهيب – واهو نسي اختي وراح إتجــو ز ياحضرة الضابط… مين وصلنا لكدا مش حضرة الضابط… زفر بضيق مُنهياً الحديث.

– عرفيني بس خروج المركب وبعد كدا نشوف موضوع جواد وصهيب بعد شهر من حديثها مع باسم كان يجلس يتناول العشاء مع أسرته فجأة قاطعهم هاتفه – ايوة مين – أنا بثينة ياجواد ايه نستني فيه بينا حساب لازم نصفيه ياحضرة الضابط.. لو عايز هيثم يفضل عايش تعالى في العنوان اللي هقولك عليه جحظت عـيناه وقف سريعا – أنا جايلك إياكي تتحركي من مكانك لازم نصفي الحساب يامدام بعد فترة وصل إليها كانت بشقتها القديمة تجلس تنتظره… دخل سريعا

نـظر إليها ثم لهيثم الذي يجلس والرعب يظهــر على وجهه تحرك جالسا أمامها واضعا ساق فوق الاخرى – ولا زمان يابوسي هانم… نظــر لها بتقييم وأشار بأصـبعه وأكمل مستطردا حديثه – يارب يكون عجبك حالك يامدام ناجي… يارب تكوني مبسوطة بعد ماايــدك اتلوثت بأشياء كتيرة وقفت أمامه وصرخت مشيرة له – انت السبب.. إحنا كنا عايشين مبسوطين لحد مادخلت إنت واخوك حياتنا… دمرتني ومو.تها… وقف أمامها وتحدث بغضـب

-إنت بتعلقي غلطك على غيرك… مين السبب في مو.ت أختك إنتِ… مين السبب في إنك تكوني بالقرف دا انتي.. أنا أمنت لك وإنت طعـنتيني… روحتي خلتيهم يخـطفوا اختي علشان يمو.توها قال ايه تاخدي حقك… كنتي هتعيشي إزاي لو مليكة مــا تت وقتها لولا كرم ربنا ووصول جاسر قبل انفــجار الغاز… إيه …صرخ بوجهها تفتكري مخططك القذر لما بعتي ولد صايع يتحــ,,ـــــرش بغزل ويهــجم عليها علشان يغتــصبها… دار حولها و الشرر يخرج من مقلــتيه

إحمدي ربك وقتها لولا حلفان صهيب عليا صدقيني مكنش مخلوق رحمك وخرجك من بين ايــدي… جيتي على أعز مااملك فوقي يامدام واعرف جاية تتحاسبي على ايه… على مو.ت أختك اللي كنتي السبب فيه.. ولا ض.رب اخويا اللي كان هيمــو.ت لولا رحمة ربنا بيا… ولا على جاسر اللي فضل في غيبـوبة شهرين وهو ميــت ولا فزع اختي وهي بين مجر.مين ميعرفوش لا أخلاق ولا دين… ولا بنت لسة في عمر الظهور كنتي عايزاهم يغتــصبوها… ثم ضحك بسخرية لا ومكفكيش دا كله جاية وبكل بجاحة تبعتي حد يخلي اخويا يدمن هيروين… هي شكلها طارت من عقلك ولا ايه

رمقها شزرا، وأردف بجحيم: – عن اي حق جاية بكل بجاحة توقفي قدامي وتطلبي بحقك… أنا رحمتك بس علشان حاجتين اولهم – جنى اللي بجد خسارة تكوني اختها ثانيا العيش والملح اللي بينا واخرهم وأهمهم صهيب اللي مهما يحصل يعز عليا نـظراته المترجية ليا… اوعي تفكري انك واختك اغلى منه… ثم استرسل بنبرة موجوعة: – كفاية الضحكة ماتت من قلبه لسنين… كفاية كان شخص من غير روح… مــسح على وجهه بعــنف ونظـر لها

لو هنتــ,,ـــــحاسب ، اللي عندك ليا كتير أوي يامدام لو قعدتي تحسبي لبكرة مش هتقدري توفيه ودلوقتي راجعة عايزة ايه… رفع ســبابته أمامها وتحدث محذرا – اقسم بربي لو مــسكت عليكي ماهرحمك يابثينة… جلست تتنــهد بحزن فهو محق فيما قاله أنا جايباك هنا علشان أصفي حسابك معايا.. امــسكت أوراق ورفعت يــديها به – دول ناس كبيرة في الدولة.. عندك اسمائهم في صفقات بينهم وبين المافيا.. مخدــ,,ـــــرات واسـلحة وكمان غسيل اموال… انا عارفة غسيل الاموال دا تبع قضايا الفساد بس قولت إنت هتتصرف اكتر مني

وقفت امامه وتحدثت بنبرة حزينة: – بحاول انضف نفسي ياحضرة الضابط وارجع بثينة القديمة… ابويا وامي علموني المال الحرام بيكـوي صاحبه… صدقني أنا ندمانة جدا وياريت يرجع بيا الزمن لتمن سنين ورا مكنتش هعمل كدا… هقول ايه الحمدلله… سامحني ياجواد المهم إنت عارف الناس دي مبيرحموش الخاين.. هما ميعرفوش لسة اني اللي بلغت على مركب المخدــ,,ـــــرات… رفعت نظــرها ايوة اللي حضرة الضابط باسم مــسكها وأوهمتهم انها اتحــ,,ـــــرقت علشان أعرف ارجع مصر تاني… عايزة لو مــت ياجواد اندفــ,,ـــــن جنب اختي وامي… عارفة اني لوثت سمعتهم بس مش ربنا رحيم وهيقبل التوبة

ظل ينظــر لها بهدوء ايصدقها… ام يتركها ظنًا انها تتلاعب به أمـسك الاوراق ونظـر فيها وكان فيها مايصدمه من اسماء مشهورة زفر ونـظر لها – انا هشوف الموضوع دا الأول ودي اخر حسنة ممكن تعمليها ليا… ثم اخذ نفسًا واخرجه وتحدث بتحذير : – بس قسما عظما لو طلع ملعوب لادفــ,,ـــــنك حيه يابثينة ❈-❈-❈ خرجت من شرودها عندما احضر هيثم بعض المشتروات لها – حضرة الضابط عثمان بعت دول وبيقول خلاص باقي القليل… بكرة المحاكمة وبعد كدا هنرجع لحياتنا

انسدلت دموعها وتحدثت بصوت باكي – انت انسان كويس ياهيثم وعندك دماغ حلوة بس لمستقبلك حرام تضيع نفسك علشان شوية فلوس جلس بجوارها مربتا على يــديها – وانت حد نضيف صدقيني… تذكر أول مرة تقابل بجواد – وقف جواد مستندا على السور أمام الكلية وتحدث وهو مواليه ظــهره – عايز من اخويا إيه يالا… عمال تدور وراه ليه… اتجه بنظــره له وتحدث بصوتا كفحيح افعى: – أنا عند اخواتي مبرحمش ممكن افـعصك تحت رجلي… قولي زي الشاطر إيه حكايتك ومين البنت اللي زقتها عليه

ثم أشار لكيس أبيض بيــديه

انت في الصفحة 29 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى